أميرة الورد
29-04-06, 07:02 PM
التقلبات الجوية تدخل إلى قاعات أسواق المال
تخبط المضاربين يبرر كثرة وسرعة التقلبات التي تشهدها الأسواق العربية
يبدو أن التقلبات الجوية التي تشهدها منطقتنا خلال هذه المرحلة من الانتقال ما بين فصلي الربيع والصيف قد دخلت إلى قاعات أسواق المال، لتشهد حركة التداولات اليومية في عدد من الأسواق العربية تقلبات حادة في الجلسة الواحدة.
يبدو أن التقلبات الجوية التي تشهدها منطقتنا خلال هذه المرحلة من الانتقال ما بين فصلي الربيع والصيف قد دخلت إلى قاعات أسواق المال، لتشهد حركة التداولات اليومية في عدد من الأسواق العربية تقلبات حادة في الجلسة الواحدة، الأمر الذي أصبح شبه طبيعي أن تفتتح هذه الأسواق على ارتفاعات حادة وتختتم تداولاتها على انخفاضات حادة أيضا والعكس صحيح، فالثقة شبه المنعدمة التي بدأت تطغى على غالبية المضاربين أصبحت الخطر الرئيسي على هذه الأسواق، وبالأخص على المستثمرين من كافة الفئات، الذين يدخلون إلى أسواق المال كقناة استثمارية ادخارية استثمارية طويلة الأمد. تخبط المضاربين هو ما يبرر كثرة وسرعة التقلبات التي تشهدها عدة أسواق عربية خلال الفترة الحالية، ويبقي باب التذبذب مفتوحا خلال الفترة القريبة القادمة على الأكثر. فبعض المستثمرين اليوم الذين لايزالون يريدون ركوب أمواج البورصات الهائجة، ما يلبث ان يشتري السهم في بداية التعامل اليومي حتى يقوم ببيعه مع اقتراب نهاية التداول دون إتاحة الوقت لهذا السهم بأخذ المجرى الصحيح له، وبالطبع فان الخوف من المرور بمرحلة كتلك التي شهدتها الأسواق خلال الفترة القريبة الماضية هو الهاجس الوحيد لدى غالبية المستثمرين. وبالطبع فان النتيجة واضحة من خلال الأسعار التي نشهدها كل يوم مع اختلافات طفيفة فيما بين إغلاق اليوم وغدا نتيجة للحذر الذي يشوب التعاملات اليومية، الأمر الذي يعتبر أفضل بكثير من الدخول في مراهنات ومضاربات على اسهم معينة دون وجود دوافع حقيقية لاقتناء هذا السهم أو ذاك، إلا أن هذه الظاهرة لم تختف كلياً نتيجة النفوذ التي يمتلكها العديدون من المضاربين في مختلف أسواقنا العربية.
ولم تنفع إعلانات أرباح الشركات خلال الربع الأول في دفع الأوضاع نحو الاستقرار، بل ضاع تأثير هذه الإعلانات وسط الأنباء المتضاربة من هنا وهناك، فتارة حول الأوضاع السياسية ومدى تأثيرها على المنطقة وتارة حول ارتفاع أسعار النفط والذهب، كما لعب سعر صرف الدولار الأمريكي الذي ترتبط به كافة العملات المحلية لدول المنطقة العربية دورا إضافيا في زعزعة هدوء الأسواق وسط استمرار انخفاض الدولار.
تخبط المضاربين يبرر كثرة وسرعة التقلبات التي تشهدها الأسواق العربية
يبدو أن التقلبات الجوية التي تشهدها منطقتنا خلال هذه المرحلة من الانتقال ما بين فصلي الربيع والصيف قد دخلت إلى قاعات أسواق المال، لتشهد حركة التداولات اليومية في عدد من الأسواق العربية تقلبات حادة في الجلسة الواحدة.
يبدو أن التقلبات الجوية التي تشهدها منطقتنا خلال هذه المرحلة من الانتقال ما بين فصلي الربيع والصيف قد دخلت إلى قاعات أسواق المال، لتشهد حركة التداولات اليومية في عدد من الأسواق العربية تقلبات حادة في الجلسة الواحدة، الأمر الذي أصبح شبه طبيعي أن تفتتح هذه الأسواق على ارتفاعات حادة وتختتم تداولاتها على انخفاضات حادة أيضا والعكس صحيح، فالثقة شبه المنعدمة التي بدأت تطغى على غالبية المضاربين أصبحت الخطر الرئيسي على هذه الأسواق، وبالأخص على المستثمرين من كافة الفئات، الذين يدخلون إلى أسواق المال كقناة استثمارية ادخارية استثمارية طويلة الأمد. تخبط المضاربين هو ما يبرر كثرة وسرعة التقلبات التي تشهدها عدة أسواق عربية خلال الفترة الحالية، ويبقي باب التذبذب مفتوحا خلال الفترة القريبة القادمة على الأكثر. فبعض المستثمرين اليوم الذين لايزالون يريدون ركوب أمواج البورصات الهائجة، ما يلبث ان يشتري السهم في بداية التعامل اليومي حتى يقوم ببيعه مع اقتراب نهاية التداول دون إتاحة الوقت لهذا السهم بأخذ المجرى الصحيح له، وبالطبع فان الخوف من المرور بمرحلة كتلك التي شهدتها الأسواق خلال الفترة القريبة الماضية هو الهاجس الوحيد لدى غالبية المستثمرين. وبالطبع فان النتيجة واضحة من خلال الأسعار التي نشهدها كل يوم مع اختلافات طفيفة فيما بين إغلاق اليوم وغدا نتيجة للحذر الذي يشوب التعاملات اليومية، الأمر الذي يعتبر أفضل بكثير من الدخول في مراهنات ومضاربات على اسهم معينة دون وجود دوافع حقيقية لاقتناء هذا السهم أو ذاك، إلا أن هذه الظاهرة لم تختف كلياً نتيجة النفوذ التي يمتلكها العديدون من المضاربين في مختلف أسواقنا العربية.
ولم تنفع إعلانات أرباح الشركات خلال الربع الأول في دفع الأوضاع نحو الاستقرار، بل ضاع تأثير هذه الإعلانات وسط الأنباء المتضاربة من هنا وهناك، فتارة حول الأوضاع السياسية ومدى تأثيرها على المنطقة وتارة حول ارتفاع أسعار النفط والذهب، كما لعب سعر صرف الدولار الأمريكي الذي ترتبط به كافة العملات المحلية لدول المنطقة العربية دورا إضافيا في زعزعة هدوء الأسواق وسط استمرار انخفاض الدولار.