غربة مشاعر
14-05-06, 10:41 AM
اتفاق تجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية
وقعت الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية على عدد من الاتفاقات الاقتصادية وذلك خلال زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لأبو ظبي وهي أول زيارة من نوعها للإمارات.
وتشمل إحدى الاتفاقيات التي وقعت مذكرة تفاهم لتخزين النفط الإماراتي في كوريا الجنوبية.
وسينهي الرئيس الكوري الجنوبي "رو مو هيون" زيارته للإمارات بزيارة إمارة "دبي" إحدى أبرز الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال "ميرا صن" المتحدث باسم الرئيس الكوري الجنوبي معلقا على الاتفاق:" بالنسبة لكوريا، يعتبر الاتفاق مكسبا كاملا، لأنه سيسمح لها بجباية تكلفة إيجار منشآت التخزين، كما سيكون لها ضمانة لشراء النفط الخام المخزن."
وقد وقعت الدولتان ست مذكرات تفاهم، بينها واحدة تتعلق بالتعاون في مجال الطاقة، بالإضافة إلى اتفاقات تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني.
وأضاف "صن" "أنه مع إتمام مذكرة التفاهم الخاصة بتخزين النفط الخام في كورية الجنوبية، سيشكل ذلك بوابة أمام الإمارات لتسويق منتجاتها في شمالي شرقي آسيا الذي يعتبر واحدا من أكثر أسواق استهلاك النفط سرعة في النمو في العالم".
وتعتبر الإمارات العربية ثاني أكبر مصدّر للنفط لكوريا الجنوبية إذ حصلت هذه الأخيرة على 150 مليون برميل العام الماضي.
كما وصل حجم شحنات الغاز المُسال من "أبو ظبي" إلى "سول" 642 ألف طن مكعب عام 2005.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" أن اتفاق التعاون التجاري والاقتصادي والتقني يدعو إلى تبادل المشاريع بين البلدين فضلا عن تبادل الخبرات وإزالة العوائق التجارية.
ويميل ميزان التبادل التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية والذي بلغ 12 مليارا وسبعمائة مليون دولار بقوة لصالح "أبو ظبي" التي بلغت قيمة صادرتها إلى "سول" 10 مليارات دولار حسب وكالة الأنباء الإماراتية.
وقعت الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية على عدد من الاتفاقات الاقتصادية وذلك خلال زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لأبو ظبي وهي أول زيارة من نوعها للإمارات.
وتشمل إحدى الاتفاقيات التي وقعت مذكرة تفاهم لتخزين النفط الإماراتي في كوريا الجنوبية.
وسينهي الرئيس الكوري الجنوبي "رو مو هيون" زيارته للإمارات بزيارة إمارة "دبي" إحدى أبرز الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال "ميرا صن" المتحدث باسم الرئيس الكوري الجنوبي معلقا على الاتفاق:" بالنسبة لكوريا، يعتبر الاتفاق مكسبا كاملا، لأنه سيسمح لها بجباية تكلفة إيجار منشآت التخزين، كما سيكون لها ضمانة لشراء النفط الخام المخزن."
وقد وقعت الدولتان ست مذكرات تفاهم، بينها واحدة تتعلق بالتعاون في مجال الطاقة، بالإضافة إلى اتفاقات تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني.
وأضاف "صن" "أنه مع إتمام مذكرة التفاهم الخاصة بتخزين النفط الخام في كورية الجنوبية، سيشكل ذلك بوابة أمام الإمارات لتسويق منتجاتها في شمالي شرقي آسيا الذي يعتبر واحدا من أكثر أسواق استهلاك النفط سرعة في النمو في العالم".
وتعتبر الإمارات العربية ثاني أكبر مصدّر للنفط لكوريا الجنوبية إذ حصلت هذه الأخيرة على 150 مليون برميل العام الماضي.
كما وصل حجم شحنات الغاز المُسال من "أبو ظبي" إلى "سول" 642 ألف طن مكعب عام 2005.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" أن اتفاق التعاون التجاري والاقتصادي والتقني يدعو إلى تبادل المشاريع بين البلدين فضلا عن تبادل الخبرات وإزالة العوائق التجارية.
ويميل ميزان التبادل التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية والذي بلغ 12 مليارا وسبعمائة مليون دولار بقوة لصالح "أبو ظبي" التي بلغت قيمة صادرتها إلى "سول" 10 مليارات دولار حسب وكالة الأنباء الإماراتية.