! My Kingdom !
04-03-06, 01:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سُئِلَ الإمام إبراهيم بن الأدهم هذا السؤال
لماذا ندعو ولا يستجاب دعائنا ؟
قال لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء
الأول : عرفتم الله سبحانه وتعالى ولم تؤدوا حقه
الثانى : زعمتم أنكم تحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته
الثالث : قرأتم القرآن ولم تعملو به
الرابع : أكلتم نعمه الله سبحانه وتعالى ولم تؤدوا شكرها
الخامس : قلتم إن الشيطان عدوكم ووافقتموة
السادس : قلتم إن الجنه حق ولم تعملو لها
السابع : قلتم إن النار حق ولم تهربو منها
الثامن : قلتم إن الموت حق ولم تستعدو له
التاسع : إذا أنتبهتم من النوم أشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
العاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبرو منهم
أين نحن من ذلك ؟!
أجد أن قلوبنا ماتت وتحللت أيضا
فهل ترى أنه يمكن أن يستجاب دعائنا وهذا هو حالنا
نعبد الله إسما لا نسبا نحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ولا نعمل بما آتى
الحب ليس كلام بل عمل
فأنت إن أحببت إنساناً تفعل كل ما يريدة منك يمكنك ان تضحى بنفسك من أجله
فنجد من يحب إنسان أكثر من حبه لله ورسوله لا إله إلا الله محمد رسول الله
ونريد بذلك أن يستجاب دعائنا
نعلم أن الموت هو الحقيقه الوحيدة فى الدنيا ولا نستعد له
فالدنيا تموت ماذا تريد !!
ومع ذلك نركد فى دنيانا بحث عن رزق سنوات وننسى حياه أبديه حياه الخلود الأخرة .
فالدنيا وسيله وليست بهدف
طريق وليست بالمكان
فكأنك تمضى فى طريق طويل شديد الحرارة ورايت شجرة فاستطللت بها ثم أكملت طريقك
فالدنيا كالشجرة نجلس تحتها قليلاا ثم نسير منها إلى غيرها .
فالدنيا أصبحت أكبر همنا ومبلغ علمنا {فقد كان يتعوذ بها رسول الله (( صلى الله عليه وسلم )) }
وإن نظرت فى عقل كل مننا بحثا عن الموت فى عقله تجده والغبار عليه تجده شىء هين وكأننا فيها مخلدون !
حتى عند فراق الأهل والأحباب
تنزف الدموع حزنا عليهم
لا إشفاقا علينا
لا نفكر فى أننا سنحمل على الأعناق
وسنورى بالتراب
وستغلق علينا الأبواب
ويتركنا الأقارب والأحباب
وياتى عندها وقت الحساب
تقول وقتها يا ليتنى لم أك شيئا
يا ليتنى كنت جزء من السراب
ولكن هيهات هيهات هيهات
لا مجال لندم ولا منان
فإما إلى جنات عدنان
أم إلى نار وقودها بنى الإنسان
فأعمل لأخرتك تسلم
تسلم
.
ودنيانا ما هى إلا متاع الغرور لابد أن نأخذ منها زادنا الذى يساعدنا فى باقى الطريق طريق الفلاح لا الضلال .
ولكن الإسلام حقق المعادله المستحيله .
فالإسلام إستطاع أن يربط بين الدنيا والأخرة فى منهج سهل ميسر مع إتباعه يستقم لك كل شىء حياتك وأخرتك .
ولكن الإنسان أختار أهوائه ونفسه لا دينه وربه !
الشيطان عدو ونتبعه !! لا تعليق !!
قال تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) صدق الله العظيم
ونحن نترك هذة العبادة ونهمل فيها
العبادة التى هى غايه الإنسان فى الكون
نتركها إلى ما هو أصغر شانا فنقول العمل عبادة ونترك العبادة من أجل العمل !!
نعم العمل عبادة ولكن العبادة ليست عملا !!
فلا بارك الله فى عملا ينهى عن عبادته
وكان الصحابه والسلف الصالح يعلم ذلك جيدا يعلمه ويعمل به أيضا ولذلك نجد أن كيان الأمه الإسلاميه الحقيقى كان فى عهدهم إنما نحن فأمه كغشاء السيل .
أمه أكل عليها الدهر وشرب يا الله
ففى أيام الصحابه كان إذا سمع المسلم أن مسلماً أخر يتعبد أكثر منه فلا يُستَعجب إن شهق هذا المسلم ومات!!!!!!!
أترككم معها لتتدبروها جيدا
لنرى الفرق بيننا وبينهم
هل نستحق شيئا مما نحن فيه
سؤال أريد جوابه
هل نستحق أن يستجاب دعائنا ؟
هل نستحق الحياه نفسها ؟!!!
ودمتم بخير عافيه
أخوكم فى الله
سُئِلَ الإمام إبراهيم بن الأدهم هذا السؤال
لماذا ندعو ولا يستجاب دعائنا ؟
قال لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء
الأول : عرفتم الله سبحانه وتعالى ولم تؤدوا حقه
الثانى : زعمتم أنكم تحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته
الثالث : قرأتم القرآن ولم تعملو به
الرابع : أكلتم نعمه الله سبحانه وتعالى ولم تؤدوا شكرها
الخامس : قلتم إن الشيطان عدوكم ووافقتموة
السادس : قلتم إن الجنه حق ولم تعملو لها
السابع : قلتم إن النار حق ولم تهربو منها
الثامن : قلتم إن الموت حق ولم تستعدو له
التاسع : إذا أنتبهتم من النوم أشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
العاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبرو منهم
أين نحن من ذلك ؟!
أجد أن قلوبنا ماتت وتحللت أيضا
فهل ترى أنه يمكن أن يستجاب دعائنا وهذا هو حالنا
نعبد الله إسما لا نسبا نحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ولا نعمل بما آتى
الحب ليس كلام بل عمل
فأنت إن أحببت إنساناً تفعل كل ما يريدة منك يمكنك ان تضحى بنفسك من أجله
فنجد من يحب إنسان أكثر من حبه لله ورسوله لا إله إلا الله محمد رسول الله
ونريد بذلك أن يستجاب دعائنا
نعلم أن الموت هو الحقيقه الوحيدة فى الدنيا ولا نستعد له
فالدنيا تموت ماذا تريد !!
ومع ذلك نركد فى دنيانا بحث عن رزق سنوات وننسى حياه أبديه حياه الخلود الأخرة .
فالدنيا وسيله وليست بهدف
طريق وليست بالمكان
فكأنك تمضى فى طريق طويل شديد الحرارة ورايت شجرة فاستطللت بها ثم أكملت طريقك
فالدنيا كالشجرة نجلس تحتها قليلاا ثم نسير منها إلى غيرها .
فالدنيا أصبحت أكبر همنا ومبلغ علمنا {فقد كان يتعوذ بها رسول الله (( صلى الله عليه وسلم )) }
وإن نظرت فى عقل كل مننا بحثا عن الموت فى عقله تجده والغبار عليه تجده شىء هين وكأننا فيها مخلدون !
حتى عند فراق الأهل والأحباب
تنزف الدموع حزنا عليهم
لا إشفاقا علينا
لا نفكر فى أننا سنحمل على الأعناق
وسنورى بالتراب
وستغلق علينا الأبواب
ويتركنا الأقارب والأحباب
وياتى عندها وقت الحساب
تقول وقتها يا ليتنى لم أك شيئا
يا ليتنى كنت جزء من السراب
ولكن هيهات هيهات هيهات
لا مجال لندم ولا منان
فإما إلى جنات عدنان
أم إلى نار وقودها بنى الإنسان
فأعمل لأخرتك تسلم
تسلم
.
ودنيانا ما هى إلا متاع الغرور لابد أن نأخذ منها زادنا الذى يساعدنا فى باقى الطريق طريق الفلاح لا الضلال .
ولكن الإسلام حقق المعادله المستحيله .
فالإسلام إستطاع أن يربط بين الدنيا والأخرة فى منهج سهل ميسر مع إتباعه يستقم لك كل شىء حياتك وأخرتك .
ولكن الإنسان أختار أهوائه ونفسه لا دينه وربه !
الشيطان عدو ونتبعه !! لا تعليق !!
قال تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) صدق الله العظيم
ونحن نترك هذة العبادة ونهمل فيها
العبادة التى هى غايه الإنسان فى الكون
نتركها إلى ما هو أصغر شانا فنقول العمل عبادة ونترك العبادة من أجل العمل !!
نعم العمل عبادة ولكن العبادة ليست عملا !!
فلا بارك الله فى عملا ينهى عن عبادته
وكان الصحابه والسلف الصالح يعلم ذلك جيدا يعلمه ويعمل به أيضا ولذلك نجد أن كيان الأمه الإسلاميه الحقيقى كان فى عهدهم إنما نحن فأمه كغشاء السيل .
أمه أكل عليها الدهر وشرب يا الله
ففى أيام الصحابه كان إذا سمع المسلم أن مسلماً أخر يتعبد أكثر منه فلا يُستَعجب إن شهق هذا المسلم ومات!!!!!!!
أترككم معها لتتدبروها جيدا
لنرى الفرق بيننا وبينهم
هل نستحق شيئا مما نحن فيه
سؤال أريد جوابه
هل نستحق أن يستجاب دعائنا ؟
هل نستحق الحياه نفسها ؟!!!
ودمتم بخير عافيه
أخوكم فى الله