أميرة الورد
04-03-06, 09:37 AM
قوده البنوك والاتصالات
ارتداد "ايجابي " يعافي خسارة الأسهم 300 مليار ريال
شهد السوق السعودي ثاني اكبر تراجع اسبوعي في تاريخه عندما فقد 10بالمائة من قيمته في غضون اسبوع، حيث لا يزال اسبوع التداولات ما بين 22 -29 مايو من عام 2004 هو الاكبر عندما هوى المؤشر العام 15بالمائة في حينه. وقال المستشار الاقتصادي في شعاع كابيتال د. أحمد مفيد السامرائي ان السوق شهد تبخر ما يقارب 300 مليار ريال من قيمته مع اشتداد وتيرة الخوف والارتباك الذي قد يعطي مزيدا من حالات القلق اذا ما شهد السوق عمليات بيع في التداولات الاولى لهذا الاسبوع. واضاف في التقرير الذي اصدره عن اداء اسواق الاسهم العربية انه اذا ما اتخذ السوق السعودي نفس نمط الاداء التصحيحي لسوقي الامارات وقطر، فاننا قد نشهد مزيدا من موجة الانخفاض السعودي بما لا يقل عن اربعة آلاف نقطة جديدة، وبالتالي يستقر عند مستوياته في فترة الصيف من العام الماضي. واوضح ان هذه الانخفاضات جاءت نتيجة قيام المستثمرين باستباق المعدلات التزامنية ما بين معدلات نمو الشركات وأعمالها خلال فترة زمنية محددة، مع أسعار قيم أسهمها خلال نفس تلك الفترة. فاستبقوا الأحداث وبالغوا في رفع أسعار الأسهم. وباتت إدارات الشركات تضع أمام نصب عينها قيمة سهمها وان تستطيع اللحاق بها ، بدلا من أن تركز على أعمالها ومن ثم يلحق السهم بها.
واوضح ان السوق السعودية لم تتخل عن موقع القيادة بالنسبة لباقي اسواق المنطقة ولكنها فضلت الاتجاه العكسي خلال الاسبوع الماضي بعد الارتفاعات غير المبررة لكثير من شركات السوق بسبب ازدهار عمليات المضاربة، لتبدأ عملية الانخفاض الحاد بعد بداية الاسبوع المرتفعة والتي اغلق المؤشر فيها عند مستوى 20634 نقطة ليبدأ بعد ذلك الانخفاض موجة من الانخفاضات القوية التي تخللها ارتفاع في منتصف الاسبوع لم يصمد طويلا لينتهي بخسارة المؤشر بواقع 2138.6 نقطة او ما نسبته 10.37بالمائة حيث اقفل عند مستوى 18486.24 نقطة بعد ان قام المستثمرون بتداول 163.19 مليون سهم بقيمة 108.99 مليار ريال سعودي.
ـــــــــــــ
لكم تحياتي
اميرة الورد
ارتداد "ايجابي " يعافي خسارة الأسهم 300 مليار ريال
شهد السوق السعودي ثاني اكبر تراجع اسبوعي في تاريخه عندما فقد 10بالمائة من قيمته في غضون اسبوع، حيث لا يزال اسبوع التداولات ما بين 22 -29 مايو من عام 2004 هو الاكبر عندما هوى المؤشر العام 15بالمائة في حينه. وقال المستشار الاقتصادي في شعاع كابيتال د. أحمد مفيد السامرائي ان السوق شهد تبخر ما يقارب 300 مليار ريال من قيمته مع اشتداد وتيرة الخوف والارتباك الذي قد يعطي مزيدا من حالات القلق اذا ما شهد السوق عمليات بيع في التداولات الاولى لهذا الاسبوع. واضاف في التقرير الذي اصدره عن اداء اسواق الاسهم العربية انه اذا ما اتخذ السوق السعودي نفس نمط الاداء التصحيحي لسوقي الامارات وقطر، فاننا قد نشهد مزيدا من موجة الانخفاض السعودي بما لا يقل عن اربعة آلاف نقطة جديدة، وبالتالي يستقر عند مستوياته في فترة الصيف من العام الماضي. واوضح ان هذه الانخفاضات جاءت نتيجة قيام المستثمرين باستباق المعدلات التزامنية ما بين معدلات نمو الشركات وأعمالها خلال فترة زمنية محددة، مع أسعار قيم أسهمها خلال نفس تلك الفترة. فاستبقوا الأحداث وبالغوا في رفع أسعار الأسهم. وباتت إدارات الشركات تضع أمام نصب عينها قيمة سهمها وان تستطيع اللحاق بها ، بدلا من أن تركز على أعمالها ومن ثم يلحق السهم بها.
واوضح ان السوق السعودية لم تتخل عن موقع القيادة بالنسبة لباقي اسواق المنطقة ولكنها فضلت الاتجاه العكسي خلال الاسبوع الماضي بعد الارتفاعات غير المبررة لكثير من شركات السوق بسبب ازدهار عمليات المضاربة، لتبدأ عملية الانخفاض الحاد بعد بداية الاسبوع المرتفعة والتي اغلق المؤشر فيها عند مستوى 20634 نقطة ليبدأ بعد ذلك الانخفاض موجة من الانخفاضات القوية التي تخللها ارتفاع في منتصف الاسبوع لم يصمد طويلا لينتهي بخسارة المؤشر بواقع 2138.6 نقطة او ما نسبته 10.37بالمائة حيث اقفل عند مستوى 18486.24 نقطة بعد ان قام المستثمرون بتداول 163.19 مليون سهم بقيمة 108.99 مليار ريال سعودي.
ـــــــــــــ
لكم تحياتي
اميرة الورد