صدى الحزن
05-02-08, 07:36 AM
-أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روج دعمه لدورة الألعاب الرياضية، مشيراً الى أنه وقع اتفاقيتين مع الراحل الأمير فيصل بن فهد والأمير سلطان بن فهد لمساندة هذه الدورة. جاء هذا في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس الاثنين في الرياض بحضور الأمير سلطان بن فهد رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، ونائبه الأمير نواف بن فيصل. واستهل الأمير سلطان بن فهد المؤتمر الصحفي بالترحيب بالضيف، مستعرضاً جوانب المحادثات التي أجراها مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وأنها تناولت دعم وتطوير العمل الأولمبي.
وأكد الأمير سلطان أن الألعاب السعودية المختلفة ستشهد قفزة نوعية ملحوظة في الخمس السنوات المقبلة، معتبراً أن تأهل اللاعبين إلى الأولمبياد انما يقع على مسؤولية الاتحادات الرياضية.
وبدوره أشاد رئيس اللجنة الأولمبية بالترحيب الذي وجده في السعودية، مثمناً الجهود التي يبذلها الأمير سلطان بن فهد بصفته رئيس اللجنة الأولمبية السعودية ورئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية. كما أشاد بالعمل الذي يبذله الأمير نواف بن فيصل في لجنة العلاقات الدولية التابعة للجنة الأولمبية الدولية. وتوقع روج أن تشهد الرياضة السعودية قفزة متسارعة في السنوات المقبلة، وقال : قدمت الرياضة السعودية نفسها في الماضي وحققت ميدالية فضية وأخرى برونزية في أولمبياد سيدني إلى جانب 8 ذهبيات و6 برونزيات في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر، علاوة على النجاح في الدورة العربية الأخيرة التي استضافتها مصر في نوفمبر الماضي . وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بمقدار التعاون بين اللجنة الدولية واللجنة الأولمبية السعودية وقال : التعاون وصل إلى مرحلة رائعة جداً، فنحن نعمل معاً ضمن خطة التضامن الأولمبي وهدفنا انتقاء اللاعبين والمدربين للمشاركة والتدريب. وأبدى روج سعادته بدعم السعودية في المجال الإغاثي الذي تتبناه اللجنة الأولمبية الدولية قائلا : لدينا بلدان كثيرة تحتاج إلى الدعم والاغاثة، وفي هذا الصدد نشكر اللجنة الأولمبية السعودية التي تقدم لنا كل العون في هذا المضمار. وتطرق رئيس اللجنة إلى تجريد العداءة الأميركية ماري جونز من ميدالياتها الأولمبية بعد أن ثبت تعاطيها للمنشطات من خلال اعترافها، خصوصاً أن مختبرات اللجنة الأولمبية لم تنجح في كشف العداءة الأميركية وقال : نعم لقد أفلحت جونز في تخطي الكثير من اختبارات المنشطات، بسبب الأساليب الكاذبة والخادعة التي كانت تلجأ إليها، لكن اعترافها ثبت الشكوك السابقة.
وأضاف رو ج : نؤمن بأن أفضل وسائل الرقابة على المنشطات هي التي تقوم بها الجهات المعنية خارج المنافسات كالاختبارات غير المعلنة وهي طريقة جديدة ستؤتي ثمارها. وعن مساهمة اللجنة الأولمبية في تطوير الرياضة أكد روج أن 94 من عوائد اللجنة تصرف على تطوير الأقل نمواً من خلال صندوق التضامن الأولمبي، معتبراً أن اللجنة تقتص ما نسبته 6 في المائة للصرف على اللجنة الأولمبية نفسها.
واضاف روج : نحن نصرف 500 مليون دولار في هذا المجال، ولدينا خطة خاصة لأفريقيا سميناها أولمبيا أفريقيا، وخطة أخرى تختص بآسيا وسميناها أولمبيا آسيا، وهدفنا هو بناء منشآت رياضية في القارتين وتطوير الرياضة بهما. وعن إمكانية استضافة مدن عربية للدورات الأولمبية أوضح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية : قد تتذكرون أن القاهرة كانت مرشحة لاستضافة أولمبياد 2012، لكن ترشيحها كان صعباً بسبب المنافسة التي وجدتها من مدن لندن وباريس ونيويورك وموسكو، الآن تقدمت الدوحة لاستضافة أولمبياد 2016، ويسعدنا أن تترشح الرياض للاستضافة. وأشاد روج بالانتخابات التي ستجرى في السعودية في المرحلة المقبلة ووصفها بالخطوة الايجابية لأن هذا ما يتطلبه الميثاق الأولمبي الذي ينص على إجراء انتخابات دورية، ونتوقع أن هذه الانتخابات ستدار بطريقة ممتازة وأن اللجنة الأولمبية السعودية ستستفيد من هذه الانتخابات.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الاولمبية السعودية قد استقبل بمكتبه في الرياض امس رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الدكتور جاك روج بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس اللجنة الاولمبية السعودية عضو اللجنة الاولمبية الدولية.
ورحب سمو الرئيس العام لرعاية الشباب في مستهل اللقاء برئيس اللجنة الاولمبية في زيارته الرسمية حاليا للمملكة منوهاً سموه بالجهود التي يبذلها رئيس وأعضاء اللجنة الاولمبية الدولية في سبيل تطوير الحركة الأولمبية الدولية والعمل على تحقيق الأهداف السامية للعمل الأولمبي في نشر السلام العالمي وتعزيز قنوات التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة .. مؤكداً سموه حرص اللجنة الاولمبية السعودية على تأكيد الصداقة مع اللجنة الأولمبية الدولية وتعزيز التعاون القائم معها والمساهمة الفاعلة في دعم برامجها وأنشطتها بالعالم.
ومن جانبه عبر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن سعادته بزيارته للمملكة ولقائه بسمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وسمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز مثنيا على ما يتمتع به سموهما من علاقات قوية ومتينة مع اللجنة الاولمبية الدولية ومساهمتهما الفاعلة في دعم أهداف الحركة الاولمبية العالمية وخاصة في المنطقة العربية.
وأشاد جاك روخ بالدور الهام الذي ينهض به سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وسمو نائبه سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز في رفعة شأن الحركة الأولمبية السعودية وكذلك الدور الذي يقوم به سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز من خلال عضويته في اللجنة الاولمبية الدولية وبصفة خاصة لجنة العلاقات الدولية في تفعيل برامج العمل الاولمبي الدولي في مجال السلام والتنمية ومتابعة ما يصدر من قرارات في هذا الاتجاه .. مستمداً ذلك من مآثر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) الذي قدم الكثير من العطاء والجهد للحركة الأولمبية الدولية إبان عضويته في اللجنة والتوجيه الدائم والدعم من سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.
وأشاد الدكتور جاك روج بهذه المناسبة بالخطوة التي اتخذتها المملكة في مجال تنظيم الانتخابات للجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية السعودية والتي تعكس توجهها نحو المزيد من التطوير واللوائح الدولية للعمل الرياضي والاولمبي .. كما نوه بقيام اللجنة الاولمبية السعودية بإنشاء لجنة لمكافحة المنشطات في الرياضة بما يعزز موقفها كواحدة من أوائل الدول الموقعة على إعلان كوبنهاجن 2003م الخاص بمكافحة المنشطات في الرياضة وإقرارها للائحة الدولية لمكافحة المنشطات (اتفاقية اليونسكو) .
وأطلع سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز خلال اللقاء برئيس اللجنة الاولمبية الدولية على استعدادات المملكة للمشاركة في الدورة الاولمبية في بكين 2008م إلى جانب جهود المملكة المتواصلة في تفعيل برنامج التضامن الاولمبي الذي تنظمه اللجان الاولمبية الوطنية تحت إشراف اللجنة الاولمبية الدولية .. كما تطرق اللقاء لملف استضافة اولمبياد 2016م حيث أكد سمو رئيس اللجنة الاولمبية السعودية وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء بدولة قطر في دعم موقفها في استحقاق تنظيم هذه الاولمبياد نظير ما تمتلكه من إمكانات فنية وبشرية وإنشائية.
وفي نهاية اللقاء سلم سمو الرئيس العام لرعاية الشباب هدية تذكارية لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
حضر اللقاء وكلاء الرئيس العام لرعاية الشباب وعدد من أعضاء اللجنة الاولمبية السعودية والوفد المرافق لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية.
وأكد الأمير سلطان أن الألعاب السعودية المختلفة ستشهد قفزة نوعية ملحوظة في الخمس السنوات المقبلة، معتبراً أن تأهل اللاعبين إلى الأولمبياد انما يقع على مسؤولية الاتحادات الرياضية.
وبدوره أشاد رئيس اللجنة الأولمبية بالترحيب الذي وجده في السعودية، مثمناً الجهود التي يبذلها الأمير سلطان بن فهد بصفته رئيس اللجنة الأولمبية السعودية ورئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية. كما أشاد بالعمل الذي يبذله الأمير نواف بن فيصل في لجنة العلاقات الدولية التابعة للجنة الأولمبية الدولية. وتوقع روج أن تشهد الرياضة السعودية قفزة متسارعة في السنوات المقبلة، وقال : قدمت الرياضة السعودية نفسها في الماضي وحققت ميدالية فضية وأخرى برونزية في أولمبياد سيدني إلى جانب 8 ذهبيات و6 برونزيات في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر، علاوة على النجاح في الدورة العربية الأخيرة التي استضافتها مصر في نوفمبر الماضي . وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بمقدار التعاون بين اللجنة الدولية واللجنة الأولمبية السعودية وقال : التعاون وصل إلى مرحلة رائعة جداً، فنحن نعمل معاً ضمن خطة التضامن الأولمبي وهدفنا انتقاء اللاعبين والمدربين للمشاركة والتدريب. وأبدى روج سعادته بدعم السعودية في المجال الإغاثي الذي تتبناه اللجنة الأولمبية الدولية قائلا : لدينا بلدان كثيرة تحتاج إلى الدعم والاغاثة، وفي هذا الصدد نشكر اللجنة الأولمبية السعودية التي تقدم لنا كل العون في هذا المضمار. وتطرق رئيس اللجنة إلى تجريد العداءة الأميركية ماري جونز من ميدالياتها الأولمبية بعد أن ثبت تعاطيها للمنشطات من خلال اعترافها، خصوصاً أن مختبرات اللجنة الأولمبية لم تنجح في كشف العداءة الأميركية وقال : نعم لقد أفلحت جونز في تخطي الكثير من اختبارات المنشطات، بسبب الأساليب الكاذبة والخادعة التي كانت تلجأ إليها، لكن اعترافها ثبت الشكوك السابقة.
وأضاف رو ج : نؤمن بأن أفضل وسائل الرقابة على المنشطات هي التي تقوم بها الجهات المعنية خارج المنافسات كالاختبارات غير المعلنة وهي طريقة جديدة ستؤتي ثمارها. وعن مساهمة اللجنة الأولمبية في تطوير الرياضة أكد روج أن 94 من عوائد اللجنة تصرف على تطوير الأقل نمواً من خلال صندوق التضامن الأولمبي، معتبراً أن اللجنة تقتص ما نسبته 6 في المائة للصرف على اللجنة الأولمبية نفسها.
واضاف روج : نحن نصرف 500 مليون دولار في هذا المجال، ولدينا خطة خاصة لأفريقيا سميناها أولمبيا أفريقيا، وخطة أخرى تختص بآسيا وسميناها أولمبيا آسيا، وهدفنا هو بناء منشآت رياضية في القارتين وتطوير الرياضة بهما. وعن إمكانية استضافة مدن عربية للدورات الأولمبية أوضح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية : قد تتذكرون أن القاهرة كانت مرشحة لاستضافة أولمبياد 2012، لكن ترشيحها كان صعباً بسبب المنافسة التي وجدتها من مدن لندن وباريس ونيويورك وموسكو، الآن تقدمت الدوحة لاستضافة أولمبياد 2016، ويسعدنا أن تترشح الرياض للاستضافة. وأشاد روج بالانتخابات التي ستجرى في السعودية في المرحلة المقبلة ووصفها بالخطوة الايجابية لأن هذا ما يتطلبه الميثاق الأولمبي الذي ينص على إجراء انتخابات دورية، ونتوقع أن هذه الانتخابات ستدار بطريقة ممتازة وأن اللجنة الأولمبية السعودية ستستفيد من هذه الانتخابات.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الاولمبية السعودية قد استقبل بمكتبه في الرياض امس رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الدكتور جاك روج بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس اللجنة الاولمبية السعودية عضو اللجنة الاولمبية الدولية.
ورحب سمو الرئيس العام لرعاية الشباب في مستهل اللقاء برئيس اللجنة الاولمبية في زيارته الرسمية حاليا للمملكة منوهاً سموه بالجهود التي يبذلها رئيس وأعضاء اللجنة الاولمبية الدولية في سبيل تطوير الحركة الأولمبية الدولية والعمل على تحقيق الأهداف السامية للعمل الأولمبي في نشر السلام العالمي وتعزيز قنوات التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة .. مؤكداً سموه حرص اللجنة الاولمبية السعودية على تأكيد الصداقة مع اللجنة الأولمبية الدولية وتعزيز التعاون القائم معها والمساهمة الفاعلة في دعم برامجها وأنشطتها بالعالم.
ومن جانبه عبر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن سعادته بزيارته للمملكة ولقائه بسمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وسمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز مثنيا على ما يتمتع به سموهما من علاقات قوية ومتينة مع اللجنة الاولمبية الدولية ومساهمتهما الفاعلة في دعم أهداف الحركة الاولمبية العالمية وخاصة في المنطقة العربية.
وأشاد جاك روخ بالدور الهام الذي ينهض به سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وسمو نائبه سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز في رفعة شأن الحركة الأولمبية السعودية وكذلك الدور الذي يقوم به سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز من خلال عضويته في اللجنة الاولمبية الدولية وبصفة خاصة لجنة العلاقات الدولية في تفعيل برامج العمل الاولمبي الدولي في مجال السلام والتنمية ومتابعة ما يصدر من قرارات في هذا الاتجاه .. مستمداً ذلك من مآثر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) الذي قدم الكثير من العطاء والجهد للحركة الأولمبية الدولية إبان عضويته في اللجنة والتوجيه الدائم والدعم من سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.
وأشاد الدكتور جاك روج بهذه المناسبة بالخطوة التي اتخذتها المملكة في مجال تنظيم الانتخابات للجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية السعودية والتي تعكس توجهها نحو المزيد من التطوير واللوائح الدولية للعمل الرياضي والاولمبي .. كما نوه بقيام اللجنة الاولمبية السعودية بإنشاء لجنة لمكافحة المنشطات في الرياضة بما يعزز موقفها كواحدة من أوائل الدول الموقعة على إعلان كوبنهاجن 2003م الخاص بمكافحة المنشطات في الرياضة وإقرارها للائحة الدولية لمكافحة المنشطات (اتفاقية اليونسكو) .
وأطلع سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز خلال اللقاء برئيس اللجنة الاولمبية الدولية على استعدادات المملكة للمشاركة في الدورة الاولمبية في بكين 2008م إلى جانب جهود المملكة المتواصلة في تفعيل برنامج التضامن الاولمبي الذي تنظمه اللجان الاولمبية الوطنية تحت إشراف اللجنة الاولمبية الدولية .. كما تطرق اللقاء لملف استضافة اولمبياد 2016م حيث أكد سمو رئيس اللجنة الاولمبية السعودية وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء بدولة قطر في دعم موقفها في استحقاق تنظيم هذه الاولمبياد نظير ما تمتلكه من إمكانات فنية وبشرية وإنشائية.
وفي نهاية اللقاء سلم سمو الرئيس العام لرعاية الشباب هدية تذكارية لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
حضر اللقاء وكلاء الرئيس العام لرعاية الشباب وعدد من أعضاء اللجنة الاولمبية السعودية والوفد المرافق لرئيس اللجنة الاولمبية الدولية.