غربة مشاعر
18-04-06, 12:06 AM
0
0
0
0
0
0
0
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي الحياة
http://www.libya4ever.com/images/BoatsRepair.jpg
ومرارتها في الفؤاد, وتهور وطيش الشّباب أوصلهم لهذا الوضع
وكُتب على جباههم (معاق), المعاقين غالبيتهم من الشباب الذي خسر شبابه
وإشراقة العمر بالحوادث فبعد أن كانوا يسابقون الريح أصبحوا على كراسي متحركة , لا
يتحرك من جسدهم الا الخفيف ولكن تبقى العقول لمن قدر الله له النجاة , النجاة
بعقله, وتبقى في داخلنا تلك النظرة المشفقة والمتأسفة على حالهم , وهنا اتحدث عن
المعاقين ضحايا الحوداث, حين نراهم نفسح لهم الطريق,نأخذ بأيديهم , نقف بغباء ونطالعهم
وكأنهم شيء غريب أو مخلوقات من كوكب آخر وفي دواخلهم صرخات تتعالى , تتعارك,
تتصارع, لالالالالالالالالالا ترمقونا بهذه النظرة القاتلة, القاتلة لما تبقى لنا من أحلام, من
طموح يبدأ خطواته الأولى في درب المجتمع, من ضحكة وإبتسامة رضا, لثقة بُنيت من
جديد , لعل ما يبعث على تقليل دور المعاق في المجتمع هي هذه
النظرة بأن المعاق لن يعطي كما السوي, ولو نراهم هم الأُول في كل شي في مجالات
الحياة, الوظائف يتميزون, الرياضة المراكز المتقدمة والميداليات الذهبية التي فشل فيها
الأسوياء للحصول عليها, متميزون , فقدوا شيئاً فأعطوا الكثير الكثير , معاقٌ أنا ولست
عاجزا, عبارة سمعتها في أغنية قديمة من زمااان معاقٌ أنا ولست عاجزا, نعم ليس بعاجز ,
ها هو يعطي, في بيته , عمله, مجتمعه, كريم وكم نحن بخلاء في التقدير وكلمة الشكر
يعودون بميدالياتهم وللأسف لالالالا مهنئين ولا مباركين , أمر على مركز المعاقين في طريقي
لمركز تسوق قريب منه وأرى هذا الاعلان الكبير المكتوب عليه نهنيء
اللاعب ...............لفوزه وحصوله على الميدالية الذهبية, قد يقوم من بيننا من يكرمهم
مرة في العمر ويبقون مهملين في الباقي منه, وقد ترفض الفتاة الزواج به وكيف لا وهو
معاق!!!!!!!!!!!!!وترضى بآخر سوي يُذيقها الويلات , هي مسألة نصيب
لكن تبقى لا الرفض.
http://www.alhtoon.com/gallery/data/thumbnails/74/KDD1011.jpg
ولو جئنا لمن قدر الله عليهم الإعاقة منذ الصغر ما ذنبهم؟
لم يهملهم الأهل والأم بالذات بعض الأمهات لا أعمم؟
لم ؟
أخبرتي أختي الجرح :
بان فتاة صغيرة سمعت عنها حين كانت في المستشفى أثناء مرض ولدها عمر في اسابيعه الأولى
بعد الولادة بأنها أخذت جرعة زائدة من المخدر وسبب لها إعاقه فما كان الا ان تركاها
الوالدان وسافرا وبقيت على مسؤلية المستشفى منذ ان كانت في عمر صغير وهاهي
تكبر ولا يشعربها سوى السرير.
لكن حين ترى في الأسوياء الإعاقة..الإعاقة الفكرية, يقف في زمن ما والعالم يدور من حوله ,
يقف متفرجاً, يخشى اللحاق بالركب فيردد أنشودته الباليه أمام الفكر الإبداعي وتحرر العقل
من ترسبات الثقافة الخاطئة, وتكذب عليه نفسه حين تحدثه أمام المعاق بأنه سوي.
المعاقين قلوب فقدت أجزاء من جسدها الحياة وقتلناهم نحن.
دمتم سعداء
0
0
0
0
0
0
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي الحياة
http://www.libya4ever.com/images/BoatsRepair.jpg
ومرارتها في الفؤاد, وتهور وطيش الشّباب أوصلهم لهذا الوضع
وكُتب على جباههم (معاق), المعاقين غالبيتهم من الشباب الذي خسر شبابه
وإشراقة العمر بالحوادث فبعد أن كانوا يسابقون الريح أصبحوا على كراسي متحركة , لا
يتحرك من جسدهم الا الخفيف ولكن تبقى العقول لمن قدر الله له النجاة , النجاة
بعقله, وتبقى في داخلنا تلك النظرة المشفقة والمتأسفة على حالهم , وهنا اتحدث عن
المعاقين ضحايا الحوداث, حين نراهم نفسح لهم الطريق,نأخذ بأيديهم , نقف بغباء ونطالعهم
وكأنهم شيء غريب أو مخلوقات من كوكب آخر وفي دواخلهم صرخات تتعالى , تتعارك,
تتصارع, لالالالالالالالالالا ترمقونا بهذه النظرة القاتلة, القاتلة لما تبقى لنا من أحلام, من
طموح يبدأ خطواته الأولى في درب المجتمع, من ضحكة وإبتسامة رضا, لثقة بُنيت من
جديد , لعل ما يبعث على تقليل دور المعاق في المجتمع هي هذه
النظرة بأن المعاق لن يعطي كما السوي, ولو نراهم هم الأُول في كل شي في مجالات
الحياة, الوظائف يتميزون, الرياضة المراكز المتقدمة والميداليات الذهبية التي فشل فيها
الأسوياء للحصول عليها, متميزون , فقدوا شيئاً فأعطوا الكثير الكثير , معاقٌ أنا ولست
عاجزا, عبارة سمعتها في أغنية قديمة من زمااان معاقٌ أنا ولست عاجزا, نعم ليس بعاجز ,
ها هو يعطي, في بيته , عمله, مجتمعه, كريم وكم نحن بخلاء في التقدير وكلمة الشكر
يعودون بميدالياتهم وللأسف لالالالا مهنئين ولا مباركين , أمر على مركز المعاقين في طريقي
لمركز تسوق قريب منه وأرى هذا الاعلان الكبير المكتوب عليه نهنيء
اللاعب ...............لفوزه وحصوله على الميدالية الذهبية, قد يقوم من بيننا من يكرمهم
مرة في العمر ويبقون مهملين في الباقي منه, وقد ترفض الفتاة الزواج به وكيف لا وهو
معاق!!!!!!!!!!!!!وترضى بآخر سوي يُذيقها الويلات , هي مسألة نصيب
لكن تبقى لا الرفض.
http://www.alhtoon.com/gallery/data/thumbnails/74/KDD1011.jpg
ولو جئنا لمن قدر الله عليهم الإعاقة منذ الصغر ما ذنبهم؟
لم يهملهم الأهل والأم بالذات بعض الأمهات لا أعمم؟
لم ؟
أخبرتي أختي الجرح :
بان فتاة صغيرة سمعت عنها حين كانت في المستشفى أثناء مرض ولدها عمر في اسابيعه الأولى
بعد الولادة بأنها أخذت جرعة زائدة من المخدر وسبب لها إعاقه فما كان الا ان تركاها
الوالدان وسافرا وبقيت على مسؤلية المستشفى منذ ان كانت في عمر صغير وهاهي
تكبر ولا يشعربها سوى السرير.
لكن حين ترى في الأسوياء الإعاقة..الإعاقة الفكرية, يقف في زمن ما والعالم يدور من حوله ,
يقف متفرجاً, يخشى اللحاق بالركب فيردد أنشودته الباليه أمام الفكر الإبداعي وتحرر العقل
من ترسبات الثقافة الخاطئة, وتكذب عليه نفسه حين تحدثه أمام المعاق بأنه سوي.
المعاقين قلوب فقدت أجزاء من جسدها الحياة وقتلناهم نحن.
دمتم سعداء