المهاجر
23-05-08, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رب اشرح لي صدري .....
ويسر لي امري .........
واحلل عقدة من لساني ...........
يفقه قولي .................
احباب القلب ورفقاء الدرب
بحق من علم الغيب
افتقد كل حروفكم ... واتمنى ان تكونوا في اتم صحه دوما
وكالعاده كلما واتتني تلك الرغبه في كتابة تخاريف
والتي بالطبع لا ترقى لمستوى اقلامكم فاني اهرع دوما لقلوبكم
فلن يتحملني سواكم
فانا قدركم
احباب القلب
هي رحله مع قلب انسان ............ من البدايه وحتى يطويه النسيان .
في البدايه هو قلب لا يشعر بالخوف ولا يشعر بالفرحه
هو فقط اداه لضخ الدم
فان حامل هذا القلب لا يزال يقبع تحت مسمى
( طفل رضيع )
وحقا لا استطيع الاسترسال والاستطراد في هذا القلب
فكل المعلومات عنه مجهوله الى ان يشاء الله
فهو قلب يخرج مع صاحبه من الظلمه الاولى وهي رحم امه
يخرج وهو خالي من الانفعالات
خالي من العواطف ........... في انتظار اعادة تشكيله وتكوينه
فقط هو اداه ليساعد حامله على الحياه
وتتطور الاداه
وتمر الحياه
وتغير المسمى من طفل رضيع
الى ( طفل بريء )
وكذلك القلب بريء
تمكنت منه بعض الانفعالات والاحاسيس
فهو الان يشعر ويخفق وينبض
يشعر بالامان في وجود الاب السوي
ويشعر بالحنان في حضن امه الطيبه
ويخفق بالفرحه العارمه في يوم اللهو والمرح
ومع كل دميه جديده او لعبه الكترونيه جديده
تزداد خفقات الفرح ونبضات الحلم
وتمر الايام مرور البرق
ويتحمل القلب مع صاحبه كل مراحل حياته
وفجأه يجد نفسه صاحب اسوء لقب في طور الانسان
( قلب مراهق )
وهنا
تختل الموازين ويسبق الرعد البرق
ويتحمل في صبر ذلك القلب
ويبدو القلب وصاحبه كالبلهاء
فما ان تبتسم فتاه او رجل لصاحب او صاحبة القلب
يكاد يقفز من الضلوع من الفرحه
ويخبر الدنيا بهذا الحدث الرائع
بل ويصل الامر الى رغبة القلب في ان تنقش هذه اللحظه التاريخيه على المعابد الفرعونيه
ومعابد الرومان
وتقفز مشاعر اخرى لتسكن ذلك القلب واللذي ازدحم بها
ولكنه ابدا لا يتوقف
لانه وان توقف لدقيقه واحده فانه لن ينبض مره اخرى
فيصبح قلب مغامر احيانا وقلب متهور احيانا اخرى
وقلب المراهق لا يشعر بالراحه ابدا
يرهقه صاحبه بمغامراته وصولاته وجولاته
وحماقاته .
ويختزن الخبرات ويحتفظ بها بين جدرانه وحجراته الاربعه
حتى ما اذا يصل صاحبه الى مرحله اخرى فانه يبدا في اخراجها
ويحمل في هذه المره ذلك اللقب الرائع
( قلب حبيب )
يااااه لهذا الطور
وما اجمل تلك المرحله
انها بساتين الياسمين تبسمت وتمايلت
وانبثقت عن لاليء مضيئه
تناثرت في الارجاء واستقطبها ذلك القلب
فعندما يكون القلب قلب محب فانه لا يفعل اي شيء دون ذلك
فالحب هو الانفعال او الشعور الوحيد اللذي يتضخم داخل القلب حتى ما يطرد كل الانفعالات والمشاعر الاخرى
بل ويتمكن منه ويتحكم في نبضاته وخفقاته
في سكونه وحركاته
فانه اذا ما سكن فهو سكون يسبق عاصفة من النار
نار تتوهج تشتعل
ويطلقون عليها نار الحب
ونار الغيره
والمهم
انها نار محببه الى ذلك القلب
واذا ما تحرك بعد السكون
فانه يتحرك طبقا لاوامر ذلك الشعور الضيف وهو الحب
ذلك الشعور واللذي سكن داخل القلب ليصبح هو الحاكم الامر
ولا يسمح بساكن اخر معه
ولا يتحمل القلب ان يغادره ذلك الضيف المحبب ويصبح خادمه
الى ان يحمل ذلك القلب ذلك اللقب
( قلب ناضج )
هو قلب مر بالكثير وبلغ منه التعب اشده
واختزن الخبرات
محمل بالذكريات
فهو الان يقيس الامور ويزنها
ويتحكم لاول مره في جدرانه
بل والادهى من ذلك فهو يختار سكانه
من المشاعر والانفعالات
وهنا ايضا يتلون كيفما شاء بحريه فهو ابيض ناصع
او اسود قاتم
او احمر قاني
المهم انه قلب متزن ..
قلما يخطيء
نادرا ما يسمح لاي ساكن من الانفعالات داخله ان يتسيده
ويتحكم في نبضاته
يطرد ما يشاء ويبقي على من يشاء
والان انظروا جيدا وامعنوا النظر
في ذلك القلب المرهق المنهك
واللذي ينبض بصعوبه بالغه
وبالكاد يكمل تلك النبضات السبعون في الدقيقه
انه هو بطلنا وصديقنا
ولكنه الان اصبح يملك لقب بغيض
( قلب عجوز )
لقد تخطى تلك المرحله والتي كان يساعد فيها حامله
ويسانده في كل اركان الحياه
وتبدلت الادوار
وعلى حامل ذلك القلب ان يهتم به ويساعده
كي لا يتوقف عن النبض
فقد اثقلت الايام جدرانه
وانهكته خبراته
وها هو الان يودع تلك الحياه
وتمر كالوميض كل مراحله امامه
ويتذكر الوانه والقابه
يتذكر عنفوانه وحماقته
ويتمنى لو انه وثب وخرج من صدر حامله
ليثب داخل قلب فارس مغوار
او في قلب حكيم من حكماء الزمان
احباب القلب
هكذا كل القلوب تتشابه
ذكر او انثى
عربي او عجمي
مهما اختلفت الديانات والثقافات
تتشابه القلوب
وفي النهايه
اعلم ان الملل بلغ منكم ما لا تطيقون
مهلا مهلا ساغادر
ولكن اولا ساعتذر
عن الغياب
وعن الاطاله
وعن ركاكة الاسلوب واللغه
ولكن انا احتمي باللغه في احلى واغلى قواعدها
وهي ان
الخطأ المشهور افضل من الصحيح المهجور
تقبلوا كل حبي من قلب
لا يزال في مراحله المتقدمه
رب اشرح لي صدري .....
ويسر لي امري .........
واحلل عقدة من لساني ...........
يفقه قولي .................
احباب القلب ورفقاء الدرب
بحق من علم الغيب
افتقد كل حروفكم ... واتمنى ان تكونوا في اتم صحه دوما
وكالعاده كلما واتتني تلك الرغبه في كتابة تخاريف
والتي بالطبع لا ترقى لمستوى اقلامكم فاني اهرع دوما لقلوبكم
فلن يتحملني سواكم
فانا قدركم
احباب القلب
هي رحله مع قلب انسان ............ من البدايه وحتى يطويه النسيان .
في البدايه هو قلب لا يشعر بالخوف ولا يشعر بالفرحه
هو فقط اداه لضخ الدم
فان حامل هذا القلب لا يزال يقبع تحت مسمى
( طفل رضيع )
وحقا لا استطيع الاسترسال والاستطراد في هذا القلب
فكل المعلومات عنه مجهوله الى ان يشاء الله
فهو قلب يخرج مع صاحبه من الظلمه الاولى وهي رحم امه
يخرج وهو خالي من الانفعالات
خالي من العواطف ........... في انتظار اعادة تشكيله وتكوينه
فقط هو اداه ليساعد حامله على الحياه
وتتطور الاداه
وتمر الحياه
وتغير المسمى من طفل رضيع
الى ( طفل بريء )
وكذلك القلب بريء
تمكنت منه بعض الانفعالات والاحاسيس
فهو الان يشعر ويخفق وينبض
يشعر بالامان في وجود الاب السوي
ويشعر بالحنان في حضن امه الطيبه
ويخفق بالفرحه العارمه في يوم اللهو والمرح
ومع كل دميه جديده او لعبه الكترونيه جديده
تزداد خفقات الفرح ونبضات الحلم
وتمر الايام مرور البرق
ويتحمل القلب مع صاحبه كل مراحل حياته
وفجأه يجد نفسه صاحب اسوء لقب في طور الانسان
( قلب مراهق )
وهنا
تختل الموازين ويسبق الرعد البرق
ويتحمل في صبر ذلك القلب
ويبدو القلب وصاحبه كالبلهاء
فما ان تبتسم فتاه او رجل لصاحب او صاحبة القلب
يكاد يقفز من الضلوع من الفرحه
ويخبر الدنيا بهذا الحدث الرائع
بل ويصل الامر الى رغبة القلب في ان تنقش هذه اللحظه التاريخيه على المعابد الفرعونيه
ومعابد الرومان
وتقفز مشاعر اخرى لتسكن ذلك القلب واللذي ازدحم بها
ولكنه ابدا لا يتوقف
لانه وان توقف لدقيقه واحده فانه لن ينبض مره اخرى
فيصبح قلب مغامر احيانا وقلب متهور احيانا اخرى
وقلب المراهق لا يشعر بالراحه ابدا
يرهقه صاحبه بمغامراته وصولاته وجولاته
وحماقاته .
ويختزن الخبرات ويحتفظ بها بين جدرانه وحجراته الاربعه
حتى ما اذا يصل صاحبه الى مرحله اخرى فانه يبدا في اخراجها
ويحمل في هذه المره ذلك اللقب الرائع
( قلب حبيب )
يااااه لهذا الطور
وما اجمل تلك المرحله
انها بساتين الياسمين تبسمت وتمايلت
وانبثقت عن لاليء مضيئه
تناثرت في الارجاء واستقطبها ذلك القلب
فعندما يكون القلب قلب محب فانه لا يفعل اي شيء دون ذلك
فالحب هو الانفعال او الشعور الوحيد اللذي يتضخم داخل القلب حتى ما يطرد كل الانفعالات والمشاعر الاخرى
بل ويتمكن منه ويتحكم في نبضاته وخفقاته
في سكونه وحركاته
فانه اذا ما سكن فهو سكون يسبق عاصفة من النار
نار تتوهج تشتعل
ويطلقون عليها نار الحب
ونار الغيره
والمهم
انها نار محببه الى ذلك القلب
واذا ما تحرك بعد السكون
فانه يتحرك طبقا لاوامر ذلك الشعور الضيف وهو الحب
ذلك الشعور واللذي سكن داخل القلب ليصبح هو الحاكم الامر
ولا يسمح بساكن اخر معه
ولا يتحمل القلب ان يغادره ذلك الضيف المحبب ويصبح خادمه
الى ان يحمل ذلك القلب ذلك اللقب
( قلب ناضج )
هو قلب مر بالكثير وبلغ منه التعب اشده
واختزن الخبرات
محمل بالذكريات
فهو الان يقيس الامور ويزنها
ويتحكم لاول مره في جدرانه
بل والادهى من ذلك فهو يختار سكانه
من المشاعر والانفعالات
وهنا ايضا يتلون كيفما شاء بحريه فهو ابيض ناصع
او اسود قاتم
او احمر قاني
المهم انه قلب متزن ..
قلما يخطيء
نادرا ما يسمح لاي ساكن من الانفعالات داخله ان يتسيده
ويتحكم في نبضاته
يطرد ما يشاء ويبقي على من يشاء
والان انظروا جيدا وامعنوا النظر
في ذلك القلب المرهق المنهك
واللذي ينبض بصعوبه بالغه
وبالكاد يكمل تلك النبضات السبعون في الدقيقه
انه هو بطلنا وصديقنا
ولكنه الان اصبح يملك لقب بغيض
( قلب عجوز )
لقد تخطى تلك المرحله والتي كان يساعد فيها حامله
ويسانده في كل اركان الحياه
وتبدلت الادوار
وعلى حامل ذلك القلب ان يهتم به ويساعده
كي لا يتوقف عن النبض
فقد اثقلت الايام جدرانه
وانهكته خبراته
وها هو الان يودع تلك الحياه
وتمر كالوميض كل مراحله امامه
ويتذكر الوانه والقابه
يتذكر عنفوانه وحماقته
ويتمنى لو انه وثب وخرج من صدر حامله
ليثب داخل قلب فارس مغوار
او في قلب حكيم من حكماء الزمان
احباب القلب
هكذا كل القلوب تتشابه
ذكر او انثى
عربي او عجمي
مهما اختلفت الديانات والثقافات
تتشابه القلوب
وفي النهايه
اعلم ان الملل بلغ منكم ما لا تطيقون
مهلا مهلا ساغادر
ولكن اولا ساعتذر
عن الغياب
وعن الاطاله
وعن ركاكة الاسلوب واللغه
ولكن انا احتمي باللغه في احلى واغلى قواعدها
وهي ان
الخطأ المشهور افضل من الصحيح المهجور
تقبلوا كل حبي من قلب
لا يزال في مراحله المتقدمه