المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : ..؛؛ أهكذا يكون الجزاء ؛؛..


الطبيعــــــــــه
08-11-05, 02:17 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

http://www.3e6r.net/album/data/media/19/Ujk.gif

كانت عبير في مقتبل عمرها
زهرة متفتحه في بداية ربيعها تخرجت من الثانوية العامه
وهي كلها امال واحلام وطموحات جامحه
بان تصبح شيئا في هذا المجتمع وترد بعض جمائله عليها
الى ان يأتي ابوها يقضي على جميع احلامها
ويرغمها بالزواج من ابن عمها
متوهمه بانه قريبها وانه متعلم وسيحضر للماجستير
أي رأت فيه الرجل الفاهم الواعي
الذي يمكن ان يحقق احلامها ويأخذ بيدها
لتكمل مسيرة التعليم وخدمه الوطن معه
وافهمها بان للتعليم في الخارج طعم اخر
وان الدولة لن تقدم له
ما سيقدمه له الغرب من فرص جيده
للتعليم الناجح والمفيد
وحاولت اقناع نفسها بانها ستواصل التعليم في الخارج
فذلك خير ايضا لها
ومع الايام تحمل عبير بابنها الاول الذي اجلسها في البيت
وكانت تقضي كل اوقاتها في المنزل تربي ابنها
وتجهز كل احتياجات زوجها
الذي نادرا ماصارت تجده وتجلس معه بالساعات القليلة
لانشغاله الدائم في الدراسه
وحضور المحاضرات والجلوس مع اصحابه
لمناقشه ماسيقدمه في الرساله
وظل هكذا الحال كل منهما في جهة
هي في المنزل وهو خارجه
يقضي مصالحه الى ان جاء يوم قدم الرساله
وانتهى منها بتقدير امتياز
فرح وفرحت معه فقد ساندته ووفرت له سبل الراحه
حتى انتهى من تعليمه ؛؛ معتفده بانها سترجع لوطنها
حتى اصدمها بانه يريد ان يكمل رسالة الدكتوراه
فاخرجت صرخه في داخلها لم يسمع صوتها ابدا
معنى ذلك ان حالها سيظل كما هو
فرفضت ذلك وبشده
ولكنه افهمها بان ذلك مستقبله ومستقبلها
ومستقبل ابنائهم لتوفير فرص الحياة الكريمة
من الامتيازات التي سوف ينالونها
من وراء ماسيحصل عليه بعد التخرج
فلم تجد في نفسها الى ان ترضخ لذلك الامر
ووافقت على كره منها
ورجع الحال كما كان سابقا
كانت لاتراه الا نادرا وتظل طول وقتها مع ابنائها
تربيهم وتسهر على راحته
وراحتهم وتخدمهم بكل ماتخدم الام ابنائها والزوجه زوجها
ومضت السنين من عمرها وماتت طموحاتها واحلامها فيها
الى ان تخرج وحصل على الدكتوراه
ولكن كانت صدمتها كبيره
عندما عرفت انه باع مشروع بحثه لهم
ونسى وطنه وكل ماقدمه له الوطن
في لحظات طمع وانانية
ورجع يحمل شهادته في يده
والكل يهنئه بالتخرج
وعمل في احدى الجامعات في الدولة
وظلت عبير على ماهي عليها
ولكن يكفيها فرحتها بالاستقرار
اخيرا في وطنها الذي تعشقه بكل مافيها
الى ان جاء اليوم ليخبرها
بان الدين حلل له الزواج من مثنى وثلاثي
وانه وجد نصفه الاخر .........!!
انصدمت عبير بكلامه فلم تتوقع ان يأتي هذا اليوم ابدا ..!!
لم تفكر فيه ولم يخطر حتى في بالهاا
كيف لمن حطم احلامها ان يأتي ويكرر ويحطم حياتها ؟؟!!
واخذت تفكر في طول السنين التي قضتها معه ..
هل كان يحتاج الى خادمه فقط ..!
ماذا كان يعتبرها بالضبط في حياته ؟؟!
هل كانت عكازا يستند عليه
او سلما يصعد للمجد اليه ثم يتركه ..!!
لم تلقى أي اجابات لتروي بها عطش صحراء روحها
بالاجابات المقنعه ..
فهل هذا جزاء صبرها .. وتحملها كل المسؤليات ..
اهكذا يكون جزائها في النهاية بأن يتزوج عليها
ويحضر له من تجدد شبابه ويعيد بها ماضاع من عمره
طول فترة انشغاله بالعلم فقط
ومالذي قصرت فيه عبير
فكانت نعم الزوجه والام طول فترات الغربة
فهل هذا جزائها ورد جميل زوجها ..؛؛؛

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

اخوتي الافاضل ؛؛ اخواتي الغاليات
صحيح انها قصة من وحي خيالي ولكن تتشابه احداثها
بما نراه ونسمع به دائماا
من قصص الحياة الكثيره التي تمر علينا ..
هناك الكثير من يصعد على اكتاف زوجته حتى يصل لما يريد
ثم يجازيها بالزواج عليها او الطلاق
طبعا لا اظلم جميع الرجال
فلا زال الخير موجود
ولكن على الاقل هي الفئة الاكثر الموجوده الان
لماذا توجد هذه الانانية في هذا الكائن الغريب المساه بالرجل ..؟
أعلم ان بعض النساء بنفس هذه الطريقه ولا اظلم الرجال فقط
ولكن لماذ هذه الانانية بين الطرفين ..؛؛
وكل منهما يحب الخير فقط لنفسه ..!!
واين الموده والرحمه والتضحية والوفاء بين الزوجين ..؛؛!!؟؟

ام اصبحت هي شعارات نرددها فقط
في عالم لاوجود لهذه الصفات فيه ..!!؟

¤ همســــــــــــــــــه ¤

أسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد في الدارين
وان يوفقنا لخير الاعمال ولكل مايحبه ويرضااه
من قول وعمل يقربنا الى الله تعالى
وان يجمعنا في جنات قطوفها دانية
اللهم اميـــــــــــــــــــــــــــــن

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

وعلى دروب الخير ورضى الله نرتقي دائماا وابداا
جل التحاياا والشكر والتقدير والاحترام
اختكم في الله الطبيعـــــــــه

عذب القوافي
08-11-05, 04:34 PM
المبدعه الطبيعه

توجد قصص واقعيه بفس هذا الطرح

هذا من ضحت له كل عمرها يجب ان تعرفه منذو ان باع مشروعه لبلد اجني

ولم يرد القليل من الجميل لبلده

اذ لم يكن به وفاء لوطنه فكيف يكون وفي لزوجته بعدما اخد الدهر منها ما اخذ

ووجد نفسه بحاجه لحياه جديده وتحمد الله بأنه لم يطلقها مثلما حدث مع غيرها

قضيه اجتماعيه من خيالك ولكن موجوده وواقعيه في حياتنا

جزيل الشكر على هذا الطرح ونصيحتي بمن لها نفس الحكايه

اكلمي علمك مثلما هو يكمل

لا تكوني خادمه له منذ البدايه

افرضي وجودك لانك سيده منتجه ولك الحق ايضا في نيل العلم

شكرا

طيف الحب
08-11-05, 08:59 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

أهذا جزاء الوفاء الخيانة والغدر بالوطن والحب قصص أصبحت تكرر في عصرنا الحاضر بكل أسف

غاليتي الطبيــعة

أشكرك على هذا الطرح القيم

دمتي سالمة

فارس عديل
09-11-05, 09:13 PM
اختى المبدعه الطيبعه
شكرا على الموضو ع القيم
طرح اكثر من راوعه
تحياتى واحترامى

hosny
23-09-07, 02:25 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

شكرا على الموضوع الرائع
تحياتى
حسنى

إبنة بلقيس
24-09-07, 02:32 AM
الفاضلة الطبيعة

اختي الانانية في الرجل او غالب الرجال حتى لا يغضب منا البعض

متأصله في دمه كما اسمه في هويته

فنادراً ما يتذكر الرجل تضحيات من حوله وخاصة زوجته

واظن اختي ان التربية والتنشئة الاجتماعية تلعب دورا في هذا

اضافة الى غياب ديننا من قلوبنا فما هكذا اوصانا

وان كنت اوجه بعضا من الملامة على المرأة ففي غالب الاحيان تكون هي

سببا في بحث زوجها خارج بيته ان للزواج او اشباع رغباته ايا كان نوعها

فالمرأة يجب ان تكون واعية لبيتها ومستوعبة لزوجها فكثيرا منن النساء

ما ان تضع اول طفل حتى توحه كل عواطفها بإتجاه اطفالها وتنسى حق

الزوج ولا اعني بهذا الواجبات النمطية بل قصدت التغيير في نمط الحياة

كلها في بيتها

واعود ايضا واقول انها ليست حالات عامة فهناك المتفانيات لبيوتهن وازواجهن وفي النهاية يظل الزوج قليل الاصل " معذرة"

اما المرأة فنكرات الذات بالغالب طبع فيها فتنسى نفسها وتطوير ذاتها

وحياتها وتنمية روحها واهتماماته وتنسى نفسها وحقها في الحياة

ومباهجها وتظل تضحي الى مالانهاية او الى ان يصدمها زوجها بفاجعة ا

لطلاق او الزواج بأخرى

لذا اقول للمرأة حبي نفسك كما تحبي بيتك واطفالك وزوجك دوما اتركي لها

مساحة من حياتك وحياتهم حتى اذا احتجتها يوما وجدتها بين يديك

فليس اصعب من ان نخسر انفسنا للاخرين وفجأة لا نجدهم حولنا..

اختي مجددا اشكرك على الموضوع الشيق

مع خالص دعواتي

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML