maged
07-05-06, 05:04 AM
ثورة حلم
سألتني صغيرتي
إلي متي
الانتظار بنا يطول
إلي متي
يتراء لي حلمي
الموسوس أنك تخون
فالشك أطبق علي صدري
وخيالي أخذ يجول
فأجبنها بنظرة
تكاد تصرخ .. كفي جنون
فيا صغيرتي
الحلم نتيجة الخوف
من المجهول
فإلي أن تثقي
بحبي
سيبقي الشك الملعون
فأعينيني بثقتك
لتبرأي
من وساوس العقول
واطمئني
فأنا لم ولن أهوي
غير هذه
الجفون
فلا تجعلي حلمك
يقتل لذة لقاءنا
المأمول
فنظرت إلي
بارتياح
معتذرة في صمت العيون
وأردفت قائلة
أرجو ألا تغضب مما أقول
فأجبتها
كيف أغضب
من قلبي
كيف ذاك يكون؟!
وما من لحظة إلا
وقالت : الحلم ما زال
يصول
ما زال الخوف
من تحقيق النبؤة
يملأ قلبي
المفتون
ما زالت
قبلاتها
تلذعني لذع المشتاق
ليراني مقتول
ما زالت
نظراتها إليك
تقتلني
بسهم بارد غير مسنون
ما زالت
همساتها
تتردد وتردد إني المسئول
كيف
سمحت لنفسي
أن تأخذك بعيدا عن العيون
كيف
وقفت أبكي
وكأن العقل أصبح مشلول
كيف
لم أمزقها
وأعادتك لتسكن في الجفون
فأه
من يملكني منها
فأصلبها
وأنهي شكي المخبول
أه
من يعطني الحق
فأسرع
بغمد سيفي المسنون
آه
متي أشفي غليلي
ويهدأ
خاطري المشغول
متي
أطفأ النار
التي اشتعلت بقلبي
المفتون
ثم تنهدت بعمق
وقالت
اعذرني فيما أقول
فهذا
ما يشعر به قلبي
من ثورة وشك مسجون
فأعذرني
إن كنت أتحدث
عن شيء
مجهول
لكنه
الخوف
أن ينقلب الحلم حقيقة !
فتخون
أو أن ما رأيته
ما بحلم بل حقيقة
جعلتني في
ذهول
فأعذرني
إن كنت أتحدث
عما بنفسي
من هواجس وظنون
فأجبتها
أيعقل
أن يخون المرء نفسه ؟!
أمعقول ؟!
فأنت تعلمين
كم أحبك
وخيانتك بداية الجنون
فكيف
أخون
حب يسري بدمي
أجيبي أأنا مخبول؟
لست بثائر
فلك أن تتأثري
بحلمك المفزع الملعون
لكن
أن تتصوري
الحلم حقيقة
فهذا غير مقبول
فأنت
تعلمين كم أحبك
كم أنا
بك مفتون
كم
حاربت لأحظى
بابتسامة من ثغرك
المعسول
فيا صغيرتي
دعك من حلمك
فأنا لا أعرف
أخون
فاستسلمت لأمرها
وأبدت
التصديق لما أقول
فانطلقت
من فوري
لأعربد
مع ما ظنته ظنون
ولننتظر سويا
ما ستفعله بدا
من حماقة وعتول
فالمرأة
مخلوق بلا عقل
فلا تأمن تلك العيون .
سألتني صغيرتي
إلي متي
الانتظار بنا يطول
إلي متي
يتراء لي حلمي
الموسوس أنك تخون
فالشك أطبق علي صدري
وخيالي أخذ يجول
فأجبنها بنظرة
تكاد تصرخ .. كفي جنون
فيا صغيرتي
الحلم نتيجة الخوف
من المجهول
فإلي أن تثقي
بحبي
سيبقي الشك الملعون
فأعينيني بثقتك
لتبرأي
من وساوس العقول
واطمئني
فأنا لم ولن أهوي
غير هذه
الجفون
فلا تجعلي حلمك
يقتل لذة لقاءنا
المأمول
فنظرت إلي
بارتياح
معتذرة في صمت العيون
وأردفت قائلة
أرجو ألا تغضب مما أقول
فأجبتها
كيف أغضب
من قلبي
كيف ذاك يكون؟!
وما من لحظة إلا
وقالت : الحلم ما زال
يصول
ما زال الخوف
من تحقيق النبؤة
يملأ قلبي
المفتون
ما زالت
قبلاتها
تلذعني لذع المشتاق
ليراني مقتول
ما زالت
نظراتها إليك
تقتلني
بسهم بارد غير مسنون
ما زالت
همساتها
تتردد وتردد إني المسئول
كيف
سمحت لنفسي
أن تأخذك بعيدا عن العيون
كيف
وقفت أبكي
وكأن العقل أصبح مشلول
كيف
لم أمزقها
وأعادتك لتسكن في الجفون
فأه
من يملكني منها
فأصلبها
وأنهي شكي المخبول
أه
من يعطني الحق
فأسرع
بغمد سيفي المسنون
آه
متي أشفي غليلي
ويهدأ
خاطري المشغول
متي
أطفأ النار
التي اشتعلت بقلبي
المفتون
ثم تنهدت بعمق
وقالت
اعذرني فيما أقول
فهذا
ما يشعر به قلبي
من ثورة وشك مسجون
فأعذرني
إن كنت أتحدث
عن شيء
مجهول
لكنه
الخوف
أن ينقلب الحلم حقيقة !
فتخون
أو أن ما رأيته
ما بحلم بل حقيقة
جعلتني في
ذهول
فأعذرني
إن كنت أتحدث
عما بنفسي
من هواجس وظنون
فأجبتها
أيعقل
أن يخون المرء نفسه ؟!
أمعقول ؟!
فأنت تعلمين
كم أحبك
وخيانتك بداية الجنون
فكيف
أخون
حب يسري بدمي
أجيبي أأنا مخبول؟
لست بثائر
فلك أن تتأثري
بحلمك المفزع الملعون
لكن
أن تتصوري
الحلم حقيقة
فهذا غير مقبول
فأنت
تعلمين كم أحبك
كم أنا
بك مفتون
كم
حاربت لأحظى
بابتسامة من ثغرك
المعسول
فيا صغيرتي
دعك من حلمك
فأنا لا أعرف
أخون
فاستسلمت لأمرها
وأبدت
التصديق لما أقول
فانطلقت
من فوري
لأعربد
مع ما ظنته ظنون
ولننتظر سويا
ما ستفعله بدا
من حماقة وعتول
فالمرأة
مخلوق بلا عقل
فلا تأمن تلك العيون .