صدى الحزن
01-02-08, 09:37 AM
نشرت في عدد من المواقع الاخبارية والمنتديات المهتمة بالشعر الشعبي على شبكة الانترنت اخباراً وتعليقات وتحليلات عن تشابه قصيدة الشاعر ناصر الفراعنة التي القاها على مسرح شاطئ الراحة في مسابقة شاعر المليون مع قصيدة الشاعر ابو القاسم احمد بن محمد بن الحسن بن مرار الجزري الرقي التميمي الحلبي الشهير بـ «الصنوبري» وهو شاعر من العصر العباسي ، بل وصلت الدرجة إلى اتهام الشاعر ناصر الفراعنة بسرقة القوافي «على حسب قولهم» !! مع العلم بأن أستخدام القافية يعتبر حقا مكتسبا لأي شاعر ولايدخل ضمن نطاق السرقة .
وكما هو معروف فإن الشاعر ناصر الفراعنة من الشعراء المبدعين الذين من الصعب أن يشكك أحد بقوة شاعريتهم وتفردهم ، وسنورد هنا قصيدة الفراعنة بالإضافة إلى قصيدة الصنوبري وسنترك الحكم على القصيدتين ومدى تشابههما للقارئ الكريم وأما فيما يخص لجنة تحكيم برنامج شاعر المليون فنتمنى أن يكون لها توضيح لهذا الامر خصوصا انها عرفت بدقتها المتناهية والثقافة العالية التي يمتلكها أعضاؤها وفي مقدمتهم الدكتور غسان الحسن.
قصيدة ناصر الفراعنة
ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس
وصليني لابتي من وراء هاك الطعوس
حايلٍ رابع سنه من خيار العيس عيس
خفها لادرهمت كنه بالنار محسوس
في دجى خالي خلا لاحسيس ولاونيس
تنوخذ من شدة البرد طقطقة الضروس
في عيوني يكفخ الطير ويطيح الفريس
وانتهض جساس من دون خالته البسوس
وفي خفوقي فرخ جنيةٍ يضرس ضريس
يـوم اوردها هجوس واصدرها هجوس
ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جريس
ديرة اللي دوجوا فـي فيافي نجد جوس
ديرتي يابنت شيخاً ومعدنها نفيس
عيطموساً دونها دثرتني عيطموس
جادلاً مطرق جسدها مع الغربي يميس
طينةًٍ من تربة الخلد والدم محموس
نقشت خمساً من الخمس في يوم الخميس
ليت شعري ما ارادت بهذا دختنوس
كم تمنا إن معه مثلها فتنه ابليس
كان يمكن قد قلب نصف إمتنا مجوس
كن دماث الصدر منها كنيسه او كنيس
صومعة رهبان ديراً يـؤدون الطقوس
آتقوس مع تقوس نواهدها وإقيس
قبتين قاب قوسين قوسٍ جنب قوس
خصرها يحكي لنا واقع القوم التعيس
وردفها عن غطرسة بوش يعطينا دروس
وبالرغم من قصرها مايجالسها جليس
تصبح أطول نسوة الارض في وضع الجلوس
العروسه ماتبي غير ابو تركي عريس
العروسه نجد ماهيب حي الله عروس
نجد بنت المجد ونسة مونسة الونيس
ماعسفها الا معزي ضحى اليوم العبوس
كل اهل نجد هلي من إجاء حتى الخميس
في ذراهم بالتجي عن مجففة الرسوس
وعيشتي مابين أسـودٍ ولو ماني رئيس
خير من كوني رئيسٍ على شلقـة تيوس
وليس عيباً إن خدعني بمكره كل هيس
لان مايفهم بمكر الهيوس الا الهيوس
مصطفى في مأدبة عمه البابا لويس
كبر اللقمه تحت ضوء حمراء الكؤوس
وطسم حدتها على حائط المبكى جديس
يوم شقت ثوبها بنت عفار شموس
سيدة هاك القصر أسمها الاول لميس
دونها سمر الحناجر بترها حد موس
قسقسة لاحرارهم قيس قيس قيس قيس
والبستهـم مـن مهانتهم انواع اللبوس
بين خدعة كعب اخيلٍ ومولـد ادونيس
درسونا الالهـه والمدرس هنا روس
ويش لاقوا من قناة السويس اهـل السويس
وويش لاقوا من تلمسان قومٍ مـن سنوس
كلهم من شدة الجوع راحوا خندريس
بين غيبوبة مخدر وصحوة عرق سوس
ثـورة راحوا سببها بتوع الاتوبيس
وش نبي فيها وهي ماتهز الا الغروس
آفة المرء اثنتان الف كاس وحب كيس
والنفوس اليا بغيت اتعرفها ارم الفلوس
ينكشف زيف الشعارات الى حمي الوطيس
ترجع الأذناب أذناب وتبقى الروس روس
صدق لاقال العرب مايحوص الا الخسيس
ولايوط الروس شيٍ مثل ضعف النفوس
قصيدة الصنوبري
شجتك العيس حنت إثر عيسِ
ممارسة المَرَوْرَى المرمريسِ
متى ما تهوِ إِحداها بسدْسٍ
هوت حرف مغيبةُ السَّديس
لها من حيث ما وخدت لهيب
لهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس
فلم تد دختنوس لها قتيلاً
وأينَ دياتُ قتلى دختنوس
ولا لمس الغرام حشاي إِلا
تلقى ما التمست لدى لميس
ونار الصب تذكو ثم تخبو
ونارُ صبابتي نار المجوس
ستبقيني لمن يبقى حديثا
عروض حديث طسم أو جديس
فتاة حبها للقلب سلم
ولكن دونها حرب البسوس
ترى شمساً مقنعةً بليلٍ
وخداً في غلالة خندريس
أياد من أب بالشام أفضى
إِليه إِرثها وأب بطوس
لهم خلقُ الأسودِ ممثلاتٌ
على أمثال أخلاقِ التيوس
للدن ظلت دنانير القوافي
ترد عليهمُ رد الفلوس
كأن غشاءها الملقى قناعٌ
على عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
وأعلامٌ من الأشجارِ تُنسي
خميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً
إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
وكما هو معروف فإن الشاعر ناصر الفراعنة من الشعراء المبدعين الذين من الصعب أن يشكك أحد بقوة شاعريتهم وتفردهم ، وسنورد هنا قصيدة الفراعنة بالإضافة إلى قصيدة الصنوبري وسنترك الحكم على القصيدتين ومدى تشابههما للقارئ الكريم وأما فيما يخص لجنة تحكيم برنامج شاعر المليون فنتمنى أن يكون لها توضيح لهذا الامر خصوصا انها عرفت بدقتها المتناهية والثقافة العالية التي يمتلكها أعضاؤها وفي مقدمتهم الدكتور غسان الحسن.
قصيدة ناصر الفراعنة
ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس
وصليني لابتي من وراء هاك الطعوس
حايلٍ رابع سنه من خيار العيس عيس
خفها لادرهمت كنه بالنار محسوس
في دجى خالي خلا لاحسيس ولاونيس
تنوخذ من شدة البرد طقطقة الضروس
في عيوني يكفخ الطير ويطيح الفريس
وانتهض جساس من دون خالته البسوس
وفي خفوقي فرخ جنيةٍ يضرس ضريس
يـوم اوردها هجوس واصدرها هجوس
ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جريس
ديرة اللي دوجوا فـي فيافي نجد جوس
ديرتي يابنت شيخاً ومعدنها نفيس
عيطموساً دونها دثرتني عيطموس
جادلاً مطرق جسدها مع الغربي يميس
طينةًٍ من تربة الخلد والدم محموس
نقشت خمساً من الخمس في يوم الخميس
ليت شعري ما ارادت بهذا دختنوس
كم تمنا إن معه مثلها فتنه ابليس
كان يمكن قد قلب نصف إمتنا مجوس
كن دماث الصدر منها كنيسه او كنيس
صومعة رهبان ديراً يـؤدون الطقوس
آتقوس مع تقوس نواهدها وإقيس
قبتين قاب قوسين قوسٍ جنب قوس
خصرها يحكي لنا واقع القوم التعيس
وردفها عن غطرسة بوش يعطينا دروس
وبالرغم من قصرها مايجالسها جليس
تصبح أطول نسوة الارض في وضع الجلوس
العروسه ماتبي غير ابو تركي عريس
العروسه نجد ماهيب حي الله عروس
نجد بنت المجد ونسة مونسة الونيس
ماعسفها الا معزي ضحى اليوم العبوس
كل اهل نجد هلي من إجاء حتى الخميس
في ذراهم بالتجي عن مجففة الرسوس
وعيشتي مابين أسـودٍ ولو ماني رئيس
خير من كوني رئيسٍ على شلقـة تيوس
وليس عيباً إن خدعني بمكره كل هيس
لان مايفهم بمكر الهيوس الا الهيوس
مصطفى في مأدبة عمه البابا لويس
كبر اللقمه تحت ضوء حمراء الكؤوس
وطسم حدتها على حائط المبكى جديس
يوم شقت ثوبها بنت عفار شموس
سيدة هاك القصر أسمها الاول لميس
دونها سمر الحناجر بترها حد موس
قسقسة لاحرارهم قيس قيس قيس قيس
والبستهـم مـن مهانتهم انواع اللبوس
بين خدعة كعب اخيلٍ ومولـد ادونيس
درسونا الالهـه والمدرس هنا روس
ويش لاقوا من قناة السويس اهـل السويس
وويش لاقوا من تلمسان قومٍ مـن سنوس
كلهم من شدة الجوع راحوا خندريس
بين غيبوبة مخدر وصحوة عرق سوس
ثـورة راحوا سببها بتوع الاتوبيس
وش نبي فيها وهي ماتهز الا الغروس
آفة المرء اثنتان الف كاس وحب كيس
والنفوس اليا بغيت اتعرفها ارم الفلوس
ينكشف زيف الشعارات الى حمي الوطيس
ترجع الأذناب أذناب وتبقى الروس روس
صدق لاقال العرب مايحوص الا الخسيس
ولايوط الروس شيٍ مثل ضعف النفوس
قصيدة الصنوبري
شجتك العيس حنت إثر عيسِ
ممارسة المَرَوْرَى المرمريسِ
متى ما تهوِ إِحداها بسدْسٍ
هوت حرف مغيبةُ السَّديس
لها من حيث ما وخدت لهيب
لهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس
فلم تد دختنوس لها قتيلاً
وأينَ دياتُ قتلى دختنوس
ولا لمس الغرام حشاي إِلا
تلقى ما التمست لدى لميس
ونار الصب تذكو ثم تخبو
ونارُ صبابتي نار المجوس
ستبقيني لمن يبقى حديثا
عروض حديث طسم أو جديس
فتاة حبها للقلب سلم
ولكن دونها حرب البسوس
ترى شمساً مقنعةً بليلٍ
وخداً في غلالة خندريس
أياد من أب بالشام أفضى
إِليه إِرثها وأب بطوس
لهم خلقُ الأسودِ ممثلاتٌ
على أمثال أخلاقِ التيوس
للدن ظلت دنانير القوافي
ترد عليهمُ رد الفلوس
كأن غشاءها الملقى قناعٌ
على عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
وأعلامٌ من الأشجارِ تُنسي
خميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً
إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس