@#$رعد@#$
20-02-06, 07:09 PM
بسم الله تعالت قدرته.. عادت الكرة المستديرة لتتقاذفها الأقدام على أرض الإستادات المختلفة في أنحاء مصر .. في القاهرة .. والإسكندرية .. وبورسعيد .. والمحلة .. والسويس .. وأسيوط .. وعاد الدوري من جديد .. بعد غياب شهرين كاملين ..أو 63 ثلاثة وستون يوماً .. عاد الدوري بحلوه .. ومره .. وبكل مفاجئاته الجميلة والساخرة .. عاد بكل مفارقات الساحرة المستديرة .. التي تضحك لمن تحب .. وتغمض عينيها عن عمد لمن لا تحب .. ولكن النصر بالطبع ليس منحة منها .. بل هو هبة من الله عز وجل .. يمنحه في معظم الأحيان للمجتهد .. ويكافئه بالنصر .. حتى ولو تأخر هذا النصر ..
لقد بدأت يوم السبت18/ 02 / 2006.. فعاليات أسبوع العودة الأول من مسابقة الدوري العام رقم 49 .. وعادت مباريات الدور الثاني من الدوري الممتاز لكرة القدم المصرية .. وكان العود بالنسبة للنادي الأهلي أحمد بإذن الله ..
وكلنا با أحبائي نعرف عن ظهر قلب أن هذه البطولة هي البطولة المحببة لقلوب الأهلاوية جميعهم .. والتي يحرصون دائماً على بذل الجهد لإقتناص درعها المحبب إلى القلوب الحمراء .. لما لا وهي البطولة التي فاز الأبطال بدرعها 30 ثلاثين مرة من قبل ..
آخرها الموسم الماضي 2004 / 2005 .. والذي حصل فيه النادي الأهلي على النجمة الثالثة .. حيث تعطى النجمة للنادي الذي حصل على البطولة عشر مرات .. وهذه المسابقة تعتبر المسابقة المفضلة للنادي الأهلي ..
وهي بالطبع تعتبر مسابقة النفس الطويل .. ويكون الدرع للفريق الأجهز .. الذي يتمكن من المحافظة على الفوز في مباريات أكثر من كل الفرق الأخرى .. ويجمع العدد الأكبر من النقاط .. التي لا يصل إليه لأي فريق آخر في المسابقة ..
وعادة ما يكون الدرع من نصيب الفريق الذي يمتلك أفضل البدلاء .. الذين يجب عليهم أن يكونوا في نفس مستوى زملائهم .. ولا يقلون عنهم .. بل ويزيدوا عنهم .. في قوة الكفاح .. لأن نزول البدائل يعنى رغبة الجهاز الفني .. وبالتالي الفريق في تعديل النتيجة .. للحصول على الغاية المرجوة من المباراة .. ألا وهي الفوز .. والحصول على الثلاث نقاط .. التي تعين الفريق على إستكمال المشوار بنجاح .. والتفوق على الفرق المنافسة ..
وهذا ما شاهدناه اليوم بالفعل من مستر مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي .. عندما أجل نزول الفتى الذهبي "محمد بركات" .. والمكوك "حسن مصطفى" للشوط الثاني .. فغيرا في سير المباراة .. ودانت للأهلي مقاليد الأمور تماماً .. وكذلك لما أراح "محمد عبد الوهاب" .. بعد أن عمل إللي عليه .. وأحرز هدفاً صاروخياً في بداية المباراة .. في الدقيقة 7 السابعة من بدايتها .. وأنزل بدلاً منه "أحمد سمير فرج" ناشئ الأهلي المعار من رابيد فيينا النمساوي .. والذي قدم عرضاً فنياً جيداً بالنسبة لأول ظهور له مع نادية الأصلي .. بعد رحلة إحتراف .. دامت حوالي 4 أربع سنوات بين أندية فرنسا والنمسا ..
وفي مباريات كرة القدم تقع المسئولية الكاملة على عاتق اللاعبين في المقام الأول .. ثم يأتي بعد ذلك دور الأجهزة الفنية .. التي إذا هي نجحت قي قراءة المباراة .. وتقوم بإجراء التغييرات الفعالة .. في الدفع بالبديل الكفء .. الذي لا يقل بحال من الأحوال عن زملائه الأساسيين .. تضمن إلى حد كبير الإستمرار في حصد النقاط بنجاح ..
وبالطبع يقع على اللاعبين الأساسيين والبدلاء الجزء الأعظم من المسئولية .. فعلى اللاعب الأساسي الإجادة .. والكفاح بجد وإجتهاد .. كي يتمكن من تحقيق الفوز مبكراً .. حتى يتمسك بموقعه عن جدارة وإستحقاق .. كما أن اللاعب البديل تقع على كاهله أيضاً مسئولية كبيرة .. فكم من لاعب بديل فلب موازين المباريات .. فور نزوله .. وجلب معه الفوز .. الذي يكون في بعض الأحيان صعباً .. قبل أن ينزل هذا البديل أرض الملعب .. وكما شاهدنا اليوم عززت التغييرات التي أجراها النادي الأهلي النتيجة .. والتي كانت متوقفة على التقدم المبكر 1/ 0 طوال الشوط الأول .. وحتى أكثر من ثلث الساعة من الشوط الثاني ..
وقدر لاعبي النادي الأهلي أن يكافحوا في مباريات ناديهم العظيم .. كما أن واجبهم القومي يتطلب منهم ألا يتخلفوا عن تمثيل مصر ورفع إسمها عالياً بين الأمم .. وهذا هو قدر الأبطال .. وهم لو طولبوا المفاضلة بين إختيار اللعب المستمر وهم في حالة فنية وبدنية عالية .. وبين الجلوس على كرسي البدلاء .. أو عدم اللعب إطلاقاً لإختاروا جميعاً التعب .. والجد .. والإجتهاد .. ولقالوا جميعاً .. وقلنا معهم .. في نفس واحد . "نار اللعب والنجاح .. ولا جنة الإنزواء .. والتعرض للنسيان .. والبعد عن الأضواء" ..
وكان اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً السبت 18 فبراير 2006 موعدنا أحبائي مع مباراة الأهلي مع الكروم السكندري .. بإستاد الإسكندرية في إطار مباريات الأسبوع رقم (14) .. الرابع عشر .. في بداية الدور الثانى للدوري الممتاز .. وهي المباراة التي كان من المقرر .. طبقاً لجدول الدوري ..أن تلعب في القاهرة .. ولكن النادي الأهلي كان قد إستجاب في الأسبوع الأول على الفور لرجاء مسئولي نادي الكروم .. ووافق على لعب المباراة الأولى في القاهرة .. على أن تكون مباراة الدور الثاني في الإسكندرية ..
والنادي الأهلي يعتلى قمة المسابقة .. حتى الأسبوع الأخير من الدور الأول برصيد 30 نقطة .. جمعها من الفوز فى 10 مباريات من 10 .. أس بنتيجة 10/ 10 .. ومؤجلة له ثلاث مباريات من الدور الأول مع الزمالك .. وحرس الحدود .. والإسماعيلي .. وقد زاد النادي الأهلي غلته من نقاط التوفير لتصبح 11 إحدى عشر فوزاً متتالياً من إحدى عشر مباراة .. وصار رصيد "ما شاء الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله" 33 ثلاثة وثلاثون نقطة بالتمام والكمال ..
أما الكروم فهو يقبع في المركز الـ 13 قبل الأخير برصيد 11 نقطة جمعها من الفوز في ثلاث مباريات .. والتعادل في مباراتين .. والخسارة في 8 ثماني مباريات .. وبالطبع توقف رصيده عند 11 إحدى عشر نقطة .. وإحقاقاً للحق .. نال الكروم اليوم كل التقدير .. لأن لاعبيه لم يلجأوا إلى الطرق الدفاعية العقيمة .. وهاجموا البطل المتوج ..ولن يخشوه ..ووصلوا بخطورة عدة مرات إلى مرمى الحضري ..ولكن قلة الخبرة .. والليلقة الذهنية لم تسعفهم .. أن يترجموا الفرص الخطيرة إلى أهداف .. وبرافو كابتن "صلاح الناهي" .. فقد خاطر .. ولعب بجرأة تحسب له .. وأعتقد أن لاعبي الكروم او لعبوا مبارياتهم جميعها بمثل هذه الطريفة الجريئة .. لخرجوا من المركز المتردي الذين يقبعون فيه .. ولكن عليهم بالطبع .. التدريب على مهارة التسديد الدقيق .. والتعود على المواقف الصعبة .. التي يجدون أنفسهم فيها منفردين بالمرمى .. ولا يستطيعون مع هذا إسكان الكرة الشباك ..
فهيا أيها الأبطال أكملوا المسيرة الناجحة حتى الآن في الدوري .. الذي تحملون درعه من الموسم الماضي .. وتتربعون على القمة منذ الأسبوع الأول للدور الأول .. وتتقدموا جميع الفرق بـ 3 ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني "إنبي" .. وأمامكم 3 ثلاث مباريات مؤجلة مع الزمالك .. وحرس الحدود .. والإسماعيلي .. وهي بالطبع مباريات قوية وصعبة .. وتتطلب بذل الجهد الكبير للفوز بها .. والتغريد خارج السرب بإذن الله .. والفوز بإذن الله لكم .. بشرط بذل ا لجهد .. وإحترام المنافس .. وإمتلاك العزم التام على تحقيق النصر في المباريات الثلاث .. فجماهيركم العاشقة تنتظر منكم الكثير .. بفضل الله تعالى .. وبإرادة من حديد تستطيعون بدون شك التغلب على المنافسين ..
الأهلي فوق الجميع .. النادي الأهلي أفضل نادي في القارة عن موسم 2005
يسعدنا ويثلج صدورنا جميع الأهلاوية .. عاشقي الفانلة الحمراء .. ومحبي قلعة المبادئ السامية والأخلاق القويمة .. هذا الإنجاز الذي لم يحققه أي نادي مصري أو أفريقي من قبل .. ولا أعتقد أن هناك نادي آخر .. غير النادي الأهلي بالطبع .. يمكنه تكرار هذا الإنجاز بمثل هذه الطريقة المشرفة .. فبعد فوز الفتى الذهبي "محمد بركات" بأفضل لاعب في إستفتاء هيئة الـ بي – بي – سي البريطانية .. منذ حوالي أسبوعين ….
§ تم إختيار النادي الأهلي المصري أفضل نادي أفريقي .. لإحرازه لقب بطل مسابقة دوري رابطة الأندية الأبطال في أفريقيا .. متفوقا علي وصيفه النجم الساحلي التونسي .. والجيش الملكي المغربي بطل كأس الاتحاد الافريقي ..
§ وتم إختيار 3 ثلاثة لاعبين من الأهلي من بين 4 أربعة لاعبين مصريين .. في منتخب أفريقيا لهذا العام .. واللاعبون الذين نالوا هذا الشرف .. وهم يستحقون منا رفع قبعات التهاني .. والعرفان بالجميل .. لأنهم شرفوا وطنهم ..وكانوا مع زملائهم الستة من لاعبي النادي الأهلي .. في صفوف المنتخب القومي .. وكانوا ثلاثتهم مع زملائهم الستة من النادي الأهلي .. وزملائهم من الأندية الأخرى .. هم حجر الأساس القوي البنيان .. والسبب الأول في فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم EGYPT 2006 .. بكفاحهم المشرف ..
§ واللاعبون الثلاثة هم :
1. أسد حراس المرمى .. الوحش الأفريقي الجديد "عصام الحضري" .. أفضل حارس مرمى في البطولة
2. صخرة الدفاع الصلد .. وقلب دفاع النادي الأهلي ومصر .. "وائل جمعة" ..أفضل مدافع أفريقي ..
3. الفنان المتدين .. والمتألق دائماً Ever Green .. محمد أبو تريكه .. أفضل لاعب خط وسط أفريقي
ولا ننسى بالطبع الكابتن "أحمد حسن" وهو اللاعب الأول في البطولة .. والذي نتمنى من الكابتن المهندس "عدلي القيعي" .. مدير صفقات النادي الأهلي .. أن يبذل كل جهد .. ويرصد كافة المبالغ المالية تللازمة لتجنيد هذا اللاعب المجتهد في صفوف نادينا الحبيب . ليزيد النادي الأهلي قوة على قوة .. ويزيد لعبة حلاوة .. وتشويقاً .. وأعتقد أن كثير من الأهلاوية يرجون هذا الرجاء معي أيضاً ..
لقد بدأت يوم السبت18/ 02 / 2006.. فعاليات أسبوع العودة الأول من مسابقة الدوري العام رقم 49 .. وعادت مباريات الدور الثاني من الدوري الممتاز لكرة القدم المصرية .. وكان العود بالنسبة للنادي الأهلي أحمد بإذن الله ..
وكلنا با أحبائي نعرف عن ظهر قلب أن هذه البطولة هي البطولة المحببة لقلوب الأهلاوية جميعهم .. والتي يحرصون دائماً على بذل الجهد لإقتناص درعها المحبب إلى القلوب الحمراء .. لما لا وهي البطولة التي فاز الأبطال بدرعها 30 ثلاثين مرة من قبل ..
آخرها الموسم الماضي 2004 / 2005 .. والذي حصل فيه النادي الأهلي على النجمة الثالثة .. حيث تعطى النجمة للنادي الذي حصل على البطولة عشر مرات .. وهذه المسابقة تعتبر المسابقة المفضلة للنادي الأهلي ..
وهي بالطبع تعتبر مسابقة النفس الطويل .. ويكون الدرع للفريق الأجهز .. الذي يتمكن من المحافظة على الفوز في مباريات أكثر من كل الفرق الأخرى .. ويجمع العدد الأكبر من النقاط .. التي لا يصل إليه لأي فريق آخر في المسابقة ..
وعادة ما يكون الدرع من نصيب الفريق الذي يمتلك أفضل البدلاء .. الذين يجب عليهم أن يكونوا في نفس مستوى زملائهم .. ولا يقلون عنهم .. بل ويزيدوا عنهم .. في قوة الكفاح .. لأن نزول البدائل يعنى رغبة الجهاز الفني .. وبالتالي الفريق في تعديل النتيجة .. للحصول على الغاية المرجوة من المباراة .. ألا وهي الفوز .. والحصول على الثلاث نقاط .. التي تعين الفريق على إستكمال المشوار بنجاح .. والتفوق على الفرق المنافسة ..
وهذا ما شاهدناه اليوم بالفعل من مستر مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي .. عندما أجل نزول الفتى الذهبي "محمد بركات" .. والمكوك "حسن مصطفى" للشوط الثاني .. فغيرا في سير المباراة .. ودانت للأهلي مقاليد الأمور تماماً .. وكذلك لما أراح "محمد عبد الوهاب" .. بعد أن عمل إللي عليه .. وأحرز هدفاً صاروخياً في بداية المباراة .. في الدقيقة 7 السابعة من بدايتها .. وأنزل بدلاً منه "أحمد سمير فرج" ناشئ الأهلي المعار من رابيد فيينا النمساوي .. والذي قدم عرضاً فنياً جيداً بالنسبة لأول ظهور له مع نادية الأصلي .. بعد رحلة إحتراف .. دامت حوالي 4 أربع سنوات بين أندية فرنسا والنمسا ..
وفي مباريات كرة القدم تقع المسئولية الكاملة على عاتق اللاعبين في المقام الأول .. ثم يأتي بعد ذلك دور الأجهزة الفنية .. التي إذا هي نجحت قي قراءة المباراة .. وتقوم بإجراء التغييرات الفعالة .. في الدفع بالبديل الكفء .. الذي لا يقل بحال من الأحوال عن زملائه الأساسيين .. تضمن إلى حد كبير الإستمرار في حصد النقاط بنجاح ..
وبالطبع يقع على اللاعبين الأساسيين والبدلاء الجزء الأعظم من المسئولية .. فعلى اللاعب الأساسي الإجادة .. والكفاح بجد وإجتهاد .. كي يتمكن من تحقيق الفوز مبكراً .. حتى يتمسك بموقعه عن جدارة وإستحقاق .. كما أن اللاعب البديل تقع على كاهله أيضاً مسئولية كبيرة .. فكم من لاعب بديل فلب موازين المباريات .. فور نزوله .. وجلب معه الفوز .. الذي يكون في بعض الأحيان صعباً .. قبل أن ينزل هذا البديل أرض الملعب .. وكما شاهدنا اليوم عززت التغييرات التي أجراها النادي الأهلي النتيجة .. والتي كانت متوقفة على التقدم المبكر 1/ 0 طوال الشوط الأول .. وحتى أكثر من ثلث الساعة من الشوط الثاني ..
وقدر لاعبي النادي الأهلي أن يكافحوا في مباريات ناديهم العظيم .. كما أن واجبهم القومي يتطلب منهم ألا يتخلفوا عن تمثيل مصر ورفع إسمها عالياً بين الأمم .. وهذا هو قدر الأبطال .. وهم لو طولبوا المفاضلة بين إختيار اللعب المستمر وهم في حالة فنية وبدنية عالية .. وبين الجلوس على كرسي البدلاء .. أو عدم اللعب إطلاقاً لإختاروا جميعاً التعب .. والجد .. والإجتهاد .. ولقالوا جميعاً .. وقلنا معهم .. في نفس واحد . "نار اللعب والنجاح .. ولا جنة الإنزواء .. والتعرض للنسيان .. والبعد عن الأضواء" ..
وكان اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً السبت 18 فبراير 2006 موعدنا أحبائي مع مباراة الأهلي مع الكروم السكندري .. بإستاد الإسكندرية في إطار مباريات الأسبوع رقم (14) .. الرابع عشر .. في بداية الدور الثانى للدوري الممتاز .. وهي المباراة التي كان من المقرر .. طبقاً لجدول الدوري ..أن تلعب في القاهرة .. ولكن النادي الأهلي كان قد إستجاب في الأسبوع الأول على الفور لرجاء مسئولي نادي الكروم .. ووافق على لعب المباراة الأولى في القاهرة .. على أن تكون مباراة الدور الثاني في الإسكندرية ..
والنادي الأهلي يعتلى قمة المسابقة .. حتى الأسبوع الأخير من الدور الأول برصيد 30 نقطة .. جمعها من الفوز فى 10 مباريات من 10 .. أس بنتيجة 10/ 10 .. ومؤجلة له ثلاث مباريات من الدور الأول مع الزمالك .. وحرس الحدود .. والإسماعيلي .. وقد زاد النادي الأهلي غلته من نقاط التوفير لتصبح 11 إحدى عشر فوزاً متتالياً من إحدى عشر مباراة .. وصار رصيد "ما شاء الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله" 33 ثلاثة وثلاثون نقطة بالتمام والكمال ..
أما الكروم فهو يقبع في المركز الـ 13 قبل الأخير برصيد 11 نقطة جمعها من الفوز في ثلاث مباريات .. والتعادل في مباراتين .. والخسارة في 8 ثماني مباريات .. وبالطبع توقف رصيده عند 11 إحدى عشر نقطة .. وإحقاقاً للحق .. نال الكروم اليوم كل التقدير .. لأن لاعبيه لم يلجأوا إلى الطرق الدفاعية العقيمة .. وهاجموا البطل المتوج ..ولن يخشوه ..ووصلوا بخطورة عدة مرات إلى مرمى الحضري ..ولكن قلة الخبرة .. والليلقة الذهنية لم تسعفهم .. أن يترجموا الفرص الخطيرة إلى أهداف .. وبرافو كابتن "صلاح الناهي" .. فقد خاطر .. ولعب بجرأة تحسب له .. وأعتقد أن لاعبي الكروم او لعبوا مبارياتهم جميعها بمثل هذه الطريفة الجريئة .. لخرجوا من المركز المتردي الذين يقبعون فيه .. ولكن عليهم بالطبع .. التدريب على مهارة التسديد الدقيق .. والتعود على المواقف الصعبة .. التي يجدون أنفسهم فيها منفردين بالمرمى .. ولا يستطيعون مع هذا إسكان الكرة الشباك ..
فهيا أيها الأبطال أكملوا المسيرة الناجحة حتى الآن في الدوري .. الذي تحملون درعه من الموسم الماضي .. وتتربعون على القمة منذ الأسبوع الأول للدور الأول .. وتتقدموا جميع الفرق بـ 3 ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني "إنبي" .. وأمامكم 3 ثلاث مباريات مؤجلة مع الزمالك .. وحرس الحدود .. والإسماعيلي .. وهي بالطبع مباريات قوية وصعبة .. وتتطلب بذل الجهد الكبير للفوز بها .. والتغريد خارج السرب بإذن الله .. والفوز بإذن الله لكم .. بشرط بذل ا لجهد .. وإحترام المنافس .. وإمتلاك العزم التام على تحقيق النصر في المباريات الثلاث .. فجماهيركم العاشقة تنتظر منكم الكثير .. بفضل الله تعالى .. وبإرادة من حديد تستطيعون بدون شك التغلب على المنافسين ..
الأهلي فوق الجميع .. النادي الأهلي أفضل نادي في القارة عن موسم 2005
يسعدنا ويثلج صدورنا جميع الأهلاوية .. عاشقي الفانلة الحمراء .. ومحبي قلعة المبادئ السامية والأخلاق القويمة .. هذا الإنجاز الذي لم يحققه أي نادي مصري أو أفريقي من قبل .. ولا أعتقد أن هناك نادي آخر .. غير النادي الأهلي بالطبع .. يمكنه تكرار هذا الإنجاز بمثل هذه الطريقة المشرفة .. فبعد فوز الفتى الذهبي "محمد بركات" بأفضل لاعب في إستفتاء هيئة الـ بي – بي – سي البريطانية .. منذ حوالي أسبوعين ….
§ تم إختيار النادي الأهلي المصري أفضل نادي أفريقي .. لإحرازه لقب بطل مسابقة دوري رابطة الأندية الأبطال في أفريقيا .. متفوقا علي وصيفه النجم الساحلي التونسي .. والجيش الملكي المغربي بطل كأس الاتحاد الافريقي ..
§ وتم إختيار 3 ثلاثة لاعبين من الأهلي من بين 4 أربعة لاعبين مصريين .. في منتخب أفريقيا لهذا العام .. واللاعبون الذين نالوا هذا الشرف .. وهم يستحقون منا رفع قبعات التهاني .. والعرفان بالجميل .. لأنهم شرفوا وطنهم ..وكانوا مع زملائهم الستة من لاعبي النادي الأهلي .. في صفوف المنتخب القومي .. وكانوا ثلاثتهم مع زملائهم الستة من النادي الأهلي .. وزملائهم من الأندية الأخرى .. هم حجر الأساس القوي البنيان .. والسبب الأول في فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم EGYPT 2006 .. بكفاحهم المشرف ..
§ واللاعبون الثلاثة هم :
1. أسد حراس المرمى .. الوحش الأفريقي الجديد "عصام الحضري" .. أفضل حارس مرمى في البطولة
2. صخرة الدفاع الصلد .. وقلب دفاع النادي الأهلي ومصر .. "وائل جمعة" ..أفضل مدافع أفريقي ..
3. الفنان المتدين .. والمتألق دائماً Ever Green .. محمد أبو تريكه .. أفضل لاعب خط وسط أفريقي
ولا ننسى بالطبع الكابتن "أحمد حسن" وهو اللاعب الأول في البطولة .. والذي نتمنى من الكابتن المهندس "عدلي القيعي" .. مدير صفقات النادي الأهلي .. أن يبذل كل جهد .. ويرصد كافة المبالغ المالية تللازمة لتجنيد هذا اللاعب المجتهد في صفوف نادينا الحبيب . ليزيد النادي الأهلي قوة على قوة .. ويزيد لعبة حلاوة .. وتشويقاً .. وأعتقد أن كثير من الأهلاوية يرجون هذا الرجاء معي أيضاً ..