بائع الورد
16-05-06, 01:37 AM
يحكى بأن أحدهم قداستيقظ ، ذات صباح ٍ ، وقد فقد ذاكرته ..
فما كان منه إلا ّ أن أحضر لوحة ً كبيرة ، علقها على صدره ، وخرج بهــا إلى الشارع العام ، في وسط المدينة المزدحمة سكانهـا .. وقد كتب عليهـا ما يلي :
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. وابتسمـ .. ) ..
وبينمـا هو يمشي بين طرقات هذة المدينة ، يمشطها ذهابآ وايابآ ، استوقفته فتاة حسناء ، وابتسمت ..
فابتسم لها وقال :
- من أنـا ..؟
ازدادت ابتسامتها إتساعآ وقالت له :
- مجرد رجل نسي نفسه .. وانصرفت من امامه .
قرر أن يغير ما هو مكتوب على تلك اللوحة ، فكتب ..
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. واعبس في وجهه ..) ..
تابع سيره بين تلك الطرقات ، يتلفت يمنة ً ويسرى ، عله يعرف من هو .. !
استوقفته تلك الفتاة الحسناء ، مرةً أخرى ،وقد عبست في وجهه هذه المرة ..
فسألها :
- من أنــا ..؟
لم تتغير ملامح وجهها ، وقالت له :
- مجرد رجل فقد صبره .. وانصرفت من امامه ..
قرر أن يغير ما هو مكتوب على تلك اللوحة ، مرة ً أخرى ، فكتب ..
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. ولا تبتسمـ ولا تعبس في وجهه .. ) ..
ومضى يجول في طرقات المدينة ، يبحث عن اي دليل يقوده إلى نفسه ، وبينما هو كذلك ..
استوقفته تلك الفتاة الحسناء مرة ً ثالثة ، وكانت تعابيرها هذة المرة ساكنة ، وهي تنظر إلى وجهه..
فسألها :
بربـــك ِ .. من أنت ِ ..؟
قالت له :
- انا الدنيــا يا فتى ..
أكون يومــآ لك .. فترى في ابتسامتي هناءك ..
أكون يومآ عليك .. فترى في عبوسي شقاءك ..
هذا أنـــا ..
فهل لا زلت تجهــــــل من أنت ْ ..؟!
إنــــــــــــــــــك الإنســــــــــــــــان ..
بائع الورد ...
فما كان منه إلا ّ أن أحضر لوحة ً كبيرة ، علقها على صدره ، وخرج بهــا إلى الشارع العام ، في وسط المدينة المزدحمة سكانهـا .. وقد كتب عليهـا ما يلي :
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. وابتسمـ .. ) ..
وبينمـا هو يمشي بين طرقات هذة المدينة ، يمشطها ذهابآ وايابآ ، استوقفته فتاة حسناء ، وابتسمت ..
فابتسم لها وقال :
- من أنـا ..؟
ازدادت ابتسامتها إتساعآ وقالت له :
- مجرد رجل نسي نفسه .. وانصرفت من امامه .
قرر أن يغير ما هو مكتوب على تلك اللوحة ، فكتب ..
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. واعبس في وجهه ..) ..
تابع سيره بين تلك الطرقات ، يتلفت يمنة ً ويسرى ، عله يعرف من هو .. !
استوقفته تلك الفتاة الحسناء ، مرةً أخرى ،وقد عبست في وجهه هذه المرة ..
فسألها :
- من أنــا ..؟
لم تتغير ملامح وجهها ، وقالت له :
- مجرد رجل فقد صبره .. وانصرفت من امامه ..
قرر أن يغير ما هو مكتوب على تلك اللوحة ، مرة ً أخرى ، فكتب ..
( إن كنت تعرف شيئآ عن هوية حامل هذة اللوحة ، قف أمامه .. ولا تبتسمـ ولا تعبس في وجهه .. ) ..
ومضى يجول في طرقات المدينة ، يبحث عن اي دليل يقوده إلى نفسه ، وبينما هو كذلك ..
استوقفته تلك الفتاة الحسناء مرة ً ثالثة ، وكانت تعابيرها هذة المرة ساكنة ، وهي تنظر إلى وجهه..
فسألها :
بربـــك ِ .. من أنت ِ ..؟
قالت له :
- انا الدنيــا يا فتى ..
أكون يومــآ لك .. فترى في ابتسامتي هناءك ..
أكون يومآ عليك .. فترى في عبوسي شقاءك ..
هذا أنـــا ..
فهل لا زلت تجهــــــل من أنت ْ ..؟!
إنــــــــــــــــــك الإنســــــــــــــــان ..
بائع الورد ...