مشاهدة النسخة كاملة : ¤ô§ô¤*~ عــــــــلامــــات الــتــــــــوبـــة الــمــقـــبــــولـــــــة ~*¤ô§ô¤*~™
الورده الحمرا
20-02-06, 12:51 PM
http://www.w6w.net/upload2/22-09-2005/w6w_2005092215430539aae65d.gif
علامات التوبة المقبولة
1- أن يكون بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.
2- أن لا يزال الخوف مصاحبًا له لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر إلى أن تفيض روحه إلى بارئها.
3- رقة قلبه وانخلاعه وتقطعه ندمًا وخوفًا، ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب وانخلاعه حسرة على ما فرط منه، وخوفًا من سوء عاقبته. وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.
4- أن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه بدلا عن حلاوتها، فيستبدل بالميل كراهية وبالرغبة نفرة. وفي الإسرائيليات: إن الله سبحانه وتعالى قال لبعض أنبيائه وقد سأله قبول توبة عبد بعد أن اجتهد سنين في العبادة ولم ير قبول توبته، فقال: "وعزتى وجلالى لو شفع فيه أهل السموات والأرض ما قبلت توبته وحلاوة ذلك الذنب الذي تاب منه في قلبه".
5- كسرة خاصة تحصل للقلب، بين يدي الرب، كسرة تامة قد أحاطت به من جميع جهاته، وألقته بين يدي ربه طريحًا ذليلاً خاشعًا.
فمن لم يجد ذلك في قلبه، فليتَّهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها، فما أصعب التوبة الصحيحة بالقلب، وما أسهلها باللسان.
الورده الحمرا
20-02-06, 12:57 PM
قــصـــــص
الله اعلم بنسبتها للشيخ خالد الراشد
ولكن القصه جميله وتجعلك لاتملك دموعك وانت تقرأها
اللهم ارزقنا التوبه والثبات على الدين حتى الممات آمين
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
ويُقال انها قصته الشخصية:
http://www.w6w.net/upload2/22-09-2005/w6w_2005092215430539aae65d.gif
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ..
بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.
أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق
والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول
وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..
كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..
الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت
فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على
ولادة زوجتي
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم
قالوا، أولاً راجع الطبيبة
0 0 0 0 0
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول..
ثم تذكرت زوجتي وولدي
فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف
عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً
اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها
كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني
لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي
فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي
الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس
الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء
عمل ونوم وطعام وسهر
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل
فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت
لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه
وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي ؟
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه
الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!!
وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته
كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه
بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد
ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر
ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه
وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!
قال: نعم
0000000
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم
إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب
أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر
فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين
إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي ... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!
كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره
ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف
أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة
وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي
قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال
فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة
خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !!
ضممته إلى صدري
نظرت إليه
قلت في نفسي
لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار
عدنا إلى المنزل
كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت
أنّي صلّيت الجمعة مع سالم
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء
وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد
ذقت طعم الإيمان معهم
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل
من عيون زوجتي
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه
0000000
ذات يوم
قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة
تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض
لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها
فسقاً وفجوراً
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت
لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً
آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته
هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت
أخيراً عدت إلى المنزل
طرقت الباب
تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره
حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول
بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله
لم تتحمل زوجتي الموقف
أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى
فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده
00000000
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
الورده الحمرا
20-02-06, 01:03 PM
افعل ما شئت وتمتع كما تشاء فأنت غريب وهم غرباء
000
شعرت في تلك اللحظة أن الحياء الذي يمنعني كلما هممت
بالمعاصي قد تركته في بلدي
شعرت أن الخوف الذي يحول بيني وبين الشهوات قد تلاشى
هناك قررت أن أعقد صداقة حميمة مع إبليس
خلعت ملابسي وتخلصت من كل شيء يذكرني بالماضي وخرجت في الطرقات
تجولت بعيني في الرائح والغادي
بقايا من الحياء تعاودني كلما وقعت عيني على امرأة
اعلنت الحرب على الإرهاب الذي يعاودني بين لحظة وأخرى
استعنت فيها بخبرات الرفقاء
توالت النصائح من كل حدب وصوب
هيا .. اعتمد على نفسك ، ممّ تخاف ؟
مضى الوقت سريعاً شعرت بعدها بالفشل
وقفت حيران لا أدري ماذا أفعل ؟
اقترب مني رجل ومعه فتاتان
صوبت نظري إليهما ثم أرخيت رأسي
قلت في نفسي :ألا تستح ألا ترى الرجل الذي معهما ؟ ربما يكون مسكين
سألني : هل أنت زائر ؟
قلت له : نعم
سكت لحظة وتقدمت الفتاتان نحوي بعد أن أشار لهما
شعرت بالحرج والخوف
هل ترغب في اصطحاب أحدهما ؟ قالها بلهجة ركيكة لكنها انطلقت كالسهم
أصابتني الدهشة وانعقد لساني وتصبب العرق مني
لحظة من الصمت ، جعلت الرجل يتقدم نحوي ويمسك بيدي هيا اختر ولن نختلف
تأملت الفتاتين ... اخترت أحدهما ؟
سرت معها في طرقات المدينة وعند أحد المطاعم توقفت
دخلنا المطعم وفي أول طاولة جلسنا
عندها ودعت الحياء الوداع الأخير ، أما الخوف قد أدرجته في أكفانه
جلست وعيناي لا تتجاوز حدود الفتاة
وهناك في طاولة بعيدة جلس رجل يرمقني بنظرات لم أتنبه له في أول الأمر
تلك النظرات أثارت اهتمام الفتاة معي
التفت نحو الرجل فقد شعرت بالغضب يتسلل إليّ
همهمت : حتى هنا ؟؟!
صوبت نظري نحوه
عندها انعقد لساني ، وبدت الدهشة على وجهي
شعرت وكأن صفعة قوية نزلت على رأسي
000000
دارت بي الأرض من هول المفاجأة ....
لقد كان الرجل أستاذي في الجامعة
كان يصوب نظره بقوة نحوي
أغمضت عيني ، تحولت بنظري إلى مكان آخر
رعشة سرت في جسدي
الخوف والحياء عادا يدبان من جديد
لم أعد أرى شيئاً ، ولم أعد أسمع شيئاً
أما الفتاة فظلت ساكنة تراقب ما يحدث
التفت بهدوء نحو أستاذي ثم أرخيت رأسي
لا زال ينظر نحوي
أغمضت عيني ، وبدأت الهواجس والأفكار تتزاحم في رأسي
وما شأنه بي ؟....لماذ ينظر إلي بهذه الطريقة ؟
اذهب إليه وأسمعه كلاماً يكف عنك ؟
هل أنت خائف منه ؟ ولماذا أخاف ؟
سوف يفضحني في الجامعة
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انطلقت عفوية من لساني
اتبعتها بضحكة لم تتجاوز حدود صدري
تستعيذ من الشيطان وهو بجانبك
بل أنت ماجئت إلى هنا إلا لتكون رفيقاً للشيطان
قمت من مكاني ، توجهت نحو المغسلة
سألت نفسي : أتستحين من الناس و لاتستحين من الله ؟
تخافين من بشر ولا تخافين من خالق البشر ؟
أنا شاب ولا زلت صغيراً ومثلي كثير
صراع رهيب ، دوامة الأفكار تبعدني وتقربني
أخذت كمية من الماء نضحتها على وجهي ، أغمضت عيني
وقبل أن أفتح عيني شعرت بيد تهز كتفي
التفت وإذا بأستاذي يقف أمامي
بعزته وذلي ، بقوته وضعفي ، بهيبته وانكساري
صرخ بي فانطلقت كلماته صادقة تخترق جسدي تخاطب قلبي
أما تتقي الله تقطع هذه المسافات الشاسعة لتعصي الله ؟
أما تخشى الموت أن يبغتك وأنت مع هذه الفاجرة ؟
000000
أنت ... أنت تفعل جريمة الزنا
يا أسفا عليك ... كيف أطعت الشيطان وخسرت دينك ؟
أما تخشى من الإيدز والهربس والسيلان أن ينتقل إليك ويذيقك الآلام بسبب لذة وقتية؟
كيف تقابل ربك وأنت على هذه الحالة ؟
أما تستحي ممن خلقك ؟
سيل الكلمات لا يتوقف كأنها أمواج بحر هادرة حطمت كل الصخور الجاثمة على صدري
جرت الدموع على خدي ، لم أنطق بكلمة
سكت لحظة لما رأى دموعي ثم قال :
الآن تخرج من هذا المكان وتتخلص من هذه الفتاة ، وأنا أوعدك بأن لا أفضحك ؟
خرج من المغسلة وتركني مع نفسي لحظات
مسحت دموعي وأنا أسألها : لمن هذه الدموع ؟
لم أملك الإجابة
شعرت بأنني أختنق ، شعرت بالضيق ركضت نحو الشارع
توجهت بنظري إلى السماء
يارب ... يارب ... لك الحمد فقد أرسلت لي من ينقذني
من أوحال المعصية ومستنقع الرذيلة
لك الحمد أرسلت لي من لا أراه في مدينتي الصغيرة ليراني في هذه البلاد الكبيرة
شعرت بأن دموعي تحولت إلى قوة هائلة تحطم القيود والأغلال
الجاثمة على صدري ، وأن أنفاسي تعود إلي مرة أخرى
سكنت نفسي واطمأن فؤادي وأنا أضع قدمي في ساحة المطار مفارقاً
تلك البلاد التي تدعوك إلى الفاحشة
مستقبلاً وطني ، مشتاقأً لرؤية أستاذي
شكراً أستاذي فقد انتشلتني من مستنقع الرذيلة ووحل الفاحشة
000000
منقول للفائده
تعدت نشر القصه هنا لتعم الفائده
اسفه للاطاله
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صاحب الاحزان
20-02-06, 03:29 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخى الفاضله المتألقه
الورده الحمرا
بالفعل قصه رائعه وقيمه
اشكرك على حسن اختيارك لنقل المواضيع
جزاااك الله خير الجزاااء
جعله الله فى ميزان حسناتك
لكى خالص تقديرى واحترامى
الورده الحمرا
20-02-06, 03:45 PM
صاحب الاحزان
اشكرك اخى على مرورك الكريم بالموضوع
بارك الله فيك
المهاجر
21-02-06, 10:43 AM
يااااااااه على الروعه فى الطرح
بارك الله فيكى وجعله فى ميزانك
موضوع مضمونه رائع
ويستحق التقييم
الورده الحمرا
21-02-06, 02:54 PM
المهاجر
شكرا على تقييمك ومرورك الكريم بالموضوع
جزاك الله خيرا
حنين الشـوق
22-02-06, 11:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي الورده الحمرااا
جزيل الشكر على هذه الطرح الراااااائع
جزاااك الله خير جعله الله في ميزان حسناتك
شكرآ على هذه الإختيار المتميز والرائع
ننتظر المزيد من ابداعاتك
يعطيك العافية
تحياتي
الورده الحمرا
22-02-06, 08:31 PM
حنين الشوق
شكرا لكى مرورك الكريم بالموضوع
بارك الله فيكى
فارس عديل
04-03-06, 03:08 PM
الورده الحمرا
شكرا على الطرح الرائع جدااااا
جزاك الله خيراا
جعله فى ميزان حسانتك
الورده الحمرا
04-03-06, 03:22 PM
فوكس
شكرا لك مرورك الكريم بالموضوع
بارك الله فيك
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir