صدى الحزن
03-02-08, 09:36 AM
لا يمر يوم على بوبي تشارلتون دون أن يتذكر مأساة تحطم طائرة ميونيخ التي تسببت في مقتل عدد كبير من لاعبي فريق مانشستر يونايتد الذي كان يلقب حينها باسم (أطفال باسبي).
فالذين قتلوا في الحادث المأساوي لم يكونوا مجرد زملاء لتشارلتون لكنهم كانوا اصدقاء للرجل.
وفي كتاب سيرته الذاتية الذي صدر مؤخرا بعنوان "أيامي في مانشستر يونايتد" قال تشارلتون "وحتى الان.. لا يزال الأمر يؤثر في كل يوم. في بعض الأحيان اشعر بها بشكل خفيف وكأنها لمسة عابرة تمر عبر مزاجي الذي يكون سعيدا فيما عدا ذلك."
وأضاف "ادخل في نوبة اسى وحزن عميق في بعض الاحيان.. مع شعور رهيب بالذنب والاسى والاسف لاني نجوت واستمتعت بالحياة لاحقا. اتذكر كارثة تحطم طائرة ميونيخ دائما وهي حقيقة لا يمكن نسيانها او اغفالها مع مرور الوقت." ومع حلول الذكرى 50 للكارثة لا يجد تشارلتون (70 عاما) صعوبة في الحديث عن اللحظة التي غيرت حياته إلى الأبد.
ففي الوقت الذي قتل فيه ثمانية من اصدقائه في هذه الكارثة في السادس من فبراير شباط 1958 فانه نجا من الموت مصابا بجروح طفيفة.
ونجا تشارلتون بعدما قذف به خارج الطائرة مع مقعده. ورغم اصطدامه بالأرض مغشيا عليه فانه سرعان ما استعاد وعيه ليعود مجددا للعب كرة القدم بعد أقل من شهر.
وشارك تشارلتون في 759 مباراة مع يونايتد حتى اعتزاله في 1973 وهو أكبر عدد من مباريات للاعب في تاريخ النادي الانجليزي. ويبقى عدد الاهداف الدولية البالغ عددها 49 هدفا التي سجلها تشارلتون مع انجلترا في الفترة بين 1958 و1970 رقما قياسيا بالنسبة للاعبين حتى الآن. ورغم فوزه بكأس العالم عام 1966 وكأس ابطال اوروبا مع الفريق الجديد لمانشستر يونايتد عام 1968 الا ان كارثة ميونيخ تظل أكثر اللحظات تأثيرا في حياته. وقال تشارلتون لرويترز في مقابلة بملعب كارينجتون المخصص لمران يونايتد "أتفهم تماما لماذا يطلب مني الناس الحديث عن هذه الحادثة باعتباري كنت جزءا منها. لقد نجوت ومازلت على قيد الحياة."
فالذين قتلوا في الحادث المأساوي لم يكونوا مجرد زملاء لتشارلتون لكنهم كانوا اصدقاء للرجل.
وفي كتاب سيرته الذاتية الذي صدر مؤخرا بعنوان "أيامي في مانشستر يونايتد" قال تشارلتون "وحتى الان.. لا يزال الأمر يؤثر في كل يوم. في بعض الأحيان اشعر بها بشكل خفيف وكأنها لمسة عابرة تمر عبر مزاجي الذي يكون سعيدا فيما عدا ذلك."
وأضاف "ادخل في نوبة اسى وحزن عميق في بعض الاحيان.. مع شعور رهيب بالذنب والاسى والاسف لاني نجوت واستمتعت بالحياة لاحقا. اتذكر كارثة تحطم طائرة ميونيخ دائما وهي حقيقة لا يمكن نسيانها او اغفالها مع مرور الوقت." ومع حلول الذكرى 50 للكارثة لا يجد تشارلتون (70 عاما) صعوبة في الحديث عن اللحظة التي غيرت حياته إلى الأبد.
ففي الوقت الذي قتل فيه ثمانية من اصدقائه في هذه الكارثة في السادس من فبراير شباط 1958 فانه نجا من الموت مصابا بجروح طفيفة.
ونجا تشارلتون بعدما قذف به خارج الطائرة مع مقعده. ورغم اصطدامه بالأرض مغشيا عليه فانه سرعان ما استعاد وعيه ليعود مجددا للعب كرة القدم بعد أقل من شهر.
وشارك تشارلتون في 759 مباراة مع يونايتد حتى اعتزاله في 1973 وهو أكبر عدد من مباريات للاعب في تاريخ النادي الانجليزي. ويبقى عدد الاهداف الدولية البالغ عددها 49 هدفا التي سجلها تشارلتون مع انجلترا في الفترة بين 1958 و1970 رقما قياسيا بالنسبة للاعبين حتى الآن. ورغم فوزه بكأس العالم عام 1966 وكأس ابطال اوروبا مع الفريق الجديد لمانشستر يونايتد عام 1968 الا ان كارثة ميونيخ تظل أكثر اللحظات تأثيرا في حياته. وقال تشارلتون لرويترز في مقابلة بملعب كارينجتون المخصص لمران يونايتد "أتفهم تماما لماذا يطلب مني الناس الحديث عن هذه الحادثة باعتباري كنت جزءا منها. لقد نجوت ومازلت على قيد الحياة."