أنــثى المطـــر
30-03-06, 01:45 AM
http://www.alfrasha.com/up/13164369351427827668.jpg
صاحب الحمية له فرحتان : - الأولى : من حين أكل الوجبة إلى الوجبة الأخرى ، بما يجده من خفة الجسم ، والرأس ، والإحساس بالأمان00
والثانية : بعد سنوات من العمر ، لما يتمتع به من نعمة العافية والسلامة والراحة من هم الأدوية ، ومعاناة الأمراض 00
**************
· إسالو المعمرين عن سبب طول أعمارهم 00 واسألو أصحاب النفوس المستريحة والأجسام الخفيفة السليمة من أمراض العصر ما سبب ذلك !؟ واسألو أهل العقول المفكرة ، وأهل العلم عن أسباب صفاء عقولهم ، وقدرتهم على التحصيل
00
فسيأتيك الجواب :
بأنه حسن التعامل مع الطعام ، والشراب00 والمشي في الهواء الطلق 00 وراحة النفس ، من الهموم ، وشد الأعصاب
****
واسألو الرجل الشَّرِه ، ثقيل الجسم ، شجاع الأكل ، وفارس الطعام ، الشاحب الوجه ، المتألم الجسد ، والنفس الذي يحمل هم متابعة الأدوية ، وفشل أعضاء جسمه !
فسيأتيك الجواب :
بانه سوء التعامل مع الطعام والشراب 00 وكثرة الانفعالات النفسية ، والقصور في الحركة 00
********
· و مكامن الخطر00 في العادات السيئة 00 يقول كير : ( إنه لمن الصعوبة إقناع الأفراد بالإمتناع عما يشتهون 00 ولكن الأصعب هو إقناعهم فوق ذلك 00 بأكل ما لا يحبون )
ان اكثرة الأزمات ، والإصابات الخطرة ، التي أسبابها الكبرى إما
1- أخطاؤنا المتمثلة بكثرة الطعام، أونوعه 00
2- أو بسبب سوء الإنتاج الزراعي بالسموم الدخيلة عليه من مبيدات وغيرها
3- أ والتصنيع الغذائي، وما فيه من مواد حافظة وسموم يدسها الأعداء
4- أو التقصير في الحركة والعمل البدني ، والرياضة
5- أو( المتاعب النفسية ) بسبب المدنية وما فيها من كثرة الجهد النفسي ، والعصبي ، والإرهاق ، وذهاب البساطة في المعاملة بين الناس، وحلول التكلف النفسي فيما بينهم في المظهر والكلام ، بما يزيد من زخرفة الظاهر وتنميقه على الباطن00
مخالب خمسة قاتلة في طعامك هي :
(1- الدهون 2– والسكريات3 – والحبوب البيضاء ( النشويات ) 4- واللحوم 5– والأملاح )
إنها حقاً عدوك المحبوب ، والخطر المقرب إليك المتربص بك بمخالبه الخمسة ، وإن إطلاق اليد على مهب الريح في تناول
( الكثير من الطعام ) وكذا ( كل ما يقدم لها من أطعمة مرفهة ذات مذاق رائع الطعم ، أوحلو في الفم ) كالدهون واللحوم والسكريات والأملاح والنشويات ضرر كبير ، و سلاح خطير إذا أكثر منه 00 يتسلل إلى أعضاء جسمك الداخلية الضعيفة جداً00 فيسبب لك مرض الدم بفروعه : تليف الكبد - السكري – الضغط – الكلسترول ، وانسداد في الشرايين – ويسبب لك عطب المعدة ، والأمعاء 00 وفشل الكلى 00 و سريعا ما يؤدي ( داء السكري ) إلى إبطال 00
· ولا يفترض أن يهدد الطعام صحتك على المدى القريب ، وإنما قد يكون في أواخر مرحلة الشباب ، أوفي سن الكهولة لتعيش محروما من الصحة0 فالأطعمة ذات الطعم الجيد تبني عشاً من الأمراض داخل العروق وأعضاء الجسم ولو أمهلتك سنوات 0
· وما مثل المكثر من رفاهية الطعام أو المكثر من تناوله إلا كمن يدس يده في الجحور لا يدري متى تنهشه حية أو تلدغه عقرب فيكون فيها عطبه ، وكذلك الرجل الأكول ، ضعيف النفس المتهاوي في استهلاك الطعام والشراب ، لا يدري ماهي لقمة النهاية؟ ! ومتى يصاب بالامراض المزمنة ؟! ولكن كما قيل : (( رب أكلة منعت أكلات ))
فإنما : التخفيف من الطعام في زمن الصحة يسمى ترشيد وصحة 00اما بعد الاصابة فهو الحرمان 0!
فلا تجعلي العادة السيئة في طريقة تغذيتك تستحكم في صحتك 00 فإن ( العادة ) في الحقيقة ، ( سيد الرضا والطاعة ، وعمى التفكير والتأمل ) بمعنى أننا مطيعون للعادة ، ولا نفكر في مضارها وسوء نتائجها 0!
يقول أبقراط : ( الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع )
· من نتائج الحمية وفوائدها : أنها الأصلح للجسم ، والأنفع للعقل ، والأسعد للنفس ، والأخف إلى الطاعة والعبادة والعلم ،
والدال على الهمة العالية ،كما قيل : ( البطنة تذهب الفطنة ، وما صفا صوت العود إلا لخلو جوفه )
· أين الجوع 00 فنحن قوم لا نأكل حتى نحس بألم الجوع كما قال الرسول r( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع ) وكما يقول المثل العامي : ( العافية في أطراف الجوع ) وإذا كنا نأكل كثيراً فـ20% يستفيد منه الجسم ، و80% إلى أين ؟! وليس هناك تخلص إلا الضررالمتحق 00
( فإن القليل من الطعام انتفاع يقف عنده العقلاء 00 وإن الكثير منه استمتاع
يبتغيه الجشعاء )
و من عجيب المفارقات في حياتنا ، والشطط على صحتنا :
1- اننا نشتري الأطعمة وعند حملها في السيارة نطرب طرباً شديداً لرؤيتها وفرحاً بها ، ونأكلها على طريقة تهلك وتدمر دواخل أجسامنا ، وتتلف أموالنا 00
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( إني لأبغض أهل البيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد )
2- الرغبة في زيادة الوزن ، والبحث عن جمال الجسم ، مع ما فيه من المضار ، والمخاطر ، ومع ما فيه من الحرمان من خفة الجسم وحيويته ونشاطه 0
3- البحث عن موقف للسيارة قرب أبواب المحلات التجارية ، وغيرها طلباً للراحة ، وتوفيراً لخطوات يسيرة 00
4- الكم الهائل المتكدس من الناس أمام المصاعد الكهربائية في المستشفيات وغيرها وترك سلالم الدرج طلباً للراحة 00، وكسلا عن خطوات قليلة 00
5- أن نأكل كثيراً وننوع كثيراً في وجبة واحدة من الدهون واللحوم والسكريات ، ثم بعد الامتلاء يحصل الشعور بالخطأ والخوف 00يتضح ذلك عندما يدعو بعض الناس بقوله ( يا الله إن تحدره بالعافية )
6- إتحاف الأولاد كثيراً ، بأطعمة البقالات المعلبة الضارة ، على مستقبل صحتهم 00 منصرفين عن الأطعمة النافعة 00
من أسباب تدمير الصحة الجسمية والنفسية :
1 - استهلاك الجسم في كثرة الأكل وزيادته 00 وكثرة المداومة على الأطعمة المنهكة للجسم وهي الخمسة المذكورة سابقا
2- كثرة الأكل في المناسبات التي يبلغ فيها الترفيه ومحسنات الطعم الشيء الكثير 00فهي تعتبر لكمات قوية وموجعة على أعضاء
رقيقة ضعيفة 00
3- كثرة الأكل من المطاعم والتي يكثر فيها الأخطاء ، والإهمال ، وعدم النظافة واستعمال أسوأ أنواع الأطعمة وخاصة الزيوت 0
4- الاستعجال بالنوم بعد أكل الطعام مباشرة00 وكذلك مخالفة الفطرة الربانية 00 في النوم في أوقات العمل ، والسهر في أوقات النوم والراحة00
5- تناول المواد والأغذية الحارة باستمرار وبشراهة كالفلفل والبصل ( فرب أكلة منعت أكلات ) 00
6- تناول المحرمات كالتدخين 00 فصاحبه قريب العطب ، وخاصة بعد استقرار حياته ، بالزوجة ، والأولاد ، وكامل النعم ، فإنه لا بد أن يأتيه الخبر الطبي بأن حياته على النهاية ، وفي طريق مسدود 0
7 – أكل الأدوية والفيتمينات 00 بطريق الاجتهاد بلا علم ، ولا بصيرة ، فلها آثار سيئة على الجسم ، كما لها آثارا سيئة على الفكر ، والعقل 00 0 وكذا ترك العلاج بالوصفات الطبية ، أو كتمان المرض وهذا كله فيه استفحال للداء ، واستصعاب للشفاء ، كما قال : حنين ابن إسحاق : ( كان منقوشا على فص خاتم جالينوس ( من كتم داؤه أعياه شفاؤه )
8- العمل الشاق والإرهاق الجسمي فوق الطاقة 00
9- شدة الغضب ، وكثرة الهموم ، والخلق السيء كالعجلة في التصرفات ، والعجلة في إطلاق التهم والأحكام على الناس من باب سوء الظن أو الوسوسة 00 يقول جون جوزيف : ( إن قرحة المعدة لا تاتي مما تأكله ولكنها تأتي مما يأكلك من القلق والهموم وتوتر العواطف والخوف )
10- الحقد والتعلق بالناس ، ومراقبتهم وحسدهم على ما يلبسهم الله به من نعمة وكما قيل: ( من راقب الناس مات هما )
11- ترك الرياضة المعتدلة وخاصة المشي في الهواء الطلق00
صاحب الحمية له فرحتان : - الأولى : من حين أكل الوجبة إلى الوجبة الأخرى ، بما يجده من خفة الجسم ، والرأس ، والإحساس بالأمان00
والثانية : بعد سنوات من العمر ، لما يتمتع به من نعمة العافية والسلامة والراحة من هم الأدوية ، ومعاناة الأمراض 00
**************
· إسالو المعمرين عن سبب طول أعمارهم 00 واسألو أصحاب النفوس المستريحة والأجسام الخفيفة السليمة من أمراض العصر ما سبب ذلك !؟ واسألو أهل العقول المفكرة ، وأهل العلم عن أسباب صفاء عقولهم ، وقدرتهم على التحصيل
00
فسيأتيك الجواب :
بأنه حسن التعامل مع الطعام ، والشراب00 والمشي في الهواء الطلق 00 وراحة النفس ، من الهموم ، وشد الأعصاب
****
واسألو الرجل الشَّرِه ، ثقيل الجسم ، شجاع الأكل ، وفارس الطعام ، الشاحب الوجه ، المتألم الجسد ، والنفس الذي يحمل هم متابعة الأدوية ، وفشل أعضاء جسمه !
فسيأتيك الجواب :
بانه سوء التعامل مع الطعام والشراب 00 وكثرة الانفعالات النفسية ، والقصور في الحركة 00
********
· و مكامن الخطر00 في العادات السيئة 00 يقول كير : ( إنه لمن الصعوبة إقناع الأفراد بالإمتناع عما يشتهون 00 ولكن الأصعب هو إقناعهم فوق ذلك 00 بأكل ما لا يحبون )
ان اكثرة الأزمات ، والإصابات الخطرة ، التي أسبابها الكبرى إما
1- أخطاؤنا المتمثلة بكثرة الطعام، أونوعه 00
2- أو بسبب سوء الإنتاج الزراعي بالسموم الدخيلة عليه من مبيدات وغيرها
3- أ والتصنيع الغذائي، وما فيه من مواد حافظة وسموم يدسها الأعداء
4- أو التقصير في الحركة والعمل البدني ، والرياضة
5- أو( المتاعب النفسية ) بسبب المدنية وما فيها من كثرة الجهد النفسي ، والعصبي ، والإرهاق ، وذهاب البساطة في المعاملة بين الناس، وحلول التكلف النفسي فيما بينهم في المظهر والكلام ، بما يزيد من زخرفة الظاهر وتنميقه على الباطن00
مخالب خمسة قاتلة في طعامك هي :
(1- الدهون 2– والسكريات3 – والحبوب البيضاء ( النشويات ) 4- واللحوم 5– والأملاح )
إنها حقاً عدوك المحبوب ، والخطر المقرب إليك المتربص بك بمخالبه الخمسة ، وإن إطلاق اليد على مهب الريح في تناول
( الكثير من الطعام ) وكذا ( كل ما يقدم لها من أطعمة مرفهة ذات مذاق رائع الطعم ، أوحلو في الفم ) كالدهون واللحوم والسكريات والأملاح والنشويات ضرر كبير ، و سلاح خطير إذا أكثر منه 00 يتسلل إلى أعضاء جسمك الداخلية الضعيفة جداً00 فيسبب لك مرض الدم بفروعه : تليف الكبد - السكري – الضغط – الكلسترول ، وانسداد في الشرايين – ويسبب لك عطب المعدة ، والأمعاء 00 وفشل الكلى 00 و سريعا ما يؤدي ( داء السكري ) إلى إبطال 00
· ولا يفترض أن يهدد الطعام صحتك على المدى القريب ، وإنما قد يكون في أواخر مرحلة الشباب ، أوفي سن الكهولة لتعيش محروما من الصحة0 فالأطعمة ذات الطعم الجيد تبني عشاً من الأمراض داخل العروق وأعضاء الجسم ولو أمهلتك سنوات 0
· وما مثل المكثر من رفاهية الطعام أو المكثر من تناوله إلا كمن يدس يده في الجحور لا يدري متى تنهشه حية أو تلدغه عقرب فيكون فيها عطبه ، وكذلك الرجل الأكول ، ضعيف النفس المتهاوي في استهلاك الطعام والشراب ، لا يدري ماهي لقمة النهاية؟ ! ومتى يصاب بالامراض المزمنة ؟! ولكن كما قيل : (( رب أكلة منعت أكلات ))
فإنما : التخفيف من الطعام في زمن الصحة يسمى ترشيد وصحة 00اما بعد الاصابة فهو الحرمان 0!
فلا تجعلي العادة السيئة في طريقة تغذيتك تستحكم في صحتك 00 فإن ( العادة ) في الحقيقة ، ( سيد الرضا والطاعة ، وعمى التفكير والتأمل ) بمعنى أننا مطيعون للعادة ، ولا نفكر في مضارها وسوء نتائجها 0!
يقول أبقراط : ( الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع )
· من نتائج الحمية وفوائدها : أنها الأصلح للجسم ، والأنفع للعقل ، والأسعد للنفس ، والأخف إلى الطاعة والعبادة والعلم ،
والدال على الهمة العالية ،كما قيل : ( البطنة تذهب الفطنة ، وما صفا صوت العود إلا لخلو جوفه )
· أين الجوع 00 فنحن قوم لا نأكل حتى نحس بألم الجوع كما قال الرسول r( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، وإذا أكلنا لا نشبع ) وكما يقول المثل العامي : ( العافية في أطراف الجوع ) وإذا كنا نأكل كثيراً فـ20% يستفيد منه الجسم ، و80% إلى أين ؟! وليس هناك تخلص إلا الضررالمتحق 00
( فإن القليل من الطعام انتفاع يقف عنده العقلاء 00 وإن الكثير منه استمتاع
يبتغيه الجشعاء )
و من عجيب المفارقات في حياتنا ، والشطط على صحتنا :
1- اننا نشتري الأطعمة وعند حملها في السيارة نطرب طرباً شديداً لرؤيتها وفرحاً بها ، ونأكلها على طريقة تهلك وتدمر دواخل أجسامنا ، وتتلف أموالنا 00
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( إني لأبغض أهل البيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد )
2- الرغبة في زيادة الوزن ، والبحث عن جمال الجسم ، مع ما فيه من المضار ، والمخاطر ، ومع ما فيه من الحرمان من خفة الجسم وحيويته ونشاطه 0
3- البحث عن موقف للسيارة قرب أبواب المحلات التجارية ، وغيرها طلباً للراحة ، وتوفيراً لخطوات يسيرة 00
4- الكم الهائل المتكدس من الناس أمام المصاعد الكهربائية في المستشفيات وغيرها وترك سلالم الدرج طلباً للراحة 00، وكسلا عن خطوات قليلة 00
5- أن نأكل كثيراً وننوع كثيراً في وجبة واحدة من الدهون واللحوم والسكريات ، ثم بعد الامتلاء يحصل الشعور بالخطأ والخوف 00يتضح ذلك عندما يدعو بعض الناس بقوله ( يا الله إن تحدره بالعافية )
6- إتحاف الأولاد كثيراً ، بأطعمة البقالات المعلبة الضارة ، على مستقبل صحتهم 00 منصرفين عن الأطعمة النافعة 00
من أسباب تدمير الصحة الجسمية والنفسية :
1 - استهلاك الجسم في كثرة الأكل وزيادته 00 وكثرة المداومة على الأطعمة المنهكة للجسم وهي الخمسة المذكورة سابقا
2- كثرة الأكل في المناسبات التي يبلغ فيها الترفيه ومحسنات الطعم الشيء الكثير 00فهي تعتبر لكمات قوية وموجعة على أعضاء
رقيقة ضعيفة 00
3- كثرة الأكل من المطاعم والتي يكثر فيها الأخطاء ، والإهمال ، وعدم النظافة واستعمال أسوأ أنواع الأطعمة وخاصة الزيوت 0
4- الاستعجال بالنوم بعد أكل الطعام مباشرة00 وكذلك مخالفة الفطرة الربانية 00 في النوم في أوقات العمل ، والسهر في أوقات النوم والراحة00
5- تناول المواد والأغذية الحارة باستمرار وبشراهة كالفلفل والبصل ( فرب أكلة منعت أكلات ) 00
6- تناول المحرمات كالتدخين 00 فصاحبه قريب العطب ، وخاصة بعد استقرار حياته ، بالزوجة ، والأولاد ، وكامل النعم ، فإنه لا بد أن يأتيه الخبر الطبي بأن حياته على النهاية ، وفي طريق مسدود 0
7 – أكل الأدوية والفيتمينات 00 بطريق الاجتهاد بلا علم ، ولا بصيرة ، فلها آثار سيئة على الجسم ، كما لها آثارا سيئة على الفكر ، والعقل 00 0 وكذا ترك العلاج بالوصفات الطبية ، أو كتمان المرض وهذا كله فيه استفحال للداء ، واستصعاب للشفاء ، كما قال : حنين ابن إسحاق : ( كان منقوشا على فص خاتم جالينوس ( من كتم داؤه أعياه شفاؤه )
8- العمل الشاق والإرهاق الجسمي فوق الطاقة 00
9- شدة الغضب ، وكثرة الهموم ، والخلق السيء كالعجلة في التصرفات ، والعجلة في إطلاق التهم والأحكام على الناس من باب سوء الظن أو الوسوسة 00 يقول جون جوزيف : ( إن قرحة المعدة لا تاتي مما تأكله ولكنها تأتي مما يأكلك من القلق والهموم وتوتر العواطف والخوف )
10- الحقد والتعلق بالناس ، ومراقبتهم وحسدهم على ما يلبسهم الله به من نعمة وكما قيل: ( من راقب الناس مات هما )
11- ترك الرياضة المعتدلة وخاصة المشي في الهواء الطلق00