المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات رجل وفيّ (جزء أول )


محمد محفوظَ
12-12-07, 02:51 AM
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/1%20%2820%29.jpg [
جزء أول يوميات رجل وفيّ هى قصة رجل حرر قطرات
الندى من الهمجيه وحرر الندى العذب من فلسفة الصمت
إلى حرية الكلمات حنينة كان دائمٍ لة فقط جعل النبض والجنون
فى تلاحم دائم للشاعر المصرى محمد محفوظ
الى الأحبة بمنتدى عديل الروح تلك الانثى على الورق
ولم تتشكل الى الأن الأ من خلال الورق فقط
وهى قصة من خيال الشاعر محمد محفوظ

هل معقول أن تحتل أمراة كل حواس . .!! .. وحروف .
..وهواجس حياة الرجل ؟ ... قدر الأجابة دائماً
يبقى مملوكاً لوفاء العذوبة مع مستشعره ..... تلك رواية
.. وفي نبض الرواية تكمن الحكاية ........ .
سأروى عليكم بعضها.. والبعض الاخر ساحتفظ بة لنفسى .. .
وعلى غيـــر عــادة الرواة لن يــكون هــناك مــساء
أنيق يفقئ عين العذوبة ليتداركه فيما بعد .. ولكن هي بعض حكاية
عاشقٍ رزق الله حب المشاعر حينما أعطاة االة الكون
برقى الحياة من خلال أمراة تساوي الكون ... بكل مدراتة ...
كان صغيرا لم يتجاوز الحلم بعد .. وكانت
طموحاتة تسرح دنيا لا يعيش فية سوى الكبار فقط ..
ولم يندهش لانة يشعر بالحب . . وبمشاعر العذوبة
في جسده الصغير جدا .. كانت نظرتة تتطلع إلى
احتضـان قلـب يشعره بقـيمة هذه الحياة ..
ويشعره أن الرقة والعذوبة والامان يعيش خلف تلك الأضلع ..
وذهب يستشعر من حولة من خلال بحثه عن ذاك القلب . .
قابل الكثير منذ أن كان طفلا لازال صغيرا ..
أحب قلوباً كثيره جدا لم يجد فيهم ضالته ..
وحينما أتى موعد مراهقته شعر أنه أرهقة
حول مدارات الكون وان من يحبة
لا يوجود لها في هذا الكـون إلا في خيالة
هو فقط .. تلك تلك الأحداث لم تكن مجرد خزعبلات او وهم ..
فما يتطلع إليه هو قلبها القابع خلف ضلعة
وبداء بالبحث بكثير جدا من أن يكون مجرد نوع من الوهم ..
لذا لم ييأس في بحثه وبإختلاف كبير جدا عن جميع جيل عصره .
. وحينما صادف ببعض القلوب مالبث أن تركها فهي أبعد من أن تستحوذ
وتمتلك في حرية عذوبة رقة مشاعرة كل النبض ...
وذهب في رحلته من يبحث من جديد وهذه المره
أعياه التعب القاهر جدا وسأم كونه ضل يناضل
فى البحث فى عالم السراب ..
ربما تحولت ما نظر الية من اليقين
إلى نبضات السراب الوهمة .. وهذا ما أتعبة كثيراً وجرده من قوتة ..
ليعيش مع حالة اشكال مع نفسة ورغبه تصديق
أن هذا العالم قد أنتهى من الحب الصادق ..
ومن القلب الذي أحب في العيش معه ومع
عذوبة وفائها منذ أن كان صغيراً ..
وكاد يقينه يؤكد في اعماق أعماقة مع
رغبه صارخة في الابتعاد عن كل شيء حولة ..
حتى عن حياته التي أنتهت من النظرة القاتمه لتكون أكثر قتوماً في داخلة
.. لتمر به الايام والشهور والسنين .. وتمر به القلوب الزائفة
.. ويندفع من حيث رغبة الوفاء للمشاعر حتى تكون جامحه ..
ليقع عدة مرات في شرك الحب .. ويكون الضحية
او الفريسة وجانياً على ذاتة ليرهقها في ذات الوقت ..
واقتنع أن لا عقائد للحب في هذه الحياه إلا من خلال
روايات الافلام الرومانسية للمشاعر والحب . .
ومن خلال رويات القلوب الخرافيه والتي نتج
عنها تدافع في لغة النبض والم في عالم الحلم
. حتى بكي بين سطورة دون تردد ولا خجل حتى
أتى موعد اللقاء الحاسم بها . . في ذلك النهار
وقت الغروب لم يكن يدرك أن القدر قد أتى
له ملامح ذات أبعاد أخرى غير التي عرفها من قبل ...
كانت البداية لها في بادئ الأمر اشتباك عنيف للمشاعر ..
وتداخل جرأه عذوبتها أنها تريدة في الاندفاع لــــ كل الحواجز لتسكنها . .
ولم يكن ذلك يكفى له بقدر ماكان شىء جدا رائع وجديداً في نفس الشىء ...
أشعر انه يعشقها منذ فترة بعيدة جدا على رغم
انها لم تكن الا المقابلة الأولى لها .. توقف عند سواحل
وجودها وأخذ يطلبها رغبة التواصل ..
كانت أمنية ممزوجه برعب أن تفترق عنها ...
لم يكن بعد يعرفها تمام ولكنه كان يخاف جدا أن يفقدها . .
كانت أمنيتة في الحصول على دقائق في الحديث معها
أكبر من أي رغبه مرت به في حياته ..
وشاء الة الكون أن يستجيب لة قدر الحب الذي طال

اعوام واعوام منتظراً له ..
ليسكننى حبها سمواً لم أكن التقيه بيوم من الأيام ..

بل لم أكن أسشعر وجوده في هذالعالم .. .
وهاهو اليوم يعيش داخل قلبها أجمل الأحاسيس ..
واجمل الحب في شواطى حبها المتجدد
والرحمن شهدا عليهم ويحرسهم بعينة اللتى لا تغفل ولا تنام

. هاهما يتوعدان ليقتسمان كل مافى الدنيا بكل مافيها
هي كل ما طلبة يوماً فى حياته . هي كل شىء جميل .
. هي الألم هى البسمة والدمع الضحكة وهي الفرحه ونبض قلبة .
. هي مشاعر التي يقسم بالرحمن أن لا وجوداإلا في قلبها ..
وفي وفائها هي .كل كل النساء . هي قلمة ومحبرتة التي تعيش
من خلف أضلعه .. وهي الرقة والحروف التي تنزفها
أنامله على الورق .. وهي أنثى بكل اناث الارض هى من
خلقها الله من بتلات الورد وعجينة الوفاء ا وطينة
النقاء وجينات العذوبة أنا حبيبها كا الطفل عندما ينتظر حلوى العيد

لها
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/1%20%28165%29.jpg

أوشكت أناملي على رسم جديلة من خجل الفجر وتقاسيم الضياء ..
. والاختباء خلف مدن خيوطها مليئة بالدفء ومليئة بأناقة النور .. .
كانت بسمتها تغيض وشاح الليل ليحرق الشمس بشفتيها فيذوب ...
قطعة سكر تتوارى بأفق ملامحها كالشلال وقطرات الندى ...
واغرق أنا في البحر لأبحث عن لؤلؤة عينيها ...
متخذاً من قطرات البحر سفناً تستأصل من دمعي الجوف ...
تتبناها .. تتنفسها .. تكون في ولادتها أقدر على البحر ..
. كنت أحيكُ من الوقت هدوءً ينهمر على ملامحي ليغسلني ...
كنت أخاطب قهوتي وهي تشرب شوقي لتخفي إحتياجي ...
رغم الجنون لا تزال قهوتي تحتفظ بصورتي في أحشاءها ...
ولا زلتُ العاصي لأوراقه رغم أناملي المليئة بشظايا القلم ...
ولا تزال أميرتي تتوسد كفي كل مساء متى احتضنها النعاس ...
وأخذ يمشط في أهدابها سواحل العذرية وموانئ الحنين ...
كل مساء عند حافة نافذتها أراقبها وهي ترتديني لأحتضنها ...
أمسكُ بالمطر المتساقط على خصلاتها لأصبغ الليل من عفتها ...
أقتربُ من سريرها والخطوة ارتديها والشوق يرتديني ...
أتأمل تلك الملائكية في غفوتها .. وتلك الطفولة فيها بصمت ...
أذوب في عطر أنفاسها شوقاً يبقي صدرها متورد الايقاع ...
وقبل الصباح أمسكُ بوردةٍ أقطفها من شلال الفجر الغائر بالأحداق ...
وأضعها قرب وسادتها منثورٌ في جسدها ألف أحبك ...
وأرحل عبر نافذتها وأنا المستكين في أعماقها لا أزال تستشعرني ...
حتى إذا لفتني شرنقات الصباح تفتحت أوراقي هدير عطر ...
تمطره غيمات السماء على قدسية أنثى تترقى لتحتضن المساء ..
. واليوم أحاول إقناع منضدتي أن شرياني قطعه الشوق ...
وبأني سفكت جلناري على طرقات مدنٍ من كرزٍ يشبه شفتيها ...
وبأن الحرف الذي يمضغني لا يزال يرضع من ثدي أناملي ...
ويطعم أطفال الأبجدية حنطة شعري ...
ا ليوم سأمسك بإزميل اللهفة لأنحت على الغيم ملامح إمرأة ..
. غنتها شفاه الطفولة قبل ولادة الرحم من الطهر ..
. سأحفر على كل خميلةٍ بكفيها صوراً من عشقٍ وأخرى من شوق ...
تتدلى من مَلَكَةِ أحداقها لتقطف من أعماقي التوت ...
وتسرح في مرايا أحداقي خصلات الدمع ...
أعلم أن الأرستقراطية تخشى بدلات النبل التي ترتديها أوراقي .. .
فموجي الثائر على جموع الصمت تخشاه حروف البعد ...
والمسافة التي تتدلى قواميسها بالأفق أطفأت هناك نيرانها ...
أعلم أني رغم الجنون لا زلت أحلم بتلك الطفلة ...
تغضب مني ، تخجل مني ، تشتاقني ، لتأخذني من عالمي لعالمها ...
تكون في بهاءها أصلاً من ألف صورةٍ عن الحب ...
تتكسر خوفاً لتصنع من خوفها أضلعاً من ذاك الخوف يحميني ...
ما أجملها من طفلة حينما ترتديها أزياء الثلج ...
نوراً في قلبه يكتسح مساماتٍ من وردٍ عبق النور ..
. أناديها من خلف الهمس أشتاقكِ يا أول نوبات جنوني ..
.
يامن أخبرت الشفق عنه افأخبرني الشفق عن ملكةٍ يرق لها النبض ..
. أعشقكِ كأول احتراقٍ للجسد ساعة تتغشاه الروح ...
أخبريني أميرة الثلج كيف أشعر البرد ببعدكِ ووشاحي أضلعكْ ... ؟
كيف أقتبسُ من ثورة الجليد الغضب لأرسمكِ بأعماقي ... ؟
كيف أشعل آلاف النجمات في حفلٍ يملأه أمراء الثلج ... ؟
أخبريني يا ذات الأنامل البيضاء كيف يشتعل الشوق فيكْ ... ؟
دون أن يدركه هدوء البرد ... أو يطفأ في الجمر صخب النار ...
ياحروفاً تتعثر على أحداقي لتحفر خطواتها بالوجنة ...
أنا من يرسم الجنون في فلكك ولا يشعر بسياط البعد القهر ...
أنا من يعشق تطريز الورد على شعركِ ولا يشعر بوخز الشوك ...
أنا من احتار الصقيع كيف يملكه ، لكني لا أشعر أبداً بالبرد ...
غاليتي يا من قطفتُ من السماء تفاحةً وأهديتها ذات مساء ..
وراقبتها كيف ذابت شفتيها بجسد تفاحتي ...
وأصبحت في ثغرها نثراتٍ من سكرٍ مقطوف الهدوء ...
ضميني لحنانكِ وأريقي في صدري من حسنكِ لأجتمع بين يديكْ ...
لأمسكَ بالقلم وأكتبُ خلف أضلعكِ سيدةً من زمن العشق ...
ضميني قبل بزوغ النور على جاريات الليل ...
قبل أن يختلط بريق المساء شغف الضياء ولمسات الفجر ...
قبل أن تعود الطيور إلى أوكارها وتختبئ خلف أوكار ذاك الشوق ...
فلغة الشعر يا سيدتي تتضاءل بمقام سموك ...
وتلك الصدفات التي تزين أهداب الأفق لا تلمع إلا من عينيكْ ...
أحبكِ قبل أن يُخلق النبض في أحشاء أجنة الطفولة ...
أحبكِ قبل أن ترسم الأنامل على البحر لوحات العشق الخالدة ...

أحبكِ لأني علمت أن طهركِ لا يسكن سوى قصور النبل ...
وبأنكِ أنثى في عالمٍ يملأه صورٌ من إناثٍ يشبهن الطيف
WIDTH=1 HEIGHT=1 : بقلم محمد محفوظ : : [

جهاد الجزائري
12-12-07, 03:22 AM
http://www.moq3.com/img/uploads/v6960480.gif


هاقد حط فارس الرومنسية الرحال


ليرفع خيم العشق والهوى


ويستضيفنا .... ليكرمنا باروع ما جاد من همس


فدعني استجمع قواي


فانا اضعف ان اتحمل هذا الابداع


محمد محفوظ


هي وقفة .... احجز بها مقعدي


لاكون في الطليعة .... استمتع بهذا العرض


فانتظر عودتي عن قريب


لك كل الود والاحترام


http://www.moq3.com/img/uploads/v6960480.gif

فوق السحاب
12-12-07, 09:43 AM
كتبتك بين سطوري وأوراقي


عرفت الحب يوم لقياك


كنت عصفوره بين جدران قلبك


عرفت العشق .. عرفت همسك


لي بكلمة حبيبتي


نقشت اسمك على الأوراق


وجذوع الأشجار


أنت من جعلت من سطوري أوتاراً


تغني الحب للأحباب


أنت .. من لحنت لي أغاني العشق


في همسي ومسمعي


حبيبي .. انظر إلى صفحاتي


كيف هي رائعه مع همسك ونبضاتك


لازمني يا حبيبي في كتبي .. في أحلامي


فإنك قدري ..


وقدري هو أنت

***

محمد محفوظ ..

جاءت كلماتك كصور غرامية


صور رومانسية تطرب النفس


وتفلج القلب وتريح البال



وتذكرنا بكل الحب كل العشق


مشاهد رائعه نقشتها بحروفك


فخرجت من سطورك لتدخل قلوبنا

دون استئذان ..


سلمت أناملك على ما خطت من إبداع


قلم وحروف تستحق التميز بجدارة


مودتي وتقديري


أختك .. فوق السحاب

ام جواد
12-12-07, 10:48 AM
هنيئاً لعديل الروح

بالأقلام الماسيه التى هلت

محمد محفوظ

دعيني أرفع لك القبعه

شرفا أن أسجل إعجابي بمتصفحاتك

دام تألقك

هنـــا
12-12-07, 01:15 PM
شتان مابيِن قَلبٍـ عَاش ..

يَرتشفـ أكوابـ الحُبـ مِن دنيَا المُـحِبينا..

و بَين قلبٍـ يُعانىِ وجع الألمـ كـ طَير ذُبِحَ بِـسكيناَ..



طائر ..
الطيفُ الأخضر ..
حلقَ فـ / أرتقى سحبهُ هناكَ
أقصى الشريان

شئٌ ما يجعلني أعانق الصمت

" الفاضل محمد محفوظ"

من خمرة بوحك/عشقك
سكرت

نص مثل نصك ..
..أحتاج الى بعضٌ من الوقت..

وأغوص فى جُذور الابجدية

سـ أعود
حين أصحى

ما أروعك
بل ما أعذبك


فإن ..محبرتك مُـعتقـة بجمال لا ينتهي ،،

لى عودة..

http://nquale.com/roses/white/2/w7.gif

حزن
12-12-07, 06:48 PM
باحثاً عنكِ طويلاً في غابات الكلمات المجدولة

وبين الأطلال المنسية من زمن أسطوري وليٌ

أتلمس ظلك في أودية السحر

وأفتش عن عطركِ بين زهور القرنفل المتفتحة مساءاً

يا امراءة كالأيام .. عجيب كل مافيكِ

ثائرة بكل لحظة

ومتقلبة مابين النفسٌ والآخر

بيضاء كالصبح الطاهر

ونقية مثل عيون العصفور الأخضر

في فكري سابحة مثل النهر

وفي كفي سوسنة بيضاء

وأحبك ِ ..


الرقيق / محمد محفوظ


هي مصافحتي الأولي لكلماتك هنا

ولا أخفيكَ سراً فقد أدهشني أسلوبك الرائع بحق

دمت بهذا التألق وتلك الروعة ..

دعائي لكِ من القلب ..

شاعرة البحر
12-12-07, 07:26 PM
الراقي الكاتب المبدع / محمد محفوظ

أخي الفاضل

رسمت بريشتك نسمات على الوريقات

فطربنا لها

نص باذخ

00

00

كن بخير

نوآرهـ
12-12-07, 11:02 PM
يوميـآت غصنـآ بروعـة تفـآصيلهـآ..

عشقنـآ الغرق برقـة بوح عـآشق..

نزف مشآعرة حبر الشوق إلى أنثـآهـ..

تلكـ الأنثى التي رسمت ملآمح رجل..

تتدلى من سقف قلبـه رقة الكلمـآت..
\
/
محفوظ..

إن كـآن للإبدآع رمزآ فاليومـ قد تجلى بحرفكـ..

لكـ قلمـآ ينبض عشقـآ..وينثر سحرآ..

فيأسر القآرئ برقـة حديـثه..


دمت مبدعـآ

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML