ظنــانـي الشــوق
17-04-06, 12:45 AM
http://img527.imageshack.us/img527/5268/w6w200601160726129e1ebe044zd.gif
ما هو القلق ، وما أعراضه وأسبابه وسبل علاجه ؟
هو حركة الاضطراب ، وهو عكس الطمأنينة ، والقلق : حالة نفسية مرضية تتصف بالتوتر والخوف والتوقع ، سواء كان ذلك حيال أمور محددة أو غامضة ، وقد يكون مزمنا .
والقلق : ظاهرة عامة تمر بكل الناس عند مواجهة ظروف معينة ، لكنه يختلف بن الأفراد في وقاية كل فرد وتحصينه معنويا ، وفي درجة الاستعداد الشخصي ، وفي مقدار الشعور بالقلق ، كذلك في نوع الظروف والأحداث المحيطة بالفرد .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
أعراض القلق :
1- آلام في القلب ، وعدم انتظام ضرباته .
2- الشعور بالدمار ، فقد التوازن .
3- الصداع الشديد المتواصل .
4- التقلب في النوم ، والأرق الشديد .
5- ضعف في الذاكرة وصعوبة في التفكير .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
أسباب القلق أهمها :
1- التوجس وترقب السوء تجاه أشياء معروفة أو مبهمة .
2- الصراع بين نوازع الإنسان من جهة والقيود التي تحول دون هذه النوازع .
3- الإعياء العقلي أو الإعياء الجسدي ، وهي مرتبطة بعضها ببعض .
وكلما طالت مدة القلق أصبح مزمنا وتزايدت أعراض الإجهاد والإعياء ، وتظهر أمراض عضوية ، كمرض القلب ، وضغط الدم ، وقرحة المعدة والأمعاء والتهاب القولون ، وكثير من الأمراض العضوية .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
علاج القلق :
إذا كان القلق هو عكس الطمأنينة ، ففي كتاب الله – عز وجل – وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والوقاية والعلاج لمرض القلب ، يقول الله – عز وجل – (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ( الرعد : 28 )
فإذا كان سبب القلق الخوف والتوجس فإن الإسلام عاج هذه المشكلة ، فخوف الإنسان ينشأ من ثلاثة أمور رئيسية : الرزق ، والموت ، والشقاء والسعادة .
والله سبحانه وتعالى تكفل بهذه الأمور ، يقول الله – عز وجل – عن الرزق (( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم )) ( العنكبوت : 60 )
(( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) ( الذاريات : 58 )
(( وفي السماء رزقكم وما توعدون )) ( الذاريات : 22 )
وفي الموت يقول سبحانه : (( وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون )) ( المؤمنون : 80 )
كذلك الشقاء والسعادة ، والضرر والنفع ، كل هذه الأمور بيد واحد أحد ، بل كتبت على الإنسان وهو في بطن أمه .
وإذا كان سبب القلق صراعا داخل النفس ، بين رغباتها من جهة القيود التي تحد من هذه الرغبات ، فإن القرآن ربي المسلم على اتباع الحق ، وهذب هذه الرغبات ، ووضعها في موضعها الصحيح ، فلم يصادم الإسلام رغبات النفس والجسد الفطرية ، وها هو نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح : "" إني أنام وأقوم ، وأصوم وأفطر ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني "" ولكن في موضعها الصحيح .
وكذالك العبادات : من صلاة ، وذكر الله ، وتلاوة للقرآن ، كل ذلك يبعث في النفس الطمأنينة ، ويجعله متصلا بالمولى – جل وعلا – وتعطي الإنسان طاقة روحية ، وتجعله بعيدا عن المخاوف وينتفي الشعور بالوحدة ، لأن الإنسان متصل اتصالا مباشرا بخالقه ومولاه ومدبر أمره ، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا حزنه أمر يقول : "" أرحنا بالصلاة يا بلال ""
وكان يقول : "" جعلت قرة عيني في الصلاة ""
فكانت الصلاة راحة لقلبه ، وقرة لعينه عليه الصلاة والسلام .
فالقرآن والسنة منهج حياة متكامل ، فيه الوقاية والعلاج والقضاء على كل أثر من آثار القلق .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
http://img414.imageshack.us/img414/3074/w6w2006011607340944cd3cf79rj.gif
ما هو القلق ، وما أعراضه وأسبابه وسبل علاجه ؟
هو حركة الاضطراب ، وهو عكس الطمأنينة ، والقلق : حالة نفسية مرضية تتصف بالتوتر والخوف والتوقع ، سواء كان ذلك حيال أمور محددة أو غامضة ، وقد يكون مزمنا .
والقلق : ظاهرة عامة تمر بكل الناس عند مواجهة ظروف معينة ، لكنه يختلف بن الأفراد في وقاية كل فرد وتحصينه معنويا ، وفي درجة الاستعداد الشخصي ، وفي مقدار الشعور بالقلق ، كذلك في نوع الظروف والأحداث المحيطة بالفرد .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
أعراض القلق :
1- آلام في القلب ، وعدم انتظام ضرباته .
2- الشعور بالدمار ، فقد التوازن .
3- الصداع الشديد المتواصل .
4- التقلب في النوم ، والأرق الشديد .
5- ضعف في الذاكرة وصعوبة في التفكير .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
أسباب القلق أهمها :
1- التوجس وترقب السوء تجاه أشياء معروفة أو مبهمة .
2- الصراع بين نوازع الإنسان من جهة والقيود التي تحول دون هذه النوازع .
3- الإعياء العقلي أو الإعياء الجسدي ، وهي مرتبطة بعضها ببعض .
وكلما طالت مدة القلق أصبح مزمنا وتزايدت أعراض الإجهاد والإعياء ، وتظهر أمراض عضوية ، كمرض القلب ، وضغط الدم ، وقرحة المعدة والأمعاء والتهاب القولون ، وكثير من الأمراض العضوية .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
علاج القلق :
إذا كان القلق هو عكس الطمأنينة ، ففي كتاب الله – عز وجل – وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والوقاية والعلاج لمرض القلب ، يقول الله – عز وجل – (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ( الرعد : 28 )
فإذا كان سبب القلق الخوف والتوجس فإن الإسلام عاج هذه المشكلة ، فخوف الإنسان ينشأ من ثلاثة أمور رئيسية : الرزق ، والموت ، والشقاء والسعادة .
والله سبحانه وتعالى تكفل بهذه الأمور ، يقول الله – عز وجل – عن الرزق (( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم )) ( العنكبوت : 60 )
(( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) ( الذاريات : 58 )
(( وفي السماء رزقكم وما توعدون )) ( الذاريات : 22 )
وفي الموت يقول سبحانه : (( وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون )) ( المؤمنون : 80 )
كذلك الشقاء والسعادة ، والضرر والنفع ، كل هذه الأمور بيد واحد أحد ، بل كتبت على الإنسان وهو في بطن أمه .
وإذا كان سبب القلق صراعا داخل النفس ، بين رغباتها من جهة القيود التي تحد من هذه الرغبات ، فإن القرآن ربي المسلم على اتباع الحق ، وهذب هذه الرغبات ، ووضعها في موضعها الصحيح ، فلم يصادم الإسلام رغبات النفس والجسد الفطرية ، وها هو نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح : "" إني أنام وأقوم ، وأصوم وأفطر ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني "" ولكن في موضعها الصحيح .
وكذالك العبادات : من صلاة ، وذكر الله ، وتلاوة للقرآن ، كل ذلك يبعث في النفس الطمأنينة ، ويجعله متصلا بالمولى – جل وعلا – وتعطي الإنسان طاقة روحية ، وتجعله بعيدا عن المخاوف وينتفي الشعور بالوحدة ، لأن الإنسان متصل اتصالا مباشرا بخالقه ومولاه ومدبر أمره ، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا حزنه أمر يقول : "" أرحنا بالصلاة يا بلال ""
وكان يقول : "" جعلت قرة عيني في الصلاة ""
فكانت الصلاة راحة لقلبه ، وقرة لعينه عليه الصلاة والسلام .
فالقرآن والسنة منهج حياة متكامل ، فيه الوقاية والعلاج والقضاء على كل أثر من آثار القلق .
http://img61.imageshack.us/img61/5669/15rp.png
http://img414.imageshack.us/img414/3074/w6w2006011607340944cd3cf79rj.gif