الورده الحمرا
30-04-06, 03:05 AM
من مركز رئاسة الحكومة اللبنانية في السرايا الكبيرة في بيروت أطلق أمس برنامج «سياسة العلم والتكنولوجيا والإبداع في لبنان» خلال مؤتمر صحافي شارك فيه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والمدير العام لمنظمــــة اليونيسكو كوتشيرو ماتســـورا والأمين العام لمجلس البحوث العلميـــــة الدكتور معين حمزة ورئيس مجلس ادارة المجلس الدكتور جورج طعمة.
ويهدف البرنامج الذي ينفذه المجلس بدعم من اليونيسكو إلى زيادة الجهود اللبنانية في العلم والإبداع والتكنولوجيا وتركيزها وتعزيز موقع لبنان كمركز إقليمي عالي الجودة للتعليم العالي والبحوث والتنمية الإقتصادية والتجارة والسياحة.
وقال السنيورة: «كنت أرى دائماً أننا مقصرون في مجالات البحث العلمي التي تتصل بدعم بحوث طلاب الأطروحات»، مؤكداً ضرورة «إعادة الإعتبار الى الكفاءة والتميز والعطاء»، مضيفاً أن «لبنان على مشارف نهوض حقيقي في المجالات التكنولوجية وفي مجالات البحوث التطبيقية».
ولفت ماتسورا إلى أن هذه «السياسة أتت نتيجة جهد قدمت فيه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا مساهمات مهمة». وأضاف: «ان أولويات البحث العلمي في لبنان تشمل مجالات مثل الإدارة المستدامة للمناطق الساحلية والموارد البحرية للطاقة، وتقنيات المعلومات والاتصال وتعريب برامج الحاسوب».
وذكر حمزة أن التطور الاقتصادي العالمي في العقود الثلاثة الماضية ارتبط بما تبذله الدول من جهود في مجالات العلم وما تحققه من إنجازات تكنولوجية. وقال إن مخطط البرنامج وضع انطلاقاً من «المداخلات الإبداعية لجهود البحث والتطوير ومحفزات الريادة في الأعمال التي ستؤدي الى قفزة في الانتاجية وإلى رفع وتيرة النمو الاقتصادي».
وأكد طعمة أن الهدف الأساس من الخطة هو إيجاد اختصاصات جديدة وحديثة في لبنان، وهو هدف يتزامن مع صعوبة إيجاد فرص عمل لمن يحمل شهادات عالية.
ويهدف البرنامج الذي ينفذه المجلس بدعم من اليونيسكو إلى زيادة الجهود اللبنانية في العلم والإبداع والتكنولوجيا وتركيزها وتعزيز موقع لبنان كمركز إقليمي عالي الجودة للتعليم العالي والبحوث والتنمية الإقتصادية والتجارة والسياحة.
وقال السنيورة: «كنت أرى دائماً أننا مقصرون في مجالات البحث العلمي التي تتصل بدعم بحوث طلاب الأطروحات»، مؤكداً ضرورة «إعادة الإعتبار الى الكفاءة والتميز والعطاء»، مضيفاً أن «لبنان على مشارف نهوض حقيقي في المجالات التكنولوجية وفي مجالات البحوث التطبيقية».
ولفت ماتسورا إلى أن هذه «السياسة أتت نتيجة جهد قدمت فيه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا مساهمات مهمة». وأضاف: «ان أولويات البحث العلمي في لبنان تشمل مجالات مثل الإدارة المستدامة للمناطق الساحلية والموارد البحرية للطاقة، وتقنيات المعلومات والاتصال وتعريب برامج الحاسوب».
وذكر حمزة أن التطور الاقتصادي العالمي في العقود الثلاثة الماضية ارتبط بما تبذله الدول من جهود في مجالات العلم وما تحققه من إنجازات تكنولوجية. وقال إن مخطط البرنامج وضع انطلاقاً من «المداخلات الإبداعية لجهود البحث والتطوير ومحفزات الريادة في الأعمال التي ستؤدي الى قفزة في الانتاجية وإلى رفع وتيرة النمو الاقتصادي».
وأكد طعمة أن الهدف الأساس من الخطة هو إيجاد اختصاصات جديدة وحديثة في لبنان، وهو هدف يتزامن مع صعوبة إيجاد فرص عمل لمن يحمل شهادات عالية.