الفارسة المصرية
04-03-06, 06:21 PM
يتخبط الإنسان في العصر الحديث في متاهات اجتماعية وأخلاقية بالإضافة للمعضلة الرئيسية للوجود الإنساني- تحقيق الذات.وعملية تحقيق الذات هي عملية هامة بحيث يعتبر مدى نجاح الإنسان فيها مقياسا ومؤشرا لمدى صحته النفسية.
وفي مجال بحث هذه العملية ذكرت القوى والحوافز والطاقات الذاتية للفرد ولكن بمصطلحات مختلفة.
لقد اختلف الباحثون في مدى تفعيل هذه القوى والطاقات، في حين أجمعوا على أهمية عملية تحقيق الذات وأهمية المجالات التي يمكن للفرد تحقيق ذاته فيها. وهذه المجالات واسعة ، ومتنوعة وعامة وحاوية لأشياء كثيرة كالمحبة مثلا، والعلاقات الاجتماعية ، والمهنة والعمل وغيرها.
لقد أكدت الأبحاث السابقة على أهمية العمل واختيار المهنة ، إذ يساعد العمل الأفراد في استغلال وقتهم ، ويمنحهم الهوية والمركز الاجتماعي ويمكنهم من خلق علاقات اجتماعية في نطاق العمل وخارجه ويربطهم بالقيم الاجتماعية للمجتمع بشكل عام. وكذلك تكمن أهمية العمل في أنه يشكل أساسا هاما في إشباع احتياجات الفرد ، ويشكل عاملا اقتصاديا لإعالته ، ويحافظ على فعاليته وحركيته الدائمة، كما أن العلاقة بين العمل وتحقيق الذات هي علاقة قوية.إن هذه الأهمية القصوى للعمل أدت الى الإدعاء بأنه من المهم جدا أن يجد الفرد عملا حتى وإن لم يكن ملائما لميوله الذاتية وجدول أفضلياته.
إن الانخراط في عمل جديد ووظيفة جديدة يتطلب عملية تأقلم لمتطلبات هذه الوظيفة ومستلزماتها. وعملية التأقلم هذه تستمر فترة طويلة في المجتمع التقليدي ويتعلق طول هذه الفترة بشخصية الفرد العامل. وفي هذا النوع من المجتمعات تكون العلاقة بين البيت ومكان العمل قوية جدا ولا يوجد فصل واضح لطبقة جيل الشباب في مجال العمل. ولكن في العصر الحديث والذي تتطور فيه التكنولوجيا بسرعة بالغة جدا يتغير طابع العمل فتنفصل طبقة جيل الشباب في مجال العمل بشكل واضح .إن أفراد هذه الطبقة يضطرون لتغيير أماكن عملهم ومهنتهم بسبب التطور التكنولوجي السريع وتغيير الاتجاهات المهنية.
إن مكانة العمل وأهمية المهنة متعلقة بأنواع المجتمعات المختلفة. وعلى هذا الأساس افترضت أن اختيار المهنة في المجتمع العربي في النقب يشكل معضلة رئيسية بالإضافة للمشاكل التي يواجهها أبناء هذا المجتمع بتأثير التغيير الاجتماعي السريع الناتج عن عمليات الحداثة والتي تؤثر كثيرا على الشباب العربي في البلاد، كما ينبع هذا التغيير من عمليات النمو الاقتصادي التي تتطلب العمل في كل الاتجاهات بما في ذلك الاتجاهات المهنية والتكنولوجية التي تتطلب جهودا كبيرة من جانب أبناء الشبيبة العرب عندما يقدمون على اختيار مهنة المستقبل.يذكر أن المجتمع العربي في النقب مجتمع يمر في فترة انتقالية وهناك فجوة كبيرة بين المستوى الثقافي ومستوى التفكير لدى الشباب وبين نفس المستويات لدى الكبار.
ولهذا فبما أن العمل والمهنة هما اللذان يصوغان الخطوط العريضة الأساسية للحياة المهنية للفرد في المستقبل فعليه التدقيق في اختيار مهنته وعدم الانجرار وراء الدعاية والصدفة.فعامل الدعاية والصدفة والانجرار وراءهما موجودان ويلعبان دورا رئيسيا في اختيار المهنة لذلك يجب عدم الاستهانة بها والتقليل من أهميتهما بل والتأكيد على أهمية الاختيار السليم للمهنة.
فاختيار المهنة عبارة عن عملية ذات طابع تطوري واستمراري وتشكل عنصرا هاما في تطور الفرد. وهناك نوعان من اختيار المهنة: الاختيار المخطط والاختيار بالصدفة، أما مميزات اختيار المهنة والتي تبين أهميتها فهي:
1-كون عملية الاختيار عملية مستمرة تبدأ منذ البلوغ وحتى الموت.
2- كون العمل والمهنة أساسا هاما في عملية تحقيق الذات.
3- كون عملية الاختيار عملية اتخاذ قرار هام ترتبط نتائجه بسلوك الفرد خلال العملية نفسها.
في العصر الحديث ، هناك ضرورة ملحة للاستشارة في اختيار المهنة وذلك بسبب الكم الهائل من المهن في المجتمع الحديث وسرعة التغيير الاجتماعي والتي تؤدي الى التغيير في الاتجاهات المهنية، والنقص في أماكن العمل بسبب التطور التكنولوجي وبداية خروج النساء للعمل في ميادين كانت تعرف سابقا بأنها ميادين للعمل الرجولي. أما الاختيار الحدسي وغير السليم والذي لا يعتمد على الاستشارة فيجعل الفرد حائرا ، مشلولا وغير مؤثر.
وفي مجال بحث هذه العملية ذكرت القوى والحوافز والطاقات الذاتية للفرد ولكن بمصطلحات مختلفة.
لقد اختلف الباحثون في مدى تفعيل هذه القوى والطاقات، في حين أجمعوا على أهمية عملية تحقيق الذات وأهمية المجالات التي يمكن للفرد تحقيق ذاته فيها. وهذه المجالات واسعة ، ومتنوعة وعامة وحاوية لأشياء كثيرة كالمحبة مثلا، والعلاقات الاجتماعية ، والمهنة والعمل وغيرها.
لقد أكدت الأبحاث السابقة على أهمية العمل واختيار المهنة ، إذ يساعد العمل الأفراد في استغلال وقتهم ، ويمنحهم الهوية والمركز الاجتماعي ويمكنهم من خلق علاقات اجتماعية في نطاق العمل وخارجه ويربطهم بالقيم الاجتماعية للمجتمع بشكل عام. وكذلك تكمن أهمية العمل في أنه يشكل أساسا هاما في إشباع احتياجات الفرد ، ويشكل عاملا اقتصاديا لإعالته ، ويحافظ على فعاليته وحركيته الدائمة، كما أن العلاقة بين العمل وتحقيق الذات هي علاقة قوية.إن هذه الأهمية القصوى للعمل أدت الى الإدعاء بأنه من المهم جدا أن يجد الفرد عملا حتى وإن لم يكن ملائما لميوله الذاتية وجدول أفضلياته.
إن الانخراط في عمل جديد ووظيفة جديدة يتطلب عملية تأقلم لمتطلبات هذه الوظيفة ومستلزماتها. وعملية التأقلم هذه تستمر فترة طويلة في المجتمع التقليدي ويتعلق طول هذه الفترة بشخصية الفرد العامل. وفي هذا النوع من المجتمعات تكون العلاقة بين البيت ومكان العمل قوية جدا ولا يوجد فصل واضح لطبقة جيل الشباب في مجال العمل. ولكن في العصر الحديث والذي تتطور فيه التكنولوجيا بسرعة بالغة جدا يتغير طابع العمل فتنفصل طبقة جيل الشباب في مجال العمل بشكل واضح .إن أفراد هذه الطبقة يضطرون لتغيير أماكن عملهم ومهنتهم بسبب التطور التكنولوجي السريع وتغيير الاتجاهات المهنية.
إن مكانة العمل وأهمية المهنة متعلقة بأنواع المجتمعات المختلفة. وعلى هذا الأساس افترضت أن اختيار المهنة في المجتمع العربي في النقب يشكل معضلة رئيسية بالإضافة للمشاكل التي يواجهها أبناء هذا المجتمع بتأثير التغيير الاجتماعي السريع الناتج عن عمليات الحداثة والتي تؤثر كثيرا على الشباب العربي في البلاد، كما ينبع هذا التغيير من عمليات النمو الاقتصادي التي تتطلب العمل في كل الاتجاهات بما في ذلك الاتجاهات المهنية والتكنولوجية التي تتطلب جهودا كبيرة من جانب أبناء الشبيبة العرب عندما يقدمون على اختيار مهنة المستقبل.يذكر أن المجتمع العربي في النقب مجتمع يمر في فترة انتقالية وهناك فجوة كبيرة بين المستوى الثقافي ومستوى التفكير لدى الشباب وبين نفس المستويات لدى الكبار.
ولهذا فبما أن العمل والمهنة هما اللذان يصوغان الخطوط العريضة الأساسية للحياة المهنية للفرد في المستقبل فعليه التدقيق في اختيار مهنته وعدم الانجرار وراء الدعاية والصدفة.فعامل الدعاية والصدفة والانجرار وراءهما موجودان ويلعبان دورا رئيسيا في اختيار المهنة لذلك يجب عدم الاستهانة بها والتقليل من أهميتهما بل والتأكيد على أهمية الاختيار السليم للمهنة.
فاختيار المهنة عبارة عن عملية ذات طابع تطوري واستمراري وتشكل عنصرا هاما في تطور الفرد. وهناك نوعان من اختيار المهنة: الاختيار المخطط والاختيار بالصدفة، أما مميزات اختيار المهنة والتي تبين أهميتها فهي:
1-كون عملية الاختيار عملية مستمرة تبدأ منذ البلوغ وحتى الموت.
2- كون العمل والمهنة أساسا هاما في عملية تحقيق الذات.
3- كون عملية الاختيار عملية اتخاذ قرار هام ترتبط نتائجه بسلوك الفرد خلال العملية نفسها.
في العصر الحديث ، هناك ضرورة ملحة للاستشارة في اختيار المهنة وذلك بسبب الكم الهائل من المهن في المجتمع الحديث وسرعة التغيير الاجتماعي والتي تؤدي الى التغيير في الاتجاهات المهنية، والنقص في أماكن العمل بسبب التطور التكنولوجي وبداية خروج النساء للعمل في ميادين كانت تعرف سابقا بأنها ميادين للعمل الرجولي. أما الاختيار الحدسي وغير السليم والذي لا يعتمد على الاستشارة فيجعل الفرد حائرا ، مشلولا وغير مؤثر.