أوراق وردية
08-12-07, 02:25 AM
من الأمراض النفسيه
إختلالات الخُلق
هو مرض
تنبه له العلماء
قبل أكثر من قرن
يأتي
نتيجة لخلل في الأخلاق الإنسانية
ويسمى
إختلال الخُلق
حيث لايبدو على
المرضى المصابين به
أي
إضطرابات في قدراتهم العقلية
في حين
يلاحظ عليهم عدم التوافق
في
سلوكهم الشخصي لدرجة
قد يصل معها
إلى ما يصل إليه
سلوك بعض المضطربين عقلياً
هؤلاء ..
المرضى لاهم
بالذهانين حقاً
أي
( المرضى العقليين )
ولا بالعصابيين حقاً
أي
(المرضى النفسيين )
لكن العلماء
لا حظوا
وجود صفة
مشتركة فيما بينهم
هذه الصفة
هي التي يعاني منها المجتمع
في الوقت الحاضر
من بعض أبناء المنحرفين
الذين يقومون
بسلوكيات تضر
بأمن واستقرار البلاد
وطمأنينة أفراده
حيث
يتصرفون بذكاء
في كل ما يتعلق بخرق القانون
السائد في المجتمع
ومحاولة
ليّ وتطويع
نظم التشريع الديني
لتحقيق اغراض
خاصة بهم
تشبع أهواء
هذا
السلوك الخلقي المنحرف
وقد صُنف الأفراد
من هذا النوع
على مرّ التاريخ
ضمن
فئات عدة مختلفة
وأصبح يطلق عليهم ..
المصابين
بالنقص السيكوباتي التكويني
ويعني
مما يعنية نقصاً خلقياً
ذا دلالة على ميل
هولاء
الأفراد إلى
معادات القوانين والأعراف
وعدم الإحساس بالمسؤولية
وعادةً
ما يثيرون حفيظة الناس
أو المسؤولين
من خلال سلوكياتهم
التي لا يتقبلها الأسوياء
ولا المنطق ولا العقل الراجح
وهكذا
يقضون حياتهم في التخريب
والمؤاذاة والمعاداة
دون سبب
جوهري
شــكراً
( من احدى الندوات التي سبق ان حضرتها )
تحيااااااااااااااااااااااتي
إختلالات الخُلق
هو مرض
تنبه له العلماء
قبل أكثر من قرن
يأتي
نتيجة لخلل في الأخلاق الإنسانية
ويسمى
إختلال الخُلق
حيث لايبدو على
المرضى المصابين به
أي
إضطرابات في قدراتهم العقلية
في حين
يلاحظ عليهم عدم التوافق
في
سلوكهم الشخصي لدرجة
قد يصل معها
إلى ما يصل إليه
سلوك بعض المضطربين عقلياً
هؤلاء ..
المرضى لاهم
بالذهانين حقاً
أي
( المرضى العقليين )
ولا بالعصابيين حقاً
أي
(المرضى النفسيين )
لكن العلماء
لا حظوا
وجود صفة
مشتركة فيما بينهم
هذه الصفة
هي التي يعاني منها المجتمع
في الوقت الحاضر
من بعض أبناء المنحرفين
الذين يقومون
بسلوكيات تضر
بأمن واستقرار البلاد
وطمأنينة أفراده
حيث
يتصرفون بذكاء
في كل ما يتعلق بخرق القانون
السائد في المجتمع
ومحاولة
ليّ وتطويع
نظم التشريع الديني
لتحقيق اغراض
خاصة بهم
تشبع أهواء
هذا
السلوك الخلقي المنحرف
وقد صُنف الأفراد
من هذا النوع
على مرّ التاريخ
ضمن
فئات عدة مختلفة
وأصبح يطلق عليهم ..
المصابين
بالنقص السيكوباتي التكويني
ويعني
مما يعنية نقصاً خلقياً
ذا دلالة على ميل
هولاء
الأفراد إلى
معادات القوانين والأعراف
وعدم الإحساس بالمسؤولية
وعادةً
ما يثيرون حفيظة الناس
أو المسؤولين
من خلال سلوكياتهم
التي لا يتقبلها الأسوياء
ولا المنطق ولا العقل الراجح
وهكذا
يقضون حياتهم في التخريب
والمؤاذاة والمعاداة
دون سبب
جوهري
شــكراً
( من احدى الندوات التي سبق ان حضرتها )
تحيااااااااااااااااااااااتي