الجريحة
24-09-08, 01:20 AM
أتيتكِ من أفـقِ العاشقين مدمنُ اللقاءْ
حيثُ جسدي قالبِ الروح الملطخة ٌ بالعشقْ
أتيتكِ أحملُ في فمي ديوان عنترة
لأفرشهُ على خارطةِ وجهك ..
هل لي أرتكبُ الحبَّ في ربيعَ النزوةِ
لأنمو في خصبِ الغزلْ
فالحبُ مفتاحُ قصائدي الناضجةَ بالقوافي
وجمالُكِ ألحانٌ يتغنى بها القلمْ ..
عندما أدخلُ من باب السماء إليكِ
أعلمُ أن موعدي على سطح القمرْ
أعلمُ عندها أن عُقد النجومِ
تفتري عليكِ النظر
هل بوسع السنا الغيور أن يشتمَ
عينيَّ وينطفئُ مجنوناً فائضَ القهر ؟!
أنا وأنتي نتسامرُ تحتَ ظل السكونِ
ونسيم السحر ولكن ! آهٍ .. كم من الكمِّ
تحقدُ النجمةَ الواحدةْ
حيثُ الحقدُ يتدلى بأجفان الحاسدين
من فرطِ ما انسكب عليهمُ الضجر ..
أنتِ ترامتكِ ألسنة الغزل
لا يعلمونَ أن ملامحكِ صدى عشقي
وأناملكِ تجرُُ أذيالَ قلبي تارةٌ يرضخ
لتمتمة الوجدانِ وأخرى يعتقلهُ الشوق
فأنا بعدكِ أنزفُ الحنينَ و الاشتياقْ
إذ أنّي أدخلُ في حالةِ هذيان
لأكون معلقٌ في الفضاء تاهٌ في صلب
الغيم الهش كقطرةِ المطر
بحقكِ من أنتِ ؟!
خذيني أرتشف من ريقكِ ، وقد
خبّئتُ بين شفتي قبلة الوجد
خذي منامي وصوغيهِ نسيجُ أحلامٍ
خذي حلمي ، لا بل خذيني
حيثُ الفؤادُ يستقر
ولا تهاجري خلفَ الغياب
لأني ..
هكذا أعتكفُ في ليل الغرامِ
ويسكنُ في منامي السهر
((منقول لعيونكم الحلوه))
حيثُ جسدي قالبِ الروح الملطخة ٌ بالعشقْ
أتيتكِ أحملُ في فمي ديوان عنترة
لأفرشهُ على خارطةِ وجهك ..
هل لي أرتكبُ الحبَّ في ربيعَ النزوةِ
لأنمو في خصبِ الغزلْ
فالحبُ مفتاحُ قصائدي الناضجةَ بالقوافي
وجمالُكِ ألحانٌ يتغنى بها القلمْ ..
عندما أدخلُ من باب السماء إليكِ
أعلمُ أن موعدي على سطح القمرْ
أعلمُ عندها أن عُقد النجومِ
تفتري عليكِ النظر
هل بوسع السنا الغيور أن يشتمَ
عينيَّ وينطفئُ مجنوناً فائضَ القهر ؟!
أنا وأنتي نتسامرُ تحتَ ظل السكونِ
ونسيم السحر ولكن ! آهٍ .. كم من الكمِّ
تحقدُ النجمةَ الواحدةْ
حيثُ الحقدُ يتدلى بأجفان الحاسدين
من فرطِ ما انسكب عليهمُ الضجر ..
أنتِ ترامتكِ ألسنة الغزل
لا يعلمونَ أن ملامحكِ صدى عشقي
وأناملكِ تجرُُ أذيالَ قلبي تارةٌ يرضخ
لتمتمة الوجدانِ وأخرى يعتقلهُ الشوق
فأنا بعدكِ أنزفُ الحنينَ و الاشتياقْ
إذ أنّي أدخلُ في حالةِ هذيان
لأكون معلقٌ في الفضاء تاهٌ في صلب
الغيم الهش كقطرةِ المطر
بحقكِ من أنتِ ؟!
خذيني أرتشف من ريقكِ ، وقد
خبّئتُ بين شفتي قبلة الوجد
خذي منامي وصوغيهِ نسيجُ أحلامٍ
خذي حلمي ، لا بل خذيني
حيثُ الفؤادُ يستقر
ولا تهاجري خلفَ الغياب
لأني ..
هكذا أعتكفُ في ليل الغرامِ
ويسكنُ في منامي السهر
((منقول لعيونكم الحلوه))