*شمس الحب*
30-06-08, 12:17 PM
المراكز العمرانيه في المدن الاسلامية
تعد العمارة الاسلامية من اهم الانجازات الحضاريه باعتبارها تعبيرا صادقا عن الجوانب الاقتصادية بالاضافه لما تضمنه من نقوش كتابيه وقيم فنيه و يلاحظ ان العماره الاسلاميه ظهرت تحت عوامل كثيره اهمها العوامل الدينيه و السياسيه و الاقتصاديه و الجغرافيه و الاجتماعيه التي اثرت في هذه العماره منذ ظهورها و لكن تميزت هذه العماره بصفه عامه بالبساطه.
و نحن هنا فيه هذا البحث بصدد ذكر اهم مكونات العمران في المدينه الاسلاميه و التي تتكون من اربع انواع عمران اساسيه:-
المباني الدينيه : ( المساجد – المدارس – الخانقاه و التكيه – السبيل و الكتاب – الاضرحه و المدافن – العناصر المعماريه في المنشأت الدينيه )
المباني السكنيه : ( القصور و المنازل )
مباني الخدمات : ( الخان – الوكاله – الاسواق – القياسر – البيمارستان – الحمامات العامه )
المباني الدفاعيه : ( الاسوار – القلاع – الاربطه )
و لكن قبل ان نخوض في هذه العناصر العمرانيه يجب ان نتناول الحديث عن المدينه العربيه الاسلاميه و في البدايه يجب ان نتعرف علي معني كلمة مدينه و هي مأخذه من الفعل مدن و تعني الاقامه في المكان الذي يتوافر فيه منشآت سكنيه.
و قد وضع ابن خلدون شروط يجب مراعاتها عند بناء المدينه:
<!--[if !supportLists]-->1. <!--[endif]-->ان يتم بناء الاسوار حول المدينه للدفاع عنها.
<!--[if !supportLists]-->2. <!--[endif]-->ان تكون علي موقع حصين كهضبه او باستدارة البحر ليصعب وصول العو اليها الا بقنطره.
<!--[if !supportLists]-->3. <!--[endif]-->طيب الهواء للسلامه من الامراض.
<!--[if !supportLists]-->4. <!--[endif]-->يجب ان تكون المينه علي نهر او عيون عذبه لأن الماء ضروري للحياة.
<!--[if !supportLists]-->5. <!--[endif]-->طيب المراعي للحصول علي الدواجن و الحيوانات للرعي و الركوب.
<!--[if !supportLists]-->6. <!--[endif]-->يجب مراعاة وجود مزارع لأنها توفر الطعام و كلما كانت المزارع اقرب كان افضل.
<!--[if !supportLists]-->7. <!--[endif]-->قرب الشجر للحصول علي الحطب و بناء اسقف المنازل.
<!--[if !supportLists]-->8. <!--[endif]-->قرب المدينه من البحر حتي يكن هناك اتصال عبره.
و يري الباحثون ان العمران العربي الاسلامي بأ علي روافد حضاريه اخري كانت تعيش قبله مثل العمران الساساني و العمران البيزنطي الا انه سرعان ما تبلور هذا العمران الوليد و اصبح له طابع خاص و مميز في كل ولاياتها.
و لعل من ابرز المدن الاسلاميه التي يمكن انتحدث عنها:
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->البصره: و قد بنيت بعد فتح الحيره في عهد عمر بن الخطاب و كانت عند ملتقي نهري دجله و الفرات عند منطقة شط العرب.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->بغداد: و هي تعني عطية الله و سميت بمدينة السلام او المنصوريه نسبه الي مؤسسها ابو جعفر المنصور و التي اتخذها عاصمه للدولة العباسية و انشأها لتكون بعيده عن الكوفه و مسكن له و لجنده.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->سامراء: و هي العاصمه التي اتخذها المعتصم و جعلها للاتراك حيث قام بتقسيمها الي قطائع و وزعها علي القواد و رجال حاشيته.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الفسطاط: قام ببنائها عمرو بن العاص و قد تم بناءها وفق امر عمر بن الخطاب بالا يحول بينه و بين العاصمه بحر لذلك اختار موقع مدينة الفسطاط.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->القاهرة : و قد قام جوهر الصقلي ببناءها لتكون مدينة للجند حتي لا تحدث مشاكل مع السكان و قد بناها بعد فتح مصر لينقل بعدها المعز لدين الله اليها.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->القطائع: و هي العاصمه التي اتخذها احمد بن طولون عندما استقل بمصر.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الزهراء :و هي التي اسست لتكون مقر الخلفاء في عصر الخلافه بالاندلس و توجد في حضن جبل العروس تجه قرطبه و هي تعد مقر للبلاط و دار للسكن.
اولا ً المباني الدينيه:-
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->المسجد:
و هو يعد من اهم المباني الدينيه حيث امر الله بأن ترفع و يذكر فيها اسمه و لعل اول مسجد بني في الاسلام هو مسجد قباء و هو الذي انشأه الرسول و هو في طريق هجرته الي المدينه ثم بعده مسجد المدينه المنوره و قد حاول البعض ان يدعي بأن المسجد اخذ تصميمه من المعابد المصريه و الايرانيه و لكن من خلال تتبع تاريخ بناء الجمع يمكن القول بأن التخطيط المتبع جاء محققا لما اقتضته البيئه المحيطه بالجامع حيث كان في البداية صحن مركزي مكشوف و سقيفتان احدهما شماليه نحو بيت المقدس و الاخري جنوبيه نحو المسجد الحرام ثم بدأ الرط بينهما من خلال مجنبتين تحفان الصحن حيث يستظل بها المصلون و كان الصحن هو مصدر الضوء و تجديد الهواء لبيت الصلاه الفسيح و بالتالي فإن هذا هو اساس تصميم الجامع و ليس النقل عن اي حضاره.
و قد اتخذ مسجد النبي في البدايه شكل مربع رفعت جدرانه من اللبن و كان طول كل ضلع 100 ذراع و قد اتخذت الاساسات من الحجاره.
و بعد ذلكراعتبر هذا اساس لبناء الجماع سواء في المشرق او المغرب و من امثلة ذلك :
مسجد البصره عام 45 هجريا - مسجد الكوفه 50 هجريا – جامع احمد بن طولون 253-265 هجريا.
و كانت هذه المساجد تتميز بالبناء الاساسي لمسجد النبي غير ان بعضها كان به زيادات علي جدرانه الخارجيه ( عدا القبله) و عدد الاروقه في بيت الصلاة و المجنبات و كذلك اتجاه صفوف الاعمده.
و قد كان ثذا الاهتمام نتيجة لكونه مركز للاشعاع الديني و هو قلب المدينه الروحي و كما انه لا يتوسطها فحسب في المعمار و انما يتوسط الفكر الديني الاسلامي و ذلك نتيجة لكونه المكان الذي اعد لتجمع المسلمين من اجل الصلاة.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->المدرسة:
تعد المدرسة من الابنيه المحدثه في الاسلام و هي مؤسسه تعليميه دينيه ظهرت لاول مره ممثله في دار الحديث ثم تطورت في العصر السلجوقي و اتخذت نظامها الذي عرفت به بعد ذلك و كانت تقام في بادئ الامر في الدور الخاصه ببعض الفقهاء.
و قد اختلف الباحثون في بداية ظهور المدرسه و هو هل بدأت عملها بعد اربعمائة عام من الهجره ام قبل ذلك الا انها لم تظهر في زمن الصحابه و التابعين و يقال انها اول ما ظهرت كانت في نيسابور
و قد ظهرت بعد ذلك المدرسه النظاميه التي اقامها الوزير نظام الملك السلجوقي في عهد السلطان الب ارسلان و التي بدأت في الانتشار من بغداد الي الشام و مصر و توالت بعد ذلك ظهور المدارس كمدارس الاسكندريه في عهد الدوله الفاطميه.
و لكن يمكن ان نقول ان وظيفة المدرسه موجوده منذ ظهور الاسلام و هي متمثله في الجامع الذي كانت احد وظائفه التعليم و لكن بأت المدرسه تستقل عن المسجد تدريجيا الي ان اصبحت كيان مستقل.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الخانقاه و التكيه:
الخانقاه هي كلمه فارسيه و تعني دار للتعبد وقد اقيمت اول خانقاه في الاسلام في 400 هجريا و يقال ان الخليفه عثمان بن عفان في عهده اقام زيج بن صبره اول مسكن لاقامة المسلمين حتي يتفرغول للعباده و بالتالي فهناك ارتباط بين ظهور حركات التصوف و دور التعبد وقد ظهرت الصوفيه اولا في ايران ثم بعده انتقلت الي العراق و سوريا حتي قام صلاح الدين بأدخالها الي مصر حيث انشأ اول خانقاه تحت اسم دار سعيد السعداء و خصصها للمتصوفه الشاميه.
اما التكيه فقد ظهرت بدلا من الخانقاه في العصر العثماني و هي تختلف في تخطيطها عن الخانقاه حيث تتكون من صحن مفروش بالاشجار تتوسط نافوره و يحيط به مجنبات من الجهات الاربعه و خلفها غرف الدراويش حيث كانت تؤدي فيها وظيفة الخلوات و يلحق بالتكيه مسجد صغير و من امثلة ذلك تكية البكتاشية المخصصه للمذهب البكتاشي.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->السبيل و الكتاب:
السبيل الحق بالمسجد و الخانقه قبل العصر العثماني و لم يوجد منفردا الا قليلا و كان يقع دائما في مكان بارز يجوار المدخل و يكون قريب من الصحن حيث سهولة ايصال المياه اليه و قد يتخذ شكل السلسبيل و هي لوح من الرخام مزين بتموجات بارزه توحي للناظر عندما يسيل الماء عليها كما لو كانت المياه لعين جاريه و تتجمع المياه في احواض الرخام و تساعد حركة المياه من خلال التموجات و تعرضها للهواء علي برودتها و جعلها مستساغه للشرب.
اما الكتاب فهو يوجد بأعلي السبيل و هو مدرسة يتعلم فيها الاطفال حفظ القرآن الكريم و القارءه و الكتابه و الكتاب عباره عن حجره كبيره لها رفوف خشبيه و درابزين و تكون مفتوحه لدخول الهواء و الضوء و من امثلة ذلك سبيل و كتاب قايتباي.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الاضرحة او المدافن:
الاضرحه هي كل ما يتم بناءه فوق القبور و هو من الامور المكروه في الدين لتعارض ذلك مع الاحاديث الشريف و قد ترك الامويين مقابرهم دون اضرحه الا ان هذا قد يكون عائد علي العباسيين الذين هدموا اضرحتهم و نبشوا قبورهم بينما وجد احد اضرحة الخلفاء العباسيين و هو والخليفه المنتصر حيث اقامته له والدته الروميه و سمي بقبة الصليبه و هو مبني مثمن خارجي احيط بغرفة مربعه تعلوها قبر و ايضا من امثلة ذلك قبة الصخره الا انه تم الاثبات انها ترمز لمكان الاسراء فقط.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->العناصر المعمارية في المنشآت الدينيه:
المآذن: و هي تعرف بهذا الاسم في مصر و بلاد المشرق الاسلامي بينما تعرف بالصومعه في المغرب و الاندلس و هي لم تكن معروفه في عهد الرسول حيث كان يعتلي بالا منزل السيده عائشه ليؤذن من فوقه و قد اقيمت اول مآذن في مسجد عمرو بن العاص .
الصحن او النافوره: يتوسط الصحن بناء المسجد و تعد وظيفة الصحن هو تزويد بيت الصلاة بالضوء و الهواء اما النافورة فهي تتوسط الصحن و تزود بالمياه عن طريق بئر موجود بالمبني و قد جرت العاده عند افتتاح مسجد ان تملئ النافوره ليمون.
الميضأه : هي حوش مبلط يتوسطه حوض للوضوء و حول حئط الحوض تقام دورات للمياه و كانت اول ميضأه ملحقه بجامع احمد بن طولون.
المحراب : هو جوفه لصلاة الامام و هي نصف دائرة او مثمنه تتوسط جدار القبله و تتسع لصلاته و هو يركز علي اتجاه القبله و قد اقيم اول محراب في عهد عمر بن عبد العزيز و قت ولايته علي المدينه المنوره حيث اقام في مسجدها محراب.
المنبر: لم يكن المنبر مجود في بداية الاسلام و انما كان النبي يلقي الخطبه و هو يتكئ علي جذع ثبت بالارض و لكن في السنه السابعه للهجره صنع كرسي من ثلاث درجات و بعد ذلك تم بناء منبر علي نفس الثيئه لمسجد عمرو بن العاص.
الدكة : و قد اقيمت من اجل تسهيل و صول ما يردده الامام من العبارات المصاحبه للصلاه للصفوف الخلفيه و كان يصعد اليه بواسطة سلم خشبي من عدة درجات.
كرسي المصحف : و هو يعد من اثاث المسجد الجامع و كان القراء يجلسون عليه لتلاوة القرأن قبل صلاة الجمعه.
يتبع,,,,
تعد العمارة الاسلامية من اهم الانجازات الحضاريه باعتبارها تعبيرا صادقا عن الجوانب الاقتصادية بالاضافه لما تضمنه من نقوش كتابيه وقيم فنيه و يلاحظ ان العماره الاسلاميه ظهرت تحت عوامل كثيره اهمها العوامل الدينيه و السياسيه و الاقتصاديه و الجغرافيه و الاجتماعيه التي اثرت في هذه العماره منذ ظهورها و لكن تميزت هذه العماره بصفه عامه بالبساطه.
و نحن هنا فيه هذا البحث بصدد ذكر اهم مكونات العمران في المدينه الاسلاميه و التي تتكون من اربع انواع عمران اساسيه:-
المباني الدينيه : ( المساجد – المدارس – الخانقاه و التكيه – السبيل و الكتاب – الاضرحه و المدافن – العناصر المعماريه في المنشأت الدينيه )
المباني السكنيه : ( القصور و المنازل )
مباني الخدمات : ( الخان – الوكاله – الاسواق – القياسر – البيمارستان – الحمامات العامه )
المباني الدفاعيه : ( الاسوار – القلاع – الاربطه )
و لكن قبل ان نخوض في هذه العناصر العمرانيه يجب ان نتناول الحديث عن المدينه العربيه الاسلاميه و في البدايه يجب ان نتعرف علي معني كلمة مدينه و هي مأخذه من الفعل مدن و تعني الاقامه في المكان الذي يتوافر فيه منشآت سكنيه.
و قد وضع ابن خلدون شروط يجب مراعاتها عند بناء المدينه:
<!--[if !supportLists]-->1. <!--[endif]-->ان يتم بناء الاسوار حول المدينه للدفاع عنها.
<!--[if !supportLists]-->2. <!--[endif]-->ان تكون علي موقع حصين كهضبه او باستدارة البحر ليصعب وصول العو اليها الا بقنطره.
<!--[if !supportLists]-->3. <!--[endif]-->طيب الهواء للسلامه من الامراض.
<!--[if !supportLists]-->4. <!--[endif]-->يجب ان تكون المينه علي نهر او عيون عذبه لأن الماء ضروري للحياة.
<!--[if !supportLists]-->5. <!--[endif]-->طيب المراعي للحصول علي الدواجن و الحيوانات للرعي و الركوب.
<!--[if !supportLists]-->6. <!--[endif]-->يجب مراعاة وجود مزارع لأنها توفر الطعام و كلما كانت المزارع اقرب كان افضل.
<!--[if !supportLists]-->7. <!--[endif]-->قرب الشجر للحصول علي الحطب و بناء اسقف المنازل.
<!--[if !supportLists]-->8. <!--[endif]-->قرب المدينه من البحر حتي يكن هناك اتصال عبره.
و يري الباحثون ان العمران العربي الاسلامي بأ علي روافد حضاريه اخري كانت تعيش قبله مثل العمران الساساني و العمران البيزنطي الا انه سرعان ما تبلور هذا العمران الوليد و اصبح له طابع خاص و مميز في كل ولاياتها.
و لعل من ابرز المدن الاسلاميه التي يمكن انتحدث عنها:
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->البصره: و قد بنيت بعد فتح الحيره في عهد عمر بن الخطاب و كانت عند ملتقي نهري دجله و الفرات عند منطقة شط العرب.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->بغداد: و هي تعني عطية الله و سميت بمدينة السلام او المنصوريه نسبه الي مؤسسها ابو جعفر المنصور و التي اتخذها عاصمه للدولة العباسية و انشأها لتكون بعيده عن الكوفه و مسكن له و لجنده.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->سامراء: و هي العاصمه التي اتخذها المعتصم و جعلها للاتراك حيث قام بتقسيمها الي قطائع و وزعها علي القواد و رجال حاشيته.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الفسطاط: قام ببنائها عمرو بن العاص و قد تم بناءها وفق امر عمر بن الخطاب بالا يحول بينه و بين العاصمه بحر لذلك اختار موقع مدينة الفسطاط.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->القاهرة : و قد قام جوهر الصقلي ببناءها لتكون مدينة للجند حتي لا تحدث مشاكل مع السكان و قد بناها بعد فتح مصر لينقل بعدها المعز لدين الله اليها.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->القطائع: و هي العاصمه التي اتخذها احمد بن طولون عندما استقل بمصر.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الزهراء :و هي التي اسست لتكون مقر الخلفاء في عصر الخلافه بالاندلس و توجد في حضن جبل العروس تجه قرطبه و هي تعد مقر للبلاط و دار للسكن.
اولا ً المباني الدينيه:-
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->المسجد:
و هو يعد من اهم المباني الدينيه حيث امر الله بأن ترفع و يذكر فيها اسمه و لعل اول مسجد بني في الاسلام هو مسجد قباء و هو الذي انشأه الرسول و هو في طريق هجرته الي المدينه ثم بعده مسجد المدينه المنوره و قد حاول البعض ان يدعي بأن المسجد اخذ تصميمه من المعابد المصريه و الايرانيه و لكن من خلال تتبع تاريخ بناء الجمع يمكن القول بأن التخطيط المتبع جاء محققا لما اقتضته البيئه المحيطه بالجامع حيث كان في البداية صحن مركزي مكشوف و سقيفتان احدهما شماليه نحو بيت المقدس و الاخري جنوبيه نحو المسجد الحرام ثم بدأ الرط بينهما من خلال مجنبتين تحفان الصحن حيث يستظل بها المصلون و كان الصحن هو مصدر الضوء و تجديد الهواء لبيت الصلاه الفسيح و بالتالي فإن هذا هو اساس تصميم الجامع و ليس النقل عن اي حضاره.
و قد اتخذ مسجد النبي في البدايه شكل مربع رفعت جدرانه من اللبن و كان طول كل ضلع 100 ذراع و قد اتخذت الاساسات من الحجاره.
و بعد ذلكراعتبر هذا اساس لبناء الجماع سواء في المشرق او المغرب و من امثلة ذلك :
مسجد البصره عام 45 هجريا - مسجد الكوفه 50 هجريا – جامع احمد بن طولون 253-265 هجريا.
و كانت هذه المساجد تتميز بالبناء الاساسي لمسجد النبي غير ان بعضها كان به زيادات علي جدرانه الخارجيه ( عدا القبله) و عدد الاروقه في بيت الصلاة و المجنبات و كذلك اتجاه صفوف الاعمده.
و قد كان ثذا الاهتمام نتيجة لكونه مركز للاشعاع الديني و هو قلب المدينه الروحي و كما انه لا يتوسطها فحسب في المعمار و انما يتوسط الفكر الديني الاسلامي و ذلك نتيجة لكونه المكان الذي اعد لتجمع المسلمين من اجل الصلاة.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->المدرسة:
تعد المدرسة من الابنيه المحدثه في الاسلام و هي مؤسسه تعليميه دينيه ظهرت لاول مره ممثله في دار الحديث ثم تطورت في العصر السلجوقي و اتخذت نظامها الذي عرفت به بعد ذلك و كانت تقام في بادئ الامر في الدور الخاصه ببعض الفقهاء.
و قد اختلف الباحثون في بداية ظهور المدرسه و هو هل بدأت عملها بعد اربعمائة عام من الهجره ام قبل ذلك الا انها لم تظهر في زمن الصحابه و التابعين و يقال انها اول ما ظهرت كانت في نيسابور
و قد ظهرت بعد ذلك المدرسه النظاميه التي اقامها الوزير نظام الملك السلجوقي في عهد السلطان الب ارسلان و التي بدأت في الانتشار من بغداد الي الشام و مصر و توالت بعد ذلك ظهور المدارس كمدارس الاسكندريه في عهد الدوله الفاطميه.
و لكن يمكن ان نقول ان وظيفة المدرسه موجوده منذ ظهور الاسلام و هي متمثله في الجامع الذي كانت احد وظائفه التعليم و لكن بأت المدرسه تستقل عن المسجد تدريجيا الي ان اصبحت كيان مستقل.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الخانقاه و التكيه:
الخانقاه هي كلمه فارسيه و تعني دار للتعبد وقد اقيمت اول خانقاه في الاسلام في 400 هجريا و يقال ان الخليفه عثمان بن عفان في عهده اقام زيج بن صبره اول مسكن لاقامة المسلمين حتي يتفرغول للعباده و بالتالي فهناك ارتباط بين ظهور حركات التصوف و دور التعبد وقد ظهرت الصوفيه اولا في ايران ثم بعده انتقلت الي العراق و سوريا حتي قام صلاح الدين بأدخالها الي مصر حيث انشأ اول خانقاه تحت اسم دار سعيد السعداء و خصصها للمتصوفه الشاميه.
اما التكيه فقد ظهرت بدلا من الخانقاه في العصر العثماني و هي تختلف في تخطيطها عن الخانقاه حيث تتكون من صحن مفروش بالاشجار تتوسط نافوره و يحيط به مجنبات من الجهات الاربعه و خلفها غرف الدراويش حيث كانت تؤدي فيها وظيفة الخلوات و يلحق بالتكيه مسجد صغير و من امثلة ذلك تكية البكتاشية المخصصه للمذهب البكتاشي.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->السبيل و الكتاب:
السبيل الحق بالمسجد و الخانقه قبل العصر العثماني و لم يوجد منفردا الا قليلا و كان يقع دائما في مكان بارز يجوار المدخل و يكون قريب من الصحن حيث سهولة ايصال المياه اليه و قد يتخذ شكل السلسبيل و هي لوح من الرخام مزين بتموجات بارزه توحي للناظر عندما يسيل الماء عليها كما لو كانت المياه لعين جاريه و تتجمع المياه في احواض الرخام و تساعد حركة المياه من خلال التموجات و تعرضها للهواء علي برودتها و جعلها مستساغه للشرب.
اما الكتاب فهو يوجد بأعلي السبيل و هو مدرسة يتعلم فيها الاطفال حفظ القرآن الكريم و القارءه و الكتابه و الكتاب عباره عن حجره كبيره لها رفوف خشبيه و درابزين و تكون مفتوحه لدخول الهواء و الضوء و من امثلة ذلك سبيل و كتاب قايتباي.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->الاضرحة او المدافن:
الاضرحه هي كل ما يتم بناءه فوق القبور و هو من الامور المكروه في الدين لتعارض ذلك مع الاحاديث الشريف و قد ترك الامويين مقابرهم دون اضرحه الا ان هذا قد يكون عائد علي العباسيين الذين هدموا اضرحتهم و نبشوا قبورهم بينما وجد احد اضرحة الخلفاء العباسيين و هو والخليفه المنتصر حيث اقامته له والدته الروميه و سمي بقبة الصليبه و هو مبني مثمن خارجي احيط بغرفة مربعه تعلوها قبر و ايضا من امثلة ذلك قبة الصخره الا انه تم الاثبات انها ترمز لمكان الاسراء فقط.
<!--[if !supportLists]-->· <!--[endif]-->العناصر المعمارية في المنشآت الدينيه:
المآذن: و هي تعرف بهذا الاسم في مصر و بلاد المشرق الاسلامي بينما تعرف بالصومعه في المغرب و الاندلس و هي لم تكن معروفه في عهد الرسول حيث كان يعتلي بالا منزل السيده عائشه ليؤذن من فوقه و قد اقيمت اول مآذن في مسجد عمرو بن العاص .
الصحن او النافوره: يتوسط الصحن بناء المسجد و تعد وظيفة الصحن هو تزويد بيت الصلاة بالضوء و الهواء اما النافورة فهي تتوسط الصحن و تزود بالمياه عن طريق بئر موجود بالمبني و قد جرت العاده عند افتتاح مسجد ان تملئ النافوره ليمون.
الميضأه : هي حوش مبلط يتوسطه حوض للوضوء و حول حئط الحوض تقام دورات للمياه و كانت اول ميضأه ملحقه بجامع احمد بن طولون.
المحراب : هو جوفه لصلاة الامام و هي نصف دائرة او مثمنه تتوسط جدار القبله و تتسع لصلاته و هو يركز علي اتجاه القبله و قد اقيم اول محراب في عهد عمر بن عبد العزيز و قت ولايته علي المدينه المنوره حيث اقام في مسجدها محراب.
المنبر: لم يكن المنبر مجود في بداية الاسلام و انما كان النبي يلقي الخطبه و هو يتكئ علي جذع ثبت بالارض و لكن في السنه السابعه للهجره صنع كرسي من ثلاث درجات و بعد ذلك تم بناء منبر علي نفس الثيئه لمسجد عمرو بن العاص.
الدكة : و قد اقيمت من اجل تسهيل و صول ما يردده الامام من العبارات المصاحبه للصلاه للصفوف الخلفيه و كان يصعد اليه بواسطة سلم خشبي من عدة درجات.
كرسي المصحف : و هو يعد من اثاث المسجد الجامع و كان القراء يجلسون عليه لتلاوة القرأن قبل صلاة الجمعه.
يتبع,,,,