الفارسة المصرية
04-03-06, 05:53 PM
انتظرى ايتها الشمس سأقص عليكِ طرفه ، ربما تودعينى اليوم بأبتسامه ناعمه فضلاً عن نظرتك الحزينه ....
انتظرى قليلاً ربما لاتعرفى من أنا لانك ملكه متوجه تسطعين لتغمرى الجميع بسلاسلاك الذهبيه ولا يستوقف رحيلك فتاة مثلى .
لا تستعجبى ربما تفسر لكِ الطرفه ....
انصتى الى سأحضر لكِ صوره من ذاكرة الزمان
فتاه رائعه فى العشرين من عمرها اسمها إيزار لم تكن تعرف معنى اسمها
لوم يكن يعرفه الكثير لكنها كانت تحبه برغم كل المسميات التى كان يدعوها بها الاهل الا انها تهتم كثيراً لهذا الاسم
ايها الشمس لا تغادرى قبل ان تنظرى فى عيناها ربما تتعلمى منها شئ ما
وانصتى سأقص عليكِ كلماتها .
ايتها الفتاه لقد سقط منكِ عقداً ........أنتى يا ......
ولكنها رحلت ، رحلت دون ان تقول حتى اسمها ، لم يستقوفها حتى العقد الثمين الذى سقط ولا استعارت قليلا من الاهتمام لمنديلها الاحمر المطرز
الذى سقط بعدها ومضيت انا احمل عقدها ومنديلها ....
وفى يوم فى مكان لم اتوقع حتى لقائها فيه رئيتها واسترقت اليها النظر ثم اخبرت صديق لى انى اريد التعرف اليها ..
لم يكذب الصديق خبراً وطلب ذلك منها فلم ترفض ، اقتربت منها
ما أسمكِ يا فتاه ......
اسمى إيزار ...
من أى البلاد أنتِ
توقفت قليلاً ثم قالت من مصر
ظننتها صادقه ولكن ...........
لقد جريتى وخلفتى رائك عقداً ومنديلاً انهما رائعاً والعطر كاد يسحرنى فيهم .
وسئلتها لماذا ... لماذا تركتيهم وجريتى فأجابتنى
أحب تلك الارض فأهديتها بعضاً مما أحب هل هذا غريب ؟
لكنها ليست ارضك انها ارضى انا
اوهل تختار اى السماء تعيش تحتها يا رجل
ام تختار اى الابواب تدخل منها الى هذه الحياه
ربما تستطيع ولكنك لا تستطيع ان تختار اى شئ يدق له قلبك اولاً
حقيقتاً اننى شعرت انها تبالغ بكلماتها فى حبها الى ان استوقفتنى وان اشكرها وقالت
يا رجل انت ريح الارض التى احبها فلا تحرمنى منها ابداً
ووافقت ولم اكن اعرف انى اعدها بشئ لا استطيع ان اعطيه لها
ولكنى فعلت .
وصدفه تحملنى الى اخرى فى لقائها
ولكنها لا تعترف ابداً ان اللقاء يكون اضمن بميعاد بيننا
وتركتها بعد فتره ومضيت ولم استعر النظر خلفى لاراها
انتظرى ايتها الشمس لا ترحلى الان قبل ان ترى صوره لها أخيره رما تتعلمين منها شيأً ما وأنصتى اليها الان
حينما قابلته أول مره كان مبهراً لحد التطرف ، مطمئنناً لحد الخجل
هادئ لحد الامان تنسمت فيه عطر الوطن ووعدنى الا يتركنى ، ربما أحببت فيه هويته ، لم اكن احمل هويه عربيه حتى ولكنى بقلب عربيه
شئ ما دفعنى اليه لا اعتقد انه اكثر من كلماته وهويته ولكنى سقطت اسيره لكلماته ..........
اعجبته كلماتى ، تمادى فى الاعجاب بها ، ولكنه رحل بلا مقدمات وغاب طويلاً وخلف ورائه رساله واحده ولكنه لم يقل شياً أخيراً
لم يقل احبك ....
رحل وترك الايام دون عطره ، رحل وترك ملامحى للزمان يحددها بريشته وأنا انتظره واليوم فقط قمت من على مقعدى وخلفت ورائى المدفأه
وتركت قلمى فوق اوراقى البيضاء التى اشتاقت ان تحصل على هذه الكلمات ولو تستطع
وتوجهت الى المرأه , منذ سنين لم انظر فيها ، تغيرت كثيراً جداً لقد تجعد شبابى فوق جفونى وأختفت حمرة وجهى وعيناى السوداء اختفى سحرها
لقد اصبح جسدى نحيلاً جداً ، دموعى تأبى أن تزرف
سأعود الى مقعدى أمام المدفأه ..
وعادت الى المقعد وكتبت على ارواقها البيضاء كلمةً واحده لم تكن لتقولها لاحد غير هذا الرجل .
كلمةً واحده كان يوماً يشتاق اليها ولم يسمعها ونظرة اليكِ ايتها الشمس
وطبعت بأخر قطرات الحبر الذى جف فى قلمها ، الكلمه الاخيره لتودعكِ بها
احبك ......... فأنطفئ نور المدفأه
انتظرى قليلاً ربما لاتعرفى من أنا لانك ملكه متوجه تسطعين لتغمرى الجميع بسلاسلاك الذهبيه ولا يستوقف رحيلك فتاة مثلى .
لا تستعجبى ربما تفسر لكِ الطرفه ....
انصتى الى سأحضر لكِ صوره من ذاكرة الزمان
فتاه رائعه فى العشرين من عمرها اسمها إيزار لم تكن تعرف معنى اسمها
لوم يكن يعرفه الكثير لكنها كانت تحبه برغم كل المسميات التى كان يدعوها بها الاهل الا انها تهتم كثيراً لهذا الاسم
ايها الشمس لا تغادرى قبل ان تنظرى فى عيناها ربما تتعلمى منها شئ ما
وانصتى سأقص عليكِ كلماتها .
ايتها الفتاه لقد سقط منكِ عقداً ........أنتى يا ......
ولكنها رحلت ، رحلت دون ان تقول حتى اسمها ، لم يستقوفها حتى العقد الثمين الذى سقط ولا استعارت قليلا من الاهتمام لمنديلها الاحمر المطرز
الذى سقط بعدها ومضيت انا احمل عقدها ومنديلها ....
وفى يوم فى مكان لم اتوقع حتى لقائها فيه رئيتها واسترقت اليها النظر ثم اخبرت صديق لى انى اريد التعرف اليها ..
لم يكذب الصديق خبراً وطلب ذلك منها فلم ترفض ، اقتربت منها
ما أسمكِ يا فتاه ......
اسمى إيزار ...
من أى البلاد أنتِ
توقفت قليلاً ثم قالت من مصر
ظننتها صادقه ولكن ...........
لقد جريتى وخلفتى رائك عقداً ومنديلاً انهما رائعاً والعطر كاد يسحرنى فيهم .
وسئلتها لماذا ... لماذا تركتيهم وجريتى فأجابتنى
أحب تلك الارض فأهديتها بعضاً مما أحب هل هذا غريب ؟
لكنها ليست ارضك انها ارضى انا
اوهل تختار اى السماء تعيش تحتها يا رجل
ام تختار اى الابواب تدخل منها الى هذه الحياه
ربما تستطيع ولكنك لا تستطيع ان تختار اى شئ يدق له قلبك اولاً
حقيقتاً اننى شعرت انها تبالغ بكلماتها فى حبها الى ان استوقفتنى وان اشكرها وقالت
يا رجل انت ريح الارض التى احبها فلا تحرمنى منها ابداً
ووافقت ولم اكن اعرف انى اعدها بشئ لا استطيع ان اعطيه لها
ولكنى فعلت .
وصدفه تحملنى الى اخرى فى لقائها
ولكنها لا تعترف ابداً ان اللقاء يكون اضمن بميعاد بيننا
وتركتها بعد فتره ومضيت ولم استعر النظر خلفى لاراها
انتظرى ايتها الشمس لا ترحلى الان قبل ان ترى صوره لها أخيره رما تتعلمين منها شيأً ما وأنصتى اليها الان
حينما قابلته أول مره كان مبهراً لحد التطرف ، مطمئنناً لحد الخجل
هادئ لحد الامان تنسمت فيه عطر الوطن ووعدنى الا يتركنى ، ربما أحببت فيه هويته ، لم اكن احمل هويه عربيه حتى ولكنى بقلب عربيه
شئ ما دفعنى اليه لا اعتقد انه اكثر من كلماته وهويته ولكنى سقطت اسيره لكلماته ..........
اعجبته كلماتى ، تمادى فى الاعجاب بها ، ولكنه رحل بلا مقدمات وغاب طويلاً وخلف ورائه رساله واحده ولكنه لم يقل شياً أخيراً
لم يقل احبك ....
رحل وترك الايام دون عطره ، رحل وترك ملامحى للزمان يحددها بريشته وأنا انتظره واليوم فقط قمت من على مقعدى وخلفت ورائى المدفأه
وتركت قلمى فوق اوراقى البيضاء التى اشتاقت ان تحصل على هذه الكلمات ولو تستطع
وتوجهت الى المرأه , منذ سنين لم انظر فيها ، تغيرت كثيراً جداً لقد تجعد شبابى فوق جفونى وأختفت حمرة وجهى وعيناى السوداء اختفى سحرها
لقد اصبح جسدى نحيلاً جداً ، دموعى تأبى أن تزرف
سأعود الى مقعدى أمام المدفأه ..
وعادت الى المقعد وكتبت على ارواقها البيضاء كلمةً واحده لم تكن لتقولها لاحد غير هذا الرجل .
كلمةً واحده كان يوماً يشتاق اليها ولم يسمعها ونظرة اليكِ ايتها الشمس
وطبعت بأخر قطرات الحبر الذى جف فى قلمها ، الكلمه الاخيره لتودعكِ بها
احبك ......... فأنطفئ نور المدفأه