اروى
16-04-06, 09:48 PM
أن لقيام الليل فضل عظيم، فقد أوصى به الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، وجميع المسلمين، فقال تعالى: " وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا"، وقد فضلهم سبحانه وتعالى على بقية خلقه، حيث أنه ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له.
وقد بين لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فضل قيام الليل، فقال في الحديث :"أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. كما جاءه جبريل عليه السلام وقال له "اعلم أن شرف المؤمن قيام الليل" .
أما عن صلاة الفجر: ففضلا عن أنها فرض من الفروض الخمس المكتوبة، والتي يجب على كل مسلم أن يصليها إلا أن هناك دليل قاطع على عظم وشرف من يصلى هذه الصلاة، فقد أقسم بها الله سبحانه وتعالى في قوله " وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ". ومعلوم أن رب العزة لا يقسم إلا بما هو عظيم الشأن.
وقد بين الله عز وجل مكانة هذه الصلاة، وقيمتها العالية، وفضل قراءة القرآن في هذه الفترة فقال تعالى: " وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا".
وقد أوصانا رسولنا الكريم بالمحافظة على الصلاة في وقتها، فقد أتى رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال : أي الأعمال أحب إلى الله؟، فقال صلى الله عليه وسلم "الجهاد في سبيل الله، قال: ثم أي؟، قال: بر الوالدين، قال: ثم أي؟، قال الصلاة في وقتها"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة".
بعض النصائح التي تعينك على قيام الليل وهي:
*النوم مبكرا مع عقد النية الصالحة لقيام الليل قبل النوم.
*عدم الأكل كثيرا وخاصة قبل النوم.
*معرفة فضل قيام الليل، معرفة يقينية، ولا بأس من تعليق ورقة في غرفتك مكتوب فيها أحد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي جاءت في بيان فضل قيام الليل على سبيل التذكرة المستمرة.
*عدم إرهاق الجسد أثناء النهار بالأعمال الشاقة، أو الزائدة عن قدرة الإنسان.
*اجتناب المعاصي ولو صغرت، فإن الإنسان يحرم الطاعة بالذنب يرتكبه.
*المحافظة – ما استطعت– على سنة القيلولة، فإنها تعين على قيام الليل.
أما عن ميقاتها، فهي ممتدة من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر، ولا يكن لهذا التهجد وقت محدد ولكن عندما تسنح لك الفرصة فتقوم وتصلي ولكن أفضل الأوقات هي في الثلث الأخير من الليل، حيث أن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ويكون قريبا من نجوى المتناجين إليه.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل قيام الليل: "صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة آلاف صلاة وصلاة في الرباط تعدل بألفي صلاة وأكثر من ذلك كله ركعتين في جوف الليل
وقد بين لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فضل قيام الليل، فقال في الحديث :"أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. كما جاءه جبريل عليه السلام وقال له "اعلم أن شرف المؤمن قيام الليل" .
أما عن صلاة الفجر: ففضلا عن أنها فرض من الفروض الخمس المكتوبة، والتي يجب على كل مسلم أن يصليها إلا أن هناك دليل قاطع على عظم وشرف من يصلى هذه الصلاة، فقد أقسم بها الله سبحانه وتعالى في قوله " وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ". ومعلوم أن رب العزة لا يقسم إلا بما هو عظيم الشأن.
وقد بين الله عز وجل مكانة هذه الصلاة، وقيمتها العالية، وفضل قراءة القرآن في هذه الفترة فقال تعالى: " وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا".
وقد أوصانا رسولنا الكريم بالمحافظة على الصلاة في وقتها، فقد أتى رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال : أي الأعمال أحب إلى الله؟، فقال صلى الله عليه وسلم "الجهاد في سبيل الله، قال: ثم أي؟، قال: بر الوالدين، قال: ثم أي؟، قال الصلاة في وقتها"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلى البردين دخل الجنة".
بعض النصائح التي تعينك على قيام الليل وهي:
*النوم مبكرا مع عقد النية الصالحة لقيام الليل قبل النوم.
*عدم الأكل كثيرا وخاصة قبل النوم.
*معرفة فضل قيام الليل، معرفة يقينية، ولا بأس من تعليق ورقة في غرفتك مكتوب فيها أحد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي جاءت في بيان فضل قيام الليل على سبيل التذكرة المستمرة.
*عدم إرهاق الجسد أثناء النهار بالأعمال الشاقة، أو الزائدة عن قدرة الإنسان.
*اجتناب المعاصي ولو صغرت، فإن الإنسان يحرم الطاعة بالذنب يرتكبه.
*المحافظة – ما استطعت– على سنة القيلولة، فإنها تعين على قيام الليل.
أما عن ميقاتها، فهي ممتدة من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر، ولا يكن لهذا التهجد وقت محدد ولكن عندما تسنح لك الفرصة فتقوم وتصلي ولكن أفضل الأوقات هي في الثلث الأخير من الليل، حيث أن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ويكون قريبا من نجوى المتناجين إليه.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل قيام الليل: "صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمائة آلاف صلاة وصلاة في الرباط تعدل بألفي صلاة وأكثر من ذلك كله ركعتين في جوف الليل