ظنــانـي الشــوق
19-04-06, 08:38 PM
http://img55.imageshack.us/img55/2456/salam24fb.gif
دائما نسمع الحديث الشريف " النساء ناقصات عقل ودين " ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة ..
معنى حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن " ، فقيل : يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال : " أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل " ، قيل : يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : " أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم " بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) ( البقرة : 282 )
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
وأما نقصان دينها فلأنها في الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة فهذا من نقصان الدين ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه وإنما هو نقص حاصل بشرع الله – عز وجل – هو الذي شرعه – عز وجل – رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك ، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك .
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة فمن رحمة الله – جل وعلا – أن شرع لها ترك الصلاة وهكذا في النفاس ثم شرع لها أنها لا تقضي ، لأن في القضاء مشقة كبيرة لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات ، والحيض قد تكثر أيامه فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر ، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما ، فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها
أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن نقص عقلها من جهة ما قد حصل من عدم ضبط للشهادة ، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس ، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة كما قال سبحانه وتعالى : (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )) ( النساء : 34 )
لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ، فكم من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها وإنما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل والدين من هذين الحديثين اللذين بينهما النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح ، وفي تقواها لله – عز وجل – وفي منزلتها في الآخرة وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا أكثر من ضبط الرجال في كثير من المسائل التي تعني بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليه في الرواية وهكذا في الشهادة إذا جبرت بامرأة أخرى ، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله ومن جهة قيامها بأمره ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي – صلى الله عليه وسلم – فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شي ، وإنما هو ضعف خاص بدينها وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذالك فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – على خير المحامل وأحسنها ، والله تعالى أعلم .
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
" " فتاوى ومقالات " ابن باز – رحمه الله "
دائما نسمع الحديث الشريف " النساء ناقصات عقل ودين " ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة ..
معنى حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن " ، فقيل : يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال : " أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل " ، قيل : يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : " أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم " بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) ( البقرة : 282 )
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
وأما نقصان دينها فلأنها في الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة فهذا من نقصان الدين ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه وإنما هو نقص حاصل بشرع الله – عز وجل – هو الذي شرعه – عز وجل – رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك ، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك .
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة فمن رحمة الله – جل وعلا – أن شرع لها ترك الصلاة وهكذا في النفاس ثم شرع لها أنها لا تقضي ، لأن في القضاء مشقة كبيرة لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات ، والحيض قد تكثر أيامه فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر ، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما ، فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها
أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن نقص عقلها من جهة ما قد حصل من عدم ضبط للشهادة ، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس ، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة كما قال سبحانه وتعالى : (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )) ( النساء : 34 )
لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ، فكم من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها وإنما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل والدين من هذين الحديثين اللذين بينهما النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح ، وفي تقواها لله – عز وجل – وفي منزلتها في الآخرة وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا أكثر من ضبط الرجال في كثير من المسائل التي تعني بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليه في الرواية وهكذا في الشهادة إذا جبرت بامرأة أخرى ، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله ومن جهة قيامها بأمره ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي – صلى الله عليه وسلم – فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شي ، وإنما هو ضعف خاص بدينها وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذالك فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – على خير المحامل وأحسنها ، والله تعالى أعلم .
http://img414.imageshack.us/img414/9783/0241rd.gif
" " فتاوى ومقالات " ابن باز – رحمه الله "