المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : عندي ما ليس عند الله


لمسة جمال
12-10-08, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندي ما ليس عند الله

يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق و أخذوا ماله فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكوا إليه ، و أقام


ببابه سنة فلم يؤذَن له فارتكب حيلة وَصَل بها إليه ، وهي أنه حضر يوم الجمعة و نادى يا أهل بغداد اشهدوا


علي بما أقول ، وهو أن لي ما ليس لله ، و عندي ماليس عند الله ، ومعي مالم يخلقه الله ، وأحب الفتنة و أكره


الحق ، واشهد بما لم أر ، و أصلي بغير وضوء ، فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون فقال له : ما لذي بلغني


منك ؟ فقال : صحيح ، فقال ما حملك على هذا ؟ قال : قُطع علي و أخذ مالي ولي بباك سنة لم يؤذن لي ،


ففعلت ما سمعت لأراك و أبلغك لترد علي مالي ، قال لكَ ذلك إن فسَّــرت ما قلتَ ، قال : نعم ، أما قولي :


إن لي ما ليس لله ، فلي زوجة وولَد ، وليس ذلك عند الله ، وقولي : عندي ما ليس عند الله ، فعندي الكذب و


الخديعة ، والله بريء من ذلك ، وقولي : معي ما لم يخلقه الله ، فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق ، و قولي:


أحب الفتنة ، فإني أحب المال و الولد لقوله تعالى : (إنما أموالكُم و أولادكم فتنة) ، وقولي : أكره الحق ، فأنا


أكره الموت وهو حق ، وقولي: أشهد بما لم أر، فأنا أشهد أن محمدا رسول الله ، ولم أره ، وقولي : أصلي


بغير وضوء ، فأني أصلي على النبي بغير وضوء ، فاستحسن المأمون ذلك و عوضه عن ماله.


فائدة: . . . استعن بالله ولا تعجز" حديث شريف.

مودتي

لمسة جمال

الجريحة
12-10-08, 03:00 AM
http://aljofy.jeeran.com/بارك%20الله%20فيك.gif

اصاله العرب كيمو
12-10-08, 07:41 AM
الكلام الذي يقصد به التسلية أو الألغاز التي ظاهرها المساس بالعقيدة

السؤال:

في بعض المجالس يحصل أن يتكلم أحد الحاضرين بكلام يقصد به التسلية، أو يأتي به على هيئة ألغاز, ولكن يظهر للسامع أن به مساساً بالعقيدة, ومن ذلك أنه يقول: إن لي في الأرض ما ليس لله في السماء. ويقصد بذلك الزوجة والولد، والله سبحانه وتعالى منزه عن الصاحبة والولد, كما يقول: لا حمد للاهي ولا شكر له. وقصده اللاهي الذي ألهته دنياه عن آخرته, فما حكم الشرع في نظركم لذلك؟ وما نصيحتكم لمن يقول مثل هذا الكلام؟
الجواب:

أرى أن هذا الكلام حرام؛ لأنه يوهم معنىً باطلاً وإن كان سوف يفسر ما يريد, لكن سيبقي الشيطان أثر ذلك في قلب المخاطب أو المستمع, وأنصح من يتكلم بهذا أن يقرأ قول الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18] واعلم أن كلمتك هذه إن ترتب عليها كفر أو شك فالحساب عليك. فعلى كل مؤمن أن يحترم جانب الحق, جانب الرب عز وجل, وأن يعلم أن الأمر خطير, (رُب كلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً ) -والعياذ بالله- أو أكثر, فأرى أن هذا الكلام منكر, وأنه لا يحل للإنسان أن يلقيه, وأن على من سمعه أن ينصحه، فإن اهتدى فله ولمن نصحه, وإن لم يهتدِ فإنه يجب عليه أن يغادر المكان الذي يلقى فيه مثل هذا الكلام.

الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
[ لقاء الباب المفتوح] شريط 106
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=111733 (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=111733)

يغلق الموضوع ويترك للاستفاده من الفتوي

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML