*شمس الحب*
26-03-06, 02:56 PM
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
>شخص يقرأ القرآن
>وهو ميت
>
>شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق
>المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل
>في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت
>سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات
>بالغة . يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه
>معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل
>العمر .. متديّن يبدو
>ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما
>يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً
>مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول
>هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل
>هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت . استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل
>.. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست
>أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت
>إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي
>الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة . نظرت إليه
>طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه
>وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا
>فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
>وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون
>تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب
>وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه
>ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل
>المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته
>الوحيدة قي
>القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية
>تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب
>وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى
>حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن
>الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ
>القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند
>الله كل خطوة أخطوها.. من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع
>جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى
>المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيام الآخرة
>.. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا.
>
>
>ذكرها الشيخ الدويش
>
>جزاه الله عنا كل خير
>شخص يقرأ القرآن
>وهو ميت
>
>شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق
>المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل
>في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت
>سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات
>بالغة . يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه
>معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل
>العمر .. متديّن يبدو
>ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما
>يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً
>مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول
>هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل
>هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت . استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل
>.. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست
>أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت
>إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي
>الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة . نظرت إليه
>طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه
>وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا
>فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
>وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون
>تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب
>وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه
>ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل
>المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته
>الوحيدة قي
>القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية
>تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب
>وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى
>حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن
>الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ
>القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند
>الله كل خطوة أخطوها.. من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع
>جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى
>المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيام الآخرة
>.. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا.
>
>
>ذكرها الشيخ الدويش
>
>جزاه الله عنا كل خير