أم وتين
19-10-08, 09:33 AM
حقوق الأم
إن الدين الإسلامي حفظ للأم حقوقها وأكد على ذلك وجعل بر الأم من أكبر الفضائل
وهذا ما يقرره القرآن الكريم ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم. وجعل شكر الأم في المرتبة الثانية من شكر الله تبارك وتعالى كما جعل حقها أعظم من حق الأب وذلك لما تتحمله من مشاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية
قال الله تبارك وتعالى: { وَوَصـَّيْنـَا الإنسَان بـِوالـِدَيْهِ حَمَلَتـْهُ أُمـُّهُ وَهـْناً عَلـَى وَهـْنِ وَفِصَالـُهُ في عَامَيْنِ أنِ اشـْكُر لي وَلـِوالـِدَيْـكَ إلىَّ المَصِيرٌ } وقال تبارك وتعالى { وَوَصَّيْنـَا الإنسانَ بـِوالِدَيْهِ حُسْـناً وإن جَهـَدَاكَ لِتـُشْرِكَ بـِي مَا لـَيْسَ لـَكَ بـِهِ عِلـْمٌ فـَلا تـُطِعْهُمَا إلىَّ مَرْجـِعُكـُمْ فـَأنـَبـِئُكـُمْ بـِمَا كـُنتـُمْ تـَعْمَلـُونَ }
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك.
ومن هنا نرى أن الإسلام أوصى بالأم أكثر من الأب لأنها هي التي تقوم بعملية الحمل والولادة وهي التي تقوم بإرضاع الأطفال وتقديم كل ما يحتاجونه وهم صغار غير مدركين ما تعمله من أجلهم , وعندما يكبر الأطفال ويدركون الحقائق يجدون أباهم هو الذي يحقق لهم كل شيء فهو الذي ينفق عليهم ويحقق لهم ما يرغبون , فالأم تعمل في الجزء الغير منظور في حياة الأطفال فهم لا يدركون ما تعمله من أجلهم ، ففضل الأب ظاهر أمام الأبناء أما فضل الأم فمستتر ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب
وبرّ الأم يعني: إحسان عشرتها, وتوقيرها, وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية, والتماس رضاها في كل أمر, حتى الجهاد, إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد. جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك, فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم.. قال: فألزمها فإن الجنة عند رجليها.
وكما جعل الإسلام للأم كل تلك الحقوق والواجبات ألزمها بأن
تحسن تربية أبنائها, فتغرس في نفوسهم الفضائل, وتبغضهم في الرذائل, وتعودهم على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , وتشجعهم على نصرة الحق, وتشجعهم على الجهاد في سبيل الله
فهذه الخنساء, في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة, وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة, وما أن انتهت المعركة حتى نعوهم إليها جميعهم , فما ولولت ولا صاحت, بل قالت في رضا ويقين: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله.
إن الدين الإسلام لم يوصي على قرابة الأم والأب فقط بل هو أيضا يوصي بالأخوال والخالات كما أوصى بالأعمام والعمات .
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت, فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرّها.
فهذا هو ديننا العظيم فالحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام والإيمان
إن الدين الإسلامي حفظ للأم حقوقها وأكد على ذلك وجعل بر الأم من أكبر الفضائل
وهذا ما يقرره القرآن الكريم ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم. وجعل شكر الأم في المرتبة الثانية من شكر الله تبارك وتعالى كما جعل حقها أعظم من حق الأب وذلك لما تتحمله من مشاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية
قال الله تبارك وتعالى: { وَوَصـَّيْنـَا الإنسَان بـِوالـِدَيْهِ حَمَلَتـْهُ أُمـُّهُ وَهـْناً عَلـَى وَهـْنِ وَفِصَالـُهُ في عَامَيْنِ أنِ اشـْكُر لي وَلـِوالـِدَيْـكَ إلىَّ المَصِيرٌ } وقال تبارك وتعالى { وَوَصَّيْنـَا الإنسانَ بـِوالِدَيْهِ حُسْـناً وإن جَهـَدَاكَ لِتـُشْرِكَ بـِي مَا لـَيْسَ لـَكَ بـِهِ عِلـْمٌ فـَلا تـُطِعْهُمَا إلىَّ مَرْجـِعُكـُمْ فـَأنـَبـِئُكـُمْ بـِمَا كـُنتـُمْ تـَعْمَلـُونَ }
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك.
ومن هنا نرى أن الإسلام أوصى بالأم أكثر من الأب لأنها هي التي تقوم بعملية الحمل والولادة وهي التي تقوم بإرضاع الأطفال وتقديم كل ما يحتاجونه وهم صغار غير مدركين ما تعمله من أجلهم , وعندما يكبر الأطفال ويدركون الحقائق يجدون أباهم هو الذي يحقق لهم كل شيء فهو الذي ينفق عليهم ويحقق لهم ما يرغبون , فالأم تعمل في الجزء الغير منظور في حياة الأطفال فهم لا يدركون ما تعمله من أجلهم ، ففضل الأب ظاهر أمام الأبناء أما فضل الأم فمستتر ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب
وبرّ الأم يعني: إحسان عشرتها, وتوقيرها, وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية, والتماس رضاها في كل أمر, حتى الجهاد, إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد. جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك, فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم.. قال: فألزمها فإن الجنة عند رجليها.
وكما جعل الإسلام للأم كل تلك الحقوق والواجبات ألزمها بأن
تحسن تربية أبنائها, فتغرس في نفوسهم الفضائل, وتبغضهم في الرذائل, وتعودهم على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , وتشجعهم على نصرة الحق, وتشجعهم على الجهاد في سبيل الله
فهذه الخنساء, في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة, وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة, وما أن انتهت المعركة حتى نعوهم إليها جميعهم , فما ولولت ولا صاحت, بل قالت في رضا ويقين: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله.
إن الدين الإسلام لم يوصي على قرابة الأم والأب فقط بل هو أيضا يوصي بالأخوال والخالات كما أوصى بالأعمام والعمات .
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت, فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرّها.
فهذا هو ديننا العظيم فالحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام والإيمان