جريحة فلسطين
16-06-08, 08:50 PM
http://www.imamsadeq.org/IMAG/besmbook-01.gif
المجاهرون
إن من شرار الناس المجاهرين . قالوا : يا رسول الله ! وماالمجاهرون؟ قال : الذي يذنب الذنب بالليل فيستره الله عليه ،فيصبح فيحدث به الناس فيقول : فعلت البارحة كذا وكذا فيهتك ستر الله عنه
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح، تفرد به عن مبشر السعدي أبو بكر بنعياش - المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 2/225
طبعاً الحديث لا يحتاج لتعليق ولكن نوضح بعض الذنوب التي أصبح الأخوة والأخوات يجاهرون فيها بسلاسة
وكأنها طاعة فيخبر هذا وذاك بل وينشر معاصيه على صفحات المنتدى كذكريات أو دردشة خلال المواضيع !
ومن ذلك أن يقول :
البارح سمعت الأغنية الفلانية !
شاهدت الفلم العلاني !
أحب الممثل الأمريكي أو المصري أو الهندي أو الخليجي وقس على ذلك حب اللاعبين والمطربين !!
واختم بهذا الحديث وأرجو أن نركز فيه جيداً ...
أن رجلا سأل ابن عمر : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟ قال : ( يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه ، فيقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ،ويقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول نعم ، فيقرره ثم يقول : إنيسترت عليكفي الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ) .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7514
وهذا الحديث لم يريد أن يعرف مع من يحشر !؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ) .
وبعد فل نكاشف أنفسنا بشفافية واضحة ولا نكابر المسألة ستر من الله أو كسف ستر !
فأي الفريقين يجذبك !؟
المجاهرون
إن من شرار الناس المجاهرين . قالوا : يا رسول الله ! وماالمجاهرون؟ قال : الذي يذنب الذنب بالليل فيستره الله عليه ،فيصبح فيحدث به الناس فيقول : فعلت البارحة كذا وكذا فيهتك ستر الله عنه
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح، تفرد به عن مبشر السعدي أبو بكر بنعياش - المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 2/225
طبعاً الحديث لا يحتاج لتعليق ولكن نوضح بعض الذنوب التي أصبح الأخوة والأخوات يجاهرون فيها بسلاسة
وكأنها طاعة فيخبر هذا وذاك بل وينشر معاصيه على صفحات المنتدى كذكريات أو دردشة خلال المواضيع !
ومن ذلك أن يقول :
البارح سمعت الأغنية الفلانية !
شاهدت الفلم العلاني !
أحب الممثل الأمريكي أو المصري أو الهندي أو الخليجي وقس على ذلك حب اللاعبين والمطربين !!
واختم بهذا الحديث وأرجو أن نركز فيه جيداً ...
أن رجلا سأل ابن عمر : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟ قال : ( يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه ، فيقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ،ويقول : أعملت كذا وكذا ؟ فيقول نعم ، فيقرره ثم يقول : إنيسترت عليكفي الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ) .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7514
وهذا الحديث لم يريد أن يعرف مع من يحشر !؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ) .
وبعد فل نكاشف أنفسنا بشفافية واضحة ولا نكابر المسألة ستر من الله أو كسف ستر !
فأي الفريقين يجذبك !؟