صاحب الاحزان
14-03-06, 08:42 PM
عزيزي القاريء ...
القي عليك التحية انا وفنجان قهوتي السخان ...
فـ - مساء الخير ...
رغبت ان استعيد ذكرياتي انا وانت عزيزي القاريء ... تلك الليلي التي قضيناها سوايا نتناجى تحت اضواء النجوم ... اخفي عنك ذلك القمر البدر دائما في سمائي ... احجب عنك ضوءه الذي بخلت به عن الجميع واكرمت نفسي به انا فقط في النظر اليه ... وان استمد تلك الطاقة التي يمكنك ان تسميها نووية تمدني بما انا فيه من رغبة شديدة من عدم كتمان مافي داخلي واطلاق قلمي المبتدء في الكتابة لك والحديث معك.
فنجان قهوتي ... عزيزي القاري ... تأكد من خلال ابحاثه ان للرجل في حياته ثلاث اناث ... سردها لي بإختصار شديد ... وبدوري اعيدها عليك كي تبحر انت في محيط هذا المخلوق العجيب الا وهو الانثى ...
عزيزي القاريء ... يقول فنجان قهوتي الساخن ... ان اول انثى في دنيا الرجل هي الحبيبه والملهمة والمعشوقة والحلم وكل ما تحمله معنى كلمة جمال يكمن في داخلها وينعكس دوما الى الخارج منها ... كل هذا او ربما اكثر يتجسد في شخص انثى واحدة ... هذا الرجل ... عاش معها ... كلمها ... جعلها هي كل مخيلته وكل ما يبنى عليه مستقبل احلامه العاطفية ... قد جعلها الميزان الذي يقيس به نظرته الى بقية الاناث.
اما الثانية ... فهي تلك التي في نظر الرجل قد فهمت معنى تلك الموازين والمقاييس في دنياه فأصبحت الزوجة الحنون ... والصدر الدافيء ... والعقل المتزن ... والملاذ اول النهار واخر الليل.
اما الثالثة ... فهي تلك التي استقرت في ذهن هذا الرجل لبرهه قصيرة جدا ... تذكر بها تلك الاولى العذراء والتي دوما يذكرها وسبقى الى الابد ... وتمنى ان تملك الثانية جزءا مما لديها من مكونات انثوية.
واخيرا ... استنتج فنجان قهوتي الساخن ان الرجل السعيد هو من ربح تلك الانثى التي عبرت الطريق من اخره الى اوله فبدءت بأن تكون الثالثة وانتقلت لتصبح الثانية واستقرت لتكون الاولى في دنياه ...
تلذذ عزيزي القاريء بقهوة المساء فقد فرغ فنجاني وجاء دورك لتستعيد ذكرياتك معي ...
فاتمنى ان كل زائر الى هذه الصفحه ان يتزكر معنا بعض من ذكرياته لنشاركه ايها
منقول مع تعديلات كثيره منى
القي عليك التحية انا وفنجان قهوتي السخان ...
فـ - مساء الخير ...
رغبت ان استعيد ذكرياتي انا وانت عزيزي القاريء ... تلك الليلي التي قضيناها سوايا نتناجى تحت اضواء النجوم ... اخفي عنك ذلك القمر البدر دائما في سمائي ... احجب عنك ضوءه الذي بخلت به عن الجميع واكرمت نفسي به انا فقط في النظر اليه ... وان استمد تلك الطاقة التي يمكنك ان تسميها نووية تمدني بما انا فيه من رغبة شديدة من عدم كتمان مافي داخلي واطلاق قلمي المبتدء في الكتابة لك والحديث معك.
فنجان قهوتي ... عزيزي القاري ... تأكد من خلال ابحاثه ان للرجل في حياته ثلاث اناث ... سردها لي بإختصار شديد ... وبدوري اعيدها عليك كي تبحر انت في محيط هذا المخلوق العجيب الا وهو الانثى ...
عزيزي القاريء ... يقول فنجان قهوتي الساخن ... ان اول انثى في دنيا الرجل هي الحبيبه والملهمة والمعشوقة والحلم وكل ما تحمله معنى كلمة جمال يكمن في داخلها وينعكس دوما الى الخارج منها ... كل هذا او ربما اكثر يتجسد في شخص انثى واحدة ... هذا الرجل ... عاش معها ... كلمها ... جعلها هي كل مخيلته وكل ما يبنى عليه مستقبل احلامه العاطفية ... قد جعلها الميزان الذي يقيس به نظرته الى بقية الاناث.
اما الثانية ... فهي تلك التي في نظر الرجل قد فهمت معنى تلك الموازين والمقاييس في دنياه فأصبحت الزوجة الحنون ... والصدر الدافيء ... والعقل المتزن ... والملاذ اول النهار واخر الليل.
اما الثالثة ... فهي تلك التي استقرت في ذهن هذا الرجل لبرهه قصيرة جدا ... تذكر بها تلك الاولى العذراء والتي دوما يذكرها وسبقى الى الابد ... وتمنى ان تملك الثانية جزءا مما لديها من مكونات انثوية.
واخيرا ... استنتج فنجان قهوتي الساخن ان الرجل السعيد هو من ربح تلك الانثى التي عبرت الطريق من اخره الى اوله فبدءت بأن تكون الثالثة وانتقلت لتصبح الثانية واستقرت لتكون الاولى في دنياه ...
تلذذ عزيزي القاريء بقهوة المساء فقد فرغ فنجاني وجاء دورك لتستعيد ذكرياتك معي ...
فاتمنى ان كل زائر الى هذه الصفحه ان يتزكر معنا بعض من ذكرياته لنشاركه ايها
منقول مع تعديلات كثيره منى