الجرح الحزين
10-04-06, 10:34 PM
أطفالنا وملف الخبرات والتجارب
http://www.leblover.com/gallery/data/media/109/baby_1.jpg
عالم الطفل عالم معقد, خيوط من المشاعر والإنفعالات المتشربكة ببعضها, تظن أنك تستطيع
كسب قبوله بهدية , إلى أن تصل إلى قلبه , الأطفال...دنيا عجيبة غريبة حالات نادرة وأخرى
عادية , كل طفل دنيا وعالم له قوانين ومملكة وشعب وحاكمه قلب صغير, الطفل حين نتحدث عنه
كانت بداية هنا ..في الرحم , قضى شهوره في هذه الظلمة , عاشت معه كل حركة ,وتألم
لألمها
,وتظن أنها قد تستطيع أن تتحكم لا بل أن تروض هذا الصغير بدليل هذا الإلتصاق, لكن
ماكان هناك يختلف عن الآتي, فكل يوم يمر يبدأ بطبع وينتهي بتكوين شخصية, الأطفال
مرحلة جميلة ,باسمة, أفكار مزهرة, وضحكاتك مبهجة, نحار في التعامل معها فأحيانا نقسو
وأحيا نفرط في الدلال وغالبا ما نكون منصفين , الأطفال...هم البحث الذي نطبق عليه ما نقرأ
ونسمع من الخبرات من هنا وهناك , نبدأ بتطبيق هذا القانون أو لأسمية تجربة علها تؤتي
الثمار لكن نصاب بالفشل فشخصية هذا الطفل لا تنفع معها هذه المحاولة , نرمي الملف
ونأتي بآخر ونكرر ونعيد التكرار, قد ننحج أحيانا لكن يبقى هذا صاحب الطباع العنيدة,
المشاكس, المهمل, الغير متفوق في دراسته يبقى طفل سيكبر يوماً وتصبح مغامراته حديثاً
لتجارب الأحفاد, كثيرا ما نطلب من أطفالنا مايفوق طاقاتهم في جميع النواحي العاطفية,
الدراسية, الإجتماعية فلا نج منهم سوى الفشل ولعل عزاء ذلك كثرة الإلحاح لأننا لا نفكر
بهم قدر ما نفكر بما سيقول فلان وعلانة عن أخلاق وتفوق أبناءنا , الطفل يحتاج لأن يوصل
هذه العبارة بأساليبه الخاصة التي لا تروق لنا لكنها معقولة في حدود فهمه(أنا لا زلت
طفلا..فدعوني أعيش طفولتي) حين أتابع ما يطرح في العرين الإجتماعي وعرين التربية
البشرية حول التربية وأساليبها الحديثة أرثي لحال أطفالنا جعلنا منهم حالة تحتاج لأساليب
متطورة, وغفلنا كوالدين عن هذا المخزون العميق في داخلنا من الحب لهم وكيف بإمكانه أن
يربيهم بالحب لا بأساليب متقدمة وأخرى مبدعة, نحن أحيانا نقسو ونحتاج أن نربي أنفسنا
من جديد بتربيتنا لأطفالنا
بقلم الجرح الحزين
http://www.leblover.com/gallery/data/media/109/baby_1.jpg
عالم الطفل عالم معقد, خيوط من المشاعر والإنفعالات المتشربكة ببعضها, تظن أنك تستطيع
كسب قبوله بهدية , إلى أن تصل إلى قلبه , الأطفال...دنيا عجيبة غريبة حالات نادرة وأخرى
عادية , كل طفل دنيا وعالم له قوانين ومملكة وشعب وحاكمه قلب صغير, الطفل حين نتحدث عنه
كانت بداية هنا ..في الرحم , قضى شهوره في هذه الظلمة , عاشت معه كل حركة ,وتألم
لألمها
,وتظن أنها قد تستطيع أن تتحكم لا بل أن تروض هذا الصغير بدليل هذا الإلتصاق, لكن
ماكان هناك يختلف عن الآتي, فكل يوم يمر يبدأ بطبع وينتهي بتكوين شخصية, الأطفال
مرحلة جميلة ,باسمة, أفكار مزهرة, وضحكاتك مبهجة, نحار في التعامل معها فأحيانا نقسو
وأحيا نفرط في الدلال وغالبا ما نكون منصفين , الأطفال...هم البحث الذي نطبق عليه ما نقرأ
ونسمع من الخبرات من هنا وهناك , نبدأ بتطبيق هذا القانون أو لأسمية تجربة علها تؤتي
الثمار لكن نصاب بالفشل فشخصية هذا الطفل لا تنفع معها هذه المحاولة , نرمي الملف
ونأتي بآخر ونكرر ونعيد التكرار, قد ننحج أحيانا لكن يبقى هذا صاحب الطباع العنيدة,
المشاكس, المهمل, الغير متفوق في دراسته يبقى طفل سيكبر يوماً وتصبح مغامراته حديثاً
لتجارب الأحفاد, كثيرا ما نطلب من أطفالنا مايفوق طاقاتهم في جميع النواحي العاطفية,
الدراسية, الإجتماعية فلا نج منهم سوى الفشل ولعل عزاء ذلك كثرة الإلحاح لأننا لا نفكر
بهم قدر ما نفكر بما سيقول فلان وعلانة عن أخلاق وتفوق أبناءنا , الطفل يحتاج لأن يوصل
هذه العبارة بأساليبه الخاصة التي لا تروق لنا لكنها معقولة في حدود فهمه(أنا لا زلت
طفلا..فدعوني أعيش طفولتي) حين أتابع ما يطرح في العرين الإجتماعي وعرين التربية
البشرية حول التربية وأساليبها الحديثة أرثي لحال أطفالنا جعلنا منهم حالة تحتاج لأساليب
متطورة, وغفلنا كوالدين عن هذا المخزون العميق في داخلنا من الحب لهم وكيف بإمكانه أن
يربيهم بالحب لا بأساليب متقدمة وأخرى مبدعة, نحن أحيانا نقسو ونحتاج أن نربي أنفسنا
من جديد بتربيتنا لأطفالنا
بقلم الجرح الحزين