صدى الحزن
12-02-08, 01:18 PM
هبط سعر سهم سابك منذ إعلان الشركة عن أرباحها لربع السنة الأخير من عام 2007 والأرباح السنوية بأكثر من 25في المائة عن أعلى مستوياته. وذلك لمرور الشركة بعدة أحداث عاصفة على الرغم من وصول الأرباح الى مستويات فاقت التوقعات التي أشارت الى أن أرباح الشركة من المتوقع ان تبلغ 6.3 مليار ريال سعودي لتصل الأرباح الصافية الى 6.8 مليار ريال سعودي .
وأشار تقرير صادر عن Hsbc الى أن حجم الشراء القليل للسهم في تداولات السوق السعودي جعله عرضة للتفاوت في اجماع التقديرات. حيث كانت التوقعات تشير الى تحقيق ربح صاف وقدره 8.8 مليار ريال. مما يعتبر تفاوتا شديدا في التوقعات مما أدى إلى تكون مفهوم لدى المستثمر يشير الى أن النتائج التي حققتها الشركة ضعيفة مما هبط بقيمة السهم أكثر من 10بالمائة في اليوم الذي نشرت الشركة توقعاتها. إضافة لذلك كان توقيت إصدار النتائج متزامنا مع حركة بيع عالمية في أسواق الأسهم هو ما أدى لمزيد من التراجع في السعر.
كما برزت من ناحية أخرى أخبار مقلقة في الأوساط الاستثمارية ذات العلاقة،كان أبرزها استحواذ شركة سابك في شهر مايو 2007 على قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة «جنرال اليكتريك» والتي أطلق عليها اسم : «شركة سابك للبلاستيك المبتكرة»، مما أدى هذا الاستحواذ بالتأثير على هوامش ربح الشركة على الرغم من الاستحواذ يعتبر عملية بارزة في تاريخ سابك حيث تمكنت الشركة من الوصول إلى قاعدة أصول كيميائية مميزة وشبكة توزيع وتوريد عالمية بالإضافة إلى التقنية وتوازنات المواد الخام وكلها تعتبر هامة لسابك، حيث أنها بذلك تحقق أهدافها في أن تصبح شركة كيميائية عالمية. ومن بين جميع الشركات المستفيدة من التكلفة المنخفضة في الشرق الأوسط .
وتسعى سابك خلال المرحلة القادمة الى توسيع نطاق محفظتها وانتشارها العالمي خارج حدود المنطقة.وذلك لسجل الشركة في مجال الاستحواذ، والقيمة المشتركة التي سيحققها الاستحواذ على قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة جنرال إليكتريك .
وأضاف التقرير أن التصحيح الأخير في سعر السهم والقلق الذي رافق عملية الاستحواذ مبالغ فيه وأن الأسعار الحالية تمثل نقطة دخول ممتازة في أسهم الشركة وأن التقييم المرتفع والسعر المستهدف هو 260 ريالا.
وأشار تقرير صادر عن Hsbc الى أن حجم الشراء القليل للسهم في تداولات السوق السعودي جعله عرضة للتفاوت في اجماع التقديرات. حيث كانت التوقعات تشير الى تحقيق ربح صاف وقدره 8.8 مليار ريال. مما يعتبر تفاوتا شديدا في التوقعات مما أدى إلى تكون مفهوم لدى المستثمر يشير الى أن النتائج التي حققتها الشركة ضعيفة مما هبط بقيمة السهم أكثر من 10بالمائة في اليوم الذي نشرت الشركة توقعاتها. إضافة لذلك كان توقيت إصدار النتائج متزامنا مع حركة بيع عالمية في أسواق الأسهم هو ما أدى لمزيد من التراجع في السعر.
كما برزت من ناحية أخرى أخبار مقلقة في الأوساط الاستثمارية ذات العلاقة،كان أبرزها استحواذ شركة سابك في شهر مايو 2007 على قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة «جنرال اليكتريك» والتي أطلق عليها اسم : «شركة سابك للبلاستيك المبتكرة»، مما أدى هذا الاستحواذ بالتأثير على هوامش ربح الشركة على الرغم من الاستحواذ يعتبر عملية بارزة في تاريخ سابك حيث تمكنت الشركة من الوصول إلى قاعدة أصول كيميائية مميزة وشبكة توزيع وتوريد عالمية بالإضافة إلى التقنية وتوازنات المواد الخام وكلها تعتبر هامة لسابك، حيث أنها بذلك تحقق أهدافها في أن تصبح شركة كيميائية عالمية. ومن بين جميع الشركات المستفيدة من التكلفة المنخفضة في الشرق الأوسط .
وتسعى سابك خلال المرحلة القادمة الى توسيع نطاق محفظتها وانتشارها العالمي خارج حدود المنطقة.وذلك لسجل الشركة في مجال الاستحواذ، والقيمة المشتركة التي سيحققها الاستحواذ على قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة جنرال إليكتريك .
وأضاف التقرير أن التصحيح الأخير في سعر السهم والقلق الذي رافق عملية الاستحواذ مبالغ فيه وأن الأسعار الحالية تمثل نقطة دخول ممتازة في أسهم الشركة وأن التقييم المرتفع والسعر المستهدف هو 260 ريالا.