أميرة الورد
04-03-06, 09:57 AM
«بي أم دبليو» بالهيدروجين في الأسواق بعد سنتين
دعت مجموعة «بي أم دبليو» الأنظمة الاقتصادية الكبرى في العالم إلى استخدام الهيدروجين كمصدر لوقود السيارات، وذلك في إطار الجهود العالمية للمحافظة على البيئة.
وخلال حفل خاص أقيم بمناسبة انعقاد جائزة زايد الدولية للبيئة، أكد المدير العام الإقليمي في الشرق الأوسط غونتر زيمن، أن المبادرة التي تعتمدها المجموعة لتطوير سيارات تعمل بالهيدروجين ستساهم في تزويد صناعة السيارات بوقود نظيف للمستقبل.
وأضاف: «أصبحت القدرة على التنقل احد المتطلبات الاجتماعية الرئيسة في حياتنا المعاصرة. كما أنها تعتبر عنصراً حيوياً لكل القطاعات، وتلعب أيضاً دوراً كبيراً في تطور المجتمع ورخائه بصفة عامة». وتباشر شركة السيارات الألمانية، منذ عقد السبعينات، تنفيذ برنامج أبحاث وتطوير طويل الأجل لاستخدام الهيدروجين كوقود للسيارات. وتعمل على التحول تدريجاً للاعتماد على محركات احتراق الهيدروجين، بصفتها أحد السبل الرئيسة التي تسمح بتوفير سيارات ديناميكية ومريحة تلبي احتياجات العملاء ولديها القدرة لقطع مسافات طويلة.
وأضاف زيمن: «اكتسبنا خبرة واسعة من خلال إدارة أسطول من سيارات الهيدروجين، وهو ما يدعم برامج الانتاج التجاري لسيارات من هذا النوع. ونعتزم تقديم أول سيارة تعمل بالهيدروجين إلى الأسواق في غضون عامين». وأضاف: «تأتي هنا مهمة الدوائر السياسية والصناعية لتقديم الدعم اللازم للمساعدة على انتشار استخدام الهيدروجين كمصدر للوقود. إذ لا تزال الحاجة ملحة لإنشاء شبكة واسعة من محطات تزويد الهيدروجين إلى جانب الإنتاج الاقتصادي لكميات كافية من الهيدروجين من مصادر متجددة». ويمكن الحصول على الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي للماء لفصل عنصري الأوكسجين والهيدروجين الذي يعتبر غازاً عديم اللون والرائحة وغير سام. وعند احتراقه، يولد الهيدروجين لهباً عديم اللون تقريباً ليوفر بخاراً يمتزج مرة أخرى مع الأوكسجين ليخلف الماء فقط من دون إحداث تلوث بيئي أو اخراج أول أوكسيد الكربون. علاوة على ذلك، لا يؤثر الهيدروجين في ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك في حال توليده من المصادر الطبيعية المتجددة.
الجدير ذكره أن مجموعة «بي أم دبليو» التي تمتلك علامات «بي أم دبليو» و «ميني» و «رولس رويس»، أنتجت أول سيارة تعمل بالهيدروجين في العالم، وهي BMW 750hl. واستخدمت هذه السيارة عالمياً من خلال أسطول مؤلف من 15 مركبة. وخلال الجولة العالمية للطاقة النظيفة، غطت BMW 750hl مسافة اجمالية قدرها 170 ألف كيلومتر في عدد كبيرة من الدول في أربع قارات، وكانت دبي من بين المدن التي زارتها.
وأكد زيمن: «هدفت الجولة العالمية للطاقة النظيفة عامي 2001 و2002 إلى تعزيز وعي السياسيين والمجتمع في شكل عام بمختلف جوانب عملية توليد، توزيع، استخدام الهيدروجين في السيارات».
وخلال العام 2004، أظهرت سيارة الأبحاث BMW H2R أن الهيدروجين يمكن أن يكون أهم مصادر الوقود في المستقبل من خلال تسجيل تسعة أرقام قياسية للسيارات التي تعمل بالهيدروجين والوصول إلى سرعة قصوى 300 كيلومتر في الساعة.
وتضع مجموعة «بي أم دبليو» أمامها هدفاً استراتيجياً يتمثل في انتاج سيارات صديقة للبيئة توفر مستويات جودة وأداء السيارات نفسها التي تعمل بالبنزين.
ـــــــــــ
تقبلوا تحياتي
أميرة الورد
دعت مجموعة «بي أم دبليو» الأنظمة الاقتصادية الكبرى في العالم إلى استخدام الهيدروجين كمصدر لوقود السيارات، وذلك في إطار الجهود العالمية للمحافظة على البيئة.
وخلال حفل خاص أقيم بمناسبة انعقاد جائزة زايد الدولية للبيئة، أكد المدير العام الإقليمي في الشرق الأوسط غونتر زيمن، أن المبادرة التي تعتمدها المجموعة لتطوير سيارات تعمل بالهيدروجين ستساهم في تزويد صناعة السيارات بوقود نظيف للمستقبل.
وأضاف: «أصبحت القدرة على التنقل احد المتطلبات الاجتماعية الرئيسة في حياتنا المعاصرة. كما أنها تعتبر عنصراً حيوياً لكل القطاعات، وتلعب أيضاً دوراً كبيراً في تطور المجتمع ورخائه بصفة عامة». وتباشر شركة السيارات الألمانية، منذ عقد السبعينات، تنفيذ برنامج أبحاث وتطوير طويل الأجل لاستخدام الهيدروجين كوقود للسيارات. وتعمل على التحول تدريجاً للاعتماد على محركات احتراق الهيدروجين، بصفتها أحد السبل الرئيسة التي تسمح بتوفير سيارات ديناميكية ومريحة تلبي احتياجات العملاء ولديها القدرة لقطع مسافات طويلة.
وأضاف زيمن: «اكتسبنا خبرة واسعة من خلال إدارة أسطول من سيارات الهيدروجين، وهو ما يدعم برامج الانتاج التجاري لسيارات من هذا النوع. ونعتزم تقديم أول سيارة تعمل بالهيدروجين إلى الأسواق في غضون عامين». وأضاف: «تأتي هنا مهمة الدوائر السياسية والصناعية لتقديم الدعم اللازم للمساعدة على انتشار استخدام الهيدروجين كمصدر للوقود. إذ لا تزال الحاجة ملحة لإنشاء شبكة واسعة من محطات تزويد الهيدروجين إلى جانب الإنتاج الاقتصادي لكميات كافية من الهيدروجين من مصادر متجددة». ويمكن الحصول على الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي للماء لفصل عنصري الأوكسجين والهيدروجين الذي يعتبر غازاً عديم اللون والرائحة وغير سام. وعند احتراقه، يولد الهيدروجين لهباً عديم اللون تقريباً ليوفر بخاراً يمتزج مرة أخرى مع الأوكسجين ليخلف الماء فقط من دون إحداث تلوث بيئي أو اخراج أول أوكسيد الكربون. علاوة على ذلك، لا يؤثر الهيدروجين في ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك في حال توليده من المصادر الطبيعية المتجددة.
الجدير ذكره أن مجموعة «بي أم دبليو» التي تمتلك علامات «بي أم دبليو» و «ميني» و «رولس رويس»، أنتجت أول سيارة تعمل بالهيدروجين في العالم، وهي BMW 750hl. واستخدمت هذه السيارة عالمياً من خلال أسطول مؤلف من 15 مركبة. وخلال الجولة العالمية للطاقة النظيفة، غطت BMW 750hl مسافة اجمالية قدرها 170 ألف كيلومتر في عدد كبيرة من الدول في أربع قارات، وكانت دبي من بين المدن التي زارتها.
وأكد زيمن: «هدفت الجولة العالمية للطاقة النظيفة عامي 2001 و2002 إلى تعزيز وعي السياسيين والمجتمع في شكل عام بمختلف جوانب عملية توليد، توزيع، استخدام الهيدروجين في السيارات».
وخلال العام 2004، أظهرت سيارة الأبحاث BMW H2R أن الهيدروجين يمكن أن يكون أهم مصادر الوقود في المستقبل من خلال تسجيل تسعة أرقام قياسية للسيارات التي تعمل بالهيدروجين والوصول إلى سرعة قصوى 300 كيلومتر في الساعة.
وتضع مجموعة «بي أم دبليو» أمامها هدفاً استراتيجياً يتمثل في انتاج سيارات صديقة للبيئة توفر مستويات جودة وأداء السيارات نفسها التي تعمل بالبنزين.
ـــــــــــ
تقبلوا تحياتي
أميرة الورد