امير القلــوب
18-04-06, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي أعضاء منتدى عديل الروح الكرام تحيه طيبه لكل من شرفني بزيارة هذا الموضوع وكلي أمل أن تكون زيارة لقرائه تمعنيه لما سأطرحه كما أتمنى أن أجد ردودكم الكريمة على تساؤلاتي وعلى جل ما سأطرحه لأفكاركم وان لا تقتصر الردود على الشكر أو ماشابه فضلاً لا أمرا .
في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل كثير منا أو ممن حولنا سواء عائله أو أصدقاء أو زملاء أو حتى أناس لا نعرفهم فنحن نتكلم بصيغة العموم لا التخصيص في ظل هذه الموجه العارمة المليئة بالأفكار التي قد نعرف بعضها تفصيلا وبعضا تعريفاً وبعضها لا نعرف عنها إلا المسمى الذي تحمله يجول في أذهاننا سؤال قد يقتلنا من الحيرة ألا وهو أين نحن ؟؟؟؟
أين نحن من هذه الأفكار ؟؟ مع من ؟؟ ضد من ؟؟
قد تقرءا مقال في صحيفة معينه فيشدك الكاتب بفكرته وطرحه ومضمون موضوعه وقد تقرءاه بصوت مرتفع لتعبر لمن حولك بتأييدك لهذا المقال أو قد تنقله للمنتدى أو تحث غيرك على قراءته وتتابع هذا الكاتب بصفه دائمة ثم تسمع في مجلس معين أو عبر أي وسيله كانت أن هذا الكاتب علماني الفكر فسرعان مايتحول إعجابك به إلى كره وحقد واستحقار فتسأل نفسك كيف شدني فكره وهو علماني وأنا ....؟؟؟. تسكت قليلا ثم يهاجمك هذا السؤال (( أنا ماذا ؟؟؟ )) .
أو إن كنت من متابعي الأفلام فقد يشدك فلم لدرجة انك تساعد على نشره وتنصح من حولك بضرورة مشاهدته وانه قمة في الروعة وقد يكون أفضل ماانتجته هوليوود حتى الآن فتجد أن قصة الفلم تحمل رسالة ليبراليه معينه وموجهه كدعوة لاعتناق هذا الفكر فعندما يتضح لك هذا تجد انك ومن غير قصد كنت عنصر مساعد لإيصال هذه الرسالة لعدد ليس بقليل ممن حولك قد تكون سببا في اعتناقه هذا الفكر فتغضب من نفسك وتعود لتسأل كيف ساعدت في هذا وأنا ضد الليبرالية لأني ......؟ تسكت قليلا فيهاجمك نفس التساؤل (( أنا ماذا؟؟؟)).
او قد تكون ممن يهوون القراءه واقتناء الكتب المنوعه في المجال الذي ترغبه فيعجبك كتاب لدرجة انك قد تقراءه اكثر من مره وتنصح بقرائته بغض النظر او من دون معرفه او درايه منك عن فكر صاحب هذا الكتاب ثم تفاجاء لمره ان تعرف انه صاحب فكرعدمي فتشمئز نفسك منه لمجرد انك عرفت انتمائه للعدميه فتغضب من نفسك وتسأل نفس السؤال كيف اعجبت بشخص يحمل فكر عدمي وانا ....؟؟؟ فتسكت قليلا ويهاجمك نفس السؤال (( انا ماذا ؟؟؟ )) .
والامثله على مواقف كهذه كثيرة في حياتنا اليومية وقد تكتشفون هذا بأنفسكم إن لم تكونوا قد اكتشفتموه مسبقاً فقد تجدون بعد ماقلته أنكم فعلا في هذه الدائرة من التساؤلات الامنتهيه والتي لا تجدون لها اجابه صريحة و واضحة بداخلكم .
قد يأتي من يقول وبلا تردد أخي الخيّال هذه الأفكار ليست إلا نتاج حرب فكريه شنها الغرب منذ قديم الزمان لزحزحتنا عن ديننا الحنيف وما يحمله من أفكار وأسس وقواعد طاهرة ونقيه وسليمة من أي شائبة سنها لنا الخالق سبحانه بكتابه الكريم و سنة نبيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .
وأننا وسطيي الفكر لأننا مسلمين وديننا دين الوسط ونتبع بكل جوارحنا الخالق لا المخلوق وأننا أهل السنة والجماعة إن استعصى علينا أمر نأخذ ماينصحنا به مشايخنا الأفاضل ونتجنب ماننهى عنه وكل ماهو غير هذا مرفوض بلا تردد .
سيكون رد مثالي جداً ورائع جداً من أي شخص قد يأتيني به وهو يدل على أن صاحب رد كهذا يعرف من هو وأين هو ومع من وضد من وهو بعيد عن دائرة التساؤلات التي ذكرناها ولكن بشرط أن يكون فعلا يعني مايقوله أي انه يستطيع وبكل ثقة أن يقول نعم أنا اتبع كل ماامرني به الله في كتابه أو سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه حرفياً وانه صاحب فكر واضح جداً وهذا يجعلنا نصل إلى أن صاحب هذا الرد شخص متدين و يستطيع عندما يقرءا مقال أو يشاهد لقاء أن يميز أصحاب الأفكار المخالفة له لأنها خرجت عن أسس وقواعد فكره .
كما يجب أن يكون فعلا ممن يأخذون بفتاوى رجال الدين بحذاريفها مقتنعا بها لا على أساس وكما يقال بالعامية ( خل بينك وبين النار مطوع) .
كما انه يجب أن يكون على دراية بأنه هناك من قال انه يوجد علمانيه بثوب إسلامي أو كما اطلقو عليها ( علمانيه إسلاميه ) كما انه هناك مجموعه يرفضونها وكلهم ممن يؤخذ بآرائهم في مجتمعنا كرجال دين وفقهاء وعلماء ومثقفين وانه مع هؤلاء لا مع هؤلاء أو العكس.
كما أن هناك من يقول أن الديموقراطيه هي أساس الدين الإسلامي استناداً لقوله تعالي مخاطباً الرسول صلوات الله وسلامه عليه (( وشاورهم في الأمر )) وهذا هو اساس مبداء الديموقراطيه وهي الرأي والرأي الآخر.
وان مجلس الشورى دليل حي على ذلك ففي عهد الملك عبدالعزيز انعقد هذا المجلس على عدة أشكال, بدايتها المجالس الأهلية والهيئات الاستشارية, والمستشارون لجلالته واللجان المتخصصة وأهل العلم والأعيان ورؤساء العشائروالقبائل (( اي انه لم يقتصر فقط على رجال الدين منذ انعقاده )), ثم تلا ذلك أول تنظيم رسمي لمجلس الشورى في عهد الملك عبدالعزير ( يرحمه الله ) عام 1345هـ باسم المجلس الاستشاري الذي يتكون من أعضاء غير متفرغين. ومع اتساع رقعة الدولة السعودية وزيادة الأعباء والمهمات, صدر الأمر الملكي الكريم في 9\1\1346 هـ 1927م بتشكيل أول مجلس للشورى يضم أعضاء متفرغين برئاسة النائب العام للملك وثمانية أعضاء آخرين وقد افتتح الملك عبدالعزيز ( يرحمه الله ) مجلس الشورى, وترأس الجلسة الأولى صباح يوم الأحد الموافق 17\1\1346هـ 1927 م. وفي عام 1349هـ - 1930م أعيد تكوين مجلس الشورى في دورته الجديدة التي استمرت حتى نهاية 1350هـ - 1931م
وفي عام 1351هـ - 1932م تكون مجلس الشورى الثاني, واستمر العمل للدورة الأولى, وجدد لأعضائه للفترة الثانية وذلك عام 1353هـ - 1934م, الذي استمر حتى انتهاء دورته الثانية بنهاية عام 1354هـ - 1935م.
وفي غرة شهر محرم لعام 1355هـ - 1936م أعيد تكوين مجلس الشورى, الذي يضم رئيس المجلس ونائبه والنائب الثاني للمجلس وعشرة أعضاء متفرغين واستمر العمل حتى أعيد تكوين مجلس الشورى في عام 1372هـ - 1953م الذي يعتبر آخر مجلس للشورى في عهد الملك عبدالعزير رحمه الله, وقد خرج هذا المجلس بثوب جديد حيث ضم عشرين عضوا بدلا من ثلاثة عشر, واستمر العمل بمجلس الشورى كهيئة استشاريه, ذات مسؤولية مستقلة حتى صدر نظام مجلس الوزراء في 1\2\1373ه الذي اطلع ببعض من مسؤوليات مجلس الشورى.
واستمرت مسيرة الشورى من بعد الملك عبدالعزيز, اذ أكد ذلك الملك فيصل في بيان عام 1382هـ .
كما أكد على ذلك الملك خالد رحمه الله عام 1400هـ - 1980م عندما أمر بمراجعة نظام مجلس الشورى, ودراسة اصدار نظام أساسي للحكم .
ذكرت ماذكرت رغم الاطاله فقط لأتكلم عن هذا المثال الحي للديموقراطيه وان الفكر فكر والديانه عقيده فكوني ديموقراطي لا يعني اني خلعت ثوب الإسلام .
وهناك من قال أيضا أن الليبرايه أخذت بالأصل من الدين الإسلامي على اساس انه دين الحريات والمساواة وان الجميع سواسيه احرار وهناك مقوله شهيره لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )).
ولكنها حرفت كفكر ليبرالي كما أرادها أصحابها لا كما جاءت وان اختلاف الزمن له تأثيراته على ظهور هذه الأفكار مجزئه ومنفصلة عن أساسها وانفصل معها الناس على حسب أفكارهم وعقائدهم وقد نقول أيضا على حسب رغباتهم.
اردت ان اوضح ان جميع الأفكار التي ظهرت في زمننا هذا قد ترجع مرجع ديني فلا يكفر حامل فكر معين لمجرد انه انتمى اليه وهذه ليست فتوى مني فمعاذ الله ان اجعل نفسي في مكان لست فيه ولكنه مجرد راي خاص استنتجته من خلال قرائتي حول هذا الموضوع فهو مجرد استنتاج فهناك من قال ان الدكتور / غازي القصيبي علماني وهم كثر ولكن لم نقراء او نسمع من قال انه كافر او مرتد .
امور كثيره تداخلت بعضها ببعض حتى الأفكار والعقول لم تعد قادره على الاستيعاب والجزم وتحديد المكان والزمان والانتماء .
ذكرت ماذكرته لمشاركتكم حيرتي فعلا فقد اجد عندكم الاجوبه على تساؤولاتي كما ان كل ماذكرته هو استنتاجاتي الخاصه وليست مرجعا او اساسا انما رأي وفكره اشتغل بها عقلي الباطني منذ فتره طويله فقررت ان اخرجها على صيغة موضوع للنقاش وان اخذ من الجميع رأيه فنفيد ونستفيد .
فقط اريد ان اعرف اين انا كما اريد ان يعرف الجميع اين هم مع من وضد من وان تكون لنا ارائنا الخاصه حول الافكار التي نحملها .
أو أننا فعلا وكما يقال بالعامية أيضا ( مع الخيل ياشقراء ) لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء وأننا لسنا إلا تابعين لتقاليد وأعراف مجتمعنا بحسنها وسيئها فقط .
بصراحة أنا أجد نفسي في دائرة هذه التساؤلات فهل أجد بينكم من يوضح لي الصورة الحقيقة ؟؟؟
من نحن ؟؟
مع من ؟؟
ضد من ؟؟
هل أجد بينكم من يحمل فكر واضح وصريح تعريفا وتطبيقا وإيمانا واقتناعا واعتناق ؟؟؟؟؟
بانتظار ردودكم الكريمة .
تحياتيــــ لكــــــــمـــــ اميـــــر القلــــــوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي أعضاء منتدى عديل الروح الكرام تحيه طيبه لكل من شرفني بزيارة هذا الموضوع وكلي أمل أن تكون زيارة لقرائه تمعنيه لما سأطرحه كما أتمنى أن أجد ردودكم الكريمة على تساؤلاتي وعلى جل ما سأطرحه لأفكاركم وان لا تقتصر الردود على الشكر أو ماشابه فضلاً لا أمرا .
في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل كثير منا أو ممن حولنا سواء عائله أو أصدقاء أو زملاء أو حتى أناس لا نعرفهم فنحن نتكلم بصيغة العموم لا التخصيص في ظل هذه الموجه العارمة المليئة بالأفكار التي قد نعرف بعضها تفصيلا وبعضا تعريفاً وبعضها لا نعرف عنها إلا المسمى الذي تحمله يجول في أذهاننا سؤال قد يقتلنا من الحيرة ألا وهو أين نحن ؟؟؟؟
أين نحن من هذه الأفكار ؟؟ مع من ؟؟ ضد من ؟؟
قد تقرءا مقال في صحيفة معينه فيشدك الكاتب بفكرته وطرحه ومضمون موضوعه وقد تقرءاه بصوت مرتفع لتعبر لمن حولك بتأييدك لهذا المقال أو قد تنقله للمنتدى أو تحث غيرك على قراءته وتتابع هذا الكاتب بصفه دائمة ثم تسمع في مجلس معين أو عبر أي وسيله كانت أن هذا الكاتب علماني الفكر فسرعان مايتحول إعجابك به إلى كره وحقد واستحقار فتسأل نفسك كيف شدني فكره وهو علماني وأنا ....؟؟؟. تسكت قليلا ثم يهاجمك هذا السؤال (( أنا ماذا ؟؟؟ )) .
أو إن كنت من متابعي الأفلام فقد يشدك فلم لدرجة انك تساعد على نشره وتنصح من حولك بضرورة مشاهدته وانه قمة في الروعة وقد يكون أفضل ماانتجته هوليوود حتى الآن فتجد أن قصة الفلم تحمل رسالة ليبراليه معينه وموجهه كدعوة لاعتناق هذا الفكر فعندما يتضح لك هذا تجد انك ومن غير قصد كنت عنصر مساعد لإيصال هذه الرسالة لعدد ليس بقليل ممن حولك قد تكون سببا في اعتناقه هذا الفكر فتغضب من نفسك وتعود لتسأل كيف ساعدت في هذا وأنا ضد الليبرالية لأني ......؟ تسكت قليلا فيهاجمك نفس التساؤل (( أنا ماذا؟؟؟)).
او قد تكون ممن يهوون القراءه واقتناء الكتب المنوعه في المجال الذي ترغبه فيعجبك كتاب لدرجة انك قد تقراءه اكثر من مره وتنصح بقرائته بغض النظر او من دون معرفه او درايه منك عن فكر صاحب هذا الكتاب ثم تفاجاء لمره ان تعرف انه صاحب فكرعدمي فتشمئز نفسك منه لمجرد انك عرفت انتمائه للعدميه فتغضب من نفسك وتسأل نفس السؤال كيف اعجبت بشخص يحمل فكر عدمي وانا ....؟؟؟ فتسكت قليلا ويهاجمك نفس السؤال (( انا ماذا ؟؟؟ )) .
والامثله على مواقف كهذه كثيرة في حياتنا اليومية وقد تكتشفون هذا بأنفسكم إن لم تكونوا قد اكتشفتموه مسبقاً فقد تجدون بعد ماقلته أنكم فعلا في هذه الدائرة من التساؤلات الامنتهيه والتي لا تجدون لها اجابه صريحة و واضحة بداخلكم .
قد يأتي من يقول وبلا تردد أخي الخيّال هذه الأفكار ليست إلا نتاج حرب فكريه شنها الغرب منذ قديم الزمان لزحزحتنا عن ديننا الحنيف وما يحمله من أفكار وأسس وقواعد طاهرة ونقيه وسليمة من أي شائبة سنها لنا الخالق سبحانه بكتابه الكريم و سنة نبيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .
وأننا وسطيي الفكر لأننا مسلمين وديننا دين الوسط ونتبع بكل جوارحنا الخالق لا المخلوق وأننا أهل السنة والجماعة إن استعصى علينا أمر نأخذ ماينصحنا به مشايخنا الأفاضل ونتجنب ماننهى عنه وكل ماهو غير هذا مرفوض بلا تردد .
سيكون رد مثالي جداً ورائع جداً من أي شخص قد يأتيني به وهو يدل على أن صاحب رد كهذا يعرف من هو وأين هو ومع من وضد من وهو بعيد عن دائرة التساؤلات التي ذكرناها ولكن بشرط أن يكون فعلا يعني مايقوله أي انه يستطيع وبكل ثقة أن يقول نعم أنا اتبع كل ماامرني به الله في كتابه أو سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه حرفياً وانه صاحب فكر واضح جداً وهذا يجعلنا نصل إلى أن صاحب هذا الرد شخص متدين و يستطيع عندما يقرءا مقال أو يشاهد لقاء أن يميز أصحاب الأفكار المخالفة له لأنها خرجت عن أسس وقواعد فكره .
كما يجب أن يكون فعلا ممن يأخذون بفتاوى رجال الدين بحذاريفها مقتنعا بها لا على أساس وكما يقال بالعامية ( خل بينك وبين النار مطوع) .
كما انه يجب أن يكون على دراية بأنه هناك من قال انه يوجد علمانيه بثوب إسلامي أو كما اطلقو عليها ( علمانيه إسلاميه ) كما انه هناك مجموعه يرفضونها وكلهم ممن يؤخذ بآرائهم في مجتمعنا كرجال دين وفقهاء وعلماء ومثقفين وانه مع هؤلاء لا مع هؤلاء أو العكس.
كما أن هناك من يقول أن الديموقراطيه هي أساس الدين الإسلامي استناداً لقوله تعالي مخاطباً الرسول صلوات الله وسلامه عليه (( وشاورهم في الأمر )) وهذا هو اساس مبداء الديموقراطيه وهي الرأي والرأي الآخر.
وان مجلس الشورى دليل حي على ذلك ففي عهد الملك عبدالعزيز انعقد هذا المجلس على عدة أشكال, بدايتها المجالس الأهلية والهيئات الاستشارية, والمستشارون لجلالته واللجان المتخصصة وأهل العلم والأعيان ورؤساء العشائروالقبائل (( اي انه لم يقتصر فقط على رجال الدين منذ انعقاده )), ثم تلا ذلك أول تنظيم رسمي لمجلس الشورى في عهد الملك عبدالعزير ( يرحمه الله ) عام 1345هـ باسم المجلس الاستشاري الذي يتكون من أعضاء غير متفرغين. ومع اتساع رقعة الدولة السعودية وزيادة الأعباء والمهمات, صدر الأمر الملكي الكريم في 9\1\1346 هـ 1927م بتشكيل أول مجلس للشورى يضم أعضاء متفرغين برئاسة النائب العام للملك وثمانية أعضاء آخرين وقد افتتح الملك عبدالعزيز ( يرحمه الله ) مجلس الشورى, وترأس الجلسة الأولى صباح يوم الأحد الموافق 17\1\1346هـ 1927 م. وفي عام 1349هـ - 1930م أعيد تكوين مجلس الشورى في دورته الجديدة التي استمرت حتى نهاية 1350هـ - 1931م
وفي عام 1351هـ - 1932م تكون مجلس الشورى الثاني, واستمر العمل للدورة الأولى, وجدد لأعضائه للفترة الثانية وذلك عام 1353هـ - 1934م, الذي استمر حتى انتهاء دورته الثانية بنهاية عام 1354هـ - 1935م.
وفي غرة شهر محرم لعام 1355هـ - 1936م أعيد تكوين مجلس الشورى, الذي يضم رئيس المجلس ونائبه والنائب الثاني للمجلس وعشرة أعضاء متفرغين واستمر العمل حتى أعيد تكوين مجلس الشورى في عام 1372هـ - 1953م الذي يعتبر آخر مجلس للشورى في عهد الملك عبدالعزير رحمه الله, وقد خرج هذا المجلس بثوب جديد حيث ضم عشرين عضوا بدلا من ثلاثة عشر, واستمر العمل بمجلس الشورى كهيئة استشاريه, ذات مسؤولية مستقلة حتى صدر نظام مجلس الوزراء في 1\2\1373ه الذي اطلع ببعض من مسؤوليات مجلس الشورى.
واستمرت مسيرة الشورى من بعد الملك عبدالعزيز, اذ أكد ذلك الملك فيصل في بيان عام 1382هـ .
كما أكد على ذلك الملك خالد رحمه الله عام 1400هـ - 1980م عندما أمر بمراجعة نظام مجلس الشورى, ودراسة اصدار نظام أساسي للحكم .
ذكرت ماذكرت رغم الاطاله فقط لأتكلم عن هذا المثال الحي للديموقراطيه وان الفكر فكر والديانه عقيده فكوني ديموقراطي لا يعني اني خلعت ثوب الإسلام .
وهناك من قال أيضا أن الليبرايه أخذت بالأصل من الدين الإسلامي على اساس انه دين الحريات والمساواة وان الجميع سواسيه احرار وهناك مقوله شهيره لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )).
ولكنها حرفت كفكر ليبرالي كما أرادها أصحابها لا كما جاءت وان اختلاف الزمن له تأثيراته على ظهور هذه الأفكار مجزئه ومنفصلة عن أساسها وانفصل معها الناس على حسب أفكارهم وعقائدهم وقد نقول أيضا على حسب رغباتهم.
اردت ان اوضح ان جميع الأفكار التي ظهرت في زمننا هذا قد ترجع مرجع ديني فلا يكفر حامل فكر معين لمجرد انه انتمى اليه وهذه ليست فتوى مني فمعاذ الله ان اجعل نفسي في مكان لست فيه ولكنه مجرد راي خاص استنتجته من خلال قرائتي حول هذا الموضوع فهو مجرد استنتاج فهناك من قال ان الدكتور / غازي القصيبي علماني وهم كثر ولكن لم نقراء او نسمع من قال انه كافر او مرتد .
امور كثيره تداخلت بعضها ببعض حتى الأفكار والعقول لم تعد قادره على الاستيعاب والجزم وتحديد المكان والزمان والانتماء .
ذكرت ماذكرته لمشاركتكم حيرتي فعلا فقد اجد عندكم الاجوبه على تساؤولاتي كما ان كل ماذكرته هو استنتاجاتي الخاصه وليست مرجعا او اساسا انما رأي وفكره اشتغل بها عقلي الباطني منذ فتره طويله فقررت ان اخرجها على صيغة موضوع للنقاش وان اخذ من الجميع رأيه فنفيد ونستفيد .
فقط اريد ان اعرف اين انا كما اريد ان يعرف الجميع اين هم مع من وضد من وان تكون لنا ارائنا الخاصه حول الافكار التي نحملها .
أو أننا فعلا وكما يقال بالعامية أيضا ( مع الخيل ياشقراء ) لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء وأننا لسنا إلا تابعين لتقاليد وأعراف مجتمعنا بحسنها وسيئها فقط .
بصراحة أنا أجد نفسي في دائرة هذه التساؤلات فهل أجد بينكم من يوضح لي الصورة الحقيقة ؟؟؟
من نحن ؟؟
مع من ؟؟
ضد من ؟؟
هل أجد بينكم من يحمل فكر واضح وصريح تعريفا وتطبيقا وإيمانا واقتناعا واعتناق ؟؟؟؟؟
بانتظار ردودكم الكريمة .
تحياتيــــ لكــــــــمـــــ اميـــــر القلــــــوب