شظايا قلب
17-04-06, 12:54 AM
السلآمـ عليكمـ
صبحكمـ/ مسـاكم آللهـ بالخير
في خضمـ الحملهـ الدانماركية على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلمـ
نحبـ أن نذكركم ببعض أقوال غير المسلمين عن حبيبنا وقدوتنا محمد صلى
الله عليه وسلم
مهاتما غاندي
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد
أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام
مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه
وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه
الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من
قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف
أكثر على حياته العظيمة"
ساروجنى ندو شاعرة الهند
"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في
المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك
جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم
والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر"
مونتجومري
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية
لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،
كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع
افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ
الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد .
بوسورث سميث
لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال
الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس
خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه
محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده
أهلها.
أعـجبني المـ وضوع .. وتمـ نقله من منتدى آخر ..
آللهـ ينصرنا على من عادانا
ويجعل كيدهمـ في نحورهمـ ياربـ
دمتمـ بود
صبحكمـ/ مسـاكم آللهـ بالخير
في خضمـ الحملهـ الدانماركية على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلمـ
نحبـ أن نذكركم ببعض أقوال غير المسلمين عن حبيبنا وقدوتنا محمد صلى
الله عليه وسلم
مهاتما غاندي
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد
أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام
مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه
وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه
الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من
قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف
أكثر على حياته العظيمة"
ساروجنى ندو شاعرة الهند
"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في
المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك
جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم
والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر"
مونتجومري
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية
لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،
كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع
افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ
الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد .
بوسورث سميث
لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال
الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس
خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه
محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده
أهلها.
أعـجبني المـ وضوع .. وتمـ نقله من منتدى آخر ..
آللهـ ينصرنا على من عادانا
ويجعل كيدهمـ في نحورهمـ ياربـ
دمتمـ بود