بومانع
18-04-06, 07:49 AM
إذاعة هولندا تنشر صورًا جنسية على خلفيات أوراق المصحف
أدان مسلمون وأئمة في هولندا قيام إذاعة هولندا العالمية بنشر صور جنسية فاضحة على خلفيات من أوراق المصحف الكريم.
وقال مسؤول أحد المراكز الإسلامية بأمستردام الشيح عبد الحميد التميمى: إن التطاول على الإسلام لن ينتهي طالما لم يتم وضع أي ميثاق أوروبي أو عالمي لحماية واحترام قدسية الأديان السماوية وعدم المساس بها، مؤكدا أن من اختار القرآن ليكون خلفية لمثل هذه الصور لم يفكر في أبعاد ذلك وتأثيره على المسلمين.
وأكد - بحسب جريدة الوطن - أن من المحزن أن يأتي هذا التصرف من هولندا التي تدعو إلى احترام الأديان وإلى التعايش السلمي في المجتمع المتعدد الثقافات، وطالب المسلمين بانتهاج الطرق والقنوات المشروعة للدفاع عن الإسلام وعدم الجنوح للعصبية.
وقال الشيخ التركي محمد زيدون زال إن تكرار الإساءة للإسلام على هذا النحو يؤكد أن الأوروبيين لا يدركون مدى عمق وتجذر هذا الدين بنفوس المسلمين، مشيرا إلى أن الاستناد إلى حرية الرأي والفكر والإعلام ليس إلا ذرائع يتعلل بها هؤلاء للنيل من الدين الإسلامي، وأن هؤلاء لا يمكنهم الاقتراب من الأديان الأخرى، وأكد على ضرورة إقامة دعوى قضائية ضد من أساؤوا استخدام صفحات المصحف الشريف.
وأكدت أمينة محمد وهي مغربية الأصل ونشطة في مجال الدعوة بين الجاليات المسلمة، أن ثورات الغضب والعنف لم يدفع ثمنها إلا المسلمون من أرواحهم ودمائهم، وأكدت أن على المسلمين أن يحافظوا على أنفسهم وعلى المكانة التي وصلوا إليها داخل الدول الأوروبية حتى لا يتم اتخاذ ثورات الغضب سلاحاً لإيذاء أو طرد المسلمين.
كما أيدها رجل الأعمال الهولندي المصري الأصل محمد محمد عبد العليم الذي أكد أن أسلوب الحوار هو الأفضل في حماية الإسلام، مشيرا إلى ضرورة اللجوء إلى القضاء لتجريم من ارتكبوا هذه الجريمة ضد الإسلام والقرآن الكريم.
أدان مسلمون وأئمة في هولندا قيام إذاعة هولندا العالمية بنشر صور جنسية فاضحة على خلفيات من أوراق المصحف الكريم.
وقال مسؤول أحد المراكز الإسلامية بأمستردام الشيح عبد الحميد التميمى: إن التطاول على الإسلام لن ينتهي طالما لم يتم وضع أي ميثاق أوروبي أو عالمي لحماية واحترام قدسية الأديان السماوية وعدم المساس بها، مؤكدا أن من اختار القرآن ليكون خلفية لمثل هذه الصور لم يفكر في أبعاد ذلك وتأثيره على المسلمين.
وأكد - بحسب جريدة الوطن - أن من المحزن أن يأتي هذا التصرف من هولندا التي تدعو إلى احترام الأديان وإلى التعايش السلمي في المجتمع المتعدد الثقافات، وطالب المسلمين بانتهاج الطرق والقنوات المشروعة للدفاع عن الإسلام وعدم الجنوح للعصبية.
وقال الشيخ التركي محمد زيدون زال إن تكرار الإساءة للإسلام على هذا النحو يؤكد أن الأوروبيين لا يدركون مدى عمق وتجذر هذا الدين بنفوس المسلمين، مشيرا إلى أن الاستناد إلى حرية الرأي والفكر والإعلام ليس إلا ذرائع يتعلل بها هؤلاء للنيل من الدين الإسلامي، وأن هؤلاء لا يمكنهم الاقتراب من الأديان الأخرى، وأكد على ضرورة إقامة دعوى قضائية ضد من أساؤوا استخدام صفحات المصحف الشريف.
وأكدت أمينة محمد وهي مغربية الأصل ونشطة في مجال الدعوة بين الجاليات المسلمة، أن ثورات الغضب والعنف لم يدفع ثمنها إلا المسلمون من أرواحهم ودمائهم، وأكدت أن على المسلمين أن يحافظوا على أنفسهم وعلى المكانة التي وصلوا إليها داخل الدول الأوروبية حتى لا يتم اتخاذ ثورات الغضب سلاحاً لإيذاء أو طرد المسلمين.
كما أيدها رجل الأعمال الهولندي المصري الأصل محمد محمد عبد العليم الذي أكد أن أسلوب الحوار هو الأفضل في حماية الإسلام، مشيرا إلى ضرورة اللجوء إلى القضاء لتجريم من ارتكبوا هذه الجريمة ضد الإسلام والقرآن الكريم.