قصيمي زاحف
11-04-06, 05:37 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/810.gif
ثمرة الخطيئة
ما أكثر ثمار الخطيئة ؛ وأعني بها هنا خطيئة الزنى .
وما أكثر انتشارها في العالم الإسلامي .. ترى ثمارها
أطفالا يهيمون على وجوههم في أغلب العواصم والمدن
العربية والإسلامية .. يعيشون عيشة القطط والكلاب الضالة
بلا هوية ولا مأوى ؛ يدفعون حياتهم ثمنا لشهوات آبائهم
وأمهاتهم الزنية ..
تجد ثمارها ـ أي الخطيئة ـ أشلاءَ أطفالٍ ملقاة في الصحارى
والمزارع ، وفي مصبات الأنهار ...
تجد ثمار الخطيئة مذابة في مياه المجاري ، ومعامل عيادات
الإجهاض ...
تشم رائحتها تنبعث من براميل النفايات ، تزكم الأنوف
برائحتها الكريهة ..
تشاهدها مجسدة في طفلة لا يتجاوز عمرها خمسة عشر عاما
تتأبط ثمرة خطيئتها ، تجوب بها أزقة المدينة ، تتسول المارة
لتنفق على نفسها وعلى ثمرة خطيئتها ، والبؤس والوهن
والخوف يتملكها ؛ كل ذلك لأنها وقعت ضحية لسطوة شهوة
عابرة ، فآثرت أن تحمل وزرها على كاهلها أمام العالم
وأن لا تعالج خطيئتها بخطيئة أخرى ..
فما أقسى قلوب الزناة ، وما أبشع جرائمهم ، وما أجبنهم !!
وهذه فتاة عربية أحبت شابا ، وبعد أن وعدها بالزواج قدمت
له عِرْضها ( عربون محبة وصداقة ) وبعد أن أحست بأعراض
الحمل صارحت الشاب الحبيب بتلك الكارثة التي حلت بها
لعلها تجد عنده الحل الناجع لتلك المصيبة ، لكنه خيب ظنها
فتخلى عنها كعادة كل الشباب ــ أحباب الشهوات ــ بعد أن يقع
الفأس في الرأس ؛ لأنه يريدها للهوى والمتعة واللعب فقط
ولم يكن صادقا حين وعدها بالزواج ..
ولم تخبر الفتاة أهلها حتى لاحظت أمها أعراض الحمل فجن
جنونها ، ويوم الإنجاب كانت الأسرة على موعد مع ارتكاب
جريمة أخرى ، وهي قتل نفس محرمة دون ذنب ..
قال تعالى :
{ وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } التكوير 8 ـ 9
وقال تعالى :
الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا
إلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور: 3]
وهاهم يحاولون عبثا غسل العار بدماء فلذة كبد ابنتهم الحمقاء
التي ضحت بدينها وعرضها ، وشرفها ، وشرف أهلها من
أجل متعة زائلة مع ذئب خائن وغادر لا يهمه إلا الولوغ في دماء
ضحاياه ، ثم يتركهن بعد ذلك لمواجهة مصائرهن المحتومة .
( يوجد لهذا الموضوع صورة بشعة وهي في الحقيقة من ابشع الصور التي رأيتها في حياتي ) .
ثمرة الخطيئة
ما أكثر ثمار الخطيئة ؛ وأعني بها هنا خطيئة الزنى .
وما أكثر انتشارها في العالم الإسلامي .. ترى ثمارها
أطفالا يهيمون على وجوههم في أغلب العواصم والمدن
العربية والإسلامية .. يعيشون عيشة القطط والكلاب الضالة
بلا هوية ولا مأوى ؛ يدفعون حياتهم ثمنا لشهوات آبائهم
وأمهاتهم الزنية ..
تجد ثمارها ـ أي الخطيئة ـ أشلاءَ أطفالٍ ملقاة في الصحارى
والمزارع ، وفي مصبات الأنهار ...
تجد ثمار الخطيئة مذابة في مياه المجاري ، ومعامل عيادات
الإجهاض ...
تشم رائحتها تنبعث من براميل النفايات ، تزكم الأنوف
برائحتها الكريهة ..
تشاهدها مجسدة في طفلة لا يتجاوز عمرها خمسة عشر عاما
تتأبط ثمرة خطيئتها ، تجوب بها أزقة المدينة ، تتسول المارة
لتنفق على نفسها وعلى ثمرة خطيئتها ، والبؤس والوهن
والخوف يتملكها ؛ كل ذلك لأنها وقعت ضحية لسطوة شهوة
عابرة ، فآثرت أن تحمل وزرها على كاهلها أمام العالم
وأن لا تعالج خطيئتها بخطيئة أخرى ..
فما أقسى قلوب الزناة ، وما أبشع جرائمهم ، وما أجبنهم !!
وهذه فتاة عربية أحبت شابا ، وبعد أن وعدها بالزواج قدمت
له عِرْضها ( عربون محبة وصداقة ) وبعد أن أحست بأعراض
الحمل صارحت الشاب الحبيب بتلك الكارثة التي حلت بها
لعلها تجد عنده الحل الناجع لتلك المصيبة ، لكنه خيب ظنها
فتخلى عنها كعادة كل الشباب ــ أحباب الشهوات ــ بعد أن يقع
الفأس في الرأس ؛ لأنه يريدها للهوى والمتعة واللعب فقط
ولم يكن صادقا حين وعدها بالزواج ..
ولم تخبر الفتاة أهلها حتى لاحظت أمها أعراض الحمل فجن
جنونها ، ويوم الإنجاب كانت الأسرة على موعد مع ارتكاب
جريمة أخرى ، وهي قتل نفس محرمة دون ذنب ..
قال تعالى :
{ وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } التكوير 8 ـ 9
وقال تعالى :
الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا
إلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور: 3]
وهاهم يحاولون عبثا غسل العار بدماء فلذة كبد ابنتهم الحمقاء
التي ضحت بدينها وعرضها ، وشرفها ، وشرف أهلها من
أجل متعة زائلة مع ذئب خائن وغادر لا يهمه إلا الولوغ في دماء
ضحاياه ، ثم يتركهن بعد ذلك لمواجهة مصائرهن المحتومة .
( يوجد لهذا الموضوع صورة بشعة وهي في الحقيقة من ابشع الصور التي رأيتها في حياتي ) .