omar_11
02-05-06, 11:52 AM
. . . هي كاملة المواصفات، فتحة في السقف و من الداخل جلدية المقاعد . . . . ماذا؟ اليوم الساعة الثانية ليلاً؟ في أي مقهى؟ ....................
خذ يا أخي ما شئت من الدنيا .. .... وانسج ما شئت من الآمال ...... ولكن تذكر لحظة الموت، وتذكر حين تقبض روحك، وحدد سوء أو حسن خاتمتك حسب عملك، وتذكر أن المنون قاطعات الآمال...
قال تعالى: " وجــاءت سكرة الموت هذا ما كنت منه تحيد"
حياة الإنسان سنوات معدودة مهما طالت، في الأمس كان قد بقي لموته أكثر من اليوم و هكذا، فكل كمية تنقص بالزمن، والعمر كذلك ينقص بمرور الوقت!!
فإذا علمت هذا فلما تضيع حياتك لهواً وعبثا؟؟
وانظر إلى بطاقتك الشخصية مثلاً!! كتب فيها اسمك واسم أبيك واسم جدك ... ثم ماذا؟ أين اسم جد أبيك؟ فتجيب قائلاً قد مات فأصبح ماضٍ لا أهمية له، وإنك لن تهتم مهما علمت بحاله و كيف مات و كيف عاش. وكذلك أنت بعد عدة سنوات ( ومهما طالت ) ستصبح مثله تماماً، ماضٍ لا أهمية له، إلا في حالتين إثنتين.
أولها: أن تكون رئيساً أو وزيراً غير عادلٍ خلفت الدمار والآثام فيكون ذكرك بالدعاء عليك، فأيما ذكر هو؟!
أما ثانيها: أن تكون ذا شأنٍ أو منصب إداري فتعدل وتصلح وترضي الرب أو أن تخلف من ورائك ذريةً صالحةً تدعو لك بالخير أو عملاً صالحاً يصلك خير الدعاء لك منه.
فلما السعي كل السعي وراء الدنيا؟
وأنت يا أخي لست مطالبٌ بترك الدنيا وإنما عليك بترك المعصية، فترك الدنيا فضيلة وترك المعاصي فريضة
بل المسلم مطالب باستغلال الدنيا وأن يجمع المال ويكون انساناً ناجحاً ليرضي ربه برزقه ويكون أسرة ربانية موحدة
على أن تكون الدنيا بيده لا في قلبه فيسهل التخلص منها فهي سجن المؤمن وجنة الكافر . . .
منقول
خذ يا أخي ما شئت من الدنيا .. .... وانسج ما شئت من الآمال ...... ولكن تذكر لحظة الموت، وتذكر حين تقبض روحك، وحدد سوء أو حسن خاتمتك حسب عملك، وتذكر أن المنون قاطعات الآمال...
قال تعالى: " وجــاءت سكرة الموت هذا ما كنت منه تحيد"
حياة الإنسان سنوات معدودة مهما طالت، في الأمس كان قد بقي لموته أكثر من اليوم و هكذا، فكل كمية تنقص بالزمن، والعمر كذلك ينقص بمرور الوقت!!
فإذا علمت هذا فلما تضيع حياتك لهواً وعبثا؟؟
وانظر إلى بطاقتك الشخصية مثلاً!! كتب فيها اسمك واسم أبيك واسم جدك ... ثم ماذا؟ أين اسم جد أبيك؟ فتجيب قائلاً قد مات فأصبح ماضٍ لا أهمية له، وإنك لن تهتم مهما علمت بحاله و كيف مات و كيف عاش. وكذلك أنت بعد عدة سنوات ( ومهما طالت ) ستصبح مثله تماماً، ماضٍ لا أهمية له، إلا في حالتين إثنتين.
أولها: أن تكون رئيساً أو وزيراً غير عادلٍ خلفت الدمار والآثام فيكون ذكرك بالدعاء عليك، فأيما ذكر هو؟!
أما ثانيها: أن تكون ذا شأنٍ أو منصب إداري فتعدل وتصلح وترضي الرب أو أن تخلف من ورائك ذريةً صالحةً تدعو لك بالخير أو عملاً صالحاً يصلك خير الدعاء لك منه.
فلما السعي كل السعي وراء الدنيا؟
وأنت يا أخي لست مطالبٌ بترك الدنيا وإنما عليك بترك المعصية، فترك الدنيا فضيلة وترك المعاصي فريضة
بل المسلم مطالب باستغلال الدنيا وأن يجمع المال ويكون انساناً ناجحاً ليرضي ربه برزقه ويكون أسرة ربانية موحدة
على أن تكون الدنيا بيده لا في قلبه فيسهل التخلص منها فهي سجن المؤمن وجنة الكافر . . .
منقول