الفارسة المصرية
26-04-06, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن تحصل على قدر من الشجاعه يجعلك صاحب قرار فهذا أمر رائع ، وحينما تعتمد فى قراراتك على تطبيق مبادئك ألاخلاقيه فهذا يجعلك صاحب أراده متوازنه وذكيه .
كلنا يحلم بهذه الشخصيه الشجاعه والادقه .... فأذا كنت تتمتع بمثل هذه الشخصيه ماذا تفعل اذ لم يكن الامر بيدك ؟
هل تتراجع عن مبادئك أم ... ماذا ؟
أجاب على هذا السؤال مقاتلان بريطانيان حينما قرر عصيان أوامر قيادتهما ورفضا القتال فى العراق بعد أن توصلا ألى أن ألحرب على العراق غير شرعيه وان رئيس الوزراء بلير وحكومته كذبوا على الشعب وخدعوا الجنود البريطانيين .
شبه المقاتلان جرائم الحرب ضد العراق بألنازيه الالمانيه .
أما ما اصار دهشتى فى الموضوع يا اخوانى أن مصير الرجلين لم يكن واحداً وأليكم التفاصيل .
المقاتل الاول : بن كيفين – 26 عاماً – مقاتل فى القوات الجويه الخاصه sas .
هو أول جندى فى القوات البريطانيه يترك الخدمه فى الجيش لأنها تتعارض مع مبادئه ، وأتخذ هذا القرار بعد ثلاث أشهر من وصوله الى بغداد وبعد أن شاهد عشرات من ألاعمال غير المشروعه التى أرتكبها ألقوات ألامريكيه وسلوكها العنصرى ضد العراقيين ، أنتقد كيفين تكتيكات القوات ألامريكيه زألقائها القبض على ألابرياء المدنيين فى غارات ليليه ، وأستجواب العراقيين والزج بهم فى سجن ابو غريب وتعذيبهم ، وأتهم كيفين هذه القوات بتفويت أى فرصه لكسب قلوب وعقول الشعب العراقى وهو ما يصعّب كسب الحرب فى العراق ، فلا يمكن أن تزعم أنك جئت لدفع الديمقراطيه وتتصرف بهذا الشكل وقال كيفين لقيادته أنه لم يلتحق بلجيش البريطانى لتنفيذ سياسة أمريكا الخارجيه ، وأحترمت القياده قراره وسرحته بهدوء .
وكان نتيجة قراره الحاسم هذا أنه أحيل الى التقاعد مع تكريمه ووصفه بانه صاحب شخصيه متوازنه وصادقه ويملك الإراده والشجاعه لأعلان ما يؤمن به .
المقال الثانى : مالكوم سميث – 27 عاماً – ضابط طبيب فى القوات الجويه الملكيه .
خدم فى قطر والكويت وافغانستان ورفض الذهاب الى البصره
هو اول ضابط بريطانى يحاكم لرفضه الذهاب للحرب ، وحينما مثل أمام المحكمه
أعلن أنه ضحيه للدعايه ولم يدرك أنه ينتهك قوانين الحرب وبعد دراسة القوانين الدوليه والتقارير الاخرى حول مدى شرعية الحرب تأكد أن مشاركته فى الحر جريمه وأعلن فى المحكمه أن أن لديه أدله وثائقيه تؤكد بشكل تشابه جرائم النازيه مع الجرائم التى يرتكبها الامريكيون بشكل منتظم فى العراق وما جعله يعيد التفكير فى الحرب هوما لمسه من نزعه استعماريه أمريكيه ومحاوله للهيمنه على العالم .
طبعاً لكم ان تتخيلوا نتيجه كلماته الجريئة تلك
كان نتيجه قراره الحاسم هذا أن حكمت عليه المحكمه العسكريه بلسجن 8 اشهر والطرد من الجوات الجويه الملكيه ودفع تكاليف محاكمته
( 20 الف جنيه استرلينى )
• يبدو الحكم كرسالة ردع لأى جندى تسول له نفسه رفض الحرب ، ويبدو على ما أظن ان الحكومه الامريكيه والبريطانيه كذبتا على الشعب والجنود من أجل مصالح شخصيه هدفها الهيمنه الاستعماريه على العالم وليس حماية العراق من صدام كما يدعون ... هذا عن رئى الشخصى
أنتظر أرائكم ولنا وقفة أخرى لنرى ما الذى يحدث فى سجن أبو غريب لكى نقترب من الصورة اكثر .
أن تحصل على قدر من الشجاعه يجعلك صاحب قرار فهذا أمر رائع ، وحينما تعتمد فى قراراتك على تطبيق مبادئك ألاخلاقيه فهذا يجعلك صاحب أراده متوازنه وذكيه .
كلنا يحلم بهذه الشخصيه الشجاعه والادقه .... فأذا كنت تتمتع بمثل هذه الشخصيه ماذا تفعل اذ لم يكن الامر بيدك ؟
هل تتراجع عن مبادئك أم ... ماذا ؟
أجاب على هذا السؤال مقاتلان بريطانيان حينما قرر عصيان أوامر قيادتهما ورفضا القتال فى العراق بعد أن توصلا ألى أن ألحرب على العراق غير شرعيه وان رئيس الوزراء بلير وحكومته كذبوا على الشعب وخدعوا الجنود البريطانيين .
شبه المقاتلان جرائم الحرب ضد العراق بألنازيه الالمانيه .
أما ما اصار دهشتى فى الموضوع يا اخوانى أن مصير الرجلين لم يكن واحداً وأليكم التفاصيل .
المقاتل الاول : بن كيفين – 26 عاماً – مقاتل فى القوات الجويه الخاصه sas .
هو أول جندى فى القوات البريطانيه يترك الخدمه فى الجيش لأنها تتعارض مع مبادئه ، وأتخذ هذا القرار بعد ثلاث أشهر من وصوله الى بغداد وبعد أن شاهد عشرات من ألاعمال غير المشروعه التى أرتكبها ألقوات ألامريكيه وسلوكها العنصرى ضد العراقيين ، أنتقد كيفين تكتيكات القوات ألامريكيه زألقائها القبض على ألابرياء المدنيين فى غارات ليليه ، وأستجواب العراقيين والزج بهم فى سجن ابو غريب وتعذيبهم ، وأتهم كيفين هذه القوات بتفويت أى فرصه لكسب قلوب وعقول الشعب العراقى وهو ما يصعّب كسب الحرب فى العراق ، فلا يمكن أن تزعم أنك جئت لدفع الديمقراطيه وتتصرف بهذا الشكل وقال كيفين لقيادته أنه لم يلتحق بلجيش البريطانى لتنفيذ سياسة أمريكا الخارجيه ، وأحترمت القياده قراره وسرحته بهدوء .
وكان نتيجة قراره الحاسم هذا أنه أحيل الى التقاعد مع تكريمه ووصفه بانه صاحب شخصيه متوازنه وصادقه ويملك الإراده والشجاعه لأعلان ما يؤمن به .
المقال الثانى : مالكوم سميث – 27 عاماً – ضابط طبيب فى القوات الجويه الملكيه .
خدم فى قطر والكويت وافغانستان ورفض الذهاب الى البصره
هو اول ضابط بريطانى يحاكم لرفضه الذهاب للحرب ، وحينما مثل أمام المحكمه
أعلن أنه ضحيه للدعايه ولم يدرك أنه ينتهك قوانين الحرب وبعد دراسة القوانين الدوليه والتقارير الاخرى حول مدى شرعية الحرب تأكد أن مشاركته فى الحر جريمه وأعلن فى المحكمه أن أن لديه أدله وثائقيه تؤكد بشكل تشابه جرائم النازيه مع الجرائم التى يرتكبها الامريكيون بشكل منتظم فى العراق وما جعله يعيد التفكير فى الحرب هوما لمسه من نزعه استعماريه أمريكيه ومحاوله للهيمنه على العالم .
طبعاً لكم ان تتخيلوا نتيجه كلماته الجريئة تلك
كان نتيجه قراره الحاسم هذا أن حكمت عليه المحكمه العسكريه بلسجن 8 اشهر والطرد من الجوات الجويه الملكيه ودفع تكاليف محاكمته
( 20 الف جنيه استرلينى )
• يبدو الحكم كرسالة ردع لأى جندى تسول له نفسه رفض الحرب ، ويبدو على ما أظن ان الحكومه الامريكيه والبريطانيه كذبتا على الشعب والجنود من أجل مصالح شخصيه هدفها الهيمنه الاستعماريه على العالم وليس حماية العراق من صدام كما يدعون ... هذا عن رئى الشخصى
أنتظر أرائكم ولنا وقفة أخرى لنرى ما الذى يحدث فى سجن أبو غريب لكى نقترب من الصورة اكثر .