فارس عديل
08-03-06, 07:56 PM
مـن هــو فينــا مـرتــاح؟
سـؤال يـقـلق الـكــثـيريــن ولـم يـجـدوا لـه جـوابـا شـافـيـا.. لا تـجد إنسـانا مـرتاحا..
أو بالـكـاد تـجـد إنسـانـا يـشـعر بارتـيـاح وعـدم قـلق وتـجـد صـاحـب المـال القليـل
غـير مـرتاح أيـضا.. الجـميع غـير مـرتاحـين الراحة الـتي تـسـتحـق أن تـسـمــــى
راحـة.. أعـتـقـد أن الـراحة مـرحـلة أقـل بـقـلـيـل مـن الـسـعـادة.. وهــي خـاضـعة
لـتـفـكـير الـشـخـص وفـهـمـه للـحـيـاة.. فـقـد يـعـتـقـد إنـسـان أن الـسـعادة بوظـيفة
مـرمـوقـة.. وقـد يـعـتـقـدهـا آخـر بـكـثـرة مـال وكـثـرة أولاد..وـقـد يـعـتـقـد آخــر
أنـهـا بـمـنـصـب وزاري.. وأعـتـقـد جـازمـة بـأنه لا يـوجـد أي مـن هـؤلاء يمـلك
الـراحـة الحـقـيـقـــية.. الــراحـة الحـقـيقـــية هـي فـكـرة يمنحها الإنـسـان نفـســـــه..
هـي معـتقـد يعـتـنـقـه الإنـسـان لـيـجـد نفـسه مـرتـاحـا دون أي قـلـق..كلنـا نبـحـث
فـي كـهـوف أنـفـسـنا عـن معـنـى أو حقـيـقــــة تمـنحـنا راحة النـفـس والطمأنـينــة
لـكن أصـعب الأمـور وأقـسـاهـا أنك لا تـجـد تعـريـفا واضـحـا للـراحـة ومـا هــي
وأيــــن تـوجــد ؟
تـجـد امـرأة وحيــدة دون حـب أو أصــدقـاء أو أولاد فـي قـمـة الهـدوء والـراحــة..
وتجـد العـكـس هـي المـرأة وحـدها الـتي تكابـد فـي هـذا الكـون بـحـثـا عـن معنــى
لـراحــتـها كونـها فـي كل أنحــاء العـالـم تعـامـل كـنـصـف غـــير كامـل الأهـلـيــة..
الإنـسـان هـو سـبب عــــدم راحــة الآخـر.. نـحـن سـبب كل مـشـكلات بـعــضـنــا..
وهـي نـصـيـحة أقـدمـها لكل أخواتـي وصـديـقـاتـي فـي تربـيـــة أبنائـهـن عـلــــى
فـهـم الحـيـاة بـشـكل أقـل تـعـقـيـدا وأكـثــر سماحة.. لأن الأم هــي أسـاس تكـويــن
شخصـيـة أي إنـسـان؟
مـن هــو الشـخـص الذي يـسـمــى مرتاحا؟
ســــؤال صـعـب.. لا أعـتـقــد أن لـه إجـــابــة.
سـؤال يـقـلق الـكــثـيريــن ولـم يـجـدوا لـه جـوابـا شـافـيـا.. لا تـجد إنسـانا مـرتاحا..
أو بالـكـاد تـجـد إنسـانـا يـشـعر بارتـيـاح وعـدم قـلق وتـجـد صـاحـب المـال القليـل
غـير مـرتاح أيـضا.. الجـميع غـير مـرتاحـين الراحة الـتي تـسـتحـق أن تـسـمــــى
راحـة.. أعـتـقـد أن الـراحة مـرحـلة أقـل بـقـلـيـل مـن الـسـعـادة.. وهــي خـاضـعة
لـتـفـكـير الـشـخـص وفـهـمـه للـحـيـاة.. فـقـد يـعـتـقـد إنـسـان أن الـسـعادة بوظـيفة
مـرمـوقـة.. وقـد يـعـتـقـدهـا آخـر بـكـثـرة مـال وكـثـرة أولاد..وـقـد يـعـتـقـد آخــر
أنـهـا بـمـنـصـب وزاري.. وأعـتـقـد جـازمـة بـأنه لا يـوجـد أي مـن هـؤلاء يمـلك
الـراحـة الحـقـيـقـــية.. الــراحـة الحـقـيقـــية هـي فـكـرة يمنحها الإنـسـان نفـســـــه..
هـي معـتقـد يعـتـنـقـه الإنـسـان لـيـجـد نفـسه مـرتـاحـا دون أي قـلـق..كلنـا نبـحـث
فـي كـهـوف أنـفـسـنا عـن معـنـى أو حقـيـقــــة تمـنحـنا راحة النـفـس والطمأنـينــة
لـكن أصـعب الأمـور وأقـسـاهـا أنك لا تـجـد تعـريـفا واضـحـا للـراحـة ومـا هــي
وأيــــن تـوجــد ؟
تـجـد امـرأة وحيــدة دون حـب أو أصــدقـاء أو أولاد فـي قـمـة الهـدوء والـراحــة..
وتجـد العـكـس هـي المـرأة وحـدها الـتي تكابـد فـي هـذا الكـون بـحـثـا عـن معنــى
لـراحــتـها كونـها فـي كل أنحــاء العـالـم تعـامـل كـنـصـف غـــير كامـل الأهـلـيــة..
الإنـسـان هـو سـبب عــــدم راحــة الآخـر.. نـحـن سـبب كل مـشـكلات بـعــضـنــا..
وهـي نـصـيـحة أقـدمـها لكل أخواتـي وصـديـقـاتـي فـي تربـيـــة أبنائـهـن عـلــــى
فـهـم الحـيـاة بـشـكل أقـل تـعـقـيـدا وأكـثــر سماحة.. لأن الأم هــي أسـاس تكـويــن
شخصـيـة أي إنـسـان؟
مـن هــو الشـخـص الذي يـسـمــى مرتاحا؟
ســــؤال صـعـب.. لا أعـتـقــد أن لـه إجـــابــة.