الفارسة المصرية
10-03-06, 09:54 PM
رنت سماعة الهاتف لتبدد سكون الليل
قالت: من
قال:أنا
قالت:ماذا تريد؟
قال:أريد أن أراك
الآن وفي هذا الليل؟ وماذا تريد؟
قال: أريد أن أراك...اشتقت إليك
قالت:لا لن اخرج. فزمجر وهاج وقال:إذا لم تأتي فاعتبري أن علاقتنا قد انتهت. فوافقت مرغمة.
اقفل السماعة وضحك فرحا باقتراب وقوع فريسته في شباكه، كيف لا وقد استطاع ما لم يقدر عليه الكثيرون من أمثاله ( متفوقة ،خلوقة بنت حسب ونسب وجميلة أيضا، إلا أنها ضعفت أمامه فقد رسم لها الحياة بصورة قد أعجبتها وأحبتها بل وصدقتها).
تم اللقاء وكان ما لم تحسب له حسابا فقد دخل الشيطان بينهما في لحظة كانت هي بداية لرحلة عذاب كانت في غنى عنها ..
طلبت منه الزواج ..
قال : انك مجنونة !!
قالت: ولم ؟! الم تعد تحبني؟
قال:بلى ولكني لا أرضى بك زوجة وأما صالحة لأبنائي
قالت والدموع تفيض كالأنهار على خديها : ولم ؟!!
قال: أنا أريد من تصون كرامتي وشرفي ، وأنت لا تصلحين لذلك فقد خرجت معي اليوم فما أدراني أن تخرجي مع غيري غدا ؟
قالت: أيها الحقير وماذا افعل الآن؟
قال بسخرية: اذهبي إلى بيت أبيك وعيشي حياتك!!
قالت : أهذا آخر ما لديك؟؟
قال: احمدي ربك أني لن اخبر أحدا بما حصل.
أغمي عليها من هول ما حصل وسقطت على الأرض...
أفاقت بعد ربع ساعة ، نظرت حولها فلم تجده ، فعادت إلى بيت أبيها وهي لا ترى الطريق أمامها ...دخلت غرفتها من دون أن ينتبه إليها احد، أقفلت الباب وشعرت بالدنيا من حولها ظلام وكآبة ودموع ..أسئلة كثيرة تدور في رأسها ونار ملتهبة كالجمر في قلبها ... نهارها ليل وليلها جحيم تعيش في هذه الحياة ولكنها تموت في كل لحظة ألف مرة.
وهنا يا أخواتي ، أقول لكن وبكل صراحة لو كان مثل هذا الشاب يحب هذه الفتاة كما قال ،لما طلب منها أن تواعده ولم يوافق أن تخرج معه، فهو الإنسان الغريب ولو كان قريبا.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:" ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".
ولأني أحبك في الله يا أختي أتمنى لك السعادة والعتق من النار والسير على الصراط المستقيم، فاتقي الله حيث كنت، وكوني أقوى من شياطين الإنس والجن، وقوي إيمانك بدينك والتزمي بشرع الله وبسنة نبيه ، التزمي بالحجاب الشرعي وهذا سيكون بإذن الله حصنا حصينا سيحميك عن كل الشرور وتحصني دائما من مثل هذه الأمور ولا تقولي هذا لن يحدث لى فقد حصل مع الكثيرات قبلك ربما تكونين انتى التاليه .
قالت: من
قال:أنا
قالت:ماذا تريد؟
قال:أريد أن أراك
الآن وفي هذا الليل؟ وماذا تريد؟
قال: أريد أن أراك...اشتقت إليك
قالت:لا لن اخرج. فزمجر وهاج وقال:إذا لم تأتي فاعتبري أن علاقتنا قد انتهت. فوافقت مرغمة.
اقفل السماعة وضحك فرحا باقتراب وقوع فريسته في شباكه، كيف لا وقد استطاع ما لم يقدر عليه الكثيرون من أمثاله ( متفوقة ،خلوقة بنت حسب ونسب وجميلة أيضا، إلا أنها ضعفت أمامه فقد رسم لها الحياة بصورة قد أعجبتها وأحبتها بل وصدقتها).
تم اللقاء وكان ما لم تحسب له حسابا فقد دخل الشيطان بينهما في لحظة كانت هي بداية لرحلة عذاب كانت في غنى عنها ..
طلبت منه الزواج ..
قال : انك مجنونة !!
قالت: ولم ؟! الم تعد تحبني؟
قال:بلى ولكني لا أرضى بك زوجة وأما صالحة لأبنائي
قالت والدموع تفيض كالأنهار على خديها : ولم ؟!!
قال: أنا أريد من تصون كرامتي وشرفي ، وأنت لا تصلحين لذلك فقد خرجت معي اليوم فما أدراني أن تخرجي مع غيري غدا ؟
قالت: أيها الحقير وماذا افعل الآن؟
قال بسخرية: اذهبي إلى بيت أبيك وعيشي حياتك!!
قالت : أهذا آخر ما لديك؟؟
قال: احمدي ربك أني لن اخبر أحدا بما حصل.
أغمي عليها من هول ما حصل وسقطت على الأرض...
أفاقت بعد ربع ساعة ، نظرت حولها فلم تجده ، فعادت إلى بيت أبيها وهي لا ترى الطريق أمامها ...دخلت غرفتها من دون أن ينتبه إليها احد، أقفلت الباب وشعرت بالدنيا من حولها ظلام وكآبة ودموع ..أسئلة كثيرة تدور في رأسها ونار ملتهبة كالجمر في قلبها ... نهارها ليل وليلها جحيم تعيش في هذه الحياة ولكنها تموت في كل لحظة ألف مرة.
وهنا يا أخواتي ، أقول لكن وبكل صراحة لو كان مثل هذا الشاب يحب هذه الفتاة كما قال ،لما طلب منها أن تواعده ولم يوافق أن تخرج معه، فهو الإنسان الغريب ولو كان قريبا.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:" ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".
ولأني أحبك في الله يا أختي أتمنى لك السعادة والعتق من النار والسير على الصراط المستقيم، فاتقي الله حيث كنت، وكوني أقوى من شياطين الإنس والجن، وقوي إيمانك بدينك والتزمي بشرع الله وبسنة نبيه ، التزمي بالحجاب الشرعي وهذا سيكون بإذن الله حصنا حصينا سيحميك عن كل الشرور وتحصني دائما من مثل هذه الأمور ولا تقولي هذا لن يحدث لى فقد حصل مع الكثيرات قبلك ربما تكونين انتى التاليه .