عذب القوافي
02-05-06, 02:18 PM
دبي- العربية.نت
:rocket[1]:
أكدت مصادر مقربة من الجيش الإيراني أن معلومات وصلت إلى القيادة الإيرانية تشير إلى احتمال أن تلجأ الولايات المتحدة إلى شن ضربة عسكرية مزدوجة تستهدف إيران وسوريا في آن، لتغيير النظام في دمشق وإجبار طهران على التخلي عن طموحاتها النووية، وتغيير قيادتها.
ورأى المسؤول الإيراني المكلف الملف النووي علي لاريجاني، لصحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 2-5-2006، أن مطالبة مجلس الأمن طهران باستئناف تعليق النشاطات النووية الحساسة "غير منطقية".
وأضاف: "التعليق غير منطقي لأننا لا نعتقد بأنه يمكن إنتاج قنبلة نووية من 164 جهازاً للطرد المركزي". وكرر أن زيادة الضغوط الدولية قد تجبر إيران على الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
تزامن ذلك مع توجيه سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف رسالة إلى أنان هدفها "جذب الانتباه إلى التهديدات الواضحة وغير المشروعة الصادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين باستخدام القوة ضد إيران". وتضمنت الرسالة احتجاجاً على "التهديدات الواضحة" بشن هجوم أمريكي عليها.
يأتي ذلك في وقت أجرى فيه الرئيس جورج بوش اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ناقشا خلاله أزمة الملف النووي الإيراني، عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في باريس اليوم، لدرس الخطوات الواجب اعتمادها بعد تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
:rocket[1]:
أكدت مصادر مقربة من الجيش الإيراني أن معلومات وصلت إلى القيادة الإيرانية تشير إلى احتمال أن تلجأ الولايات المتحدة إلى شن ضربة عسكرية مزدوجة تستهدف إيران وسوريا في آن، لتغيير النظام في دمشق وإجبار طهران على التخلي عن طموحاتها النووية، وتغيير قيادتها.
ورأى المسؤول الإيراني المكلف الملف النووي علي لاريجاني، لصحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 2-5-2006، أن مطالبة مجلس الأمن طهران باستئناف تعليق النشاطات النووية الحساسة "غير منطقية".
وأضاف: "التعليق غير منطقي لأننا لا نعتقد بأنه يمكن إنتاج قنبلة نووية من 164 جهازاً للطرد المركزي". وكرر أن زيادة الضغوط الدولية قد تجبر إيران على الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
تزامن ذلك مع توجيه سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف رسالة إلى أنان هدفها "جذب الانتباه إلى التهديدات الواضحة وغير المشروعة الصادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين باستخدام القوة ضد إيران". وتضمنت الرسالة احتجاجاً على "التهديدات الواضحة" بشن هجوم أمريكي عليها.
يأتي ذلك في وقت أجرى فيه الرئيس جورج بوش اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ناقشا خلاله أزمة الملف النووي الإيراني، عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في باريس اليوم، لدرس الخطوات الواجب اعتمادها بعد تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.