مشــآعل
09-05-06, 09:11 PM
•·.·°¯`·.·• للهـــزلية وجــــووود •·.·°¯`·.·•
--------------------------------------------------------------------------------
عند غياب اليقظة عن عين الساهر . ومداعبة النوم لأهدابه ..!!
والإحساس بغثيان الإرتخاء . وانهزام فلول النور من مستنقع العين الصافي ..!!
تبقى الأحلام (( مستقبل )) غامض ..!!
بل هي ذلك الغموض بعينه ..!!
ومن هنا ، من سواحل النوم الغارق بشتى أنواع الثرثره ..!!
والمتعانق برقصات تلك الروح السابحة ، تبداء رحلة الأسئلة الشراعية
التي شقت جلابيب الضباب إلى جزيرة المستحيل في أقصى محيطات حياتي ..!!
لهــذا كانت حياتي مجرد مسرحية هزلية على أسوار مسارح السواد الذي
تسابق أقرب الناس لإهدائه لــي في يوم (( عيد )) ..!!
في تلك اللحظة رأيت أطراف السعادة تجرجر ماتبقى منها .!!
معلنة موت ماتعلمته من حروف الهجاء في مدرسة من أحب وأعشق وأهوى ..!!
ضمن تلك المناهج التي حواها قلبي قبل أن تحويها حقيبة عقلي ..!!
لم أكن أظن بل لم يخطر على شرفات عقلي المفتوحه أن يكون هناك من يقتل
المقتول ويمشي في جنازته ..!!
إلا فيما شاهدت من بعض الحلقات الغبية بعض المسلسلات العربيه ..!!
ولكن ها أنا أعيشها وأنا راضٍ ، ساخط ، باكي ، فرح ، متكلم ، صامت ..!!
أحدث نفسي بأعلــى صوتي والكل لايسمعــني ..!!
رضيــت : لأنني عرفت أين أنا ، ومن أنا ..!!
سخطـت : لأنني أضعت بعض تلك الأيام البيضاء من حياتي في خندق الوهم
الذي ارتسمت على أبوابه خيوط تلك النظرة المستقبليه الغامضه ..!!
فــرحت : لأنني وجدت بعض رسومي وما أندثر من خطوط أيامي لأقول
لمن فقد الفقدان من بعدي : ها أنا ذا فأسعد بتلك الأيام التي قتلت
زهرة أيامي وآمــالي وأنت بجوارها . ولأسعد أنا بالبقيه ..!!
وهنا أسقط على خشبة المسرح المتسخ بأوراق الأدوار الهزلية
في عصر أصبح الهزل في كل شي ، حتى في أسمى وأطهر شيء
في الوجود وهــو ( الحــب ) ..!!
ويُسدل الستار على آخــــر مسرحيات الجـــــد في عصــر هــزلــي سخيف
إستفــرني لكتابة هــذه الكلمـــــــــــات ..!!
8 / 4 / 1427هـ
--------------------------------------------------------------------------------
عند غياب اليقظة عن عين الساهر . ومداعبة النوم لأهدابه ..!!
والإحساس بغثيان الإرتخاء . وانهزام فلول النور من مستنقع العين الصافي ..!!
تبقى الأحلام (( مستقبل )) غامض ..!!
بل هي ذلك الغموض بعينه ..!!
ومن هنا ، من سواحل النوم الغارق بشتى أنواع الثرثره ..!!
والمتعانق برقصات تلك الروح السابحة ، تبداء رحلة الأسئلة الشراعية
التي شقت جلابيب الضباب إلى جزيرة المستحيل في أقصى محيطات حياتي ..!!
لهــذا كانت حياتي مجرد مسرحية هزلية على أسوار مسارح السواد الذي
تسابق أقرب الناس لإهدائه لــي في يوم (( عيد )) ..!!
في تلك اللحظة رأيت أطراف السعادة تجرجر ماتبقى منها .!!
معلنة موت ماتعلمته من حروف الهجاء في مدرسة من أحب وأعشق وأهوى ..!!
ضمن تلك المناهج التي حواها قلبي قبل أن تحويها حقيبة عقلي ..!!
لم أكن أظن بل لم يخطر على شرفات عقلي المفتوحه أن يكون هناك من يقتل
المقتول ويمشي في جنازته ..!!
إلا فيما شاهدت من بعض الحلقات الغبية بعض المسلسلات العربيه ..!!
ولكن ها أنا أعيشها وأنا راضٍ ، ساخط ، باكي ، فرح ، متكلم ، صامت ..!!
أحدث نفسي بأعلــى صوتي والكل لايسمعــني ..!!
رضيــت : لأنني عرفت أين أنا ، ومن أنا ..!!
سخطـت : لأنني أضعت بعض تلك الأيام البيضاء من حياتي في خندق الوهم
الذي ارتسمت على أبوابه خيوط تلك النظرة المستقبليه الغامضه ..!!
فــرحت : لأنني وجدت بعض رسومي وما أندثر من خطوط أيامي لأقول
لمن فقد الفقدان من بعدي : ها أنا ذا فأسعد بتلك الأيام التي قتلت
زهرة أيامي وآمــالي وأنت بجوارها . ولأسعد أنا بالبقيه ..!!
وهنا أسقط على خشبة المسرح المتسخ بأوراق الأدوار الهزلية
في عصر أصبح الهزل في كل شي ، حتى في أسمى وأطهر شيء
في الوجود وهــو ( الحــب ) ..!!
ويُسدل الستار على آخــــر مسرحيات الجـــــد في عصــر هــزلــي سخيف
إستفــرني لكتابة هــذه الكلمـــــــــــات ..!!
8 / 4 / 1427هـ