أبوفيصل
23-01-08, 03:59 PM
بقلم - جون ويليمان
كرئيس مجلس إدارة مجلس التقرير المالي، الهيئة الرقابية المستقلة، فإن إحدى مهامه تتمثل في مراقبة كيف تنفذ الشركات المدرجة في البورصة، القوانين التي تفرض أسلوب إدارتها لمجالس إدارتها ومسؤوليتها تجاه مساهميها.
وعلى الرغم من اعترافه بأنه فوجئ بالأنباء القائلة إن عدد المديرين التنفيذيين في الشركات المنضوبة تحت مؤشر Ftse 100، قد تراجع بمعدل 22 في المائة منذ 2002، وإن عدد المديرين غير التنفيذيين يفوق حاليا عدد التنفيذيين في مجال إدارات شركات مؤشر Ftse 100، وكذلك يعتقد أن العدد المتزايد من شركات مؤشر Ftse 100 ، التي تكتفي بمديرين اثنين فقط يمثل اتجاها ضارا.
ويقول: هناك الكثير جدا يمكن قوله فيما يتعلق بوجود التنفيذيين في مجالس الإدارة، إنهم يضيفون نفحة من الرؤى الثاقبة تتجاوز ما يمكن أن تحصل عليها من المدير التنفيذي، بوسعك أن تقول الكثير جدا من خلال لغة جسم التنفيذيين حينما يبدي الرئيس التنفيذي رأيا.
ويستطرد قائلاً: وكذلك يوفر وجودهم خبرة مجلس الإدارة للتنفيذيين، والتي تختلف عن كون الشخص مديرا.
ومن ثم هناك العمل المهم الذي يتمثل في التفكير بشأن إيجاد خليفة للرئيس التنفيذي ـ وقد ترغب هيئة الإدارة في رؤية المرشحين الداخلين، وهم يمارسون مهامهم داخل غرفة مجلس الإدارة.
ويعتقد أن باستطاعة التنفيذيين تعلم الكثير جدا من خلال تقلد الوظائف، والمهام غير التنفيذية داخل مجالس إدارة الشركات الأخرى بقوله: إن غرفة مجلس الإدارة تعد مكانا مختلفا تماما من لجنة الإدارة التنفيذية، من جهة تعلم أشياء ينبغي على أي تنفيذي محنك تعلمها. وكمدير كنت متعودا على حل المشكلات وتوجيه الناس. خذ هيئة إدارية أخرى، وستجد أن هناك شخصا ما يضطلع بالمهمة ذاتها. ويتعين عليك أن تسترضي وتفكر، ليس فقط بشأن ما إذا كنت توافق على استراتيجية الشركة في مناخ قد يكون غير مألوف، وإنما أيضا بشأن كيفية توصيل وجهة نظرك.
ويشير إلى أن بعض الشركات ربما خفضت عدد المديرين التنفيذيين لإتاحة المجال لعدد أكبر من المديرين غير التنفيذيين، بدلا من زيادة عدد التنفيذيين. غير أن هذا التراجع سيجعل مهمة رئيس مجلس الإدارة المتمثلة في التأكد من أن المديرين غير التنفيذيين لديهم الفهم الضروري للشركة، أكبر صعوبة. ويمكن أن تكون المناقشات مثمرة بوجود أكثر من ثلاثة، أي من أربعة أو خمسة مديرين في الغرفة حسب قوله.
ويشعر كريستوفر أن القانون الموحد الخاص بحوكمة الشركة ـ كما تم تحديثه عقب مراجعته بواسطة السير ديريك هيمز قبل خمسة أعوام، يسهم في تعزيز مثل هذا الفهم. وحينما راجع ذلك هذا العام، كان ميالا إلى خفض العدد بمعدل 25 في المائة ـ وقد زاد طول القانون صفحتين إلى قانون كادبوري الأصلي في 1992 ليصبح 25 صفحة.
ويضيف كريستوفر أنه لا يمكنه ذلك: فقد راجعت جميع المبادئ وأدركت أنني أؤمن بها تماما ـ ليس لأنني المراقب، وإنما لأنني قضيت 40 عاما متنقلا من مجلس إدارة إلى أخرى، وبالتالي بإمكاني أن أرى الجوانب المنطقية لهذه المبادئ. إنني أسأل نفسي ما إذا كان القرار ضارا أكثر منه نافعا، ويمكن أن يسبب الضرر إذا نفذته بدرجة زائدة من الرضوخ إذا أغفلت عن روحه وأصبحت متعلقا بالنص بدرجة أكبر من اللزوم. ويمكن أن ينتهك القانون مثل الوصايا العشر، إنه بلا ريب يزيد العبء على مجالس الإدارة، ولكنه تحدٍ مبرر تماما.
إنه غير قلق من شروط ومتطلبات الهيئات الرقابية والقوانين، التي باتت تحول دون قبول المرشحين الجيدين لوظائف مجلس الإدارة: لم أجد صعوبة بتاتا في توظيف مديرين غير تنفيذيين ـ حتى عندما تواجه الشركات صعوبات. الأشخاص الجيدون يقبلون التحدي. إن غرف مجلس إدارة أية شركة ضمن مجموعة مؤشر Ftse 100 تعد مكانا ممتعا للغاية، وللمرء أن يكون فيه وتتعلم منه الكثير والكثير جدا مما يجري هناك.
* نقلاً عن صحيفة الاقتصادية .
كرئيس مجلس إدارة مجلس التقرير المالي، الهيئة الرقابية المستقلة، فإن إحدى مهامه تتمثل في مراقبة كيف تنفذ الشركات المدرجة في البورصة، القوانين التي تفرض أسلوب إدارتها لمجالس إدارتها ومسؤوليتها تجاه مساهميها.
وعلى الرغم من اعترافه بأنه فوجئ بالأنباء القائلة إن عدد المديرين التنفيذيين في الشركات المنضوبة تحت مؤشر Ftse 100، قد تراجع بمعدل 22 في المائة منذ 2002، وإن عدد المديرين غير التنفيذيين يفوق حاليا عدد التنفيذيين في مجال إدارات شركات مؤشر Ftse 100، وكذلك يعتقد أن العدد المتزايد من شركات مؤشر Ftse 100 ، التي تكتفي بمديرين اثنين فقط يمثل اتجاها ضارا.
ويقول: هناك الكثير جدا يمكن قوله فيما يتعلق بوجود التنفيذيين في مجالس الإدارة، إنهم يضيفون نفحة من الرؤى الثاقبة تتجاوز ما يمكن أن تحصل عليها من المدير التنفيذي، بوسعك أن تقول الكثير جدا من خلال لغة جسم التنفيذيين حينما يبدي الرئيس التنفيذي رأيا.
ويستطرد قائلاً: وكذلك يوفر وجودهم خبرة مجلس الإدارة للتنفيذيين، والتي تختلف عن كون الشخص مديرا.
ومن ثم هناك العمل المهم الذي يتمثل في التفكير بشأن إيجاد خليفة للرئيس التنفيذي ـ وقد ترغب هيئة الإدارة في رؤية المرشحين الداخلين، وهم يمارسون مهامهم داخل غرفة مجلس الإدارة.
ويعتقد أن باستطاعة التنفيذيين تعلم الكثير جدا من خلال تقلد الوظائف، والمهام غير التنفيذية داخل مجالس إدارة الشركات الأخرى بقوله: إن غرفة مجلس الإدارة تعد مكانا مختلفا تماما من لجنة الإدارة التنفيذية، من جهة تعلم أشياء ينبغي على أي تنفيذي محنك تعلمها. وكمدير كنت متعودا على حل المشكلات وتوجيه الناس. خذ هيئة إدارية أخرى، وستجد أن هناك شخصا ما يضطلع بالمهمة ذاتها. ويتعين عليك أن تسترضي وتفكر، ليس فقط بشأن ما إذا كنت توافق على استراتيجية الشركة في مناخ قد يكون غير مألوف، وإنما أيضا بشأن كيفية توصيل وجهة نظرك.
ويشير إلى أن بعض الشركات ربما خفضت عدد المديرين التنفيذيين لإتاحة المجال لعدد أكبر من المديرين غير التنفيذيين، بدلا من زيادة عدد التنفيذيين. غير أن هذا التراجع سيجعل مهمة رئيس مجلس الإدارة المتمثلة في التأكد من أن المديرين غير التنفيذيين لديهم الفهم الضروري للشركة، أكبر صعوبة. ويمكن أن تكون المناقشات مثمرة بوجود أكثر من ثلاثة، أي من أربعة أو خمسة مديرين في الغرفة حسب قوله.
ويشعر كريستوفر أن القانون الموحد الخاص بحوكمة الشركة ـ كما تم تحديثه عقب مراجعته بواسطة السير ديريك هيمز قبل خمسة أعوام، يسهم في تعزيز مثل هذا الفهم. وحينما راجع ذلك هذا العام، كان ميالا إلى خفض العدد بمعدل 25 في المائة ـ وقد زاد طول القانون صفحتين إلى قانون كادبوري الأصلي في 1992 ليصبح 25 صفحة.
ويضيف كريستوفر أنه لا يمكنه ذلك: فقد راجعت جميع المبادئ وأدركت أنني أؤمن بها تماما ـ ليس لأنني المراقب، وإنما لأنني قضيت 40 عاما متنقلا من مجلس إدارة إلى أخرى، وبالتالي بإمكاني أن أرى الجوانب المنطقية لهذه المبادئ. إنني أسأل نفسي ما إذا كان القرار ضارا أكثر منه نافعا، ويمكن أن يسبب الضرر إذا نفذته بدرجة زائدة من الرضوخ إذا أغفلت عن روحه وأصبحت متعلقا بالنص بدرجة أكبر من اللزوم. ويمكن أن ينتهك القانون مثل الوصايا العشر، إنه بلا ريب يزيد العبء على مجالس الإدارة، ولكنه تحدٍ مبرر تماما.
إنه غير قلق من شروط ومتطلبات الهيئات الرقابية والقوانين، التي باتت تحول دون قبول المرشحين الجيدين لوظائف مجلس الإدارة: لم أجد صعوبة بتاتا في توظيف مديرين غير تنفيذيين ـ حتى عندما تواجه الشركات صعوبات. الأشخاص الجيدون يقبلون التحدي. إن غرف مجلس إدارة أية شركة ضمن مجموعة مؤشر Ftse 100 تعد مكانا ممتعا للغاية، وللمرء أن يكون فيه وتتعلم منه الكثير والكثير جدا مما يجري هناك.
* نقلاً عن صحيفة الاقتصادية .