ظنــانـي الشــوق
10-05-06, 11:10 AM
http://www.imageswebhost.com/store/6ca5cbab0f.gif
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
ان الأطفال يتأثرون بوفاة احد الأقارب وخصوصا المقربين منهم ، وتختلف مظاهر التأثر من طفل الي آخر فتظهر الكآبة والحزن على طفل وتسيطر على طفل آخر فكرة انه سبب الفقدان ، بينما يبدي آخر قلقه عن طريق الأستفسار المتكرر عن كيفية حدوث الموت واسبابه . ان اهمال هذه المواقف او محاولة تجاهل الحديث عنها امام الطفل ، يسبب الكثير من القلق النفسي الذي قد يعبر عنه بأشكال مختلفة
كيف يفهم اطفالنا الموت
يعتمد ذلك على عمر الطفل وعلى خبراته السابقة عن حقيقة الموت
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 3 -6 سنوات
لا يدركون مفهوم الموت في هذا العمر ، فيعتبرون الموت مجرد فراق ويظنون انه امر يمكن الغاؤه فيتوقعون رجوع الميت . وبعد وفاة احد الوالدين يشعرون بالخوف من ان يفقدوا الوالد الآخر او احد افراد العائلة ، وقد يتوقعون ان يصلهم الموت . وهذا يعود لعدة اسباب منها
لا يميز الطفل في هذا العمر بين الحلم وبين الواقع ، فقد يرى اخاه او اباه ميتا في الحلم ولكنه يراه حيا في الصباح التالي
تجربته الحياتية مليئة بالأحداث غير الحقيقية ، فالصور المتحركة تظهر للطفل شخصيات تسقط ميتة وتقوم حية
تجارب الفراق التي مر بها الطفل حيث ان احد اقاربه قد يختفي فترة ثم يعود فيظهر ، وهذا ما يفسر عودة الطفل للسؤال عن الميت بعد فترة طويلة يظن الأهل معها انه نسي الموضوع تماما
الأطفال يعتقدون انهم سبب الأحداث وقد يظنون ان سلوكهم هو الذي تسبب باختفاء الأنسان الميت ، وعندما يدركون بعض جوانب الموت ، عدم الرؤية والتنفس ، قد يشعرون بالخوف على انفسهم او الخوف من فقدان اقرباء آخرين ، مع استمرار ظنهم ان الموت فراق مؤقت
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 7 - 12 سنة
تدريجيا يدرك الطفل مع التقدم الي هذا العمر معنى الموت ويعرف ان الميت لن يعود ، وتصبح لديه قدرة على التخيل لمعالجة الحوادث المؤلمة تمكنه من التغلب على الشعور بالعجز ولكنها تجعله عرضة للشعور بالذنب وتأنيب الضمير احيانا . ففي الوقت الذي يتخيل فيه الطفل انه قادر على منع وقوع حادثة ما ، فأنه بالمقابل قد يلوم نفسه لأنه لم يفعل ما فيه الكفاية لتفاديها
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 13 - 16 سنة
يمر المراهقون بكثير من التغيرات الجسدية والعاطفية ، وبفضل ادراكهم ومعرفتهم وقدرتهم على فهم النتائج البعيدة ، فأنهم اكثر عرضة للألم والأذى ، وهم واقعيون في التعامل مع الأحداث
وبالرغم من ان في استطاعتهم التكلم عما حدث لهم فأن الكثيرين منهم يحتاجون الي المساعدة كي يستطيعوا التعبير عن شعورهم بصراحة . حيث ان التعايش في المجتمع يدفع الأنسان الي كبت مشاعره واظهار الفخر والقوة والصمود ، وذلك لا يساعد الطفل المراهق على التعبير عن مخاوفه وحزنه والمه
عندما يعبر الأنسان عن المه ومخاوفه فأن ذلك لا يعني انه ضعيف ، بل يعني فقط انه انسان يشعر
يشعر المراهق بالذنب لنجاته وموت انسان قريب ، مع انه يعرف يقينا انه لم يكن في مقدوره منع وقوع الحادث
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
ان الأطفال يتأثرون بوفاة احد الأقارب وخصوصا المقربين منهم ، وتختلف مظاهر التأثر من طفل الي آخر فتظهر الكآبة والحزن على طفل وتسيطر على طفل آخر فكرة انه سبب الفقدان ، بينما يبدي آخر قلقه عن طريق الأستفسار المتكرر عن كيفية حدوث الموت واسبابه . ان اهمال هذه المواقف او محاولة تجاهل الحديث عنها امام الطفل ، يسبب الكثير من القلق النفسي الذي قد يعبر عنه بأشكال مختلفة
كيف يفهم اطفالنا الموت
يعتمد ذلك على عمر الطفل وعلى خبراته السابقة عن حقيقة الموت
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 3 -6 سنوات
لا يدركون مفهوم الموت في هذا العمر ، فيعتبرون الموت مجرد فراق ويظنون انه امر يمكن الغاؤه فيتوقعون رجوع الميت . وبعد وفاة احد الوالدين يشعرون بالخوف من ان يفقدوا الوالد الآخر او احد افراد العائلة ، وقد يتوقعون ان يصلهم الموت . وهذا يعود لعدة اسباب منها
لا يميز الطفل في هذا العمر بين الحلم وبين الواقع ، فقد يرى اخاه او اباه ميتا في الحلم ولكنه يراه حيا في الصباح التالي
تجربته الحياتية مليئة بالأحداث غير الحقيقية ، فالصور المتحركة تظهر للطفل شخصيات تسقط ميتة وتقوم حية
تجارب الفراق التي مر بها الطفل حيث ان احد اقاربه قد يختفي فترة ثم يعود فيظهر ، وهذا ما يفسر عودة الطفل للسؤال عن الميت بعد فترة طويلة يظن الأهل معها انه نسي الموضوع تماما
الأطفال يعتقدون انهم سبب الأحداث وقد يظنون ان سلوكهم هو الذي تسبب باختفاء الأنسان الميت ، وعندما يدركون بعض جوانب الموت ، عدم الرؤية والتنفس ، قد يشعرون بالخوف على انفسهم او الخوف من فقدان اقرباء آخرين ، مع استمرار ظنهم ان الموت فراق مؤقت
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 7 - 12 سنة
تدريجيا يدرك الطفل مع التقدم الي هذا العمر معنى الموت ويعرف ان الميت لن يعود ، وتصبح لديه قدرة على التخيل لمعالجة الحوادث المؤلمة تمكنه من التغلب على الشعور بالعجز ولكنها تجعله عرضة للشعور بالذنب وتأنيب الضمير احيانا . ففي الوقت الذي يتخيل فيه الطفل انه قادر على منع وقوع حادثة ما ، فأنه بالمقابل قد يلوم نفسه لأنه لم يفعل ما فيه الكفاية لتفاديها
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif
الأطفال 13 - 16 سنة
يمر المراهقون بكثير من التغيرات الجسدية والعاطفية ، وبفضل ادراكهم ومعرفتهم وقدرتهم على فهم النتائج البعيدة ، فأنهم اكثر عرضة للألم والأذى ، وهم واقعيون في التعامل مع الأحداث
وبالرغم من ان في استطاعتهم التكلم عما حدث لهم فأن الكثيرين منهم يحتاجون الي المساعدة كي يستطيعوا التعبير عن شعورهم بصراحة . حيث ان التعايش في المجتمع يدفع الأنسان الي كبت مشاعره واظهار الفخر والقوة والصمود ، وذلك لا يساعد الطفل المراهق على التعبير عن مخاوفه وحزنه والمه
عندما يعبر الأنسان عن المه ومخاوفه فأن ذلك لا يعني انه ضعيف ، بل يعني فقط انه انسان يشعر
يشعر المراهق بالذنب لنجاته وموت انسان قريب ، مع انه يعرف يقينا انه لم يكن في مقدوره منع وقوع الحادث
http://www.imageswebhost.com/store/13de6734ec.gif