الإبتسـامه الدامعـه
20-05-06, 12:02 PM
حالة خاصة
يقتلون شقيقتهم أمام أعين الشرطة والأب وضع قدمه على رقبتها
أقدم شبان سوريون في مدينة حلب على قتل شقيقتهم بالقرب من أحد مراكز الشرطة، ورغم صراخ الفتاة البالغة من العمر 23 عاما لم يتجرأ أحد من المارة على التدخل لإنقاذها، ولم تتدخل الشرطة لحمايتها من الموت نظرا لقربها من مكان الحادث.
بدأت الحادثة باجتماع ثلاثة اخوة على شقيقتهم في أحد الشوارع، وجرها أحدهم من شعرها، ثم أقدم مع شقيق له على الإمساك بها جيداً وإنهاء مقاومتها في حين قام شقيقهم الثالث بإشراف الأب بطعنها حتى ماتت. وذكرت جريدة دنيا الوطن انه رغم صرخات الموت واستغاثات المرأة "المؤثرة" إلا أن أحداً من المارة أو ركاب السيارات العابرة التي وقفت تتفرج على مشهد الذبح لم يجرؤ على التدخل لإنقاذها، والأنكى أن الجريمة وقعت على بعد أمتار فقط من قسم شرطة القطارات. وبحسب موقع "سيريا نيوز" السوري، ذكر أحد شهود العيان إن عناصر القسم لم يتدخلوا رغم أنهم ابلغوا رئيسهم عبر الهاتف الجوال فوراً، وقد أمرهم بعدم التدخل، لأن هذا القسم من الشارع من اختصاص قسم شرطة أخرى، وقال شاهد آخر: عدم تدخل العناصر ناتج عن الخوف من النتائج والعقوبة.
وكانت سيدة تراقب الجريمة من شرفة بيتها قد اتصلت بقسم شرطة العزيزية، وابلغتهم بطعن فتاة بالسكاكين فحضرت دورية بعد دقائق لتجد شقيقي المجني عليها بجانبها وهي مضرجة بدمائها وتئن طالبة النجدة ومعهما الأب الذي وحسب الشهود طلب من المشاهدين وبتحدٍ سافر أن يتصلوا بالشرطة، لأنه لن يهرب، كما طلب منهم ألا يتصلوا بالإسعاف حتى "يصفى" دمها، وهو يضع رجله فوق رقبتها.
لكن "المأساة" لم تنته فقد تنقلت ( أ. ش) نازفة من جراحها القاطعة وعددها (13) من مشفى إلى آخر، حتى توفيت بعد وقت قصير نتيجة النزف الحاد الناتج عن ثلاث عشرة طعنة وضربة. ولم يعرف احد السبب ومازال التحقيق مستمرا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
يقتلون شقيقتهم أمام أعين الشرطة والأب وضع قدمه على رقبتها
أقدم شبان سوريون في مدينة حلب على قتل شقيقتهم بالقرب من أحد مراكز الشرطة، ورغم صراخ الفتاة البالغة من العمر 23 عاما لم يتجرأ أحد من المارة على التدخل لإنقاذها، ولم تتدخل الشرطة لحمايتها من الموت نظرا لقربها من مكان الحادث.
بدأت الحادثة باجتماع ثلاثة اخوة على شقيقتهم في أحد الشوارع، وجرها أحدهم من شعرها، ثم أقدم مع شقيق له على الإمساك بها جيداً وإنهاء مقاومتها في حين قام شقيقهم الثالث بإشراف الأب بطعنها حتى ماتت. وذكرت جريدة دنيا الوطن انه رغم صرخات الموت واستغاثات المرأة "المؤثرة" إلا أن أحداً من المارة أو ركاب السيارات العابرة التي وقفت تتفرج على مشهد الذبح لم يجرؤ على التدخل لإنقاذها، والأنكى أن الجريمة وقعت على بعد أمتار فقط من قسم شرطة القطارات. وبحسب موقع "سيريا نيوز" السوري، ذكر أحد شهود العيان إن عناصر القسم لم يتدخلوا رغم أنهم ابلغوا رئيسهم عبر الهاتف الجوال فوراً، وقد أمرهم بعدم التدخل، لأن هذا القسم من الشارع من اختصاص قسم شرطة أخرى، وقال شاهد آخر: عدم تدخل العناصر ناتج عن الخوف من النتائج والعقوبة.
وكانت سيدة تراقب الجريمة من شرفة بيتها قد اتصلت بقسم شرطة العزيزية، وابلغتهم بطعن فتاة بالسكاكين فحضرت دورية بعد دقائق لتجد شقيقي المجني عليها بجانبها وهي مضرجة بدمائها وتئن طالبة النجدة ومعهما الأب الذي وحسب الشهود طلب من المشاهدين وبتحدٍ سافر أن يتصلوا بالشرطة، لأنه لن يهرب، كما طلب منهم ألا يتصلوا بالإسعاف حتى "يصفى" دمها، وهو يضع رجله فوق رقبتها.
لكن "المأساة" لم تنته فقد تنقلت ( أ. ش) نازفة من جراحها القاطعة وعددها (13) من مشفى إلى آخر، حتى توفيت بعد وقت قصير نتيجة النزف الحاد الناتج عن ثلاث عشرة طعنة وضربة. ولم يعرف احد السبب ومازال التحقيق مستمرا.
إنا لله وإنا إليه راجعون