لون القمر
30-05-08, 03:03 AM
أما آن الان للقلم ان يترجل ؟؟
اقلام تروح وتجيئ , تكتب سطرا وتخط سطور , توقع تحت التوقيع ,
وتختم مقالاتها واشعارها بسلام .
اما قلمي فقد نام في سبات .
نسى ان المداد من دم واحساس وشعور
تاه على ارصفة الحياه , وما عاد له صدى , ولا مداد
فتيمم بالصمت , :. غاب كالاصيل فيما وراء الافق البعيد ,
دواة وريشة واقلام , كانت بحوزتي , فاسكتها الخوف , وتلاطمت فيها الايام , لتعطيها
سبات افعى بشتاء .
الم تعلمي يا نفس ان العين تكتب قبل الحبر احيانا ؟؟
الا يوجد ما هو موجود بعالمنا ليستحق مني لمسة ريشه اضربها بكل لون
فوق صفحة اليوم اخط طريق للنداء؟؟
الا يوجد هناك من يستحق النشر ؟
كطفل اغتصبت براءته , او امرأه اهدرت حقوقها ؟ او مجتمع غاب عنه الوعي والامان ؟
سبحان الله فيكِ يا نفسي !!!
هل اصبحت الحياه تخلو من ثغرات , والكل نام نومة هادئ تحت اسقف تقرقع بالليل
وتضج بارجل الحمام والطير نهار ؟؟
هل بات السيد يعفو عن خادمه ؟ وهل اصبحت الامه في ثبات ؟؟
عجباً عجباً !!!
ابهذه السكينه اصبحنا ننعم ؟
ام بهذا الشبع نامت هذه الشعوب ؟!
وغادر الاجنبي من بلدي بحقيبته التي جاء فيها دون ان يخلف بصمه للعار ؟!
كل هذا ,وقلمي نائم , وفكري شارد , تهت بين كراسه وبين دفتر
رسمت عليها خارطة بلدي وصوت استاذي يعلو ويتهدر !
فغفوت اغفاءه في الفصل , لم تكن راحة بالاصل
فقد رأيت كما يرى النائم بحلم قصير , انني كنت على اجنحة الهواء اطير
فرأيت عجب العجاب , من دنيا بها منظر خلاب , يخطف العقل والالباب ,
جمال لم ار مثله , ولا استطيع وصف رسمه , ولن اقول الا سبحان الله العظيم فيما ابدع واتقن من خلق قويم .
رأيت مساحات من شرق ولكنه اوسطي
يتوسطه ظلام سرمدي
يعلوه صراخ اطفال ونساء , كبار وصغا
وآثار البترول تعج الانوف , وايادي سلطويه تضرب الكفوف ,
وفيما انا أحلق بالسماء , اذ كان هناك بقع من الدماء ,
كتبت على الارض بجملة العناء
أنـــا عــربــي أنــــا عــربـــي
فاحترت من المشهد , ولم اقدر ان اصمد , فنزلت للارض الخضراء ,
تفقد بقية الرعيه كأنني عجوز شمطاء
استصرخ باقي الشعوب
بأن تأتي من كل الدروب
ولكن صدمت حين علمت
ان كل تاه بين خمرة ومال طغى في الجيوب .
لم استطع العثور على بقيه الشعور ولم التفت لما بقي على خارطة ارضي
فقد صحوت على صوت الاستاذ
ينادي هيا يا صبيه , قومي وشاركي في القضيه
لم افهم ما قال ولم ادرك عماذا كان المقال
لكنني قلت له ,, اريد ان يأتي لي ابن سيرين
ويفسر لي رؤياي .?
وقصصت عليه مشهدي بحلم راعني
فقال لي
يا صبيه , مالي اراك قد نبشت قبور التاريخ
لست تحتاجين الى ابن سيرين باية حال
لانك ما زلت عنصر للقضيه
وان كل ما كان بالماضي لا بد آت .
نزلت مني دمعه
عقبتها زفره
وفتحت كراستي وبدات اخط خارطة جديده
واضحه المعالم
سهلة التضاريس
وافره الانهار والاشجار
وعنونتها بطابع بريد خاص
وكتبت
هذا حلمي في وطن لا بد ان كون .
ومن لحظتها قررت
ان ابري قلمي واشتري دفتر من البقال ابو سليمان
ومن هنا
سأبدأ عناويني تصرخ واقلامي تقرع لحرب الحروف
عل حرف يطير الى الاسماع يحمل في ثناياه صوت
وامعتصماااااااااااااااااااااه
كتبته من غرفتي
ورآني جدار البيت انزف الما
فوقعت على كلامي
باسم
لون القمر
من بعض كتاباتي
\\
//
اقلام تروح وتجيئ , تكتب سطرا وتخط سطور , توقع تحت التوقيع ,
وتختم مقالاتها واشعارها بسلام .
اما قلمي فقد نام في سبات .
نسى ان المداد من دم واحساس وشعور
تاه على ارصفة الحياه , وما عاد له صدى , ولا مداد
فتيمم بالصمت , :. غاب كالاصيل فيما وراء الافق البعيد ,
دواة وريشة واقلام , كانت بحوزتي , فاسكتها الخوف , وتلاطمت فيها الايام , لتعطيها
سبات افعى بشتاء .
الم تعلمي يا نفس ان العين تكتب قبل الحبر احيانا ؟؟
الا يوجد ما هو موجود بعالمنا ليستحق مني لمسة ريشه اضربها بكل لون
فوق صفحة اليوم اخط طريق للنداء؟؟
الا يوجد هناك من يستحق النشر ؟
كطفل اغتصبت براءته , او امرأه اهدرت حقوقها ؟ او مجتمع غاب عنه الوعي والامان ؟
سبحان الله فيكِ يا نفسي !!!
هل اصبحت الحياه تخلو من ثغرات , والكل نام نومة هادئ تحت اسقف تقرقع بالليل
وتضج بارجل الحمام والطير نهار ؟؟
هل بات السيد يعفو عن خادمه ؟ وهل اصبحت الامه في ثبات ؟؟
عجباً عجباً !!!
ابهذه السكينه اصبحنا ننعم ؟
ام بهذا الشبع نامت هذه الشعوب ؟!
وغادر الاجنبي من بلدي بحقيبته التي جاء فيها دون ان يخلف بصمه للعار ؟!
كل هذا ,وقلمي نائم , وفكري شارد , تهت بين كراسه وبين دفتر
رسمت عليها خارطة بلدي وصوت استاذي يعلو ويتهدر !
فغفوت اغفاءه في الفصل , لم تكن راحة بالاصل
فقد رأيت كما يرى النائم بحلم قصير , انني كنت على اجنحة الهواء اطير
فرأيت عجب العجاب , من دنيا بها منظر خلاب , يخطف العقل والالباب ,
جمال لم ار مثله , ولا استطيع وصف رسمه , ولن اقول الا سبحان الله العظيم فيما ابدع واتقن من خلق قويم .
رأيت مساحات من شرق ولكنه اوسطي
يتوسطه ظلام سرمدي
يعلوه صراخ اطفال ونساء , كبار وصغا
وآثار البترول تعج الانوف , وايادي سلطويه تضرب الكفوف ,
وفيما انا أحلق بالسماء , اذ كان هناك بقع من الدماء ,
كتبت على الارض بجملة العناء
أنـــا عــربــي أنــــا عــربـــي
فاحترت من المشهد , ولم اقدر ان اصمد , فنزلت للارض الخضراء ,
تفقد بقية الرعيه كأنني عجوز شمطاء
استصرخ باقي الشعوب
بأن تأتي من كل الدروب
ولكن صدمت حين علمت
ان كل تاه بين خمرة ومال طغى في الجيوب .
لم استطع العثور على بقيه الشعور ولم التفت لما بقي على خارطة ارضي
فقد صحوت على صوت الاستاذ
ينادي هيا يا صبيه , قومي وشاركي في القضيه
لم افهم ما قال ولم ادرك عماذا كان المقال
لكنني قلت له ,, اريد ان يأتي لي ابن سيرين
ويفسر لي رؤياي .?
وقصصت عليه مشهدي بحلم راعني
فقال لي
يا صبيه , مالي اراك قد نبشت قبور التاريخ
لست تحتاجين الى ابن سيرين باية حال
لانك ما زلت عنصر للقضيه
وان كل ما كان بالماضي لا بد آت .
نزلت مني دمعه
عقبتها زفره
وفتحت كراستي وبدات اخط خارطة جديده
واضحه المعالم
سهلة التضاريس
وافره الانهار والاشجار
وعنونتها بطابع بريد خاص
وكتبت
هذا حلمي في وطن لا بد ان كون .
ومن لحظتها قررت
ان ابري قلمي واشتري دفتر من البقال ابو سليمان
ومن هنا
سأبدأ عناويني تصرخ واقلامي تقرع لحرب الحروف
عل حرف يطير الى الاسماع يحمل في ثناياه صوت
وامعتصماااااااااااااااااااااه
كتبته من غرفتي
ورآني جدار البيت انزف الما
فوقعت على كلامي
باسم
لون القمر
من بعض كتاباتي
\\
//