المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : المعلق الرياضي خالد الحربان


اســــير الروح
23-11-07, 12:18 AM
http://www.ma7room.org/upload/uploading/ohgggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggg gggggggggggggg.jpg



لـ «المجلة»: حسادي قالوا: «الكبر شين» وأصدقائي يرددون أشهر ألقابي «كبيرة يا ماجد»
الكويت: عيد الرميزان
22/11/2007

* اعترف المعلق الرياضي الشهير خالد الحربان أن انخفاض النشاط في قناة أوربت الرياضية قد يخفض من مستوى أدائه ويعرضه لفقد مهاراته التعليقية التي اشتهر بها منذ بداياته في نهاية الستينيات من القرن الماضي على المستويين الخليجي والعربي ، وقال الحربان في لقائه مع " المجلة " إن نضوب النجوم في الملاعب العربية واختفاء الإبداع لا يشجعه على التعليق وإطلاق الألقاب أو تأكيدها التي كان أشهرها " الملك " و" المرعب " ويرى الحربان أن المعلقين الرياضيين الخليجيين أفضل من غيرهم، رغم سيطرة معلقي المغرب العربي الذين "تعلموا التعليق في القنوات الفضائية الخليجية". الحربان او شيخ المعلقين كما يطلق عليه أورد قصصاً عن بدايات تعليقه واستعانته ب " مسجل " لتقييم مستواه وعن موقف قناة (mbc) ضده وقصة الأمير نواف بن محمد لاستمالته لقناة أوربت وسبب عدم رفعه قضية على الصحفي الكويتي الذي اتهمه " بكبر السن " وأخرى تقرؤونها في نص الحوار التالي :

* ما هي أسباب انتقالك للعمل خارج الكويت، وكيف تصف التجربة؟
- في عام 1993 قل نشاطي داخل الكويت لأسباب كثيرة منها انحدار مستوى كرة القدم الكويتية، والصراعات الكثيرة في الإعلام إضافة إلى رغبتي في الابتعاد عن المشكلات والخلافات، فكان قراري الاعتذار عن التعليق على المباريات، واستمر هذا الحال لفترة إلى أن جاءني عرض من سمو الأمير نواف بن محمد للعمل في قناة تلفزيونية فضائية يجري الإعداد لبثها، رغم أن العرض لم يقدم لي بشكل مباشر إذ طلب مني في البداية أن أدير مؤسسة للأدوات الرياضية يملكها الأمير نواف في الكويت، في محاولة لاستقطابي للعمل في القناة والارتباط في علاقات مع ملاكها والمسؤولين عنها خصوصاً أنه لم يكن سهلاً علي أن أترك العمل في الكويت، وبالفعل بعد فترة وجيزة جاءني اتصال من المسؤولين عن محطة أوربت التلفزيونية يطلبون مني العمل في المحطة التي ستقوم بنقل مباريات الدوري الأسباني والأوروبي والكثير من المباريات العالمية المهمة، فشعرت أن العرض يمثل نقلة نوعية في حياتي المهنية بالانتقال من دائرة التعليق على المباريات المحلية إلى العالمية، ومن هنا بدأت عملية الاحتراف حيث أصبحت أول معلق خليجي يحترف في الخارج، وسعدت بهذه التجربة وراض عنها كل الرضا من ناحية التقدير والاستقرار وهو ما جعلني استمر مع القناة طوال هذه السنوات ولا أفكر في تركها.
* ومتى ينتهي عقدك مع قناة أوربت؟
- عقدي مستمر إذا قبلت أوربت بتجديده خصوصاً أن القناة منحتني حرية في التعليق على بعض المباريات المهمة غير المحتكرة من القناة، ومنها مباريات دورة كأس الخليج التي علقت فيها لصالح تلفزيون الكويت، لكن بشكل عام فإن نشاط أوربت الرياضي لم يعد مثلما كان عليه في السابق إذ قل هذا النشاط بشكل كبير وهو يؤثر بالتأكيد لاسيما إذا غبت عن التعليق فترة طويلة حيث لم يعد لي ذلك النشاط والعمل في القناة مثلما كان الحال عندما كنا ننقل المباريات المختلفة.
* هل تشعر بأنك بدأت تفقد ملكة التعليق؟
- مازلت محتفظاً بلياقتي لكن بالتأكيد الابتعاد الطويل عن التعليق سيضعف أدائي، وقد شعرت بعد غيابي أكثر من مرة أنني فاقد اللياقة المطلوبة للتعليق بالشكل الذي يعرفني به جمهوري واعتاده مني في تعليقي على المباريات.
* ألا تعتقد أن تشفير القنوات أمر سلبي قلل من أعداد المشاهدين؟
- برأيي أن لكل قناة سياستها في الحصول على التمويل والعوائد المادية خصوصاً أن هذه القنوات لديها مصاريف ضخمة ملزمة بدفعها، والتشفير هو أحد وسائل الدعم التي تريدها القنوات من المشتركين وحقوق النقل والاحتكار، وتالياً فهو أمر مشروع ولا غبار عليه، ومن تجربتي الشخصية في قناة أوربت أقول إنه لم تكن ثمة مشكلة في عملية التشفير لأنه كان هناك أشخاص كثر مشتركون في القناة ويتابعون برامجها, صحيح أن العدد أقل لكن كان لدينا متابعون وهذا أمر موجود في العالم كله، كما أن أوربت عندما انطلقت لم يكن ثمة قنوات رياضية متخصصة إلا قناة art وبعض المحاولات من قناة mbc التي لي مأخذ عليها.
* وما هو مأخذك على (mbc)؟
- عندما انطلقت mbc قبل أن تبدأ القنوات الرياضية المتخصصة كان لديها محاولات في نقل بعض المباريات المهمة من كل دول الخليج تقريباً، وكانت كلما نقلت مباراة من بلد خليجي معين تسند مهمة التعليق لأحد معلقي هذه الدولة، وعندما نقلت المحطة مباريات من الكويت لم توجه لي الدعوة في أي يوم من الأيام للتعليق على المباريات الكثيرة التي نقلتها، وهو أمر حزّ في نفسي، وأشعرني بأنني مستهدف من القناة.
* ولماذا هذا التعامل برأيك؟
- لا أعرف، لكنني أذكر أنه عندما وقعت العقد مع محطة أوربت، طلبني المسؤولون عن قناة (mbc) وعرضوا علي مبلغاً يتجاوز المبلغ المعروض من أوربت بعشر مرات ، لكني رفضت العرض وكنت عند كلمتي مع محطة أوربت التي قدرتني واحترمتني وأخجلني تعاملها ، لكن ما حصل في محطة (mbc) معي يجب أن يدركه أصحاب القنوات والمحطات الفضائية لكي يتنبهوا إلى من يدير قنواتهم للحد من المصالح الشخصية والتوجهات الخاصة للقائمين على هذه المحطات.
* هل استشرت أحداً قبل مغادرتك الكويت وتوقيعك العقد مع أوربت؟
- نحن في الكويت نملك الحرية الشخصية في التصرف واتخاذ القرار، لكن كان يهمني في الدرجة الأولى سمو أمير البلاد لأنني كنت أعامل معاملة خاصة من قبله، إذ كنت أتقاضى مكافأة خاصة في نهائيات كأس الأمير التي أعلق عليها، وكلما زاد الأمير مكافأة الفائز في المباراة النهائية زاد مكافأتي، كما أن دعوة خاصة تصلني للتعليق على المباريات، إضافة إلى ذلك فإن جمهوري في الكويت كان يهمني فاستشرت الأصدقاء والمقربين قبل اتخاذ القرار النهائي في التوقيع مع أوربت.
* كيف تنظر لمستوى المعلقين الرياضيين الخليجيين الآن ؟
- الساحة أصبحت زاخرة الآن بعدد لا بأس به من المعلقين من مختلف دول الخليج العربية ، رغم أنني لا أعرف كل أسمائهم ولا أشكالهم لكن بعض الأصوات مميزة ولها أسلوبها الخاص في حين أن آخرين يقلدون غيرهم ولا يسعون إلى تطوير قدراتهم رغم أنهم يمارسون التعليق منذ سنوات طويلة.
* برأيك ما هي أسباب التفاوت في مستوياتهم؟
- يرجع الأمر أولاً إلى قدرات المعلق الشخصية وثانياً للنشاط الرياضي في بلده، فكلما تطورت مستويات الألعاب الرياضية وارتفع نشاطها برز المعلقون بشكل أكثر، لذلك نلاحظ حالياً أن أكثر المعلقين من السعودية والإمارات لأن النشاط الرياضي في هاتين الدولتين مرتفع ، بينما الكويت لم يبرز فيها سوى عدد بسيط جداً من المعلقين في السنوات الأخيرة بسبب تراجع مستوى الكرة الكويتية.
* من الملاحظ أن أغلب المعلقين الفضائيين باتوا من الإخوة العرب، كيف تنظر إلى منافستهم للخليجي ؟
- أعتقد أن المعلقين الخليجيين أفضل من غيرهم، فالبعض من المعلقين في المغرب العربي تعلم التعليق في القنوات الفضائية الخليجية بسبب نقص المعلقين الخليجيين، صحيح أن البعض من هؤلاء المعلقين مميز وأثبت قدراته، لكن هذا لا يمنع من القول إنهم تعلموا التعليق في الخليج.
* البعض يقول إن خالد الحربان لم يكن يتيح الفرصة لبروز غيره من المعلقين في الكويت؟
- نعم كنت أسمع هذا الكلام، لكنني كنت خارج البلاد لمدة قاربت 13 سنة فازت فيها الكويت بكأس الخليج مرتين وشهدت فترات تطور وتحسن مستوى منتخبها وفرقها إضافة إلى بروز لاعبين على مستوى عال، لكن مع ذلك لم يظهر معلقون بشكل يرضي الجماهير خلال هذه الثلاثة عشرعاماً .
* وما هي أسباب ذلك برأيك؟
- المشكلة في وزارة الإعلام فهي التي تتحمل المسؤولية لعدم متابعتها مستويات المعلقين والبحث عن أصحاب الإمكانات والقدرات الذين يمكن أن يكونوا عامل جذب للمشاهدين، إضافة إلى أن البعض من المعلقين لا يتعب على نفسه ولا يسعى إلى تطوير إمكاناته لذلك يظل في مستوى ثابت.
* معنى ذلك أنك توافق على " أن المعلق الحربان لم يشتهر إلا بسبب العصر الذهبي للكرة الكويتية " ؟
- هذا أمر صحيح، شهرتي اكتسبتها من العصر الذهبي الذي عاشته الكرة الكويتية، لكن البعض يقول أيضاً إنه لو لم يكن ثمة لاعبون بارزون لما ظهر الحربان، وهذا كلام غير صحيح ومرفوض لأنه لو لم يكن عندي الإمكانات والقدرة والاستعداد الشخصي لما أصبحت معلقاً مشهوراً.
* تميزت بقدرتك على إطلاق الألقاب الملفتة على اللاعبين، هل كنت تحضر لها؟
ـ أبداً فأنا لا أحضّر للألقاب إنما تأتي مع الحدث فعندما أعيش تفاصيل المباراة تخرج الألقاب عفوية ومعبرة، كما أن بعض الألقاب استمدها من الجمهور، فمثلا لقب "المرعب" لجاسم يعقوب، لم أطلقه أنا إنما سمعته من رئيس رابطة المشجعين في نادي القادسية ، فقط أكدت عليه في المباريات لأني ألاحظ أن المدافعين يصابون بنوع من الرعب إذا وصلت الكرة لجاسم يعقوب.
* ولماذا لم نعد نسمعك تطلق مثل تلك الألقاب؟
- لأنه لم تعد ثمة كرة جيدة، تثير حماس المعلق والجمهور، فأنا ضد ما يقوم به بعض المعلقين من تركيب للألقاب لإطلاقها على اللاعبين من دون أن تكون منسجمة معهم أو متناسبة مع الحدث لذلك لا يبقى لهذه التعليقات أثر لأنها لم تكن مقبولة سواء من اللاعبين أنفسهم أو الجمهور.
* من وجهة نظرك ما هي المواصفات الأخرى للألقاب الناجحة ؟
- الألقاب يجب أن تكون خفيفة ومرتبطة بالحدث ولها وقعها حتى تعلق في أذهان الناس، وأذكر أنه في إحدى مباريات الكويت والسعودية في سنغافورة في الثمانينيات سجل النجم ماجد عبدالله ثلاثة أهداف في مرمى الكويت فقلت "كبيرة يا ماجد"، وظلت أوساط الجمهور الرياضي الى اليوم تردد هذه العبارة، وقبل شهر تقريباً كنت في السعودية وسلم علي أحد الشباب فقال : "كبيرة يا ماجد" رغم أنه ليس من جيل المباراة.
* وماهي أكثر الألقاب التي تعتز بها؟
- لقب "الفارس الأسمر" الذي أطلقته على فتحي كميل إضافة إلى لقب "الملك" لفيصل الدخيل الذي أطلقه الشهيد فهد الأحمد وأكدت عليه في المباريات.
* لكنك اشتهرت أيضاً ـ كما يقول البعض ـ بالانحياز لمنتخب الكويت ؟
- أتعصب للمنتخب الكويتي وأتحمس له ؛ نعم، لكن لا أظلم المنتخب الآخر، فالحيادية مطلوبة ، فأنا أعتقد أن المعلق المتحيز ينتهي بسرعة لأن التعليق الرياضي أمانة.
وعندما فازت السعودية على الكويت في ثلاث مباريات متتالية في الثمانينيات خلال تصفيات كأس العالم وكأس آسيا أعطيت السعودية حقها أثناء التعليق ولم أظلمها، وأذكر أن شريط المباراة التي علقت فيها لقي طلباً غيرعادي من الجمهور الرياضي السعودي .
وكان الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ الذي كان له فضل كبيرعلي خلال مسيرتي الرياضية ، يأخذ شريط كل مباراة أعلق عليها بين الكويت والسعودية ويسمعه مع المسؤولين وهو أمر يسعدني.

* كيف اتجهت إلى مجال التعليق الرياضي؟
- أولاً كنت لاعب كرة قدم في النادي العربي ومنتخب الكويت في فترة الستينيات، لكن منذ أن كنت طالباً في المدرسة كان في ذهني أن أكون معلقاً رياضياً وبالتالي صار عندي حب الكرة والتعليق منذ الصغر. وأذكر أن أحد المدرسين عندما كنت في المدرسة طلب مني أن أكتب تقريراً عن الأخبار الرياضية، فحاولت لكن لم أنجح فقال لي يمكن أن تصبح معلقاً رياضياً، "فضربت في ذهني" وعندما ذهبت إلى القاهرة لدراسة مادة التربية الرياضية كنت أتابع المعلق المصري المشهور محمد لطيف الذي كان قمة التعليق الرياضي في ذلك الوقت، فكنت آخذ منه الطريقة والأسلوب، وبعد أن عدت إلى الكويت وفور تعييني مدرساً للتربية البدنية في وزارة التربية تقدمت لوزارة الإعلام للعمل كمعلق رياضي ومع الوقت بدأت الهواية تتحول الى احتراف.
* ومتى بدأت تشعر بأنك أصبحت معلقاً مشهوراً؟
- لعلها فرصة الآن أن أعيد القول بأن على المعلقين الجدد أن لا يستعجلوا التعليق والشهرة بل عليهم التدرب والممارسة قبل التعليق على أي مباراة رسمية، فقد استمررت ما يقارب سنتين أعمل تجارب على مسجل خاص، ولأنه لم يكن لدي مسجل يظهر الصوت بشكل جيد استعنت بمسجل للشيخ منصور الأحمد صديقي في المدرسة وكنت آخذ المسجل إلى الملعب وأعلق على المباريات وأراقب طريقة أدائي.
وكنت قبل التعليق التلفزيوني قد علقت على أربع مباريات في الراديو، ولم أوفق في المباراة الأولى وكانت بين الاسماعيلي المصري والعربي الكويتي، لكن في المباراة الثانية بين نادي الكويت والأهلي المصري تعلمت من أخطائي وأجدت فيها بشكل أثار الإعجاب لدرجة أن الجماهير بدأت تسأل عن اسم المعلق خصوصاً أن مستمعي الراديو عددهم كبير جداً في ذلك الوقت، وبدأ اسمي يتردد وحصلت على التشجيع إلى أن جاءت الفرصة الذهبية في مباراتين خلال بطولة كأس الأمير اضطرت فيها وزارة الاعلام إلى الاستعانة بي للتعليق بسبب غياب المعلق الأساس وقد تفوقت بالتعليق لاسيما في المباراة التي جمعت القادسية والعربي وفاز فيها القادسية، لكنني كنت متحيزاً جداً للعربي لدرجة أن أعضاء مجلس إدارة نادي القادسية تضايقوا وقاطعوا حفل زفافي الذي أقيم بعد ذلك بفترة بسيطة.
* كيف ترى مستوى الإعلام الرياضي في منطقة الخليج؟
- أي إعلام رياضي إما أن يبني ويخدم المسيرة الرياضية وذلك بالأمانة والصدق والموضوعية في أداء رسالته أو يهدم ويثير البلبلة من أجل " المبيعات " من خلال الفبركة والإثارة بين اللاعبين وبين المنتخبات ، والحقيقة أن الإعلام الرياضي سواء المرئي أو المكتوب في الخليج العربي يحتمل الجانبين.
* هل تعرضت لنقد قاس؟
- واجهت انتقادات كثيرة تقصد شخصي وللتشويه فقط، ومنها ما أذكره في إحدى المباريات التي جمعتني والزميل المعلق يوسف سيف في الكويت، وبسبب غيابي الطويل عن التعليق لم أوفق في أدائي، فكتب أحد الصحفيين منتقداً تعليقي ومتحدثاً بشكل تهكمي عن "الكبر شين" وأنني لم أكن متابعاً وفقدت لياقتي وكان النقد بعيداً عن الموضوعية، وهو أمر أزعج أولادي فطلبوا مني رفع قضية لكنني رفضت إيمانا بحرية الصحافة والإعلام .
* وهل واجهت مشكلات مع الصحافة الخليجية؟
- كثيرة ؛ أذكر منها ما حصل في كأس الخليج عام 1994 وكنت أعلق فيها لصالح قناة أوربت على مباراة بين السعودية وقطر وكانت السيطرة لقطر في معظم أوقات المباراة ورغم محاولات التهديف والفرص المتاحة أمامها إلا أنها فشلت في تسجيل أي هدف وانتهت المباراة بالتعادل السلبي ، فقلت بعد المباراة إن على القطريين البحث في المرمى السعودي ليعرفوا ما الذي كان بداخله ومنعهم من التسجيل ، فغضب الصحفيون السعوديون وهاجمتني الصحف السعودية ، واتهموني بالإساءة فتدخل الأمير سلطان بن فهد وبيّن ما أقصده.
* بصفتك معلقاً رياضياً كيف ترى أداء الحكام والانتقادات التي توجه لهم من بعض المعلقين؟
- حسب القانون يجب أن لا يتعرض المعلق الرياضي بالإساءة للحكام الذين لديهم الحق في منع أي معلق رياضي من إكمال تعليقه على المباراة إذا رأوا أنه يتسبب في إثارة الجماهير، لذلك على المعلقين أن يتجنبوا الخوض في المسائل التحكيمية وإذا كان لديهم رأي يجب أن يكون مبسطاً وبعيداً عن الإثارة. أما بالنسبة لمستوى الحكام فهو جيد وأكثرهم يدير مباريات بمستوى عال.
* عاصرت الكرة الخليجية منذ البداية كيف تصف مراحل تطورها؟
- بالفعل عايشت المنتخبات الخليجية منذ انطلاق أول دورة لكأس الخليج ولاحظت التطور الذي شهدته هذه المنتخبات، وأذكر أن المنتخب العماني ـ مثلاً ـ الذي شارك للمرة الأولى في دورات كأس الخليج عام 1974 كان هدفه الاحتكاك واكتساب الخبرة، لكنه اليوم يلعب المباراة النهائية لكأس الخليج ويحقق نتائج مبهرة، وهذا هو الفرق بين الدول التي تخطط وتفكر وبين الدول التي تسير على البركة، أما المنتخب السعودي فكان كأس الخليج بالنسبة له عقدة فهو يفوز في كأس آسيا ويصل إلى كأس العالم لكنه يتأزم من كأس الخليج, لكن السعودية تملك التخطيط والعناصر والأداء التي تمكنها من الحفاظ على مستواها المتقدم، البحرين دخلت مجال المنافسة وقطر تحقق نتائج جيدة أما الإمارات فقد تراجعت بعد تطور كبير ، في حين أن المنتخب الكويتي تأخر كثيراً عما كان عليه في بداياته وعصره الذهبي.
* ولماذا تراجع مستوى الكرة الكويتية؟
ـ حقيقة لا أعرف ما السبب في تدهور الكرة الكويتية هل المسؤولية تقع على وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أم الهيئة العامة للشباب والرياضة أم اتحاد كرة القدم الغارق في مشكلاته مع الاتحاد الدولي، إن الكرة الكويتية تعيش حالة من عدم التوازن في جميع النواحي سواء الفنية أو الإدارية، أعتقد أن الصراعات السياسية أحد أسباب هذه الحالة ، فطالما دخلت السياسة في المجال الرياضي فإنها ستخلق له المشكلات و تنقل أجواءها ومؤامراتها إلى عالم الرياضة.
* وماهو الحل ؟
- هناك جهود تبذل في الأندية لأنه من دون تطوير مستوى الأندية وتوفير الإمكانات والاحتياجات المطلوبة لها فلن يكون ثمة مستوى رياضي في أي مجال، وربما أن التشريعات التي أقرت أخيراً في شأن إعادة التسجيل الرياضي بالأندية يصلح شيئاً من الوضع الرياضي المتردي.
* تحدثت عن أهمية دورات الخليج لكن البعض يرى أنها باتت تثير الحساسية بين أبناء الخليج؟
- أمر طبيعي لأنه تنافس داخلي في منطقة واحدة، فاللاعب الخليجي يهتم بكأس الخليج أكثر مما يهتم بكأس العالم لأن كأس الخليج يقام كل سنتين وبالتالي قد يلعب اللاعب الخليجي إذا حافظ على نفسه في أربع دورات من كأس الخليج يكسب خلالها شهرة كبيرة في المنطقة بينما يلعب مع منتخبه مرة واحدة في كأس العالم هذا إذا وصل للنهائيات .





J

أبوفيصل
23-11-07, 12:21 AM
اسير الروح

مشكور على الخبر
الله يعطيك العافية

أجمل تحية

اســــير الروح
23-11-07, 02:42 AM
العفوووووووووو حياك الله

عديله الروح
23-11-07, 03:10 AM
اسير الروووح

ما شاء الله عليك يعطيك العافية ياخوي

والله انك ابحرت فينا ورجعتنا لعالم الكره الجميل

سيرة ومسيرة طيبة لعلم من اعلام الكرة الخليجية والكويتية

الاستاذ والمعلق الكويتي

خالد الحربان

الله يسعد مساه بكل خير

كل الشكر لك اخي اسير الروح ولنقلك الجميل

تقبل مني اجمل التحايا واعطرها ،،

اختكـ
/
\
/
\
** عديلة الروح **

روح المشاعر
23-11-07, 04:11 AM
مـعلومات رائـعه عـن مـعلق رائـع

اسـير الـروح ..

يـعطيك الـعافيه ع النـقل الـجميل

ننـتظر جـديدك بـكل شـوق

,, تـ,,,ـحياتي ,,

اســــير الروح
23-11-07, 08:11 PM
الله يعافيكم تحياتي لكم وهذا معلق كبير وعظيم ومافي مثله بسرااحه وشاكر لكم على المرور ياخواني وخواتي وتحياتي لكم شاكر لكم

جهاد الجزائري
30-11-07, 09:51 PM
اسير الروووح


شكرا للخبر


لك كل الود

شهد الملكه
07-12-07, 01:15 PM
اسير الروح

مشكور على الخبر
الله يعطيك العافية

أجمل تحية

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML