الورده الحمرا
05-03-06, 10:43 PM
كشفت دراسة حديثة أن البدانة ونقص هرمون الإستروجين في جسم المرأة يزيدان احتمالات الإصابة بسرطان الثدي خاصة بين اللائي لا يتلقين علاجا هرمونيا.
وقالت الدراسة إن العلاج الهرموني ومؤشر كتلة الجسم يرتبطان بالإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
ومُؤشر كتلة الجسم هو عبارة عن العلاقة ما بين وزن الجسم والطول. ويستخدم لمعرفة ما إذا كان الشخص لديه زيادة في الوزن أو مصابا بالبدانة. ويشير ارتفاع المؤشر عن 30 إلى الإصابة بالبدانة.
وحلل الباحثون بيانات من نساء دونت أسماؤهن كعينات في دراسة لاختبار العلاقة بين البدانة والعلاج الهرموني وأيض الإستروجين وسرطان الثدي. وقارنوا مستويات عمليتين كيميائيتين لأيض الإستروجين لدى 200 امرأة ممن أصبن بسرطان الثدي و200 أخريات لم يصبن به.
ووجد العلماء أنه في النساء اللائي استخدمن علاجا هرمونيا حدثت زيادة معتدلة، لكن ملموسة في عمليتي أيض الإستروجين. وبالنسبة لهؤلاء لم تكن هناك صلة بين مؤشر كتلة الجسم وأيض الإستروجين وبين احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
أما في النساء اللائي لم يستخدمن العلاج الهرموني فقد وجد الباحثون أن هناك ارتباطا فرديا ومشتركا لزيادة مؤشر كتلة الجسم وعمليتي الأيض مع زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.
وقالت الدراسة إن العلاج الهرموني ومؤشر كتلة الجسم يرتبطان بالإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
ومُؤشر كتلة الجسم هو عبارة عن العلاقة ما بين وزن الجسم والطول. ويستخدم لمعرفة ما إذا كان الشخص لديه زيادة في الوزن أو مصابا بالبدانة. ويشير ارتفاع المؤشر عن 30 إلى الإصابة بالبدانة.
وحلل الباحثون بيانات من نساء دونت أسماؤهن كعينات في دراسة لاختبار العلاقة بين البدانة والعلاج الهرموني وأيض الإستروجين وسرطان الثدي. وقارنوا مستويات عمليتين كيميائيتين لأيض الإستروجين لدى 200 امرأة ممن أصبن بسرطان الثدي و200 أخريات لم يصبن به.
ووجد العلماء أنه في النساء اللائي استخدمن علاجا هرمونيا حدثت زيادة معتدلة، لكن ملموسة في عمليتي أيض الإستروجين. وبالنسبة لهؤلاء لم تكن هناك صلة بين مؤشر كتلة الجسم وأيض الإستروجين وبين احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
أما في النساء اللائي لم يستخدمن العلاج الهرموني فقد وجد الباحثون أن هناك ارتباطا فرديا ومشتركا لزيادة مؤشر كتلة الجسم وعمليتي الأيض مع زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.