@#$رعد@#$
20-02-06, 07:42 PM
خلاصة الشوط الأول
· لم يرتق أداء لاعبو النادي الأهلي للمستوى المأمول ..
· لا تنوع في الهجمات .. وتحس أن اللاعبين مجهدون .. ولهم العذر ..بسب كثرة المباريات .. ووصل المواسم ببعضها .. وبذلهم الجهد الكبير في البطولة الأفريقية ..
· الإرهاق يصيب اللاعبين بالملل .. كما سبق ونوهنا أكثر من مرة .. بل وحذرنا من عواقب هذا اللعب المتواصل .. والملل يصيب اللاعبين بالعصبية .. ويضر بالتالي باللياقة الذهنية لهم ..
· يحاول اللاعب الضغط على نفسه بطريقة خاطئة .. لا تتناسب مع الجهد المطلوب بذله في المباراة .. فمستوى اللياقة البدنية .. لا بد وأن يبدأ منخفضاً .. ثم يرتفع تدريجياً بمرور المباريات ..
· محاولة اللاعب تنفيذ تصويبات .. أو لعبات لا تسعفه لياقته البدنية .. والذهنية في تنفيذها كما ينبغي .. يمثل ضغطاً عليه يزيد من حساسيته .. وهنا لا بد على اللاعب الإلتزام بالصبر .. والتمهل .. وعدم التعجل في تنفيذ ألعاب معقدة تتطلب من البدن نسبة معينة من اللياقة . ورد الفعل .. وهذا ما سوف يأتي بزيادة التدريب على مثل هذه الألعاب الصعبة ..
· اللعب السهل أفضل بكثير من المنظرة غير المجدية ..
· الإجهاد يصيب الجهاز العصبي بالملل .. ويقل تركيز اللاعب .. وتقل معه الدقة .. وحسن التصرف ..
· من الخطأ الكبير عقد مقارنة مباشرة بين أداء الأهلي ومستوى لاعبيه في نهاية الدورة الأفريقية .. وبين مستواهم الآن في بداية الدور الثاني للدوري .. وفي رأينا أنهم يكفيهم أنهم لا يبخلون في العطاء .. وبذل الجهد .. ويضعون على الدوام الفرق الأخرى في منتصف ملعبها ..
· عودة العمدة عماد النحاس .. الذي لعب بثقة كبيرة .. وعود أحمد يا عندة .. وعقبال المصابين الآخرين .. جلبرتو .. وأكوتي مانساه . وعمرو سماكة .. ووائل شيتوس ..
أحداث الشوط الثاني
ق 46 - 76 : .. مع بداية الشوط الثانى أجرى مستر مانويل جوزيه المدير الفني للفريق التغيير الأول للأهلي عندما دفع بأحمد سمير فرج بدلا من محمد عبد الوهاب المرهق من كيرة ما بذل من جهد مع المنتخب القومي .. والذي وضح عليه التعب بعد حوالي 30 دقيقة من الشوط الأول .. ولم نر غزواته الخطيرة في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول .. بدأ النادي الأهلي الشوط الثاني بنشاط ..بعد أن أخذوا دشاً شديداً من جوزيه .. الذي عبر لهم عن عدم رضاهم .. وقال لهم من المفروض أن الهدف المبكر يكون حافز أكبر للإجادة .. وعبر عن غضبه عن إتاحة الفرصة للاعبي الكروم لتهديد مرمى الحضري .. وجاءت وتيرة اللعب هادئة بعكس بداية الشوط الأول .. وانحصر اللعب في وسط الملعب .. رغم صيحات حسام البدري المستمرة للاعبيه للضغط الهجومي وتعزيز الهدف .. وفي ق 46 حدث إصطدام بين متعب ورقيبه (12) .. أصيب فيها لاعب الكروم لدخوله بعنف في متعب .. والذي إستطاع حماية نفسه من الهجمة الشرسة .. وأصيب المعتدي .. ونقلات واثقة للأهلي .. لم يتمكن فريق الكروم من ترجمة سيطرتهم على الكرة إلى أهداف بسبب افتقاد اللمسة الأخيرة للهجمات التى انتهت كلها على حدود منطقة الجزاء أو فى يد الحضرى. . وإسلام الشاطر يمرر لفلافيو ق 50 .. يلدغ لدغته .. ولكن الحارس كان لها بالمرصاد .. وفي ق 51 بالفعل بدأ بركات في التسخين .. وسخنت معه الجماهير .. وسدد فلافيو مرت كرته بجوار القائم الأيسر مباشرة .. ق 52 هجمة عنترية للكروم إنتهت بتسديد اللاعب عبد الحميد السيد في الشبكة من الخارج ,, وإن دل هذا لا يدل إلا على رعونة مهاجمي الكروم .. وفي ق 54 تراجع الحكم محمد السيد عن احتساب ضربة جزاء للأهلي نتيجة عرقلة عماد متعب داخل منطقة الجزاء .. بناء على إشارة مساعده احمد الجارحي الذي أشار بتسلل متعب .. برغم أن متعب كان في موقف سليم .. وكان مغطى .. لحظة إنطلاق الكرة من إسلام الشاطر له .. وإنذار لأحمد كامل في ق 56 .. بسبب فاول شديد مع متعب .. سيطر الكروم على مجريات الشوط الثانى وظهر بشكل أفضل كثيراً من الشوط الأول وانتشر لاعبوه فى الملعب .. وفقد الأهلي السيطرة على منطقة وسط الملعب .. بعض الشيء .. مما دفع مانويل جوزيه لسحب حسام عاشور .. في الدقيقة 59 وأشرك بدلاً منه محمد بركات. . وبهذا أجرى جوزيه التغيير الثانى للأهلي في الدقيقة 59 بنزول محمد بركات .. بدلا من حسام عاشور .. الذي كان تائهاً في الملعب .. ولم يكن له دور مؤثر .. وبالفعل ساهم نزول بركات "كارت إرهاب للناهي .. والكروم" فى منح فريقه دفعة هجومية وأضفى حيوية ونشاط على أداء الأهلي .. أجرى صلاح الناهي المدير الفني للكروم تغييره الأول في الدقيقة 64 بنزول محمد صلاح .. بدلا من شريف فتحي .. وفى الدقيقة 67 سدد محمد بركات كرة ثابتة رائعة ارتدت من الزاوية اليمنى للعارضة في كرة أعادت الجماهير للقاء مرة أخرى. . وفى الدقيقة 68 أجرى الكابتن صلاح الناهى المدير الفنى للكروم أول تغييراته بنزول محمد صلاح وخروج شريف فاروق لتنشيط وسط الملعب والهجوم. . وينال محمد شوقي إنذارا في الدقيقة 69 .. وهو الإنذار الثاني له على التوالي ,, والحقيقة أن الجماهير إحتارت في شوقي .. الذي أصبح مدمناً للإنذارات .. في الأهلي .. ومع منتخب مصر .. وبذلك ليتأكد غيابة عن المباراة القادمة أمام غزل المحلة .. ثم بدأ الأهلي يستعيد السيطرة على المباراة بعد منتصف الشوط الثانى تقريبا خاصة بعد نزول بركات الذي أشعل خطي الوسط والهجوم نشاطاً .. وفى الدقيقة 72 استبدل صلاح الناهي محمد كلاي المصاب .. وأشرك بدلاً منه إيهاب المحص .. وبعدها بدقيقة ثم ألقى مانويل جوزيه بورقته الأخيرة بالدفع بحسن مصطفى بدلا من فلافيو .. في الدقيقة74 .. ويتقدم أبو تريكه للأمام كرأس حربة ثاني .. بجوار متعب بينما يلعب حسن مصطفى كلاعب إرتكاز بجوار محمد شوقي .. فى الدقيقة 76 ينال أسلام الشاطر أنذاراًللجوئه الخشونة مع جمعه رمضان مدافع الكروم .
هدف الدقيقة الـ 77 بإمضاء الفنان أبو تريكه
ق 77 : .. وفي الدقيقة 77 من الشوط الثاني أحرز محمد أبو تريكه الفنان هدفه الأول في المباراة .. والسادس في الدوري ..
· والهدف الثانى للأهلي من تمريرة جميلة من بركات في الناحية اليسرى إلى أبو تريكه .. إلى إسلام الشاطر في جهة اليمين ..
· يلعبها أسلام الشاطر عرضية جميلة لحسن مصطفى .. الذي لعبها مباشرة قاتلة لأبو تريكه ..
· وجاءت الكرة التي لعبها حسن مصطفى إلي أبو تريكه .. من خارج منطقة الجزاء .. إليه داخلها ..
· ولم يتوان الفنان لحظة ..
· وسدد أبو تريكه الكرة بلمسة مبائرة جهة المرمى لترتد إليه من يد الحارس مرة أخرى ..
· ويتابعها تريكه مرة أخرى محرزاً الهدف الثاني للأهلي .. والسادس له في سباق هداف الدوري ..
· وشهد الملعب إعتراضاً من جانب الجهاز الفني للكروم بدعوى التسلل .. ولم يكن أبو تريكه في وضع تسلل حين إنطلقت الكرة من قدم حسن مصطفى له ..
· وبالطبع لم يكن متسللاً عندما إرتدت الكرة من يد الحارس له .. فهو الذي سدد الكرة الأولى . وبالتالي لا يمكن إحتسابه في وضع تسلل .. ولكن كل العجب من مدربي مصر . .الذين يفشلوتن في وضع خطط تكسبهم المباريات .. ويلجأون دائماً إلى الإحتجاج بسبب .. أو بدون سبب ..
· وبعث هذا الهدف روجاً من الاطمئنان .. والارتياح .. لدى الجماهير الحمراء ..
· وسجد الحضري حامداً ربه ..
· وكذلك سجد تريكه شاكراً ربه .. وإحمرت المدرجات .. فرحة بالهدف ..
· وإحتسب محمد السيد الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة الـ 77 ..
· لم يرتق أداء لاعبو النادي الأهلي للمستوى المأمول ..
· لا تنوع في الهجمات .. وتحس أن اللاعبين مجهدون .. ولهم العذر ..بسب كثرة المباريات .. ووصل المواسم ببعضها .. وبذلهم الجهد الكبير في البطولة الأفريقية ..
· الإرهاق يصيب اللاعبين بالملل .. كما سبق ونوهنا أكثر من مرة .. بل وحذرنا من عواقب هذا اللعب المتواصل .. والملل يصيب اللاعبين بالعصبية .. ويضر بالتالي باللياقة الذهنية لهم ..
· يحاول اللاعب الضغط على نفسه بطريقة خاطئة .. لا تتناسب مع الجهد المطلوب بذله في المباراة .. فمستوى اللياقة البدنية .. لا بد وأن يبدأ منخفضاً .. ثم يرتفع تدريجياً بمرور المباريات ..
· محاولة اللاعب تنفيذ تصويبات .. أو لعبات لا تسعفه لياقته البدنية .. والذهنية في تنفيذها كما ينبغي .. يمثل ضغطاً عليه يزيد من حساسيته .. وهنا لا بد على اللاعب الإلتزام بالصبر .. والتمهل .. وعدم التعجل في تنفيذ ألعاب معقدة تتطلب من البدن نسبة معينة من اللياقة . ورد الفعل .. وهذا ما سوف يأتي بزيادة التدريب على مثل هذه الألعاب الصعبة ..
· اللعب السهل أفضل بكثير من المنظرة غير المجدية ..
· الإجهاد يصيب الجهاز العصبي بالملل .. ويقل تركيز اللاعب .. وتقل معه الدقة .. وحسن التصرف ..
· من الخطأ الكبير عقد مقارنة مباشرة بين أداء الأهلي ومستوى لاعبيه في نهاية الدورة الأفريقية .. وبين مستواهم الآن في بداية الدور الثاني للدوري .. وفي رأينا أنهم يكفيهم أنهم لا يبخلون في العطاء .. وبذل الجهد .. ويضعون على الدوام الفرق الأخرى في منتصف ملعبها ..
· عودة العمدة عماد النحاس .. الذي لعب بثقة كبيرة .. وعود أحمد يا عندة .. وعقبال المصابين الآخرين .. جلبرتو .. وأكوتي مانساه . وعمرو سماكة .. ووائل شيتوس ..
أحداث الشوط الثاني
ق 46 - 76 : .. مع بداية الشوط الثانى أجرى مستر مانويل جوزيه المدير الفني للفريق التغيير الأول للأهلي عندما دفع بأحمد سمير فرج بدلا من محمد عبد الوهاب المرهق من كيرة ما بذل من جهد مع المنتخب القومي .. والذي وضح عليه التعب بعد حوالي 30 دقيقة من الشوط الأول .. ولم نر غزواته الخطيرة في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول .. بدأ النادي الأهلي الشوط الثاني بنشاط ..بعد أن أخذوا دشاً شديداً من جوزيه .. الذي عبر لهم عن عدم رضاهم .. وقال لهم من المفروض أن الهدف المبكر يكون حافز أكبر للإجادة .. وعبر عن غضبه عن إتاحة الفرصة للاعبي الكروم لتهديد مرمى الحضري .. وجاءت وتيرة اللعب هادئة بعكس بداية الشوط الأول .. وانحصر اللعب في وسط الملعب .. رغم صيحات حسام البدري المستمرة للاعبيه للضغط الهجومي وتعزيز الهدف .. وفي ق 46 حدث إصطدام بين متعب ورقيبه (12) .. أصيب فيها لاعب الكروم لدخوله بعنف في متعب .. والذي إستطاع حماية نفسه من الهجمة الشرسة .. وأصيب المعتدي .. ونقلات واثقة للأهلي .. لم يتمكن فريق الكروم من ترجمة سيطرتهم على الكرة إلى أهداف بسبب افتقاد اللمسة الأخيرة للهجمات التى انتهت كلها على حدود منطقة الجزاء أو فى يد الحضرى. . وإسلام الشاطر يمرر لفلافيو ق 50 .. يلدغ لدغته .. ولكن الحارس كان لها بالمرصاد .. وفي ق 51 بالفعل بدأ بركات في التسخين .. وسخنت معه الجماهير .. وسدد فلافيو مرت كرته بجوار القائم الأيسر مباشرة .. ق 52 هجمة عنترية للكروم إنتهت بتسديد اللاعب عبد الحميد السيد في الشبكة من الخارج ,, وإن دل هذا لا يدل إلا على رعونة مهاجمي الكروم .. وفي ق 54 تراجع الحكم محمد السيد عن احتساب ضربة جزاء للأهلي نتيجة عرقلة عماد متعب داخل منطقة الجزاء .. بناء على إشارة مساعده احمد الجارحي الذي أشار بتسلل متعب .. برغم أن متعب كان في موقف سليم .. وكان مغطى .. لحظة إنطلاق الكرة من إسلام الشاطر له .. وإنذار لأحمد كامل في ق 56 .. بسبب فاول شديد مع متعب .. سيطر الكروم على مجريات الشوط الثانى وظهر بشكل أفضل كثيراً من الشوط الأول وانتشر لاعبوه فى الملعب .. وفقد الأهلي السيطرة على منطقة وسط الملعب .. بعض الشيء .. مما دفع مانويل جوزيه لسحب حسام عاشور .. في الدقيقة 59 وأشرك بدلاً منه محمد بركات. . وبهذا أجرى جوزيه التغيير الثانى للأهلي في الدقيقة 59 بنزول محمد بركات .. بدلا من حسام عاشور .. الذي كان تائهاً في الملعب .. ولم يكن له دور مؤثر .. وبالفعل ساهم نزول بركات "كارت إرهاب للناهي .. والكروم" فى منح فريقه دفعة هجومية وأضفى حيوية ونشاط على أداء الأهلي .. أجرى صلاح الناهي المدير الفني للكروم تغييره الأول في الدقيقة 64 بنزول محمد صلاح .. بدلا من شريف فتحي .. وفى الدقيقة 67 سدد محمد بركات كرة ثابتة رائعة ارتدت من الزاوية اليمنى للعارضة في كرة أعادت الجماهير للقاء مرة أخرى. . وفى الدقيقة 68 أجرى الكابتن صلاح الناهى المدير الفنى للكروم أول تغييراته بنزول محمد صلاح وخروج شريف فاروق لتنشيط وسط الملعب والهجوم. . وينال محمد شوقي إنذارا في الدقيقة 69 .. وهو الإنذار الثاني له على التوالي ,, والحقيقة أن الجماهير إحتارت في شوقي .. الذي أصبح مدمناً للإنذارات .. في الأهلي .. ومع منتخب مصر .. وبذلك ليتأكد غيابة عن المباراة القادمة أمام غزل المحلة .. ثم بدأ الأهلي يستعيد السيطرة على المباراة بعد منتصف الشوط الثانى تقريبا خاصة بعد نزول بركات الذي أشعل خطي الوسط والهجوم نشاطاً .. وفى الدقيقة 72 استبدل صلاح الناهي محمد كلاي المصاب .. وأشرك بدلاً منه إيهاب المحص .. وبعدها بدقيقة ثم ألقى مانويل جوزيه بورقته الأخيرة بالدفع بحسن مصطفى بدلا من فلافيو .. في الدقيقة74 .. ويتقدم أبو تريكه للأمام كرأس حربة ثاني .. بجوار متعب بينما يلعب حسن مصطفى كلاعب إرتكاز بجوار محمد شوقي .. فى الدقيقة 76 ينال أسلام الشاطر أنذاراًللجوئه الخشونة مع جمعه رمضان مدافع الكروم .
هدف الدقيقة الـ 77 بإمضاء الفنان أبو تريكه
ق 77 : .. وفي الدقيقة 77 من الشوط الثاني أحرز محمد أبو تريكه الفنان هدفه الأول في المباراة .. والسادس في الدوري ..
· والهدف الثانى للأهلي من تمريرة جميلة من بركات في الناحية اليسرى إلى أبو تريكه .. إلى إسلام الشاطر في جهة اليمين ..
· يلعبها أسلام الشاطر عرضية جميلة لحسن مصطفى .. الذي لعبها مباشرة قاتلة لأبو تريكه ..
· وجاءت الكرة التي لعبها حسن مصطفى إلي أبو تريكه .. من خارج منطقة الجزاء .. إليه داخلها ..
· ولم يتوان الفنان لحظة ..
· وسدد أبو تريكه الكرة بلمسة مبائرة جهة المرمى لترتد إليه من يد الحارس مرة أخرى ..
· ويتابعها تريكه مرة أخرى محرزاً الهدف الثاني للأهلي .. والسادس له في سباق هداف الدوري ..
· وشهد الملعب إعتراضاً من جانب الجهاز الفني للكروم بدعوى التسلل .. ولم يكن أبو تريكه في وضع تسلل حين إنطلقت الكرة من قدم حسن مصطفى له ..
· وبالطبع لم يكن متسللاً عندما إرتدت الكرة من يد الحارس له .. فهو الذي سدد الكرة الأولى . وبالتالي لا يمكن إحتسابه في وضع تسلل .. ولكن كل العجب من مدربي مصر . .الذين يفشلوتن في وضع خطط تكسبهم المباريات .. ويلجأون دائماً إلى الإحتجاج بسبب .. أو بدون سبب ..
· وبعث هذا الهدف روجاً من الاطمئنان .. والارتياح .. لدى الجماهير الحمراء ..
· وسجد الحضري حامداً ربه ..
· وكذلك سجد تريكه شاكراً ربه .. وإحمرت المدرجات .. فرحة بالهدف ..
· وإحتسب محمد السيد الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة الـ 77 ..